نساء الجزائر...........رد الاعتبار
28-05-2009, 01:54 PM
algerianno kamikaz lakamora
chikour le mnd entier
بسم الله الرحمن الرحيم
أعضاء المنتدى
اضطررت اليوم للرد على بعض الأقوام ممن يلقبوننا بابناء فرنسا أو الفرنسيون أو المستعمرة الفرنسية و إني هنا أدعو كل من تجرأ على ذلك و بالبنط العريض و حينها سيعرف هذا النوع المنبوذ من هي المرأة الجزائرية --التي لها من رجولة المواقف ما يضع رجال العرب في مازق حقيقي نظير جبنهم--
كلمة أبناء فرنسا هي طعن في المجاهدات العفيفات الشريفات مفخرة الجزائر ولهم تاريخ كبير جدا
قبل ان اتكلم عن تاريخ النساء الجزائريات كلالة فاطمة نسومر و جميلة بوحيرد و اللتان لم تشتهر بإبراز مفاتنهما في رقصة مثيرة أو سهرة حمراء أو فيلم إغراء نمثلان فيه ثم نقول عنهما انهما مثلثا فقط و هي عفيفة شريفة
تفنن ''الإخوة العرب" في الكيل لنا بكلمة أبناء فرنسا طاعنين في شرف الجزائريات المسلمات المجاهدات اللوات يمتلكن شجاعة أكبر مما يمتلكها رجالات بعض العرب على الرغم من أنهم كل العرب يحلمون بمرأة مثل جميلة بوحيرد المرأة العربية الأولى و التي مازالت تكرم ليومنا هذا منهم فالمصري تمناها مصرية بل و انتجوا فيلما بلهجتهم عن الثورة يحمل قصة كفاح أعظم مرأة عربية في العصر الحديث، ونزار قباني تمناها سورية و الف لها قصيدة يقول فيها انها اكبر من جاندارك فرنسا و ساضع القصيدة في الرد الأول مني على الموضوع
كل العرب تمنوا مثل هذه المرأة المثال لكل النساء الجزائريات إبان الثورة و الكل اعتقد انها امراة واحدة فقط لكن هناك آلاف الروايات من تجعل مثل جميلة بوحيرد مثال عادي في بلاد الجزائر ، على الرغم من انها قدوة في العالم العربي
إن المراة الجزائرية حفاظا على عفتها قامت بمآثر كبيرة جدا تعجز النساء الاخريات في التفكير مثلها لن الجزائرية في سبيل عفتها كسبت دهاء كبير حافظت به على شرفها و شرف النسل الجزائري الخالص
ولكم في هذه القصة بيان واضح يا مرضى القلوب عن شرف الجزائريين و الجزائريات
جل النساء في عهد الثورة كانوا كل صباح يذهبون الى الحقول الخاصة و ياثون بفضلات الابقار و الدجاج و يلطخون بها أجسامهن متحملين الرائحة الكريهة و الأمراض كي يبتعد عنهم العساكر الفرنسيون المدججين بالاسلحة و المعتادين على هتك الاعراض في البلدان الاخرى باللين فارادوا تجريب الاغتصاب في الجزائر لكن المراة الجزائرية لشرفها كانت تلطخ نفسها كما قلت بروث الانعام في منظر و خطوة كبيرة جدا تجعلني افخر انني جزائري و اقولها هذه المرأة الجزائرية الحرة العفيفة الطاهرة و انا جزائري و الحمد لله
فذهلت القوات العسكرية من تعنت المرأة الجزائرية و بعدها عن المجون، في منظر لم تألفه القوى الغازية
القصة رواها لي احد المجاهدين ممن شاركوا في الحرب العالمية الثانية والذي أردف يقول
كنت في فرنسا نحارب القوات النازية جنبا الى جنب مع القوات الفرنسية و الانجليزية و الامريكية و بعد الانتهاء من احدى المعارك الضارية و التي خلفت خسائر بشرية في طرف الحلف الاطلسي و امام هول ما جرى نطق جندي انجليزي كان في مهمة انتداب ووصاية على احدى الدول العربية فقال " أين الايام الخوالي التي كنت أعيشها في.....(لم اشا ذكر الدولة) في وسط حسنواتهم و دنان خمورهم فقال له الجندي الفرنسي على الاقل احمد السماء انها اعطتك فرصة للتمتع نحن في الجزائر وجدنا رجالا فقط اما نساؤهم فهم رجال ايضا يسهل عليك اخراج ألمانيا وحدك من فرنسا و يصعب عليك الوصول الى ابتسامة جزائرية."
فماذا تقول ايها الرامي للمحصنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من جانب آخر يعتقد البعض اننا متفرنسون او ماازلنا مستعمرة فرنسية نظرا كون اللغة الفرنسية مازالت مستعملة فأقول لهم لما أشاهد القنوات اعرف أنكم لستم احسن منا حال و ان كانت فرنسا قد تركت اثرها هنا و مازلنا ننطق بعضا من لغتها فإني مستغرب لدولة احتلها الانجليز تسمع في كلامهم ''بون سوار ، بون جور ، مرسي، طنط" قفد كان عاديا سماع كلمة '' بليز ، تانك يو ...الخ'' لكن ان تسمعهم يتكلمون فرنسية وهم ينبذوننا على ذلك فأستغرب جدا
و التعلق باللغة العربية اجده في الجزائر أكبر فحينما اشاهد لقطات بتعليق جزائري اسمع العربية فقط أما إن كانت بتعليق آخر اسمع دوما مصطلحات كروية '' فاول ، شوت ، أوفسايد ؟ .....ال''
فما هو ردكم يا عرب ؟؟؟؟
و ما ذكرته عن بطولات المرأة الجزائرية ما هو الا قطرة من بحر
و ما حسيبة بن بوعلي و مليكة قايد و .......و
إلا قصص جعلت الجبناء في موقع ضعف
شعر نزار قباني في جميلة بوحيرد
الإسم: جميلةُ بوحَيرَدْ
رقمُ الزنزانةِ: تِسعُونا
في السجن الحربيَّ بوَهران
والعمرُ اثنانِ وعشرُونا
عينانِ كقنديلي معبَدْ
والشعرُ العربيُّ الأسوَدْ
كالصيفِ ..
كشلاَّلِ الأحزان
إبريقٌ للماءِ .. وسجَّان
ويدٌ تنضمُّ على القُرآن
وامرأةٌ في ضوء الصبحِ
تسترجع في مثل البوحِ
آياتٍ مُحزنة الإرنان
من سُورةِ (مَريمَ) و(الفتَحِ)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحيَردْ
إسمٌ مكتوبٌ باللهَبِ ..
مغموسٌ في جُرح السُحُبِ
في أدَب بلادي. في أدَبي ..
العُمرُ اثنانِ وعشروُنا
في الصدر استوطن زوجُ حَمام
والثغرُ الراقدُ غصنُ سَلام
إمراةٌ من قُسطنطينه
لم تعرف شفتاها الزينه
لم تدخُل حجرتَها الأحلام
لم تلعبْ أبداً كالأطفالْ
لم تُغرم في عقدٍ أو شال
لم تعرف كنساءِ فرنسا
أقبيةَ اللذَّةِ في (بيغال)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيَردْ
أجملُ أغنيةٍ في المغرب
أطولُ نَخلَهْ
لمحتها واحاتُ المغرِب
أجملُ طفلَهْ
أتعبتِ الشمسَ ولم تتعب
يا ربّي . هل تحتَ الكوكَب ؟
يوجدُ إنسانْ
يرضى ان يأكُلَ .. أن يشرَب
من لحم مُجاهِدةٍ تُصلب ..
*
أضواءُ ( الباستيلِ) ضئيله
وسُعالُ امرأةٍ مُسلُوله ..
أكلتْ من نهديها الأغلال
أكلَ الأندالْ
( لاكوستُ) وآلافُ الأنذال
من جيش فرنسا المغلوبه
إنتصروا الآن على أنثى
أنثى .. كالشمعة مصلوبه
القيد يعضُّ على القَدمَين
وسجائرُ تُطفأ في النهدين
ودمٌ في الأنفِ .. وفي الشفتين
وجراحُ جميلةُ بوحيرد
هيَ والتحريرُ على موعِد
*
مقصلةٌ تنصبُ .. والشرار
يلهونَ بأنثى دون إزار
وجميلةُ بين بنادقِهم
عصفورٌ في وسط الأمطار
الجسدُ الخمريَّ الأسمر
تنفضُهُ لمساتُ التيَّار
وحروقٌ في الثدي الأيسَر
في الحلمةِ ..
في .. في .. ياللعار ..
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيردَ
تاريخٌ: ترويه بلادي
يحفظُهُ بعدي أولادي
تاريخ امراة من وطني
جلدت مقصلةَ الجلاَّدِ ..
إمرأةٌ دوَّختِ الشمسا
جرحت أبعادَ الأبعادِ ..
ثاثرةٌ من جبل الأطلَس
يذكرها الليلكُ والنرجس
يذكرُها .. زهرُ الكبَّاد ..
ما أصغرَ( جان داركَ ) فرنسا
في جانب( جان داركَ ) بلادي..
chikour le mnd entier
بسم الله الرحمن الرحيم
أعضاء المنتدى
اضطررت اليوم للرد على بعض الأقوام ممن يلقبوننا بابناء فرنسا أو الفرنسيون أو المستعمرة الفرنسية و إني هنا أدعو كل من تجرأ على ذلك و بالبنط العريض و حينها سيعرف هذا النوع المنبوذ من هي المرأة الجزائرية --التي لها من رجولة المواقف ما يضع رجال العرب في مازق حقيقي نظير جبنهم--
كلمة أبناء فرنسا هي طعن في المجاهدات العفيفات الشريفات مفخرة الجزائر ولهم تاريخ كبير جدا
قبل ان اتكلم عن تاريخ النساء الجزائريات كلالة فاطمة نسومر و جميلة بوحيرد و اللتان لم تشتهر بإبراز مفاتنهما في رقصة مثيرة أو سهرة حمراء أو فيلم إغراء نمثلان فيه ثم نقول عنهما انهما مثلثا فقط و هي عفيفة شريفة
تفنن ''الإخوة العرب" في الكيل لنا بكلمة أبناء فرنسا طاعنين في شرف الجزائريات المسلمات المجاهدات اللوات يمتلكن شجاعة أكبر مما يمتلكها رجالات بعض العرب على الرغم من أنهم كل العرب يحلمون بمرأة مثل جميلة بوحيرد المرأة العربية الأولى و التي مازالت تكرم ليومنا هذا منهم فالمصري تمناها مصرية بل و انتجوا فيلما بلهجتهم عن الثورة يحمل قصة كفاح أعظم مرأة عربية في العصر الحديث، ونزار قباني تمناها سورية و الف لها قصيدة يقول فيها انها اكبر من جاندارك فرنسا و ساضع القصيدة في الرد الأول مني على الموضوع
كل العرب تمنوا مثل هذه المرأة المثال لكل النساء الجزائريات إبان الثورة و الكل اعتقد انها امراة واحدة فقط لكن هناك آلاف الروايات من تجعل مثل جميلة بوحيرد مثال عادي في بلاد الجزائر ، على الرغم من انها قدوة في العالم العربي
إن المراة الجزائرية حفاظا على عفتها قامت بمآثر كبيرة جدا تعجز النساء الاخريات في التفكير مثلها لن الجزائرية في سبيل عفتها كسبت دهاء كبير حافظت به على شرفها و شرف النسل الجزائري الخالص
ولكم في هذه القصة بيان واضح يا مرضى القلوب عن شرف الجزائريين و الجزائريات
جل النساء في عهد الثورة كانوا كل صباح يذهبون الى الحقول الخاصة و ياثون بفضلات الابقار و الدجاج و يلطخون بها أجسامهن متحملين الرائحة الكريهة و الأمراض كي يبتعد عنهم العساكر الفرنسيون المدججين بالاسلحة و المعتادين على هتك الاعراض في البلدان الاخرى باللين فارادوا تجريب الاغتصاب في الجزائر لكن المراة الجزائرية لشرفها كانت تلطخ نفسها كما قلت بروث الانعام في منظر و خطوة كبيرة جدا تجعلني افخر انني جزائري و اقولها هذه المرأة الجزائرية الحرة العفيفة الطاهرة و انا جزائري و الحمد لله
فذهلت القوات العسكرية من تعنت المرأة الجزائرية و بعدها عن المجون، في منظر لم تألفه القوى الغازية
القصة رواها لي احد المجاهدين ممن شاركوا في الحرب العالمية الثانية والذي أردف يقول
كنت في فرنسا نحارب القوات النازية جنبا الى جنب مع القوات الفرنسية و الانجليزية و الامريكية و بعد الانتهاء من احدى المعارك الضارية و التي خلفت خسائر بشرية في طرف الحلف الاطلسي و امام هول ما جرى نطق جندي انجليزي كان في مهمة انتداب ووصاية على احدى الدول العربية فقال " أين الايام الخوالي التي كنت أعيشها في.....(لم اشا ذكر الدولة) في وسط حسنواتهم و دنان خمورهم فقال له الجندي الفرنسي على الاقل احمد السماء انها اعطتك فرصة للتمتع نحن في الجزائر وجدنا رجالا فقط اما نساؤهم فهم رجال ايضا يسهل عليك اخراج ألمانيا وحدك من فرنسا و يصعب عليك الوصول الى ابتسامة جزائرية."
فماذا تقول ايها الرامي للمحصنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من جانب آخر يعتقد البعض اننا متفرنسون او ماازلنا مستعمرة فرنسية نظرا كون اللغة الفرنسية مازالت مستعملة فأقول لهم لما أشاهد القنوات اعرف أنكم لستم احسن منا حال و ان كانت فرنسا قد تركت اثرها هنا و مازلنا ننطق بعضا من لغتها فإني مستغرب لدولة احتلها الانجليز تسمع في كلامهم ''بون سوار ، بون جور ، مرسي، طنط" قفد كان عاديا سماع كلمة '' بليز ، تانك يو ...الخ'' لكن ان تسمعهم يتكلمون فرنسية وهم ينبذوننا على ذلك فأستغرب جدا
و التعلق باللغة العربية اجده في الجزائر أكبر فحينما اشاهد لقطات بتعليق جزائري اسمع العربية فقط أما إن كانت بتعليق آخر اسمع دوما مصطلحات كروية '' فاول ، شوت ، أوفسايد ؟ .....ال''
فما هو ردكم يا عرب ؟؟؟؟
و ما ذكرته عن بطولات المرأة الجزائرية ما هو الا قطرة من بحر
و ما حسيبة بن بوعلي و مليكة قايد و .......و
إلا قصص جعلت الجبناء في موقع ضعف
شعر نزار قباني في جميلة بوحيرد
الإسم: جميلةُ بوحَيرَدْ
رقمُ الزنزانةِ: تِسعُونا
في السجن الحربيَّ بوَهران
والعمرُ اثنانِ وعشرُونا
عينانِ كقنديلي معبَدْ
والشعرُ العربيُّ الأسوَدْ
كالصيفِ ..
كشلاَّلِ الأحزان
إبريقٌ للماءِ .. وسجَّان
ويدٌ تنضمُّ على القُرآن
وامرأةٌ في ضوء الصبحِ
تسترجع في مثل البوحِ
آياتٍ مُحزنة الإرنان
من سُورةِ (مَريمَ) و(الفتَحِ)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحيَردْ
إسمٌ مكتوبٌ باللهَبِ ..
مغموسٌ في جُرح السُحُبِ
في أدَب بلادي. في أدَبي ..
العُمرُ اثنانِ وعشروُنا
في الصدر استوطن زوجُ حَمام
والثغرُ الراقدُ غصنُ سَلام
إمراةٌ من قُسطنطينه
لم تعرف شفتاها الزينه
لم تدخُل حجرتَها الأحلام
لم تلعبْ أبداً كالأطفالْ
لم تُغرم في عقدٍ أو شال
لم تعرف كنساءِ فرنسا
أقبيةَ اللذَّةِ في (بيغال)
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيَردْ
أجملُ أغنيةٍ في المغرب
أطولُ نَخلَهْ
لمحتها واحاتُ المغرِب
أجملُ طفلَهْ
أتعبتِ الشمسَ ولم تتعب
يا ربّي . هل تحتَ الكوكَب ؟
يوجدُ إنسانْ
يرضى ان يأكُلَ .. أن يشرَب
من لحم مُجاهِدةٍ تُصلب ..
*
أضواءُ ( الباستيلِ) ضئيله
وسُعالُ امرأةٍ مُسلُوله ..
أكلتْ من نهديها الأغلال
أكلَ الأندالْ
( لاكوستُ) وآلافُ الأنذال
من جيش فرنسا المغلوبه
إنتصروا الآن على أنثى
أنثى .. كالشمعة مصلوبه
القيد يعضُّ على القَدمَين
وسجائرُ تُطفأ في النهدين
ودمٌ في الأنفِ .. وفي الشفتين
وجراحُ جميلةُ بوحيرد
هيَ والتحريرُ على موعِد
*
مقصلةٌ تنصبُ .. والشرار
يلهونَ بأنثى دون إزار
وجميلةُ بين بنادقِهم
عصفورٌ في وسط الأمطار
الجسدُ الخمريَّ الأسمر
تنفضُهُ لمساتُ التيَّار
وحروقٌ في الثدي الأيسَر
في الحلمةِ ..
في .. في .. ياللعار ..
*
الإسمُ: جميلةُ بوحَيردَ
تاريخٌ: ترويه بلادي
يحفظُهُ بعدي أولادي
تاريخ امراة من وطني
جلدت مقصلةَ الجلاَّدِ ..
إمرأةٌ دوَّختِ الشمسا
جرحت أبعادَ الأبعادِ ..
ثاثرةٌ من جبل الأطلَس
يذكرها الليلكُ والنرجس
يذكرُها .. زهرُ الكبَّاد ..
ما أصغرَ( جان داركَ ) فرنسا
في جانب( جان داركَ ) بلادي..










