فن احباط احتراب الطفل
28-05-2009, 08:00 AM
فن احباط احتراب الطفل
السيدة بن اسماعين زليخة خربوش
فن احباط استراتجية الطفل عامل مهم في عملية التربية ... و التصرف الطائش عند الطفل يدفعه دائما الى محاربة الغير تجنبا للوم ومؤاخذة الاباء . والام التي تحاول ان تبرر لومها لطفلها تقع في الفخ الذي يعده لها الطفل كي يبرر تصرفاته الطائشة ، افضل وسائل الدفاع هي الهجوم؟ والطفل يدرك فضائل هذه الوسائل ، لذا يلجأ الى الهجوم المضاد عندما يقع في موقع حساس ، وليست له وسيلة اخري اجدى من وسيلة الدفاع المضاد تخرجه من المناقشة واللوم . والام الذكية هي التى تعرف كيف تتخلص من فخ الطفل بدون ان تلجأ الى الدفاع عن نفسها ...وحتى الاطفال الصغار ياخذون احتياطاتهم من مؤاخذة آبائهم فيتسلحون بكلمات مثل: انك لا تحبينني ..انك تحبين اخي اكثر مني وتنصرينه وتؤازرنه .
ما هو موقف الأم ؟ لا بد وان تتأثر بمثل هذه الكلمات وتعمل على إرضاء ابنها وتبرئ نفسها من هذه التهمة التي الصقها بها ابنها ...ولكن ما هو السبيل إلى إقناعه؟ قليل من الناس يستطعون السيطرة على عقولهم وأعصابهم أثناء الغضب . تأثير كلام الطفل يزعج الأم لذا تلجأ إلى تكذيبه أو تدليله بقولها : { لا... إني أ حبك...؟}ونلاحظ هنا أن الطفل أصبح مظلوما بعد أن كان ظالما...من أين أتى هذا الداء ؟ انه انحدر من اجتماع الغضب والرفق معا.
يجب أن نفهم أن الغضب والرفق لا يجتمعان أبدا وإلا انعدم موقف الدفاع عند الأم...هنا يجب على الأم أن تتخذ موقفا حازما فتقول مثلا: {الوقت ليس وقت عواطف ...فلنبقي في الموضوع الذي أثار أعصابي...} كيف تملك الأم زمام الموقف؟ عندما يتمكن الطفل من التأثير على عواطفك ، سيدتي ، في بعض الأحيان، بملاحظته على ما يصدر عنك من أخطاء وتسقطين في كمينه مثلا: { نفرض أن فتاة في السادسة عشرة من عمرها قامت بخطأ ووبختها امها فأجابتك بقولها : { كلماتك جارحة وليست لطيفة } ينبغي ألا تشعري بالخطأ أمام ابنتك ...يجب أن تتصدي لها وتعرفينها بان ذلك راجع إلى أنها أغضبتك. ينبغي أن تدمجي روح المسؤولية في النقاش،وذلك بإظهار انفعالاتك لطفلك لأن هذا الموقف ضروري ويؤدي إلى درس مفيد في التربية ، إذ يشعر الطفل بالمسؤولية ، وإلا أصبح فن التوبيخ وسيلة للطفل يخفي وراءها أخطاءه ويصبح مظلوما بعد أن كان ظالما ...مثلا: { وقت الجلوس حول المائدة عندما يتخاصم الطفل مع إخوته ويقلق الأب ويوبخ الطفل دون جدوى فييأس الأب ويغضب وينصرف عن المائدة مباشرة بعد الأكل... يلاحظ الطفل على أبيه انه سريع الغضب...فيجيب الأب: لست غاضبا ولكن لا احد يتحمل تصرفاتك الطائشة هذه..} ان هذا الأب ضيع فرصة إثارة مشكل هام وهو مشكلة التصرف السيئ حول المائدة ، ان انصراف هذا الأب عن المائدة يظهره بمظهر الانهزام ، ودفاعه عن نفسه يظهره مخطئا ...فلو قال مثلا:{انك برهنت على انك ذكي عندما وصفتني بسرعة الغضب..نعم غصبت من حالتك وطيشك...} لأصاب هدفا من أهداف التربية فيدرك الطفل أن أباه لا يتحمل الخصام أثناء الأكل ويعرف كيف يتكلم مع أبيه في المرة المقبلة.
