تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الجدل والمناظرة

> الأصول التي بنى عليها جهلة الإعلاميين وأبواقهم الحزبيين الطعن في السلفية والسلفي

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
الأصول التي بنى عليها جهلة الإعلاميين وأبواقهم الحزبيين الطعن في السلفية والسلفي
10-06-2009, 11:53 PM
الأصول التي بنى عليها جهلة الإعلاميين وأبواقهم الحزبيين الطعن في السلفية والسلفيين:

الحمد لله وبعد:

الأصل الأول:التمييع بلباس العدل والإنصاف فتراهم يميعون الكثير من ‏المسائل الأصولية بحجة أنها خلافية و يرمون من يخالف رأيهم بالغلو ‏والتعصب ويزعمون أن هذا هو التيسير بل ويدافعون عن أهل البدع ويتميعون ‏معهم بحجة أنهم علماء لا يجب ‏إنتقادهم وبحجة العدل والإنصاف وهذا من التمييع المنهي عنه لأنه من ‏ثبتت بدعته وخروجه عن جماعة المسلمين لا يقال عنه أنه سني أو ‏سلفي بل إنه مبتدع مفارق لجماعة المسلمين وبناءا على هذا الأصل ‏الهدام لتراث سلفنا الصالح أطلقوا العنان على السلفيين الذي يحاربون ‏البدع ويحذرون من أهلها حفاظا على رأس إسلام المسلمين فيرمونهم بالتعصب والغلو .
الأصل الثاني:إعتمادهم على الأسلوب القصصي المبتدع في طعنهم للسلفيين وعلمائهم والسخرية منهم فأغلب ما ينشرونه عبارة ‏عن قصص الله أعلم بصحتها وهذا إن دل إنما يدل على عدم تمكنهم في ‏العلم الشرعي المبني على قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ‏وقال الصحابة رضوان الله عليهم ,وقد حذر السلف من القصاصين أشد ‏تحذير لأنهم من أكذب الناس ‏
قال الإمام أحمد أكذب الناس القصاص والسؤَال.‏
‏*روى ابن ماجة بسند حسن عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: ‏لم يكن القصص في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا زمن أبي ‏بكر ولا زمن عمر.‏
وأخرج ابن أبي شيبة أن ابن عمر رأى قاصًا يقص في المسجد, فوجه ‏لصاحب الشرطة: أن أخرجه من المسجد. فأخرجه.‏
وروى الطبراني أن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وقف على عمرو ‏بن زرارة وهو يقصُ. فقال: ياعمرو لقد ابتدعت بدعة ضلالة أو إنك ‏لأهدى من محمد صلى الله عليه وسلم و أصحابه.‏
الأصل الثالث:الغلو في التهويل والتضخيم للأمور البسيطة لجعلها ‏أمور خارقة للعادة فتجدهم يستخدمون عبارات(جدا جدا جدا) ‏وكذلك(المتعصبين المتشددين الجهلة) وكذلك غلوهم في الإتهامات الخالية ‏من الدليل التي يجيدها حتى أطفال الشارع حيث يقول أحدهم(يمتاز الكثير من ‏الأتباع السلفيين المتعصبين بالغلظة والفظاظة والجفاف والبرودة) ‏
فأنظر أيها اللبيب-وفقك الله- كيف يغلو في اتهاماته متناسيا ان السلفيين ‏أشد الناس محاربة للغلو والتكفير ولهم جهود عظيمة في هذا ,يقول ‏الشيخ موسى آل نصر حفظه الله((ولهذا يجب محاربة هذا الفكر الفاسد، ‏العاطل، الباطل، الكاسد، هذا الفكر القديم الجديد المتجدّد، والذي يُنسب -‏أحياناً- ظلماً وزوراً إلى السلفيّة، والسلفيّة منه براء؛ فَالسلفيّة: علم، ‏السلفيّة: إخلاص، السلفيّة: صدق، السلفيّة: اتّباع، السلفيّة: رحمة ‏وليست لعنة!! حاشا لله أن ينتمي هؤلاء إلى السلف الصالح، حاشا لله أن ‏ينتمي هؤلاء إلى الصحابة الكرام، الذي تنتمي إليهم المدرسة السلفيّة ‏المباركة -التي على رأسها أئمتها الثلاثة: ابن باز، والألباني، وابن ‏العثيمين، وفتاواهم محفوظة، ومسطورة في التحذير من هذا الفكر، ‏والبراءة من هذه الأفعال الشنيعة -قبل أن تظهر هذه التفجيرات هنا ‏وهناك-؛ لأنهم ينطلقون من عقيدة سلفيّةٍ، وأصولٍ صحيحة، ولولا ‏الإطالة لأتينا بكلامهم الذهبي الذي يكتب بماء العيون وقرأناه عليكم، إنهم ‏كانوا سبباً في نزول الآلاف من الجبال في الجزائر، من الذين كانوا ‏يقتلون، ويشردون، ويسلبون، وينهبون، ويغتصبون العواتق والأبكار، ‏ويقتلون الأطفال، حينما وصلت رسالتهم إليهم؛ نزل الآلاف منهم من ‏الجبال، وألقوا السلاح، وفِعْلُ مشايخنا هذا كان أسوة بفعل ابن عباس ‏العالم الرباني، الحبر ترجمان القرآن، الذي ذهب إلى الخوارج وناظرهم) ‏من مقال له منشور على موقعه
وما أحسن ما قاله الشيخ عبد الرحمن بن حسن -رحمه الله- في رده علي ‏عثمان بن منصور- وكان ممن أشاع أمثال هذه الفرى على أئمة الدعوة ‏وأتباعها فرد عليه بقوله-:‏
‏"وأما ابن منصور وشيعته فهم أقرب الناس شبهاً بالخوارج ، بل هم ‏أعظم , لتكفيرهم المسلمين بالتوحيد وهو إخلاص العبادة لله وحده لا ‏شريك له ، فمن كفّر المسلمين بالتوحيد فهو أعظم بدعة من الخوارج.

الأصل الرابع:الاتهامات الخالية من الدليل الشرعي فتجدهم يقذفون ‏الأبرياء أهل السنة السلفيين بالتعصب والشذوذ والتخلف وغيرها من ‏التهم التي يشنها الإعلام الغاشم على أهل الحديث السلفيين فيأتي الحزبيون ‏ويقررون هذه التهم دون أدنى دليل وبرهان وهذا إن دل إنما يدل على مدى ‏إفلاسهم في مقارعة الحجة فبعد أن عجز هؤلاء ومن يسير على ‏طريقتهم عن مقارعة الحجة بالحجة إلتجأو إلى أساليب الشيوعيين والبعثيين ‏في محاربة الإسلام وأهله بالاتهامات الإجرامية بالتخلف والتشدد ‏والتعصب وغيرها من التهم الفاجرة والله الموعد.‏
الأصل الخامس:الإلزمات الفاسدة التي يحترفها الكتاب في الجرائد ودعاة ‏الحزبية في هذا العصر ليشنوا هجوماتهم الفاجرة على أهل السنة ‏السلفيين ومن تلكم الإلزمات:‏
‏1-قولهم بلسان الحال أن الرد على المخالف والتحذير منه يعتبر سبا ‏وشتما وتعصبا لهذا تجدهم يدندنون أن السلفيين يسبون ويشتمون الدعاة ‏وهذا الإلزام فاسد باطل فالرد على المخالف أصل من أصول الدين وأصل ‏هذا الباب النّصوص الواردة في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ‏كقوله تعالى: ﴿ ولْتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ‏ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾ قال ابن تيمية: " والأمر ‏بالسنّة والنّهي عن البدعة هو أمرٌ بمعروف ونهيٌ عن منكر، وهو من ‏أفضل الأعمال الصالحة وأضعف الإيمان أن يقال له : هل سكت المبطلون ‏لنسكت، أم أنهم يهاجمون الاعتقاد على مرأى ومسمع، ويُطلب السّكوت؟ ‏اللهمّ لا... ‏

‏2-زعمهم بلسان الحال أن الرد على المخالف يعني الحط من قيمته والحكم ‏له بالنار ,ولا شك أن هذا الإلزام باطل فاسد يدل على أن هؤلاء ‏يسيرون على نهج غلاة التكفير المتعصبين حقيقة ‏
ذكر الخطيب في ((الكفاية)) أنّ عبد الرحمن بن أبي حاتم دخل عليه ‏يوسف بن الحسين الرازيّ وهو الصوفيّ, وكان عبد الرحمن يقرأ في ‏كتابه في ((الجرح والتعديل)), فقال له يوسف الصوفيّ: (كم من هؤلاء ‏القوم قد حطّوا رحالهم في الجنّة منذ مئة سنة أو مئتي سنة وأنت ‏تذكرهم وتغتابهم؟) فبكى عبد الرحمن.‏
وذكر ابن الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) ‏المعروف بـ((مقدّمة ابن الصّلاح)): (قال يحيى بن معين رحمه الله: (إنّا ‏لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في الجنّة منذ أكثر من مئتي ‏سنة)).‏
نطعن عليهم ونبيّن أخطائهم ونحذّر الأمّة من بدعتهم واجب ذلك وإلاّ فهو ‏الدّخول في إثم الكتمان, وهو ممّا يستوجب العذاب بالنيران.‏
‏3-زعمهم بلسان الحال أن من يعتبر السلفية هي وحدها الحق يعتبر ‏متعصبا .ولا شك ان هذا الإلزام فاسد باطل كذلك نابعه الجهل والتمييع لأن ‏الأدلة النقلية والعقلية أثبتت أن الحق واحد لا يمكن أن يتعدد وقد قال ‏النبي صلى الله عليه وسلم ((وستفرتق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها ‏في النار قيل ومن هي يارسول الله قال ماكان على مثلي ما أنا عليه اليوم ‏وأصحابي))‏
فدل هذا الحديث على أن الحق يكمن في اتباع نهج السلف وقد اجمع ‏العلماء أن أهل الحديث السلفيين هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية .
ومعلوم أنه ما من طائفة وإلا وتدعي أنها الحق (وكل حزب بمالديهم ‏فرحون) فأين إشكال عندهم؟!‏
أيريدون منا أن نتبع منهجا إرتضاه لنا ربنا من فوق سبع سموات ثم نقول ‏أنه ليس حق أو ندخل معه نهج آخر يناقضه ونجعله معه في المرتبة؟!‏
‏4- زعمهم بلسان الحال أن أخذ العلم من أهل السنة السلفيين دون ‏غيرهم يعتبر تعصبا وتشددا وجهلا ,وبهذا الإلزام الفاسد فتحوا الباب للأخذ ‏من أهل الضلال والبدع على مختلف أصنافهم وهذا مخالف للأدلة ‏الشرعية التي يفتقدها هؤلاء مستبدلين إياها بالأسلوب القصصي ‏المبتدع .‏
قال الإمام ابن سيرين « ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ) ‏‏. وقال أيضا : ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وفعت الفتنة قالوا : ‏سموا لنا رجالكم ، فيُنظر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل ‏البدع فلا يُؤخذ حديثهم )
قلت : تأمل قول ابن سيرين كيف حصر تلقي العلم فقط عند أهل السنة ‏دون غيرهم فهل هذا تعصب ؟؟؟
فاذا لم ناخذ من العلماء السلفيين هل ناخذ من الحزبيين والروافض ‏والصوفيين وغيرهم من أهل الأهواء والبدع؟؟؟؟
.‏
الأصل السادس:التناقض الشديد لجمع الناس حول ما يكتبون على ‏حساب الطعن في أشرف طائفة عرفتها البشرية ألا وهم أهل الحديث ‏السلفيين فتراهم أحيانا يتمسحون بأقوال علماء السلفية وأحيانا يطعنون فيهم

