اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego
يا اخي انا معاك الاعلام سلاح ويجب استغلاله ولكن هل يعني ان نكتفي به سلاحا ونحلم باننا سننتصر به فقط . هل ستحرر القدس بالمسلسلات والاغاني عن العروبة والحلم العربي . منذ اربيعن سنة وفيروز تغني لكما قتل حلم عربي وكل سرق جزء من ارضنا وكلما انتهكنا وكل اغتصبنا تعود نفس الاغاني ونفس الافلام لتخذرنا لقد سئمنا من هذا الاعلام المتفسخ الا يكفينا المنومات التي تحقننا بها وسائل اعلامنا لنستورد منوم اخر من تركيا
انا الذي لا افهمه لقد اعطي للمسلسل الكثر من حجمه , ولو كان هذا المسلسل موجه للغرب وسيتفرج عليه الغرب في اوبا وامريكا ساقول لك نعم هذا نصر اعلامي لكن ان نصور فلم عن الظلم الذي نعيشه ثم نتفرجه وحدنا ونقول لقد اثبتنا للعالم اننا مضلومون واننا هززنا كيان اسرائيل فهذا مجرد جنون
|
مرة تابعت حصة حول صور الموت و الحرب في الإعلام العربي و مدى تأثيرها
و النتيجة هي التعود ثم البرودة فلا تؤثر بعد ذلك .. لكن حكاية الدارما الفلسطينية تؤثر أكثر من الصور
أخي دييغو الاعلام قوة رابعة عند البعض و ثانية عند الآخرين و لكنها ليست الأولى يعني ببساطة لا تكفي و قد كتبت في الرد السابق عن normalisation للكيان و وجوده المكره و صرنا نتخيل زواله من سابع المستحيلات .. الاعلام دوره احياء الجذوة دائما سواء بالعاطفة أو العقل إلى أن يأتي أمرا كان مفعولا
السلطان محمد الفاتح رحمه الله عندما كان طفلا صغيرا أميرا مدللا و طائش تلقى نقرة من شيخه الكوراني رحمه الله مصحوبة بلقطة إعلامية "إذا كنت بكل هذه الشطارة فافتح لنا القسطنطينية و تكون الأمير المغفور له" و ما أن بلغ السلطان سن 23 حتى فتح المدينة المحصنة بخطة عبقرية أسالت حبر المؤرخين ... قد يشد الإعلام العزائم للطموح و الأمل الذي يصاحبه العمل
هذا ما يسمى الإعلام البناء ... أما الغرب فكما قال القذافي يوما "يتحدثون عن الديمقراطية الشعوب الغربية كلها كانت ضد احتلال العراق لكن تركوهم ينبحون كالكلاب و احتلوا العراق أي ديمقراطية هاذي أو أي احترام لرأي الشعوب هاذ"
لذلك فهناك إعلام موجه لنا بنّاء "طبعا ليس بالكذب" و إعلام موجه لهم للرد أو التوضيح و المسلسل هذا من النوعين يصلح دراما للتصدير و يصلح تذكير لنا بأن هناك شعب يعاني أبشع أنواع الظلم و يحتاج لبعض المروءة و النخوة لنصرته بأي شكل ... عل محمد فاتح آخر بيننا يبدع لنصرة هؤلاء الاخوة المظلومين.