"هذا تلميذ لئيم لا يحب الدراسة ويفضل اللعب مع الكلب الذي ينبح له دوما"! :
18-06-2009, 01:26 PM
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
"هذا تلميذ لئيم لا يحب الدراسة ويفضل اللعب مع الكلب الذي ينبح له دوما"! :
يحكى أن معلما مستهترا كثيرا بعمله وقف أمام منزل تلميذ - لأبيه جاه ومنصب ومال- وأخذ ينبح نباح الكلاب . وفجأة خرج التلميذ وأساء معاملة الكلب . وعندها عبر رجل من ذلك المكان فوجد المعلمَ هناك , فسأله عما وقع له , فأجابه المعلم " إن هذا تلميذ لئيم لا يحب الحضور إلى المدرسة , بل يفضل فقط اللعب مع الكلب الذي ينبح له دوما "!.
تعليق :
1- معلم أو أستاذ أيام زمان أفضل بكثير من معلم هذا الزمان , وكذلك فإن تلميذ أو طالب أيام زمان هو أحسن بكثير من تلميذ هذا الزمان .
2- مستوى التعليم في البلاد العربية والإسلامية ( والعربية خاصة ) كلها انحط في السنوات الأخيرة إلى درجة كبيرة وصعب تصورها , ولا يعرف خطورة أحوال التعليم السيئة اليوم إلا من له صلة بقطاع التربية والتعليم في بلاد العرب والمسلمين .
3- لا يمكن أن يسعد المعلم أو الأستاذ السعادة الحقيقية أو ينال الأجر الوفير عند الله تعالى أو يحبه التلاميذ وأولياؤهم أو تـحترمه وتـقدره أغلبية الناس , إلا بـأن يُـحب التعليم والمتعلمين , وأن يُـعلِّـم مخلصا لله تعالى وحده , وأن يـتقن عمله وتربيته وتعليمه , وأن يكون قدوة عملية لتلاميذه قبل كل شيء .
4- المعلم الذي يريد محبة الله له قبل محبة الناس له , يجب أن يتعامل مع التلاميذ ويُـقوِّمهم انطلاقا من سلوكهم وكذا مستواهم الدراسي ليس إلا . وأما التمييز بين التلاميذ بناء على اعتبارات دنيوية وجاهلية ومادية مثل وظيفة أب التلميذ ومنصبه وجاهه وقوته وسلطانه و ... فإنه تمييز يبغضه الله ويرفضه أغلب الناس في كل مكان وزمان , ولا يحبه للمعلم إلا الشيطان وأعوانه .
5- ومن مظاهر التمييز المرفوض من المعلم في تعامله مع التلاميذ :
ا- التمييز بناء على بن البلد والأجنبي عن البلد .
ب- التمييز بناء على بن الريف وبن المدينة .
جـ- التمييز بناء على بن الغني وبن الفقير .
د- التمييز بناء على بن القوي وبن الضعيف .
هـ- التمييز بين الذكر والأنثى وتقديم المعلم للأنثى على الذكر لا لشيء إلا لأنها فقط أنثى .
6- يجب أن يجمع المعلم في تعامله مع التلميذ بين سلوك طيب ومعاشرة حسنة تجعل التلميذ يحب الأستاذَ والمعلمَ , وبين جد وحزم تجعل التلميذَ يهابُ المعلمَ والأستاذَ . وهذه هي العلاقة المثالية بين أي معلم وأي تلميذ . وأما المعاملة الحسنة وحدها فلا تكفي لأنها قد تجرئ التلميذَ على الأستاذ , وأما الجد والحزم وحده فلا يكفي لأنه ربما أدى إلى أن التلميذ يصبح يخاف المعلم عوض أن يهابه ويحترمه ويقدره .
7- جرأة التلميذ في علاقته بالأستاذ في السنوات الأخيرة أوصلت التلميذ إلى أن أصبح يعامل المعلمَ وكأنه ند له أو كأنه زميله !. هذا في الأحوال الحسنة , ولكننا أصبحنا نسمع وباستمرار أخبارا تأتي من هنا وهناك مفادها أن التلميذ ... ضرب أستاذه أو سبه وشتمه أو كفر عليه أو قال له الكلام البذيء الفاحش أو قتله أو...
8- من مظاهر السوء عند البعض من معلمينا أو أساتذتنا والتي جعلت قيمتهم كرجال تربية وتعليم تسقط وتهبط وتنقص عند التلاميذ وعند الناس :
ا- كثرة غيابات الأستاذ غير المبررة .
ب- الوظيفة الثانية عند الأستاذ تجعله يبذل من أجلها أغلى ما عنده من وقت وجهد ومال , وأما الفتات من كل ذلك فيُـبقيه للتربية والتعليم ولتلاميذه .
جـ- عدم بذل الجهد الكافي مع التلميذ لتربيته وتعليمه , بدعوى أن الدولة لم تعط للأستاذ كامل حقوقه المادية والمعنوية .
د – كون أقوالهم مع التلاميذ في واد وسلوكاتهم في الحياة اليومية في واد آخر , ولا ننسى أن التلميذ يتأثر في كثير من الأحيان بالفعل أكثر مما يتأثر بالقول .
هـ- انحرافات بعض الأساتذة الجنسية مع التلميذات وتحرشاتهم الجنسية بالطالبات من أجل زيادة النقاط أو أشياء أخرى , وهذا يتم في المتوسطات والثانويات وخاصة في الكثير من الجامعات ( الجزائرية على الخصوص لأنني لا أعرف أحوال الجامعات العربية الأخرى ) .
عبد الحميد رميته , الجزائر
"هذا تلميذ لئيم لا يحب الدراسة ويفضل اللعب مع الكلب الذي ينبح له دوما"! :
يحكى أن معلما مستهترا كثيرا بعمله وقف أمام منزل تلميذ - لأبيه جاه ومنصب ومال- وأخذ ينبح نباح الكلاب . وفجأة خرج التلميذ وأساء معاملة الكلب . وعندها عبر رجل من ذلك المكان فوجد المعلمَ هناك , فسأله عما وقع له , فأجابه المعلم " إن هذا تلميذ لئيم لا يحب الحضور إلى المدرسة , بل يفضل فقط اللعب مع الكلب الذي ينبح له دوما "!.
تعليق :
1- معلم أو أستاذ أيام زمان أفضل بكثير من معلم هذا الزمان , وكذلك فإن تلميذ أو طالب أيام زمان هو أحسن بكثير من تلميذ هذا الزمان .
2- مستوى التعليم في البلاد العربية والإسلامية ( والعربية خاصة ) كلها انحط في السنوات الأخيرة إلى درجة كبيرة وصعب تصورها , ولا يعرف خطورة أحوال التعليم السيئة اليوم إلا من له صلة بقطاع التربية والتعليم في بلاد العرب والمسلمين .
3- لا يمكن أن يسعد المعلم أو الأستاذ السعادة الحقيقية أو ينال الأجر الوفير عند الله تعالى أو يحبه التلاميذ وأولياؤهم أو تـحترمه وتـقدره أغلبية الناس , إلا بـأن يُـحب التعليم والمتعلمين , وأن يُـعلِّـم مخلصا لله تعالى وحده , وأن يـتقن عمله وتربيته وتعليمه , وأن يكون قدوة عملية لتلاميذه قبل كل شيء .
4- المعلم الذي يريد محبة الله له قبل محبة الناس له , يجب أن يتعامل مع التلاميذ ويُـقوِّمهم انطلاقا من سلوكهم وكذا مستواهم الدراسي ليس إلا . وأما التمييز بين التلاميذ بناء على اعتبارات دنيوية وجاهلية ومادية مثل وظيفة أب التلميذ ومنصبه وجاهه وقوته وسلطانه و ... فإنه تمييز يبغضه الله ويرفضه أغلب الناس في كل مكان وزمان , ولا يحبه للمعلم إلا الشيطان وأعوانه .
5- ومن مظاهر التمييز المرفوض من المعلم في تعامله مع التلاميذ :
ا- التمييز بناء على بن البلد والأجنبي عن البلد .
ب- التمييز بناء على بن الريف وبن المدينة .
جـ- التمييز بناء على بن الغني وبن الفقير .
د- التمييز بناء على بن القوي وبن الضعيف .
هـ- التمييز بين الذكر والأنثى وتقديم المعلم للأنثى على الذكر لا لشيء إلا لأنها فقط أنثى .
6- يجب أن يجمع المعلم في تعامله مع التلميذ بين سلوك طيب ومعاشرة حسنة تجعل التلميذ يحب الأستاذَ والمعلمَ , وبين جد وحزم تجعل التلميذَ يهابُ المعلمَ والأستاذَ . وهذه هي العلاقة المثالية بين أي معلم وأي تلميذ . وأما المعاملة الحسنة وحدها فلا تكفي لأنها قد تجرئ التلميذَ على الأستاذ , وأما الجد والحزم وحده فلا يكفي لأنه ربما أدى إلى أن التلميذ يصبح يخاف المعلم عوض أن يهابه ويحترمه ويقدره .
7- جرأة التلميذ في علاقته بالأستاذ في السنوات الأخيرة أوصلت التلميذ إلى أن أصبح يعامل المعلمَ وكأنه ند له أو كأنه زميله !. هذا في الأحوال الحسنة , ولكننا أصبحنا نسمع وباستمرار أخبارا تأتي من هنا وهناك مفادها أن التلميذ ... ضرب أستاذه أو سبه وشتمه أو كفر عليه أو قال له الكلام البذيء الفاحش أو قتله أو...
8- من مظاهر السوء عند البعض من معلمينا أو أساتذتنا والتي جعلت قيمتهم كرجال تربية وتعليم تسقط وتهبط وتنقص عند التلاميذ وعند الناس :
ا- كثرة غيابات الأستاذ غير المبررة .
ب- الوظيفة الثانية عند الأستاذ تجعله يبذل من أجلها أغلى ما عنده من وقت وجهد ومال , وأما الفتات من كل ذلك فيُـبقيه للتربية والتعليم ولتلاميذه .
جـ- عدم بذل الجهد الكافي مع التلميذ لتربيته وتعليمه , بدعوى أن الدولة لم تعط للأستاذ كامل حقوقه المادية والمعنوية .
د – كون أقوالهم مع التلاميذ في واد وسلوكاتهم في الحياة اليومية في واد آخر , ولا ننسى أن التلميذ يتأثر في كثير من الأحيان بالفعل أكثر مما يتأثر بالقول .
هـ- انحرافات بعض الأساتذة الجنسية مع التلميذات وتحرشاتهم الجنسية بالطالبات من أجل زيادة النقاط أو أشياء أخرى , وهذا يتم في المتوسطات والثانويات وخاصة في الكثير من الجامعات ( الجزائرية على الخصوص لأنني لا أعرف أحوال الجامعات العربية الأخرى ) .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة







.jpg)

