تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدراسات الإسلامية

> أهم أحكام التعزية في الشريعة الإسلامية

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 30-08-2008
  • المشاركات : 4,241
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • moussa16 will become famous soon enough
الصورة الرمزية moussa16
moussa16
شروقي
أهم أحكام التعزية في الشريعة الإسلامية
23-06-2009, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



السؤال :

فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان نرجوا منكم أن تبينوا لنا باختصار أهم أحكام التعزية ؟ . وجزاكم الله خيراً .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فالتعزية معناها: التصبير، والعزاء هو الصبر، وعَزَّيتُهُ: أمرتُه بالصبر. والعزاء: اسم أُقيم مقام المصدر وهو: التعزية، فمعنى التعزية: أن تُصَبِّر المصاب وَتُقَوِّيَهُ على تحمّل المصيبة بما تورد له من الأدعية والنصوص الدَّالة على فضل الصبر ليتسلى وينسى المصيبة ويحتسب الأجر عند الله تعالى، فالتعزية إذن: تخفيف الحزن على المحزون على الميت بما يظن أنه يسليه ويخفف وقع المصيبة، ويظهر له المشاركة في أَسَاهُ وحُزنه.
وقد ثبتت التعزية من فعله صلى الله عليه وسلم وقوله، وفيها فضل عظيم، فقد ورد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَزَّى أخَاهُ المؤمِنَ فِي مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضرَاءَ يُحْبَرُ بهَا يَومَ القِيامَة» قيل: يا رسول الله، ما يُحبر بها؟ قال: «يُغبَطُ» . والحديث أخرجه الخطيب في "تاريخه" (7/397)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (15/91)، وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز موقوفاً عليه، أخرجه ابن أبي شيبة (3/386)، وهو مرسل جيد، وهو وإن كان موقوفاً عليه، لكنه في حكم المرفوع، فإنه مما لا يقال بالرأي، لاسيما وقد روي مرفوعاً عن أنس ، فالحديث حسن، انظر: "الإرواء" (3/217).
وأما الفعل فقد ورد عن أسامة بن زيد قال: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِليهِ: إِنَّ ابْناً لي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَل يُقْرِئُ السَّلامَ وَيَقُولُ : «إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّىً، فَلتَصْبِرْ وَلتَحْتَسِبْ...» متفق على صحته ، قال النوويفي الأذكار : "وهذا الحديث أحسن ما يُعزَّى به" .
والأمر فيه سعة، فكل كلام يحقق الغرض المقصود فهو مطلوب، ما دام لا يُخالف الشرع، وإتباع الوارد أفضل.
وتجوز التعزية قبل الدّفن وبعده، لوجود المقتضي له ، وقد قال صلى الله عليه وسلم لما دخل على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شق بصره فأغمضه: «اللهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لنَا وَلهُ يَا رَبَّ العَالمِينَ، وَافْسَحْ لهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لهُ فِيهِ» .
ولا أصل للتقبيل عند التعزية . انظر: "بدائع الفوائد" (4/1441) ، مع ما فيه من تأذِّي الشخص المُعَزَّى، ولا تُحدد التعزية بثلاثة أيام، ولا يجوز تكرارها، وليست خاصة بأقارب الميت، بل أصدقاؤه كذلك.
والله تعالى أعلم .

حين تموت الأسود ترقص الكلاب على أجسادها
لكن تبقى الأسود أسوداً و تبقى الكلاب كلاباً


أَقِيمُـوا بَنِـي أُمِّـي صُـدُورَ مَطِيِّـكُمْ فَإنِّـي إلى قَـوْمٍ سِـوَاكُمْ لَأَمْيَـلُ

فَقَدْ حُمَّتِ الحَاجَاتُ وَاللَّيْـلُ مُقْمِـرٌ وَشُـدَّتْ لِطِيّـاتٍ مَطَايَـا وَأرْحُلُ
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 02-04-2009
  • المشاركات : 1,220
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • المنصور is on a distinguished road
الصورة الرمزية المنصور
المنصور
عضو متميز
رد: أهم أحكام التعزية في الشريعة الإسلامية
23-06-2009, 05:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moussa16 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته




السؤال :

فضيلة الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان نرجوا منكم أن تبينوا لنا باختصار أهم أحكام التعزية ؟ . وجزاكم الله خيراً .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فالتعزية معناها: التصبير، والعزاء هو الصبر، وعَزَّيتُهُ: أمرتُه بالصبر. والعزاء: اسم أُقيم مقام المصدر وهو: التعزية، فمعنى التعزية: أن تُصَبِّر المصاب وَتُقَوِّيَهُ على تحمّل المصيبة بما تورد له من الأدعية والنصوص الدَّالة على فضل الصبر ليتسلى وينسى المصيبة ويحتسب الأجر عند الله تعالى، فالتعزية إذن: تخفيف الحزن على المحزون على الميت بما يظن أنه يسليه ويخفف وقع المصيبة، ويظهر له المشاركة في أَسَاهُ وحُزنه.
وقد ثبتت التعزية من فعله صلى الله عليه وسلم وقوله، وفيها فضل عظيم، فقد ورد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَزَّى أخَاهُ المؤمِنَ فِي مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضرَاءَ يُحْبَرُ بهَا يَومَ القِيامَة» قيل: يا رسول الله، ما يُحبر بها؟ قال: «يُغبَطُ» . والحديث أخرجه الخطيب في "تاريخه" (7/397)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (15/91)، وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز موقوفاً عليه، أخرجه ابن أبي شيبة (3/386)، وهو مرسل جيد، وهو وإن كان موقوفاً عليه، لكنه في حكم المرفوع، فإنه مما لا يقال بالرأي، لاسيما وقد روي مرفوعاً عن أنس ، فالحديث حسن، انظر: "الإرواء" (3/217).
وأما الفعل فقد ورد عن أسامة بن زيد قال: أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِليهِ: إِنَّ ابْناً لي قُبِضَ فَأْتِنَا، فَأَرْسَل يُقْرِئُ السَّلامَ وَيَقُولُ : «إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّىً، فَلتَصْبِرْ وَلتَحْتَسِبْ...» متفق على صحته ، قال النوويفي الأذكار : "وهذا الحديث أحسن ما يُعزَّى به" .
والأمر فيه سعة، فكل كلام يحقق الغرض المقصود فهو مطلوب، ما دام لا يُخالف الشرع، وإتباع الوارد أفضل.
وتجوز التعزية قبل الدّفن وبعده، لوجود المقتضي له ، وقد قال صلى الله عليه وسلم لما دخل على أبي سلمة رضي الله عنه وقد شق بصره فأغمضه: «اللهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لنَا وَلهُ يَا رَبَّ العَالمِينَ، وَافْسَحْ لهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لهُ فِيهِ» .
ولا أصل للتقبيل عند التعزية . انظر: "بدائع الفوائد" (4/1441) ، مع ما فيه من تأذِّي الشخص المُعَزَّى، ولا تُحدد التعزية بثلاثة أيام، ولا يجوز تكرارها، وليست خاصة بأقارب الميت، بل أصدقاؤه كذلك.
والله تعالى أعلم .


أني معزيك لا أني على ثقة***من الحياة ولكن سنة الدين
فما المعزي بباق بعد ميته***ولا المعزى ولو عاش الى حين


محمد ابن ادريس الشافعي رحمه الله
وإذا أتتك مذمتي من ناقص*** فهي الشهادة لي بأني كامل

قال الامام احمد رضي الله عنه
*أنا لست صاحب كلام...وأنما مذهبي الحديث*
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:51 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى