صحفي مصري يطالب بلاده بالإعتذار من الجزائر بلد البطولات
15-06-2009, 08:52 PM
بسمكالله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفت انتباهي اعضاءنا الكرام
هذا المقال لصحفي مصري
و هو يبدي اعجابه بملحمة تشاكر المجيدة
و يثني على الاداء البطولي و الرائع لمحاربي الصحراء
و استحقاقهم للنصر المجيد
بلى تعدى ذلك الى حد وصف صحفي المودرن
بان لا ينتمي الى فصيلة بني آدم
مطالبا بلاده بالاعتذار الرسمي للجزائر
و مشيدا بثورتنا الخالدة
و هو مشكور جزيل الشكر على ذلك
و اخيرا شهد شاهد من اهلكم يا فراعنة
مقال الصحفي
المعلقون الرياضيون
محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 14 - 6 - 2009 كان "الشوط الثاني" من مباراة مصر والجزائر، ليل يوم 7 يونيو 2009، قد بدأ حين فرغنا في "المصريون" من تجهيز عدد اليوم التالي من الصحيفة، واستكملت متابعة المباراة من "راديو السيارة".
النتيجة قبل نزولي والزميل والصديق العزيز الأستاذ فتحي مجدي رئيس قسم الديسك، من مقر "المصريون".. كانت "التعادل" السلبي بدون أهداف بين المنتخبين، وقبل أن افتح باب السيارة، سمعت الزميل مجدي وهو يقول لي غاضبا: يبدو أن الجزائر سجلت هدفا يا ريس، إذ كان بجوارنا مقهى "مودرن" مكتظا برواده ، الذين تابعوا المباراة عبر شاشاته الكبيرة، حيث حُبست أنفاسهم فجأة، وساد الصمت المكان، بعد أن كان يضج بالصياح والصراخ مع كل ركلة مصريه تجاه مرمى الجزائر.. وهو ما جعل الزميل يستنتج إصابة مرمانا بهدف.
في الطريق ما بين مقر الجريدة "صلاح سالم" وميدان العباسية، منى مرمى "الحضري" بالهدف الثاني.. نزل الزميل فتحي مجدي ليستقل سيارة أخرى، إلى حيث يقيم، واستأنفت أنا رحلتي إلى منزلي في مدينة نصر.. وفي منتصف الطريق وقبل أن أصل إلى بيتي، استقبل المرمى المصري الهدف الثالث.. معلنا انهيار المنتخب الوطني المصري في أقل من ربع ساعة من بداية الشوط الثاني!
كان معلق كبير وشهير، يعلق على المباراة، لإذاعة الشباب والرياضة، والمذهل أنه ظل يتكلم ـ حتى بعد أن سجل الجزائريون هدفهم الثالث ـ وكأن الفريق المصري هو الفائز بنتيجة المباراة! إذ تحدث عن "فن" و"مهارة" و"ذكاء" اللاعب المصري، وأنه هو الأفضل.. وأنه تلاعب بالفريق الجزائري.. ولكن يا خسارة.. خطف الأخير المباراة وبـ"طريقة غريبة" على حد تعبير معلقنا الكبير!
وأنا أسمع "الكابتن" المعلق.. اكتشف أسبابا أخرى لتخلف كرة القدم المصرية، وهم هؤلاء المعلقون الرياضيون.. الذين ينظرون إلى المباراة بعيونهم .. غير أن قلوبهم وجيوبهم معلقة بأندية ولاعبين ومؤسسات رياضية، أنزلوها منزلة تعلو منزلة البلد ومصالحها وسمعتها وهيبتها.
غالبية المعلقين المصريين، يتعاملون مع المنتخب الوطني، باعتباره أحد روافد "الأندية السيادية" في مصر.. إذ يخشون أن يصيبهم غضب الأخيرة وحنقها حال انتقدوا المنتخب .. حتى لو قدم عرضا كرويا فضائحيا أساء فيه لبلاده!
بل بلغت بهم الخفة والتهور التهكم والسخرية من الشعب الجزائري، ونضاله العروبي والإسلامي، وتضحياته الكبيرة في مقاومة الاحتلال الفرنسي الفاشي والاستئصالي والذي قتل من الجزائريين نحو 8 مليون مواطن وليس مليونا ونصف مليون كما أعلن رسميا الرئيس أحمد بن بلا ، بعد استقلال الجزائر.
المعلق الرياضي المصري الذي سخر من تضحيات الشعب الجزائري، على قناة "مودرن سبورت"، لم يكن مدفوعا بـ"عاطفة وطنية" .. لأن الأخيرة تجل وتقدر كفاح الشعب الجزائري الذي دافع عن عروبة وإسلامية بلاده نحو 132 عاما.. قدم فيها تضحيات كبيرة لا يقدرها إلا "البني آدمين".. و"اللي عندهم دم".
واعتقد أن مصر الرسمية والشعبية مدينة بالاعتذار للجزائر حكومة وشعبا، وفي تقديري أن أولى خطوات هذا الاعتذار.. حرمان هذا المعلق من الظهور مرة أخرى على أية فضائية رياضية مصرية.. فما قاله بشأن الجزائر "قلة أدب".. وما كانت "قلة الأدب" ـ يوما ما ـ "رأيا" أو " وجهة نظر" يحترمها عاقل في العالم.
[email protected]
الرجاء فقط عدم الاساءة للصحفي الذي قال كلمة حق عبر الايمايل
لانه يستحق الشكر و الاحترام على روحه الرياضية العالية
و هذا رابط الموضوع
الدليل
http://www.almesryoon.com/ShowDetail...&Page=1&Part=5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفت انتباهي اعضاءنا الكرام
هذا المقال لصحفي مصري
و هو يبدي اعجابه بملحمة تشاكر المجيدة
و يثني على الاداء البطولي و الرائع لمحاربي الصحراء
و استحقاقهم للنصر المجيد
بلى تعدى ذلك الى حد وصف صحفي المودرن
بان لا ينتمي الى فصيلة بني آدم
مطالبا بلاده بالاعتذار الرسمي للجزائر
و مشيدا بثورتنا الخالدة
و هو مشكور جزيل الشكر على ذلك
و اخيرا شهد شاهد من اهلكم يا فراعنة
مقال الصحفي
المعلقون الرياضيون
محمود سلطان (المصريون) : بتاريخ 14 - 6 - 2009 كان "الشوط الثاني" من مباراة مصر والجزائر، ليل يوم 7 يونيو 2009، قد بدأ حين فرغنا في "المصريون" من تجهيز عدد اليوم التالي من الصحيفة، واستكملت متابعة المباراة من "راديو السيارة".
النتيجة قبل نزولي والزميل والصديق العزيز الأستاذ فتحي مجدي رئيس قسم الديسك، من مقر "المصريون".. كانت "التعادل" السلبي بدون أهداف بين المنتخبين، وقبل أن افتح باب السيارة، سمعت الزميل مجدي وهو يقول لي غاضبا: يبدو أن الجزائر سجلت هدفا يا ريس، إذ كان بجوارنا مقهى "مودرن" مكتظا برواده ، الذين تابعوا المباراة عبر شاشاته الكبيرة، حيث حُبست أنفاسهم فجأة، وساد الصمت المكان، بعد أن كان يضج بالصياح والصراخ مع كل ركلة مصريه تجاه مرمى الجزائر.. وهو ما جعل الزميل يستنتج إصابة مرمانا بهدف.
في الطريق ما بين مقر الجريدة "صلاح سالم" وميدان العباسية، منى مرمى "الحضري" بالهدف الثاني.. نزل الزميل فتحي مجدي ليستقل سيارة أخرى، إلى حيث يقيم، واستأنفت أنا رحلتي إلى منزلي في مدينة نصر.. وفي منتصف الطريق وقبل أن أصل إلى بيتي، استقبل المرمى المصري الهدف الثالث.. معلنا انهيار المنتخب الوطني المصري في أقل من ربع ساعة من بداية الشوط الثاني!
كان معلق كبير وشهير، يعلق على المباراة، لإذاعة الشباب والرياضة، والمذهل أنه ظل يتكلم ـ حتى بعد أن سجل الجزائريون هدفهم الثالث ـ وكأن الفريق المصري هو الفائز بنتيجة المباراة! إذ تحدث عن "فن" و"مهارة" و"ذكاء" اللاعب المصري، وأنه هو الأفضل.. وأنه تلاعب بالفريق الجزائري.. ولكن يا خسارة.. خطف الأخير المباراة وبـ"طريقة غريبة" على حد تعبير معلقنا الكبير!
وأنا أسمع "الكابتن" المعلق.. اكتشف أسبابا أخرى لتخلف كرة القدم المصرية، وهم هؤلاء المعلقون الرياضيون.. الذين ينظرون إلى المباراة بعيونهم .. غير أن قلوبهم وجيوبهم معلقة بأندية ولاعبين ومؤسسات رياضية، أنزلوها منزلة تعلو منزلة البلد ومصالحها وسمعتها وهيبتها.
غالبية المعلقين المصريين، يتعاملون مع المنتخب الوطني، باعتباره أحد روافد "الأندية السيادية" في مصر.. إذ يخشون أن يصيبهم غضب الأخيرة وحنقها حال انتقدوا المنتخب .. حتى لو قدم عرضا كرويا فضائحيا أساء فيه لبلاده!
بل بلغت بهم الخفة والتهور التهكم والسخرية من الشعب الجزائري، ونضاله العروبي والإسلامي، وتضحياته الكبيرة في مقاومة الاحتلال الفرنسي الفاشي والاستئصالي والذي قتل من الجزائريين نحو 8 مليون مواطن وليس مليونا ونصف مليون كما أعلن رسميا الرئيس أحمد بن بلا ، بعد استقلال الجزائر.
المعلق الرياضي المصري الذي سخر من تضحيات الشعب الجزائري، على قناة "مودرن سبورت"، لم يكن مدفوعا بـ"عاطفة وطنية" .. لأن الأخيرة تجل وتقدر كفاح الشعب الجزائري الذي دافع عن عروبة وإسلامية بلاده نحو 132 عاما.. قدم فيها تضحيات كبيرة لا يقدرها إلا "البني آدمين".. و"اللي عندهم دم".
واعتقد أن مصر الرسمية والشعبية مدينة بالاعتذار للجزائر حكومة وشعبا، وفي تقديري أن أولى خطوات هذا الاعتذار.. حرمان هذا المعلق من الظهور مرة أخرى على أية فضائية رياضية مصرية.. فما قاله بشأن الجزائر "قلة أدب".. وما كانت "قلة الأدب" ـ يوما ما ـ "رأيا" أو " وجهة نظر" يحترمها عاقل في العالم.
[email protected]
الرجاء فقط عدم الاساءة للصحفي الذي قال كلمة حق عبر الايمايل
لانه يستحق الشكر و الاحترام على روحه الرياضية العالية
و هذا رابط الموضوع
الدليل
http://www.almesryoon.com/ShowDetail...&Page=1&Part=5