الأصل السابع‎:‎تلاعبهم بالمصطلحات والمسميات
ومن هذه التلاعبات تحريفهم لمصطلح "السلفي" ليطعنوا بذلك في السلفيين ‏فهم يعتبرون كل شاذ متعصب على الطريقة الإخوانية الحزبية سلفي ويعتبرون ‏كل تكفيري على الطريقة القطبية سلفي ويعتبرون كل مقدس للأشخاص على ‏الطريقة الصوفية والإخوانية سلفي وهلم جرا وإفكا من قلب المصطلحات ‏ليطعنوا في أهل السنة السلفيين ولو كانوا معتدلين كما يزعمون لسمو ‏المسميات بحقائقها فلا يقال للتكفيري الذي يسير على الطريقة الإخوانية ‏سلفي بل الأصح أنه حزبي وإن تسمى بالسلفية لأنه من المعلوم شرعا ‏أن العبرة بالحقائق لا بالمسميات وكذلك لا يقال للإرهابيين الخوارج ‏الذين تأثروا برموز الحركيين الذين يدافع عنهم رميته السلفيين بل ‏الأصح أن ينسبه لبدعهم ومذابهم وأراء رجالهم .‏
قال السمعاني (ت 562) في الأنساب‎ (3/273): "‎السلفي؛ بفتح ‏السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال‎ ‎مذاهبهم ‏على ما سعمت منهم‎"
وقال الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد‎ ‎المعروف بـ ‏أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" ‏سير أعلام‎ ‎النبلاء (21/6‏‎).‎
فأين الإعلاميين من هذه التعريفات؟‎!‎
هل السلف كانوا متعصبون حتى تدعون أن السلفيين أتباعهم كذلك؟‎!‎
ألا تعلمون بأن من تدافعون عنهم قد اثبتوا أنهم رؤوس التعصب والغلو في هذا ‏العصر أم أنكم لم تطلع كتبهم أيها المثقفين؟‎!!‎‏.‏
-ومن تلاعباهم بالمصطلحات كذلك هو خلطهم بين السب والطعن الذي ‏يجيده هؤلاء بأساليب ماكرة وبين الرد وبيان خطأ المخالف والتحذير ‏من ضلالاته حيث أنهم جعلوا رد العلماء السلفيين على بعض الحركيين أو ‏المتصوفة وغيرهم بمثابة سب وطعن وبالمقابل نجد طعوناتهم بالأكاذيب ‏الصريحة والأصول الظالمة في أهل العلم نقدا فقط.

الأصل الثامن‎‏ منهج الموازنات‎:‎
يسير هؤلاء على نهج أهل الأهواء والبدع في تقويم الرجال ‏والطوائف فتجدهم يشترطون ذكر محاسن أهل البدع عند إنتقادهم وبيان ‏ضلالتهم وفي المقابل لا نجدهم يطبقون هذا المنهج عند طعنهم بل وكذبهم في علماء ‏السنة السلفيين ولا في أتباعهم مع أنهم أولى بهذا النهج لأن أخطائهم ‏تصدر عن إجتهاد بخلاف غيرهم ولا شك ان هذا النهج فاسد مخالف لما ‏كان عليه سلفنا الصالح .‏
قال رافع بن أشرس رحمه الله ‏‎« ‎كان يقال من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه وأنا أقول : من ‏عقوبة الفاسق المبتدع أن لا تذكر محاسنه ‏‎»
فهذا نص من هذا الإمام في محل النزاع وعلى هذا جرى العلماء قاطبة في القديم والحديث وقد ‏انبرى شيخنا الفاضل الذي جعله الله شوكة في حلوق المبتدعة في هذا الزمن ألا وهو الشيخ ربيع ‏بن هادي المدخلي –حفظه الله تعالى-للرد على هؤلاء في كتابين له الكتاب الأول ‏‎»‎منهج أهل ‏السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف ‏‎» ‎والكتاب الثاني‎ : « ‎المحجة البيضاء في ‏حماية السنة الغراء من زلات أهل الأخطاء وزيغ أهل الأهواء ‏‎»