من طبيعة الطفل انه احترابي فعليك سيدتي ان تعرفي كيف تحبطي مخططاته ببقائك واثقة من نفسك عندما يصوب ملاحظاته إلى نقط ضعفك.
zoulikha2
السيدة بن اسماعين زليخة خربوش
فن احباط استراتجية الطفل عامل مهم في عملية التربية ... و التصرف الطائش عند الطفل يدفعه دائما الى محاربة الغير تجنبا للوم ومؤاخذة الاباء . والام التي تحاول ان تبرر لومها لطفلها تقع في الفخ الذي يعده لها الطفل كي يبرر تصرفاته الطائشة ، افضل وسائل الدفاع هي الهجوم؟ والطفل يدرك فضائل هذه الوسائل ، لذا يلجأ الى الهجوم المضاد عندما يقع في موقع حساس ، وليست له وسيلة اخري اجدى من وسيلة الدفاع المضاد تخرجه من المناقشة واللوم . والام الذكية هي التى تعرف كيف تتخلص من فخ الطفل بدون ان تلجأ الى الدفاع عن نفسها ...وحتى الاطفال الصغار ياخذون احتياطاتهم من مؤاخذة آبائهم فيتسلحون بكلمات مثل: انك لا تحبينني ..انك تحبين اخي اكثر مني وتنصرينه وتؤازرنه .
ما هو موقف الأم ؟ لا بد وان تتأثر بمثل هذه الكلمات وتعمل على إرضاء ابنها وتبرئ نفسها من هذه التهمة التي الصقها بها ابنها ...ولكن ما هو السبيل إلى إقناعه؟ قليل من الناس يستطعون السيطرة على عقولهم وأعصابهم أثناء الغضب . تأثير كلام الطفل يزعج الأم لذا تلجأ إلى تكذيبه أو تدليله بقولها : { لا... إني أ حبك...؟}ونلاحظ هنا أن الطفل أصبح مظلوما بعد أن كان ظالما...من أين أتى هذا الداء ؟ انه انحدر من اجتماع الغضب والرفق معا.
يجب أن نفهم أن الغضب والرفق لا يجتمعان أبدا وإلا انعدم موقف الدفاع عند الأم...هنا يجب على الأم أن تتخذ موقفا حازما فتقول مثلا: {الوقت ليس وقت عواطف ...فلنبقي في الموضوع الذي أثار أعصابي...} كيف تملك الأم زمام الموقف؟ عندما يتمكن الطفل من التأثير على عواطفك ، سيدتي ، في بعض الأحيان، بملاحظته على ما يصدر عنك من أخطاء وتسقطين في كمينه مثلا: { نفرض أن فتاة في السادسة عشرة من عمرها قامت بخطأ ووبختها امها فأجابتك بقولها : { كلماتك جارحة وليست لطيفة } ينبغي ألا تشعري بالخطأ أمام ابنتك ...يجب أن تتصدي لها وتعرفينها بان ذلك راجع إلى أنها أغضبتك. ينبغي أن تدمجي روح المسؤولية في النقاش،وذلك بإظهار انفعالاتك لطفلك لأن هذا الموقف ضروري ويؤدي إلى درس مفيد في التربية ، إذ يشعر الطفل بالمسؤولية ، وإلا أصبح فن التوبيخ وسيلة للطفل يخفي وراءها أخطاءه ويصبح مظلوما بعد أن كان ظالما ...مثلا: { وقت الجلوس حول المائدة عندما يتخاصم الطفل مع إخوته ويقلق الأب ويوبخ الطفل دون جدوى فييأس الأب ويغضب وينصرف عن المائدة مباشرة بعد الأكل... يلاحظ الطفل على أبيه انه سريع الغضب...فيجيب الأب: لست غاضبا ولكن لا احد يتحمل تصرفاتك الطائشة هذه..} ان هذا الأب ضيع فرصة إثارة مشكل هام وهو مشكلة التصرف السيئ حول المائدة ، ان انصراف هذا الأب عن المائدة يظهره بمظهر الانهزام ، ودفاعه عن نفسه يظهره مخطئا ...فلو قال مثلا:{انك برهنت على انك ذكي عندما وصفتني بسرعة الغضب..نعم غصبت من حالتك وطيشك...} لأصاب هدفا من أهداف التربية فيدرك الطفل أن أباه لا يتحمل الخصام أثناء الأكل ويعرف كيف يتكلم مع أبيه في المرة المقبلة.
من طبيعة الطفل انه احترابي فعليك سيدتي ان تعرفي كيف تحبطي مخططاته ببقائك واثقة من نفسك عندما يصوب ملاحظاته إلى نقط ضعفك.
zoulikha2
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد







