بماذا تذكرك الذبابة؟
16-08-2009, 06:37 PM
ماذا تعرف عن البعوضة؟
حشرة صغيرة,ضعيفة,
تطير بجناحين خفيفين.
ماهو شغلها في الحياة؟
لا شيئ تقريبًا,تتوالد وتتطفل على البشر.
هل تترك أثرًا ما يذكرها به الناس ؟
العضّ والنُتوء الوردي على الجلد.
هذه هي البعوضة حسب وصفنا العام,
إلا أننا لوسألنا عنها العلمَ,لوجدنا عجبًا.
فقد كشفت المجاهر الدقيقة,الشكل الحقيقي لهذه الحشرة,
إبحث عنه وتمعّن فيه,لأن سطورًا كهذه لا تكفي لذلك,
ما أُريد أن اُشير إليه,
هو حكمة الرحمان من خلق مخلوقة بهذا الحجم,
وبهذا التواضع, بإتقان وتركيب بالغ التعقيد.
أليس هذا لتذكيرنا بقدر إنسانيتنا,
فالبعوضة الصغيرة لم تُخلق بخلية واحدة مثلا ,
وأعطاها الله أجهزة قوية وذكية,
على الرغم من أنها ليست مُكلّفة,
مثلما هو شأن ابن آدم.
فالربّ القوي المتين قضى بأن لا يُهمَل شيئ من خلقه,
إلا أن كثيرًا من الناس يُصرون على إهمال أنفسهم,
وإهانة آدميتهم...
بأن يبقوا عاديين,وأصفارًا في حسابات الحياة,
(حتى الأصفار أخذت مكانتها في الحساب).
كل إنسان يجب أن يسأل نفسه:
أين موضعه من التاريخ,
أين مساحته من الجغرافيا,
وأين حظه من البناء.
ذلك لأن ربك شاء هذا,
حتى في الأعمال الصالحة,ليس هناك عمل هيِّن ,
مادام لله رب العالمين(لا تحقرن من المعروف شيئا).
فلا تكن مُسودة تُلقى بعد استغلالها,
ولا تكن ورقة بيضاء فارغة,
بل كُن وثيقة مهمة تُؤطر بأبهى إطار,
وتُعلّق على جدار الحياة الناجحة,
لتكون أهلا للتكليف والتكريمحشرة صغيرة,ضعيفة,
تطير بجناحين خفيفين.
ماهو شغلها في الحياة؟
لا شيئ تقريبًا,تتوالد وتتطفل على البشر.
هل تترك أثرًا ما يذكرها به الناس ؟
العضّ والنُتوء الوردي على الجلد.
هذه هي البعوضة حسب وصفنا العام,
إلا أننا لوسألنا عنها العلمَ,لوجدنا عجبًا.
فقد كشفت المجاهر الدقيقة,الشكل الحقيقي لهذه الحشرة,
إبحث عنه وتمعّن فيه,لأن سطورًا كهذه لا تكفي لذلك,
ما أُريد أن اُشير إليه,
هو حكمة الرحمان من خلق مخلوقة بهذا الحجم,
وبهذا التواضع, بإتقان وتركيب بالغ التعقيد.
أليس هذا لتذكيرنا بقدر إنسانيتنا,
فالبعوضة الصغيرة لم تُخلق بخلية واحدة مثلا ,
وأعطاها الله أجهزة قوية وذكية,
على الرغم من أنها ليست مُكلّفة,
مثلما هو شأن ابن آدم.
فالربّ القوي المتين قضى بأن لا يُهمَل شيئ من خلقه,
إلا أن كثيرًا من الناس يُصرون على إهمال أنفسهم,
وإهانة آدميتهم...
بأن يبقوا عاديين,وأصفارًا في حسابات الحياة,
(حتى الأصفار أخذت مكانتها في الحساب).
كل إنسان يجب أن يسأل نفسه:
أين موضعه من التاريخ,
أين مساحته من الجغرافيا,
وأين حظه من البناء.
ذلك لأن ربك شاء هذا,
حتى في الأعمال الصالحة,ليس هناك عمل هيِّن ,
مادام لله رب العالمين(لا تحقرن من المعروف شيئا).
فلا تكن مُسودة تُلقى بعد استغلالها,
ولا تكن ورقة بيضاء فارغة,
بل كُن وثيقة مهمة تُؤطر بأبهى إطار,
وتُعلّق على جدار الحياة الناجحة,