الأصل التاسع‎:‎‏ إستغلالهم لغربة أهل السنة السلفيين(أعانهم الله) وجعلها طريقا ووسيلة للطعن فيهم وتشويه سمعتهم عند عوام الناس.‏
إذ من المعلوم أن السلفيون هم الغرباء بين الناس فعن النبي صلى الله ‏عليه وسلم أنه قال(‏ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، اَلَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ اَلنَّاسُ مِنْ سُنَّتِي)رواه أحمد

‏ قَالَ ‏اَلْأَوْزَاعِيُّ فِي مَعْنَى اَلْحَدِيثِ: أَمَا إِنَّهُ مَا يَذْهَبُ اَلْإِسْلَامُ، وَلَكِنْ يَذْهَبُ أَهْلُ اَلسُّنَّةِ، حَتَّى مَا يَبْقَى فِي اَلْبَلَدِ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ‎.‎
وجاء في الحديث الآخر ((بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: ‏يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس‎. ‎رواه أحمد وصححه ‏الألباني‎.‎
ومن غربة السلفيين في هذا العصر أنهم خالفوا جماهير الناس في الكثير من الأمور بسبب بعد الجماهير عن ‏السنة وتعلمها فأصبحوا غرباء في أفكارهم وعقائدهم ولبساهم وسلوكهم وبدلا من أن يكون الإعلاميين عونا لهم ‏مؤازرين كانوا وللأسف هدامين ليشوهوهم أمام عوام الناس الذين قد جهلوا الكثير من أمور السنة المحمدية ‏فتجدهم يسخرون من لباس السنة كرفع الثوب والإزار وكالإفطار عند غروب الشمس(قبل الآذان) ويجعلون هذه الأمور ‏السنية مدخلا لتشويه سمعة أهل السنة السلفيين الغرباء بين الناس فإلى الله المشتكى .‏
وننقل كلام نفيس للإمام ابن قيم في مدارج السالكين قد يسلي إخواني الأعزاء من أهل السنة السلفيين ليثبتوا أما ‏هذه الطعونات الباهتة اتلي يقدوها الحركيين والحزبيين في هذا العصر فبعد أن ذكر صفات الغرباء قال‎: ‎فهؤلاء ‏هم الغرباء الممدوحون المغبوطون، ولقلتهم في الناس جدًّا سموا غرباء، فإن أكثر ‏الناس على غير هذه الصفات، فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل ‏الإسلام غرباء وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة – الذين يميزونها من ‏الأهواء والبدع – فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد ‏هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقًّا، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، ‏الذين قال الله عز وجل فيهم: وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ‏اللّهِ.{الأنعام:116}. فأولئك هم الغرباء من الله ورسوله ودينه، وغربتهم هي الغربة ‏الموحشة، وإن كانوا هم المعروفين المشار إليهم‎.‎‏)اه

الأصل ا لعاشر‎:‎إستدلالهم بكلام خصوم الدعوة السلفية من أهل الأهواء كالإخوان ‏المسلمين وبعض المتصوفة والجهلة المعاندين كإستدلالهم بكلام الشايجي الذي يعتبر من خصوم الدعوة السلفية وقد ‏ملأ الشايجي كتبه بالبهت والظلم وقلة الإنصاف على طريقة الإعلاميين كذلك وإستدلالهم ببعض المتصوفة ومواقع ‏الرافضة الشيعية ومواقع أهل التكفير والتشدد والتعصب الذي يدعون محاربته وهم من أشد الناس دفاعا ‏عنه وعن أهله بل وينقلون عنهم كل ما يسيء للإعتدال والوسطية.‏

وكتبه جمال البليدي ستر الله عيوبه.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 19-06-2009 الساعة 02:02 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى