تراجع نسبي في نتائج امتحانات الباكالوريا الجزائرية
11-07-2009, 07:48 PM
2009-07-10
بدأ التلاميذ الجزائريون يأخذون لمحة مبكرة عن نتائج الباكالوريا على الانترنت في منتصف الليل قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي من قبل وزارة التربية
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية – 10/07/09
[أرشيف] نجحت نسبة أقل من التلاميذ في امتحانات الباكالوريا هذه السنة بالمقارنة مع 2008.
أصدرت الجزائر نتائج امتحانات الباكالوريا على الانترنت الخميس 9 يونيو. وتشير التقديرات الأولية إلى نسبة نجاح تفوق قليلا 45% مسجلة تراجعا طفيفا بالمقارنة مع 2008.
ولن يعلن وزير التربية عن النتائج الرسمية للامتحانات حتى يوم السبت، لكن مسؤولا في الوزارة فضل عدم الكشف عن إسمه لمغاربية قدم بعض التفاصيل: فمن بين أزيد من 45 ألف تلميذ شاركوا في الامتحانات في يونيو، حصلت نسبة من الفتيات أكبر من الذكور على شهادة الباكالوريا.
وسجلت النتيجة ذاتها السنة الماضية.
وتصدرت ولاية تيزي وزو نسب النجاح بمعدل 59% حسب قول نفس المسؤول. واحتلت ولاية تبازا المركز الثاني بنسبة 54% تليها معسكر بنسبة 51% . وتوجد مدينتي لغوات وجلفة أسفل القائمة. وبالنسبة للشعب، شهدت شعبة اللغات الأجنبية نسب نجاح فاقت 77% تليها العلوم التجريبية التي سجلت 43.32% ثم شعب الآداب والفلسفة بنسبة لا تتعدى 33.7% .
واجتمع تلاميذ الثانويات عبر الجزائر في مقاهي الانترنت في انتظار إصدار المكتب الوطني للامتحانات النتائج على الانترنت في منتصف الليل.
وارتفع عدد زوار موقع ( www.onec.dz ) بشكل كبير لدرجة الاكتظاظ.
ورغم أن الساعة كانت متأخرة، تعالت أصوات الأمهات فرحا لفوز أبنائهن بمفتاح للتعليم الجامعي.
ولم يتمكن التلاميذ الناجحون من إخفاء سعادتهم حول مقاهي الانترنت التي ظلت مفتوحة طوال الليل.
وقالت ياسمين في شعبة الآداب والفلسفة والتي حصلت على معدل يفوق 12 على 20 "أنا سعيدة، سعيدة جدا، جدا".
"هذه لحظة التتويج لحياتي الدراسية كلها. هذه مكافأة لعملي الشاق. أنا سعيدة جدة وفخورة الآن، إنه يستحق كل هذا العناء. ليالي السهر والتوتر الذي يواكب الامتحانات و الترقب ، لقد أصبح كل ذلك جزءا من الماضي وسأستمتع بعطلتي ونجاحي وأفكر فيما سأدرسه".
والدها الذي رافقها لمقهى الانترنت كان على وشك البكاء. وقال "إنه يوم هام بالنسبة لي. أنا فخور وسعيد. كنت أدعو كل يوم لتنجح ياسمين. إنها كانت تعمل دائما بجد في المدرسة، لكن الباكالوريا...إنه امتحان صعب ويتعرض عدد كبير من التلاميذ الأكفاء للرسوب. أشعر بارتياح كبير. ستنظم والدتها حفلة كبيرة. عندما اتصلت بها كانت تصرخ من الفرح. هي مسرورة جدا مثلي".
وتقابل فرحة الناجحين خيبة التلاميذ الذين أخفقوا في انتزاع شهادة الباكالوريا.
في مقهى للانترنت في بيلفور، وهو حي شعبي شرق الجزائر العاصمة، تمتزج دموع الفرح بدموع الحزن.
وحيد الذي شارك في الامتحان للسنة الثانية لم يستطع إخفاء خيبته. وقال بحزن "لا أفهم أين يكمن الخلل. لقد عملت بجد. لكن نتائجي ليست جيدة. أشعر بإحباط حقيقي الآن. لا أعرف كيف سأنقل النبأ لوالدي. هذا سيجعل أمي كئيبة. لقد عقدت آمالا كبيرة".
وحيد هو أحد التلاميذ الذين رسبوا في الامتحان ويمثلون أزيد من 55 في المائة. وكانت وزارة التربية قد تنبأت بنسبة نجاح تصل إلى 55 في المائة هذه السنة. لكن هذه التنبؤات لم تتحقق.
بدأ التلاميذ الجزائريون يأخذون لمحة مبكرة عن نتائج الباكالوريا على الانترنت في منتصف الليل قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي من قبل وزارة التربية
هيام الهادي من الجزائر لمغاربية – 10/07/09
[أرشيف] نجحت نسبة أقل من التلاميذ في امتحانات الباكالوريا هذه السنة بالمقارنة مع 2008.
أصدرت الجزائر نتائج امتحانات الباكالوريا على الانترنت الخميس 9 يونيو. وتشير التقديرات الأولية إلى نسبة نجاح تفوق قليلا 45% مسجلة تراجعا طفيفا بالمقارنة مع 2008.
ولن يعلن وزير التربية عن النتائج الرسمية للامتحانات حتى يوم السبت، لكن مسؤولا في الوزارة فضل عدم الكشف عن إسمه لمغاربية قدم بعض التفاصيل: فمن بين أزيد من 45 ألف تلميذ شاركوا في الامتحانات في يونيو، حصلت نسبة من الفتيات أكبر من الذكور على شهادة الباكالوريا.
وسجلت النتيجة ذاتها السنة الماضية.
وتصدرت ولاية تيزي وزو نسب النجاح بمعدل 59% حسب قول نفس المسؤول. واحتلت ولاية تبازا المركز الثاني بنسبة 54% تليها معسكر بنسبة 51% . وتوجد مدينتي لغوات وجلفة أسفل القائمة. وبالنسبة للشعب، شهدت شعبة اللغات الأجنبية نسب نجاح فاقت 77% تليها العلوم التجريبية التي سجلت 43.32% ثم شعب الآداب والفلسفة بنسبة لا تتعدى 33.7% .
واجتمع تلاميذ الثانويات عبر الجزائر في مقاهي الانترنت في انتظار إصدار المكتب الوطني للامتحانات النتائج على الانترنت في منتصف الليل.
وارتفع عدد زوار موقع ( www.onec.dz ) بشكل كبير لدرجة الاكتظاظ.
ورغم أن الساعة كانت متأخرة، تعالت أصوات الأمهات فرحا لفوز أبنائهن بمفتاح للتعليم الجامعي.
ولم يتمكن التلاميذ الناجحون من إخفاء سعادتهم حول مقاهي الانترنت التي ظلت مفتوحة طوال الليل.
وقالت ياسمين في شعبة الآداب والفلسفة والتي حصلت على معدل يفوق 12 على 20 "أنا سعيدة، سعيدة جدا، جدا".
"هذه لحظة التتويج لحياتي الدراسية كلها. هذه مكافأة لعملي الشاق. أنا سعيدة جدة وفخورة الآن، إنه يستحق كل هذا العناء. ليالي السهر والتوتر الذي يواكب الامتحانات و الترقب ، لقد أصبح كل ذلك جزءا من الماضي وسأستمتع بعطلتي ونجاحي وأفكر فيما سأدرسه".
والدها الذي رافقها لمقهى الانترنت كان على وشك البكاء. وقال "إنه يوم هام بالنسبة لي. أنا فخور وسعيد. كنت أدعو كل يوم لتنجح ياسمين. إنها كانت تعمل دائما بجد في المدرسة، لكن الباكالوريا...إنه امتحان صعب ويتعرض عدد كبير من التلاميذ الأكفاء للرسوب. أشعر بارتياح كبير. ستنظم والدتها حفلة كبيرة. عندما اتصلت بها كانت تصرخ من الفرح. هي مسرورة جدا مثلي".
وتقابل فرحة الناجحين خيبة التلاميذ الذين أخفقوا في انتزاع شهادة الباكالوريا.
في مقهى للانترنت في بيلفور، وهو حي شعبي شرق الجزائر العاصمة، تمتزج دموع الفرح بدموع الحزن.
وحيد الذي شارك في الامتحان للسنة الثانية لم يستطع إخفاء خيبته. وقال بحزن "لا أفهم أين يكمن الخلل. لقد عملت بجد. لكن نتائجي ليست جيدة. أشعر بإحباط حقيقي الآن. لا أعرف كيف سأنقل النبأ لوالدي. هذا سيجعل أمي كئيبة. لقد عقدت آمالا كبيرة".
وحيد هو أحد التلاميذ الذين رسبوا في الامتحان ويمثلون أزيد من 55 في المائة. وكانت وزارة التربية قد تنبأت بنسبة نجاح تصل إلى 55 في المائة هذه السنة. لكن هذه التنبؤات لم تتحقق.







