كيف نحث على الإجتماع وترك الفرقة مع الرد على أهل البدع والتحذير منهم؟!
13-06-2009, 03:01 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
فتوى فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ورعاه
السؤال:
من المعلوم أن الاجتماع ونبذ الفرقة من أهم المقاصد الشرعية فما صفة الذين يجب علينا مراعاة هذا المقصد معهم وذلك أن كثيرا من المبتدعة كالأشاعرة والرافضة وغيرهم لو أنكر عليهم مذهبهم حصلت الفرقة فهل يسكت عليهم مراعاة لذلك المقصد الكبير ؟
الجواب:
هذه مسألة كبيرة يضيق عنها المقام؛ لكن المقصود الاجتماع: الاجتماع على الدين، والدعوة تكون إلى الدين الذي أمرنا الله جل وعلا بالاجتماع عليه، وهو ما نزل به القرآن وصح عن النبي ( وكان عليه السلف الصالح، هذا هو الدين كما قال جل وعلا (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ?[الشورى:13] الآية، وكذلك قوله جل وعلا في سورة آل عمران ?وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ?[آل عمران:103]، (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ)[آل عمران:105]، وأوضحت لكم هذا مرارا.
فالدين الذي يجب الاجتماع عليه هو الذين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه صحابته وكان عليه السلف الصالح، وأما ما أحدثته الأمة من البدع في الاعتقاد أو البدع في العمليات وفي العبادات، وهذا لاشك أنه ليس الدين الأول وهو شيء جديد، ولذلك صار فرقة وافتراقا عما كانت عليه الجماعة الأولى، لهذا يجب أن يحافظ على ما كانت عليه الجماعة الأولى قبل أن تفسد وتحدث الفرقة والاختلاف، وهذا مما يجب الدعوة إليه بتثبته، بتثبيت العقيدة في النفوس والدعوة إلى التوحيد والالتزام بالعمل الصالح، ونبذ الخلاف في هذه المسائل لتحصيل الأصول الشرعية في ملازمة الدليل وعدم الذهاب إلى العقليات.
من جهة ثانية الاجتماع الائتلاف يكون بالاجتماع على من ولاه الله جل وعلا أمر المسلمين، هذا الاجتماع مقصود في الشريعة أمر الله جل وعلا وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وحض عليه وأبدى فيه وأعاد كنا يقول إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب في مسائل الجاهلية حتى غدا عند كثيرين هذا الأصل كأنه لم يكن شيء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فالاجتماع نوعان اجتماع في الدين على ولي الأمر وعدم مخالفته في غير وعدم مخالفته ولزوم طاعته في المعروف، إذا أمر بالمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
http://www.salehalshaikh.com/ar/?p=887 __________________
فتوى فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله ورعاه
السؤال:
من المعلوم أن الاجتماع ونبذ الفرقة من أهم المقاصد الشرعية فما صفة الذين يجب علينا مراعاة هذا المقصد معهم وذلك أن كثيرا من المبتدعة كالأشاعرة والرافضة وغيرهم لو أنكر عليهم مذهبهم حصلت الفرقة فهل يسكت عليهم مراعاة لذلك المقصد الكبير ؟
الجواب:
هذه مسألة كبيرة يضيق عنها المقام؛ لكن المقصود الاجتماع: الاجتماع على الدين، والدعوة تكون إلى الدين الذي أمرنا الله جل وعلا بالاجتماع عليه، وهو ما نزل به القرآن وصح عن النبي ( وكان عليه السلف الصالح، هذا هو الدين كما قال جل وعلا (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ?[الشورى:13] الآية، وكذلك قوله جل وعلا في سورة آل عمران ?وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ?[آل عمران:103]، (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ)[آل عمران:105]، وأوضحت لكم هذا مرارا.
فالدين الذي يجب الاجتماع عليه هو الذين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه صحابته وكان عليه السلف الصالح، وأما ما أحدثته الأمة من البدع في الاعتقاد أو البدع في العمليات وفي العبادات، وهذا لاشك أنه ليس الدين الأول وهو شيء جديد، ولذلك صار فرقة وافتراقا عما كانت عليه الجماعة الأولى، لهذا يجب أن يحافظ على ما كانت عليه الجماعة الأولى قبل أن تفسد وتحدث الفرقة والاختلاف، وهذا مما يجب الدعوة إليه بتثبته، بتثبيت العقيدة في النفوس والدعوة إلى التوحيد والالتزام بالعمل الصالح، ونبذ الخلاف في هذه المسائل لتحصيل الأصول الشرعية في ملازمة الدليل وعدم الذهاب إلى العقليات.
من جهة ثانية الاجتماع الائتلاف يكون بالاجتماع على من ولاه الله جل وعلا أمر المسلمين، هذا الاجتماع مقصود في الشريعة أمر الله جل وعلا وأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وحض عليه وأبدى فيه وأعاد كنا يقول إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب في مسائل الجاهلية حتى غدا عند كثيرين هذا الأصل كأنه لم يكن شيء من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فالاجتماع نوعان اجتماع في الدين على ولي الأمر وعدم مخالفته في غير وعدم مخالفته ولزوم طاعته في المعروف، إذا أمر بالمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
http://www.salehalshaikh.com/ar/?p=887 __________________
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج







