تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 29-12-2006
  • المشاركات : 1,459
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • azza_77 is on a distinguished road
الصورة الرمزية azza_77
azza_77
عضو متميز
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
17-01-2008, 07:39 PM
با اخي ابو خالد ....في رايي ان 99 بالمائة من الناس مصابة بامراض نفسية وبالتالي تعتقد انها مصابة بالسحر ممكن 1 بالمائة الباقية تكون كذالك اي في الحقيقة مسحورة....والسبب هو بعد الناس عن الله وعدم ايمانهم بالقضاء والقدر......
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو خالد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2007
  • المشاركات : 451
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو خالد is on a distinguished road
أبو خالد
عضو فعال
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
18-01-2008, 10:14 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azza_77 مشاهدة المشاركة
با اخي ابو خالد ....في رايي ان 99 بالمائة من الناس مصابة بامراض نفسية وبالتالي تعتقد انها مصابة بالسحر ممكن 1 بالمائة الباقية تكون كذالك اي في الحقيقة مسحورة....والسبب هو بعد الناس عن الله وعدم ايمانهم بالقضاء والقدر......
شكرا على تفضلك بالتعليق وأوافقك بأن هناك الكثير من الناس يعانون من الأمراض النفسية،خاصة في ظل الظروف الإقتصادية المتردية وفي ظل الفراغ الروحي الذي يعيشه كثير من المسلمين بسبب ابتعادهم عن الدين الإسلامي الحنيف واتخاذهم القرآن مهجورا.
ولكن ما أرفض بشدة، هو أن يقوم البعض للدعاية الرخيصة والمجانية لأنفسهم بالقدرة على شفاء المرضى عن طريق ما يسمونه' الرقية الشرعية ' وإيحائهم للقارئ بأنهم من "أولياء الله الصالحين"، كما يفعل بعض من يكتب في هذا المنتدى،وهم عاجزون حتى على الدفاع عما يكتبونه..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
21-01-2008, 05:50 PM
أبا خالد : شكرا جزيلا لك أخي الحبيب والعزيز والكريم والغالي .
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك الله ورعاك الله ووفقك الله لكل خير وجعلك الله هاديا مهديا صالحا مصلحا .
كما قلتُ لك من قبل " أنا لا أحسن السب والشتم ولو للكافر " . وأما أخي فأنا لا أحسن معه , إلا أن أعامله باللين وبالرفق وأن أدعو له بخيري الدنيا والآخرة .
والله الذي لا إله إلا هو , لن أمل من الدعاء لك بالخير حتى تمل أنت من السب والشتم والسخرية والاستهزاء والتحقير والتنفير و... هذا تنافس بيني وبينك :
أنت تسب وتشتم
وأنا أدعو لك بالخير
وأتمنى أن تكون الكلمة الأخيرة لي أنا لا لك أنتَ , أي أن تكون الكلمة الأخيرة هي دعاء لك بخيري الدنيا والآخرة .
هذه هي الدنيا أخي أبا خالد !. كل ينفق مما عنده : أنا عندي الدعاء بالخير , وأنت عندك السب والشتم .
شكرا جزيلا لك على كل ما قلت لي وعن كل ما ستقول لي .
شكرا لك مليون مرة .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو خالد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2007
  • المشاركات : 451
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو خالد is on a distinguished road
أبو خالد
عضو فعال
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
21-01-2008, 06:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته مشاهدة المشاركة
أبا خالد : شكرا جزيلا لك أخي الحبيب والعزيز والكريم والغالي .
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وحفظك الله ورعاك الله ووفقك الله لكل خير وجعلك الله هاديا مهديا صالحا مصلحا .
كما قلتُ لك من قبل " أنا لا أحسن السب والشتم ولو للكافر " . وأما أخي فأنا لا أحسن معه , إلا أن أعامله باللين وبالرفق وأن أدعو له بخيري الدنيا والآخرة .
والله الذي لا إله إلا هو , لن أمل من الدعاء لك بالخير حتى تمل أنت من السب والشتم والسخرية والاستهزاء والتحقير والتنفير و... هذا تنافس بيني وبينك :
أنت تسب وتشتم
وأنا أدعو لك بالخير
وأتمنى أن تكون الكلمة الأخيرة لي أنا لا لك أنتَ , أي أن تكون الكلمة الأخيرة هي دعاء لك بخيري الدنيا والآخرة .
هذه هي الدنيا أخي أبا خالد !. كل ينفق مما عنده : أنا عندي الدعاء بالخير , وأنت عندك السب والشتم .
شكرا جزيلا لك على كل ما قلت لي وعن كل ما ستقول لي .
شكرا لك مليون مرة .
عزيزي رميته:
عندما تنشر موضوعا أو خاطرة في منتدى يحمل تسمية "منتدى النقاش الحر" فعليك أن تتوقع النقد من أعضائه،وعليك أن تدافع عما تكتبه بالحجة والإقناع لابأدبيات لا طائل من ورائها.
أين السب والشتم الذي تزعم أنني وجهته لك؟ هذا افتراء لا يجوز لمثلك أن يقع فيه.
أعتقد أنك معتاد على كتابة مواضيع طويلة-لكنها للأسف هزيلة- دون أن يخطر ببالك أن يتعرض لها أحد بالنقد.ولا شك أنك -حسب ردة فعلك هذه- ترفض النقد ولا تقبل سوى المدح.وهذا قمة الإجحاف في حق الآخر.
عليك أن تنزل من الصومعة كي تعيش الواقع.
ولا شكر على الواجب
التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد ; 21-01-2008 الساعة 06:20 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
21-01-2008, 06:41 PM
شكرا جزيلا لك مرة أخرى .
أسأل الله أن يسترك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .
اللهم إنني أعتقد أن عبدك هذا " أبو خالد " يحبك فأحبه .
اللهم إنني أعتقد أن عبدك هذا راض عنك فارض اللهم عنه ,
وبارك اللهم فيه وانفع به خلقا كثيرا : اليوم وغدا وإلى يوم القيامة , آمين .

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
07-02-2008, 11:00 PM

149-إن لم تغير الفتاةُ لباسَها فلن تدخلَ العروسُ بيتَ زوجِـها إلى يوم القيامة !:
أنا مقتنعٌ هنا – وأنا مع وقفة من الوقفات المتعلقة بالأعراس - بجملة أمور مهمة وبسيطة وبديهية , أذكرُ منها :
1- إن أردتَ أن تعرفَ مستوى مجتمع من المجتمعاتِ الإسلاميةِ الصغيرة أو الكبيرة ( قُـربا من الإسلامِ أو بعدا عنه ) فانظرْ إلى حالِ الأعراسِ فيها . إنْ وجدتَ بأن الولائمَ والأعراسَ نظيفةٌ وطيبةٌ وتكادُ تكونُ خالية من أيِّ بدعة أو محرم , فاعلمْ أن المجتمعَ بخير بإذنِ اللهِ . وأما إن وجدتَ غير ذلكَ , أي إن وجدتَ بأن العرسَ سيءٌ وخبيثٌ وأن أغلـبَـهُ بدعٌ ومحرماتٌ تُرضي الشيطانَ وتُغضبُ الرحمانَ , فاعلمْ أن المجتمعَ بِشَرّ والعياذُ بالله وأنه يحتاجُ إلى الكثيرِ من الجهدِ والوقتِ والمالِ من أجل إصلاحهِ.
2- إن أغلبَ مفاسدِ أعراسِ المسلمينَ اليومَ آت من النساءِ ضعيفاتِ الإيمانِ , ومن الرجالِ الذين يُسَـلِّمون غالبا زمامَ توجيهِ الأمورِ في الولائمِ والأعراسِ لهؤلاء النسوةِ البعيداتِ عن الإيمانِ الحقيقي بالله واليوم الآخرِ , سواء كنَّ زوجات أو أخوات أو بنات أو أمهات , أو ... الخ...
3-المرأةُ في العرسِ – مهما كانت ضعيفةَ الإيمان أو بعيدة عنِ الإسلامِ - , إن وجدتْ رجلا مسئولا عن إدارةِ أمورِ العرسِ , إن وجدتهُ مسلما مؤمنا قويَّ الشخصيةِ حازما جادا يُـحسِنُ إلى النساءِ ولكنهُ يقيمُ حدودَ اللهِ في العرسِ ولا يسمحُ بحرام أو بدعة ولا يخافُ في اللهِ لومةَ لائم , فإنها قد تستاءُ منه في البدايةِ ولكنها بإذنِ اللهِ غالبا ستهابهُ بعد ذلك ثم ستحترمهُ في النهايةِ . وأما إن وجدت رجلا ضعيفَ الشخصيةِ لا يُـهِـمُّـه في العرسِ إلا أن يفرحَ الناسُ بالحلال أو بالحرام , ولا يُـهِـمُّـه إلا إرضاءُ النساءِ والناسِ ولو بسخطِ الله تعالى , فإنها قد تفرحُ بهِ في البداية , ولكنها بإذن الله وغالبا ستحتقِرُهُ بعد ذلك ولن تحترمَهُ في النهايةِ أبدا .
في يوم من الأيام ومنذ حوالي 20 سنة , تزوجَ بنُ عم لي بإحدى قريباته , وكان العريسُ قد كلفني أنا وأخي الأكبرَ بالمسؤوليةِ عن العرسِ : أنا في المسائلِ الشرعيةِ حتى لا أسمحَ بحرام أو بدعة في العرسِ , وأخي الأكـبـرُ في المسائل التقنية المتعلقة بالأكل والشرب والمواعيد والسيارات وشراء مستلزمات العرس وغير ذلك ... وعندما ذهبنا يوم الجمعةِ صباحا إلى القريةِ التي تسكنُ فيها العروسُ لنأتي بها إلى بيتِ زوجها , لاحظنا أن إحدى المرأتين اللتين خرجـتا معها من بيتها إلى السيارةِ ( جرت العادةُ على أن امرأتين تقودان العروسَ من بيتِ أهلها إلى دارِ زوجِـها ) كانت خارجة مع العروسِ وهي متبرجة ( لابسة لـثياب قصيرة , والفتاةُ عارية الصدر والشعر والعنق و.. ) , مع أنني أنا وأخي اتـفقنا مسبقا مع أهل العروس من أجل أن لا يخرجَ مع العروس إلا امرأتان متحجـبـتان . أكدنا – قبل ذلك وبعد ذلك - لأهلِ العروس على أن المرأةَ وإن لم نستطعْ أن نفرضَ عليها الحجابَ بعيدا عن العرسِ , ولكنـنا نريدُ لها إذا تحركت معَ العروسِ فيما بـيـن بيتِ العروسِ ودار زوجها , نريد لها أن تتحرك بحجابها الكاملِ , وذلك حتى تصلَ إلى بيتِ العريسِ , ثم عندما ترجعُ إلى أهلها فـلـتـلبسْ ما تشاء بعد ذلك : إن أحسنتْ أحسنتْ لنفسِـها وإن أساءت فعلـيـها. أشرنا إلى أهلِ العروس بأن يُـرجعوا تلك الفتاة إلى بيتِ العروسِ إما من أجلِ أن تُـغـيِّـر لباسَـها وإما من أجلِ أن تُـستبدلَ بامرأة أخرى مُـتحجبة كما يحبُّ اللهُ ورسولهُ . رجعت الفتاةُ ورجعتْ معها العروسُ والمرأةُ الأخرى , ووقع لغطٌ داخلَ بيتِ العروسِ بين من يريدُ أن يعملَ بنصيحتنا وبين من يريدُ العنادَ . استشارني أخي الأكبرُ " ما رأيكَ يا عبد الحميد ؟! " , فقلتُ لهُ " لا نقبلُ منهم أبدا إلا أحدَ أمرين : إما نفس الفتاة بلباس مقبول شرعا , وإما امرأة أخرى متحجبة مكانها . وأما أن تُـصِرَّ هذه الفتاةُ على أن تذهبَ هي مع العروسِ وبهذا اللباسِِ الفاجرِ بالذاتِ فإننا لن نقبلَ منهم هذا أبدا ". قال لي أخي " وليكن الأمرُ كما رأيتَ " . اتصل أخي بأهلِ العروسِ وأكَّدَ لهم ما نحن عازمون عليه , فقال له أبُ العروسِ ( الذي كان معـنـا بقلبه , ولكنه كان في واقعه مع أهله من النساء ) " أنا معكم يا ... ولكنني مغلوبٌ على أمري . النساءُ رفضن إلا أن تـخرجَ نفسُ الفتاةِ مع العروسِ وباللباسِ الذي تريدُ هي لا الذي طلبتم أنتمْ منها " . قلتُ عندئذ أنا وأخي لأب العروس ولمجموعة كبيرة من رجال أهله , قلنا لهم وبصوت عال " إننا نعطيكم ربع ساعة فقط , ووالله إن لم تخرجْ العروسُ بحجابها ومعها امرأتان كل واحدة منهما بحجابها , والله لن تدخلَ العروسُ إلى بيتِ زوجِـها إلى يوم القيامة "!.
أنا أعرف الآن – 2007 م - أن هذه الكلمةَ قاسيةٌ جدا , وأن هذا الموقفَ متشددٌ جدا , ومع ذلك فإنني أرى أن الذي دعا إليه سببان أساسيان : الأولُ أنني كنتُ صغيرا في ذلك الوقتِ , ومن خصائصِ الشبابِ الحيويةُ والنشاطُ والاندفاعُ الزائدُ سواء في الخير أو في الشر . ومنه لو وقعتْ هذه الحادثةُ اليوم وعمري 52 سنة ( وليس 32 سنة ) , فلربما تصرفتُ حيالها بطريقة أقل تشددا . وأما الثاني فهو أن الواحدَ منا يجدُ نفسَـه ميالا للتشددِ الزائدِ كلما رأى الطرفَ الآخرَ متساهلا التساهل الزائدِ , ولذلك فإنني عندما رأيتُ من الطرفِ الآخرِ نوعا من الاستهتار بالدينِ وبالحجابِ فإنني تشددتُ أنا عندئذ .
أعطينا أهلَ العروسِ مهلة ل 15 دقيقة , وسمعنا بعد ذلك لغطا أكبر من سابقة , سمعناه يأتي من داخل بيتِ العروس , وكنتُ أنا وأخي مصممين على تنفيذ ما هددنا به , خاصة ونحن قد تلقينا الضوءَ الأخضرَ من العريسِ حين أعطانا المسئولية الكاملة , وكان يثق فينا الثقةَ الكافية والحمدُ لله . هذا كله مع ملاحظة أن السيارات كلها كانت تنـتـظرُ خلالَ كلِّ تلك الفترة الماضية الإشارةَ من أخي لـتـتحرك راجعة إلى دار العريس , وكنا في المقابلِ أنا وأخي ننتظرُ خروجَ العروسِ والمرأتين كما اشترطنا نحنُ على أهل العروسِ .
وصدِّقْ أيها القارئ أو لا تصدقْ , فإنه وبعدَ حوالي 10 دقائق ( أي قبل انـتهاء المهلة بحوالي 5 دقائق ) خرجت العروسُ ومعها المرأةُ المحجبةُ التي خرجت معها في المرة الأولى , وكذلك خرجت معها فـتاةٌ ( غيرُ الأولى ) بحجابها وكذا بنقابـها , والحمد لله رب العالمين . ولكن كان الأمرُ واضحا بأن بعضَ أهلِ العروسِ كانوا غاضبين منا ومن تشددنا – أنا وأخي - , ومن علاماتِ غضبهم أن أمَّ العروسِ لم تخرجْ مع ابنتها لتذهبَ معها إلى بيت أو دار العريس ( جرت العادة على أن أمَّ العروس تذهبُ مع ابنتها العروس إلى بيتِ الزوج لترجعَ إلى بيتها هيَ بعد بضع ساعات أو بعد بضعة أيام أو بعد أسبوع كامل . أعطينا عندئذ الإشارةَ للسيارةِ الأولى لتنطلقَ ولتنطلقَ معا بقيةُ السياراتِ وكذا نحن ( أنا وأخي ) وجميعُ الموكبِ , لنأخذَ العروسَ إلى دارِ زوجها .
لم تخرج أمُّ العروس مع ابنتها في ذلك اليوم تعبيرا منها عن غضبها علينا - أنا وأخي - وعن زوج ابنتها الذي أعطانا الضوءَ الأخضر لنُسَـيِّـرَ العرسَ كما نرى نحن ذلك مناسبا .
قلتُ : لم تخرجْ أمُّ العروسِ ( وهي قريـبة من قريباتي أنا ) مع ابنتها في ذلك اليوم , ولكنها لحقت بابنـتها في الغد بعد أن هدأ غضبُها . والذي أفرحني أكثر في هذه القصة , ومازال يُـفرحني حتى اليوم , أن العريسَ قالَ لعمـتـه ( أم زوجته ) عندما ذهبت عنده في اليوم الموالي من العرسِ , قال لها بلهجة حازمة وجادة وقوية وشجاعة وبصوت مرتفع " والله يا عمتي : لو أن عبد الحميد وأخاه تركا زوجتي ولم يأتيا بها إلي بالأمس , والله ما كانت عندئذ لتدخلَ بيتي إلى يوم القيامةِ "!.
غضبت أمُّ العروس في ذلك الوقت علي وعلى أخي وعلى زوج ابنتها ولكنها وبعد أيام قليلة فقط سكن غضبُها , وتحول غضبُـها علي إلى محبة لي , ما دمتُ فعلتُ ما فعلـتُهُ إرضاء لله . ومن ذلك اليوم وهذه المرأة تحبني وتحبني كثيرا , وأذكرُ أنني التقيتُ بها في آخر مرة ( وبعد 20 عاما من تلك الحادثة ) , التقيتُ بها في نهاية صيف
2007 م ( شهر أوت ) في بيتها حيث فرحت بي أيما فرح , وصدق الله العظيم " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " , أي كافيه .
والله ورسوله أعلم , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
150- تريدُ رقية شرعية لأنها قصيرةٌ ! : اتصلت بي- منذ سنوات - فتاةٌ من إحدى الولايات متقدمة إلي بالشكوى الآتية : " أنا فتاة أبلغ من العمر 30 سنة أعاني منذ مدة من مشكلة أذهبت النوم عن أجفاني ، وجعلتني أعيش حالة من القلق والتوتر الشديدين . يبدو لي أنني قصيرة .كنت في طفولتي أقصر من زميلاتي , فكنت أشعر بشيء من الغيرة أو الخجل ثم في فترة البلوغ حصلت لي زيادة في الطول حيث أصبحت قرابة 1.70 م , ففرحت أيما فرح.ومع ذلك فإن صديقتي وأختي وأبواي يسخرون مني ويدعونني بالقصيرة !. أنا الآن أعاني اضطرابا نفسيا لم أعشه طوال حياتي فصرت أرى- أو ربما هكذا يخيل لي- أن كل من حولي أطول مني قامة ، وأني أقصرهم جميعًا . هرعت مؤخرا إلى زيادة الأكل والشرب لأنه قيل لي بأن ذلك يزيد من الطول ". ترددت في الذهاب عند طبيب فلجأتْ إلي طالبة مني النصيحة . أذكرُ أنني اتفقت معها على الانتقال إلى بيتها لأتحدث إليها في وجود والديها وأفراد أسرتها . وقبل الحديث معها رقيتها لأطمئنها فقط ( بعد أن ألحت على الرقية ) لأنني مقتنع أن مشكلتها نفسية ولا علاقة للرقية بها لا من قريب ولا من بعيد . وبعد الرقية توسعت معها في الاستماع إلى شكواها أولا ثم في الأجوبة على مجموعة من الأسئلة طرحـتُها عليها ثم في تقديم النصائح والتوجيهات المناسبة لها . وأذكر أن مما قلت لها أن طولها بالنسبة لسنها طول طبيعي ومناسب ، وكون صديقتها أو أختها أطول منها ليس له علاقة بالأكل أو غيره . وذكرتُ لها بأن المسألة متعلقة بالجينات الوراثية وتراكمها مما يتحكم في طول الإنسان,وأكدت لها بأن الغذاء المناسب الجيد وممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة من الأشياء المهمة في المساعدة على النمو السليم للجسم بصورة عامة،ولكن لا يوجد غذاء معين أو رياضة خاصة لزيادة الطول ،وإنما يوجد اهتمام عام بالصحة يؤدي إلى نمو طبيعي وجيد للجسم خال من الأمراض بإذن الله . وأخبرتها بأنه لا توجد عمليات جراحية أو حقن لزيادة الطول الطبيعي . وأعلمت الشابة بأنها فضلا عن ذلك لا تحتاج إلى مثل هذه الإجراءات . وذكرت لها بأن العمليات الجراحية تستخدم في حال العيوب الخلقية ( وما عندها ليس عيبا ولا يشبه العيب ) كما أن الحقن تستخدم في حالة نقص الهرمون الوراثي الذي يؤدي إلى توقف النمو ( وهو أمر لا علاقة لها به). ونبهتها إلى أن كل شخص يحبها يشفق عليها من كثرة اهتمامها بهذا الأمر وسيطرته على تفكيرها ويخاف عليها من أن يتحول الأمر عندها إلى صورة مرضية نفسية.ونصحت الفتاة بالإقلاع تمامًا وفي الحين (ولو خلال أيام أو أسابيع ) عن التفكير في هذا الأمر خاصة وأنه لا فائدة من التفكير فيه,ولأن قيمة الإنسان تظهر من خلال أفكاره وعلمه وسلوكه ودينه:"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وليس من خلال طوله أو كتلته أو جنسه أو لونه,ولأن الطول إذا لم يكن ناقصا جدا أو زائدا جدا فإنه نسبي,أي إذا لم يستسغه رجل (أو امرأة) فإنه سيستسيغه الكثير من الرجال أو النساء.وقلت لها في النهاية:"أرجو أن يكون هذا آخر عهدكِ بالتفكير في هذا الأمر وإلا أصبح الأمر يحتاج إلى تدخل الطبيب النفسي. ويمكن عندئذ أن يفيدك من أول وهلة كما يمكن أن يصعب العلاج ويطول إذا لم تبذلي أنتِ الجهد الكافي من أجل التخلص من هذا الوهم". بقيتُ بعد ذلك على اتصال بالشابة وأهلها من خلال الهاتف , إلى أن أخبرتني بعد أسابيع قليلة أنها والحمد لله - تخلصت من أغلب ما كانت تعاني منه , والحمد لله رب العالمين .
يتبع :...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
14-02-2008, 02:00 PM

151- أقصرُ مدة "حـنة" للعروس في عُـرس من الأعراس !: أنا أظنُّ أن مواعيدَ النساءِ غيرُ مضبوطة خاصة في مناسباتِ الأعراسِ , ولكونِ جُل الرجالِ مغلوبين من طرفِ النساءِ خاصة في الأعراسِ فإن فوضى المواعيدِ غيرِ المضبوطة تصبحُ أكثر وضوحا . قلتُ : مواعيدُ النساء غير مضبوطة , ومنهُ فقد تقولُ لكَ المرأةُ " يلزمنا من أجل فعل (كذا ) ساعةٌ واحدة من الزمانِ " مثلا , ولكنها تبقى معها ساعتين . وقد تقولُ لكَ المرأةُ – زوجةٌ أو أخت أو أمّ أو بنتٌ أو... – " أنا الآن آتيةٌ معكَ " , ومع ذلكَ لنْ تصلَ إليكَ ولن تأتيكَ بالفعلِ إلا بعدَ ربعِ ساعة أو أكثر أو نصف ساعة أو ... وهكذا قِسْ على هذين المثالين مئاتِ الأمثلةَ الأخرى المشابهةَ من مناسباتِ الأعراس أو من غيرها . في يوم من الأيام – ومنذ حوالي 15 سنة - كنتُ أنا وزوجتي مدعوين إلى عُرس من الأعراسِ , من طرفِ أهل العريسِ , وكنا مدعوينِ عشيةَ ذلك اليومِ للذهابِ إلى بيتِ العروسِ من أجل " الحنة " للعروسِ في تلك الليلةِ , قبل أن نذهبَ في الغدِ للإتيان بالعروسِ إلى بيتِ زوجِها . ولما كانَ أهلُ العريسِ أعطوني – مع بدايةِ العرسِ- أنا وزوجتي المسؤوليةَ الكاملةَ على مراقبةِ العرسِ من أجلِ تخليصهِ من بدعِ ومحرماتِ الولائمِ الكثيرةِ والمنـتشرةِ في أغلبِ أعراس الناسِ اليوم أو في ذلك الوقتِ ( زوجتي على مستوى النساء وأنا على مستوى الرجالِ ) , وكذا من أجلِ مراعاةِ النظامِ العام في العرسِ . طلبتُ من زوجتي أن تستشيرَ النساءَ عن الموعدِ المناسبِ لـ " الحنة " ذهابا وإيابا , ولكنني طلبتُ منها أن تؤكدَ لهن بأن الموعدَ بعد أن يُضبطَ , يجبُ أن يُحترمَ ,وبأننا لن نقبلَ أيَّ تسيب أو فوضى في الموعدِ. اتفقت النسوةُ على أن يكون الموعدُ 10.00 ليلا (ذهابا ) , والواحدة صباحا ( إيابا ) . ذهبتُ أنا وحوالي 5 رجال و 6 نسوة قبيلَ العاشرةِ ليلا إلى بيتِ العروسِ . قضيتُ أكثرَ من ساعتين ونصف أنا ومن معي من رجالِ أهلِ العريس مع أهلِ العروسِ من الرجالِ , قضينا هذه المدةَ مع دردشات وتعارف ونُـكت , وقدمتُ للحاضرين نبذة من أحكام الإسلام وآدابه وأخلاقه و... المتعلقة بالزواج والأعراس , ونبهتُ نفسي والحاضرين إلى جملة من النصائح والتوجيهات المتعلقة بالأعراس والولائم في الإسلام , وأوصيتُ الرجالَ بالنساءِ خيرا والرجلَ بزوجتِهِ خيرا , وأكلنا وشربنا و... وعندَ الساعةِ 12.45 ( بعدَ منتصفِ الليلِ ) بلَّـغتُ لزوجتي حتى تُـنـبِّـهَ النسوةَ إلى أنه لم يبقَ لهنَّ إلا ربعُ ساعة فقط , وقلتُ لزوجتي " عند الواحدةِ بالضبط , أنا أريدُ أن أراكنَّ جميعا خارجَ حجرةِ العروسِ حتى نَـرجعَ إلى بيتِ أهلِ العريسِ كما هو نصُّ الاتفاقِ بيني وبينكنَّ ". قالت لي زوجتي " أنا أطلبُ منهن ذلك منذ حوالي ساعة , ولكن العروسَ مازالتْ لم تخرجْ إليهن بعدُ , ومنه فلربما لم تنـتَـهِ " الحنةُ " إلا حوالي الساعة الثانية صباحا "!.
قلتُ لها " قولي لهن : أنا أنتظرُكن حتى الواحدةِ صباحا بالضبطِ , وواللهِ سأنطلقُ أنا ومن معي – راجعين- على الساعة الواحدة بالضبط , سواء وضعـتُـنَّ الحنةَ للعروس أم لا , وسواء زيَّـنـتُـنَّ العروسَ بهذه
" الحنة " أم لطخـتُـنَّـها فقط بها , ولن أنـتظرَ بعدَ الواحدةِ صباحا ولو دقيقة واحدة , حتى ولو كلَّـفني هذا أن أتركهنَّ هنا هذه الليلة في بيتِ أهلِ العروسِ على خلافِ الاتفاقِ الذي تمَّ بيننا ". وصدِّقْ أيها القارئ أو لا تصدقْ , إنني قلتُ لزوجتي الكلامَ السابقَ حوالي 12.47 دقيقة , وعند الساعة 12.59 دقيقة بالضبط كانت زوجتي مع كل من كان معها , كنَّ خارجَ بيتِ أهلِ العروسِ ينتظرنني أنا ومن معي من الرجال . وعندما وصلتُ إلى بيت أهل العريس والتقيتُ بزوجتي وخلوتُ بها ضحكتْ زوجتي طويلا وقالت لي " والله أنا أعتبر ما وقع هذه الليلة نكتة : ظاهرُها مُقلقٌ ولكنَّ باطِـنَـها مُضحِكٌ للغاية . لقد كانت الحنةُ سريعة جدا إلى حد أنها يمكنُ أن تُدرجَ ضمنَ الأرقام القياسية في مناسباتِ الأعراس , لأنها تمت في حوالي 3 دقائق فقط . وكان نصفُ الحنة زينة للعروسِ ونصفُها الآخر تلطيخا لها , والنساءُ استأنَ في البداية من هذه الحنة السريعة ولكنهن ضحكنَ وضحكن كثيرا في النهاية - بمن فيهن العروسُ وأهلُـها من النساء – لأنهن رأين أن هذه الحنة لطيفةٌ وطريفةٌ في نفسِ الوقتِ . وعندما كنا راجعات في السيارةِ كانت النسوةُ من أهلِ العريسِ يشعُـرن – في بدايةِ الأمر- ببعضِ الحرجِ من تشددكَ معهنَّ , ولكنهن قلنَ قبل نزولنا من السيارة [ ومع ذلك يا ليتَ كلّ الرجال يتشددون مع النساء في مثل هذه الأمور حتى يعمَّ النظامُ في الأعراس وتتقلصُ فيها الفوضى] ".
اللهم يا معلم إبراهيم علمنا , ويا مفهم سليمان فهمنا آمين .
152- " المخدرات دواءٌ لأوجاع الرأس" ! : منذ حوالي 5 سنوات التقيتُ رجلا ما رأيتُه من سنوات . سلَّـمْتُ عليهِ وسألـتُـهُ عن أحوالـِـه فأجابني . وفي طيات دردشة بسيطة بيني وبينه لحوالي 10 أو 15 دقيقة قال لي من ضمنِ ما قال لي , قال عجبا :
" رأسي يؤلِـمُـني منذ مدة وأنا أتناولُ المخدرات !" .
قلتُ:" أسألُ الله لي ولك ولجميع المسلمين الشفاء والعافية وكذا الهداية . ثم لماذا الربطُ بين أوجاعِ الرأس وتناولِ المخدرات التي حرمها الله ؟". قال : " أتناولُ المخدراتِ من أجل التغلبِ على أوجاعِ الرأسِ أو من أجلِ التخلصِ منها , ومع ذلك ففي الحقيقة أنا لم أشفَ بعدُ من أوجاعِ رأسي ".
قلتُ له :" هذه نكتة جميلة أو قبيحة , لا أدري , ولكنني أعتبرها نكتة !. هل يمكن أن يكون الدواء لمرض معين داء خطير جدا مثل المخدرات ؟! . من نصحكَ – يا هذا - بتناولِ المخدراتِ من أجل علاجِ آلام الرأس ؟!" .
قال : " طبيبٌ من الأطباءِ "!.
قلتُ :" في نظري هذا غيرُ ممكن . إما إنك تزعُمُ وتدعي فقط والحقيقةُ أنه لم ينصحكَ بذلك طبيبٌ , وإما أن الذي نصحكَ بذلك طبيبٌ بالشهادةِ فقط , ولكنه لا يستحق – شرعيا وعلميا ومنطقيا وقانونيا – أن يكون طبيبا . إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال [ ما جعل الله شفاءَكم فيما حرَّمَ عليكُم ] , ومنه فلا يمكنُ أن تكون المخدراتُ الخبيثةُ والسيئةُ ( والتي فيها 1000 سيئة وسيئة ) , دواء حقيقيا لأيِّ مرض , سواء كان المرضُ آلامَ الرأس أو غيرَه من الأمراضِ . هذا مستحيلٌ ثم مستحيل . وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب من قال عكس ما قالَ .
استدرك هذا الرجل عندئذ وقال لي " لا !. في الحقيقة الذي قال لي ذلك ليس طبيبا وإنما هو فقط واحد من أصدقائي !".
قلتُ له " إذن يا هذا لا تقل عن الأطباء ما لم يقولوا , ثم اعلم يا هذا أن صديقَـكَ لم ينصحْـك وإنما هو يكذبُ عليك ويغشُّك ".
وأذكر أنني قلتُ كلاما مشابها لهذا الذي قلتُ لهذا الشخص , قلتهُ لتلاميذي بالثانوية , في قسم من الأقسام حين قال لي أحدُهم بأن ناسا يدعون أن علاجَ بعضِ أمراض الكلى يمكنُ أن يتم عن طريق شربِ كمية لا بأس منها من الخمرِ أو الكحولِ , خلال مدة معينة !".
والله وحدهُ أعلمُ بالصوابِ .
يتبع :...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو خالد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2007
  • المشاركات : 451
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو خالد is on a distinguished road
أبو خالد
عضو فعال
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
16-02-2008, 06:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته مشاهدة المشاركة

130- قال : " أكبر خطأ ارتكبتُه في حياتي هو ...." : في العام الذي بدأتُ فيه التدريسَ في ثانوية ديدوش مراد عام 1978 م ....نالني من مدير الثانوية في ذلك الوقت ما نالني من الأذى . والمدير ندمَ على أنه قبل بتوظيفي في تلك الثانوية إلى درجة أنه في نهاية السنة الدراسية قال لبعض الناس " ما ندمتُ على شيء في حياتي مثلما ندمتُ على أنني قبلتُ رميته عبد الحميد أستاذا في ثانوية ديدوش مراد !!!.
وأنا – والحمد لله – أعتزُّ كثيرا بهذه الشهادة وأعتزُّ بها كلَّ الاعتزاز من باب" إذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادةُ لي بأني كاملُ ".
يتبع :...
اتق الله يا أستاذ واعلم أن المدير ليس من يوظف الأساتذة،بل يتم التعيين من الجهة الوصية-مديرية التربية أو الوزارة-
وأن أي مدير ليس من مصلحته أن يندم على تعيين أحد-على فرض أنه يقوم بذلك-إذا كان هذا الموظف أو الأستاذ في مستوى المهمة التي أسندت إليه.
لماذا تتهم هذا المدير بالنقص وتصف نفسك بالكمال؟ أهذا من أخلاق من يدعي حسن الخلق؟
ها أنت تكشف عكس ما تدعي من أنك متسامح؟ فأين التسامح وأين خلق المسلم من نهش لحم مسؤولك ؟ ثم ألا تعلم أن هذا يسمى في الشريعة 'غيبة'؟
هكذا كل مواضيعك مبالغة في إطراء نفسك وذكر محاسن أخلاقك،لكن كتاباتك تفضح المستور في كل مرة.
وصدق الشاعر حينما قال:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ***** وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ومن كثر كلامه كثرت أخطاؤه.وأخطاؤك كثيرة يا أستاذ!!!.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • الدولة : مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
  • العمر : 70
  • المشاركات : 5,284
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • رميته will become famous soon enough
الصورة الرمزية رميته
رميته
رئيس الهيئة الاستشارية
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
19-02-2008, 08:52 AM
153- " مراجعة طبيب نفساني قد تكون مفيدة لك "!!! : هذه وقفة حديثة جدا لأنها وقفةٌ مع حادثة وقعت لي اليوم ( 29/10/2007 م بعد منتصفِ الليلِ ) . نشرتُ منذ أيام قليلة موضوعَ " مع الكلمة الفاحشة " في 4 منتديات إسلامية , واستُـقبِـل استقبالا طيبا – والحمد لله - من طرف زوار المنتدى على مستوى 3 منتديات , وتم تثبيتُ الموضوعِ في منتدى وتم اعتباره متميزا في منتدى آخر والحمد لله رب العالمين . وبالأمسِ ( الإثنين) عندما دخلتُ إلى منتدى من هذه المنتديات التي نُشِـرَ بها موضوعي ( وهو المنتدى الرابع ) , وجدتُ أن أخا ( كريما ) عقَّبَ على موضوعي بما يلي :
" السلام عليكم أخي . أستسمحك وأقول لك بأن ما كُـتِـب هو أقربُ إلى مقاطع من سيرة ذاتية اختير لها عنوانٌ في غير محله - حسب رأيي - ... وأنا أنصحُ نفسي أولا بعدم التحدثِ عننفسي كما لو كنتُ قدوة للناس ... أستسمحكَ مجددا أخي , ولكن الموضوعَ حسب رأيي مُمِلٌّ! ".
فكتبتُ له ردا بسيطا قلتُ له فيه " على راحتك أخي الحبيب أنا أعتذرُ إليك , ولو عرفتُ أن الموضوعَ لن يعجبَـك ما كنتُ نشرتُه . لا أدري إن كنتَ من المشرفين في المنتدى أم لا ؟. لكن إن كنتُ مشرفا أخي فأتمنى عليك أن تحذف هذا الموضوع من الليلة ( ليلة الإثنين 29/10/07 م ) وأنا والله مسامحُـك على ذلك دنيا وآخرة . وإلا فسلِ اللهَ أخي أن يغفرَ لي لأنني نشرتُ موضوعا مُـمِلا شَوشْتُ به على البعضِ من أهل المنتدى .
اللهم استر أخي فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض . اللهم اغفر لأخي وارحمه واهده وارزقه وعافه .
اللهم اسق أخي يوم القيامة من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا يظمأ بعدها أبدا آمين" .
فرد علي قائلا " بعد قراءتي لموضوعك هذا لفتَ انتباهي أشياء في كتاباتك ... أنصحك ونفسي أولا بمراجعة نفسك...كما أن مراجعة طبيب نفساني قد تكون مفيدة لك ... شفانا الله جميعا"!!!.
تدخَّلَ عندئذ وفي أقل من ساعة أحدُ المشرفين الأعزاء على المنـتدى وطلبَ من هذا الأخ أن يعتذرَ إلي عما قال لي . قال له " عفوا , ولكن تكرَّر منك التقليلُ من شأن الآخرين في المنتدى , وهذا تصرفٌ غيرُ مقبول في منتدانا نعم نختلفُ مع الأستاذ عبد الحميد رميته ... ونـنـتـقِـدُ - أحيانا – البعضَ مما يكتبُ نقداً بناءً , ولكننا نرفضُ نهائياً الإساءةَ له أو لغيره ... فضلا لا أمراً ... أرى أنَّ أخلاقَـكَ الكريمة تُحتم عليكَ أن تعتذرَ للأخ رميته وجزاك الله خيراً ".
رد الأخُ بما يفيدُ أنه لا يريدُ الاعتذارَ فقال " كلما فعلـتُه أخي ... هو نُـصحي لنفسي أولا ثم له , والدعاءُ للجميع بالشفاء . ثم إنه من حق القارئ أن يُـبديَ رأيَـه ويقولُ إن موضوعا ما سبَّبَ لهُ مللا , وهذا في إطار الموضوعية ".
قال له المشرفُ ثانية " الأخ الكريم ...قلتَ [ ولكنه حسب رأيي أن الموضوع ممل]هل هذه موضوعية أم تجريح ؟!... أليس الأفضلُ أن تقولَ [ الموضوعُ طويلٌ مثلا] . وقلتَ [كما أن مراجعةَ طبيب نفساني قد تكونُ مفيدة لك ], هل هذه موضوعية أم استهزاء ؟.! أخي الكريم لا زلتُ أطمعُأن كريمَ أخلاقِـكَ ... تُـلزمك بالاعتذارِ للأستاذ رميته عبد الحميد , فكما لك احترامُك له هو احترامُـهُ , فهل تتفضل وتعتذرْ ؟".
فأجاب الأخُ قائلا " نعم تلك موضوعية أخي فتقييمُ الموضوعِ على أنه مُـملٌّ هو تقييمٌ موضوعي لناحية الموضوع الجمالية . أما نُصحي بمراجعة الطبيب النفساني فليس فيه أيُّ تجريح , فهناك أمراضٌ عضوية وأخرى نفسية , فإذا كانت النصيحة بمراجعة الطبيب العضوي هي نصيحة محببة عند لزومها , فكذلك الأمرُ بالنسبة للطبيب النفسي . فالمشكل فقط فيما نعتقده حول من يزور الطبيب النفسي ".
فرد عليه المشرفُ الكريمُ في النهاية قائلا بعد أن نفذ صبرهُ " طيب , أنا أكتفي بما تقدم ... ونرفعُ الأمرَ للإدارة للنظر فيهِ ... جزاك الله خيرا ".
تدخلتُ أنا عندئذ وكتبتُ للمشرفِ " أخي الحبيب والكريم والعزيز والغالي ... : أخي الحبيب ...رجاء !. إن أمكنَ ذلك وقبلتَ مني رجائي , فأنا أتمنى أن لا يُرفع الأمرُ للإدارة , لأنني متنازلٌ عن حقي أنا , وأنا أُعفي
" الأخ " من الاعتذار إلي وأنا مسامُـحه من أعماقِ قلبي دنيا وآخرة . جازاهُ الله خيرا وبدَّلَ الله لهُ سيئاته القديمة والحديثة حسنات وجعله الله من أهل الجنة في أعلى عليين , بل إنني أستسمِحهُ وأُقَـبِّـلُ رأسَه ولو من بعيد , لأنني كتبتُ في المنتدى ما لم يعجبْـهُ , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".
وأنا أعلقُ هنا على هذه الحادثة البسيطة بما يلي :
أولا : أنا أعتبرُ القولَ بأنني نظرا لأنني كتبتُ موضوعا مثل هذا " مع الكلمة الفاحشة " فإنني أعتبرُ مصابا بمرض نفسي , ومنه فأنا أحتاجُ إلى مراجعة طبيب نفساني , أعتبرُ هذا القولَ نكتة :
ا-كان يمكن أن تكون نكتة مُبكية ومُـحزنة لي لو كانت التهمةُ حقيقية , أي لو كنتُ بالفعلِ مصابا بمرض نفسي أو لو كنتُ كتبتُ موضوعا تافها أو موضوعا سيئا أو ما شابه ذلك . لماذا ؟ لأنه وكما يقول المثل الفرنسي "il n'ya que la vérité qui blesse ", أي أن الحقيقةَ فقط تجرحُ وتُؤلمُ. فإذا كنتَ تسرقُ مثلا وقيل عنك أنك تسرقُ فإنك تحزنُ لأن أمركَ سيءٌ بالفعلِ إلى درجة أن أصبحَ سوءُك معلوما عند الناس , ونفسُ الشيء إن قيل عنك بأنك تشربُ الخمر أو تكذب أو تزني أو ... وهكذا ...
ب- ولما كانت التهمةُ زائفة فإنني أعتبرُ ما قيلَ عني نكتة مُضحكة ومُسلية .
ثانيا : كلُّ شيء ممكنٌ , في دنيا الناس اليوم وفي كل زمان . ومنه فإن الموضوعَ الواحد يُنشرُ في منتدى إسلامي فيُـثبت أو يعتبر متميزا أو ... وفي منتدى آخر إسلامي يمكن أن يُقالَ عن صاحبِـه بأنهُ مريضٌ وأنه يحتاجُ إلى مراجعة طبيب نفساني . ولقد وقع لي خلال حوالي عام أكثر من مرة أن يُـعتبر موضوعي المنشور في منتدى إسلامي مميزا أو رائعا أو مثبتا , وفي منتدى آخر يُـحذفُ على اعتبار أنه مخالفٌ للإسلام أو لقوانين المنتدى . وعلى سبيل المثال نشرتُ من شهور – في أكثر من منتدى - مقالا عنوانه " بعض النساء أنانيات ودكتاتوريات " , فثُبِّتَ في منتدى وكان الإقبال كبيرا على قراءته في المنتديات الأخرى , وأما في منتدى معين فإنه حُـذف في الحين وفي أقل من ليلة على اعتبار أنه مخالفٌ لقوانين المنتدى وكذا لتعاليم الإسلام التي تدعو إلى احترام المرأة وكأنني أنا لم أحترمها ولم أقدرها .
ثالثا : رضا الناسِ غايةٌ لا تُـدرك , ومنه فمهما حرصتُ على أن لا أنشرَ ما يسيء إلى أي مسلم ولا أنشرَ ما يخالف أصلا من أصول الإسلام ولا أنشرَ ما أخالفُ به قوانين المنتدى الذي أنشرُ فيه موضوعا ما , ومع ذلك فإن الشرَّ آتيك آتيك وإن الشرَّ يتبعُـك أينما حللتَ , والحمد لله على كل حال والحمد لله على ما أعطى وعلى ما منع . نسأل الله إذا أنعم علينا أن يجعلنا من الشاكرين وإذا ابتلانا أن يجعلنا من الصابرين آمين .
رابعا : أنا أقول دوما وأرفع صوتي بهذا القولِ بأن اللذةَ التي يجدُها الواحدُ منا وهو يعفو ويسامحُ ويغفرُ لمن أساءَ إليه واعتدى عليه وظلمه , هذه اللذة أعظمُ بكثير من اللذةِ التي يمكن أن يجدها الواحدُ منا حين يَـردُّ على السيئة بمثلها ( ولو جاز ذلك له شرعا ) أو حين ينتقمُ ممن آذاه . أنا تعودتُ ومن سنوات على الاستمتاعِ – غالبا ولا أقول دوما - بلذة عظمى أجدها كلما عفوتُ عمن ظلمني ودعوتُ له بالخير أو كُـلما قابلتُ السيئةَ بالحسنة ابتغاءَ وجه الله تعالى . إنني أجدُ كلما فعلتُ ذلك لذة كبيرة جدا لا يعرفُـها من سمع عنها أو قرأ عنها , ولكن لا يعرفُـها من الناسِ إلى من ذاقها .
خامسا : كلُّ واحد منا يحرصُ في حياته على أن لا يَـظْـلمَ ولا يُظْـلَمَ , هذا هو الذي يريدُه كلُّ واحد منا ويحبه ويتمناه ويسأل الله أن يحققه له " وأعوذُ بك أن أَظـلِمَ أو أُظـلَمَ " , ولكن ولأنه ليس كل ما يتمنى المرءُ يدركهُ فإن هذا الذي يتمناه كلُّ مسلم لنفسه لا يتحققُ إلا للقليلِ من الناس , ومنه فإننا نجدُ الكثيرَ من الناس إما ظالمين وإما مظلومين . وإذا لم يتحقق لنا هذا , أي إذا كان لا بد من ظلم يقع منا أو علينا , فإن الواجبَ على كل واحد منا إن أراد لنفسه السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة أن يتمنى أن " يُظلَمَ" و" لا يَظلِمَ" , لأنه لأن تلقى الله وأنتَ مظلومٌ خيرٌ لك عند اللهِ ألف مرة من أن تموتَ وتلقى اللهَ وأنتَ ظالمٌ .
والله ورسولهُ أعلمُ .
154- شربتْ المرأةُ من ماء لم أقرأْ عليه ! : يمكن أن يشفى المريض أحيانا - قبل أن يعالج بالدواء عند طبيب أو بالرقية عند راق . يحدث هذا في بعض الأحيان والتفسير نفسي.مثلا قد تحس امرأة أنها مهملة من طرف أهلها فتشتكي من أشياء تقلقها عضوية أو نفسية حقيقية أو وهمية , وتطلب من أهلها أن يأخذوها عند طبيب معين ترتاح إليه أو عند راق معين تطمئن إليه . يضطر الأهل إلى أن يبذلوا جهدا ووقتا ومالا من أجل أن يأخذوها عند من طلبته. وبمجرد أن يجلس معها الراقي أو الطبيب ويبدأ في السماع منها والحديث معها وتقديم النصائح المناسبة لها تشعر المرأة وكأنها شفيت مما كانت تحس به من قبل , وذلك قبل الرقية أو قبل العلاج الطبي. وأذكر أن كثيرات من النساء كن يعانين خاصة نفسيا أياما أو أسابيع أو شهورا من أعراض معينة سببها اقتناعهن بأنهن مريضات ( وهن في حقيقة الأمر سليمات ) وتعلقهن الزائد بالرقية . وبمجرد دخول الواحدة منهن عندي أو دخولي عنها في بيتها أحس بأن المرأة بدأت تتخلص من الجزء الأكبر مما تعاني منه. وأذكر أن امرأة تركت لي ( في بيتي ) ماء لأرقيه لها ( لأنها تعاني من أعراض نفسية معينة ما نفع الطبيب في علاجها). تركت الماء فوق الثلاجة في بيتي في انتظار أن أرقيه وأوصيت أهل بيتي أن لا يعطوها الماء في غيابي إلا بعد أن أقرأ عليه ما أقرأ من قرآن ومأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم . لكنها جاءت إلى بيتي في غيابي وأعطاها من لم يسمع وصيتي من أولادي , أعطاها الماء , فغضبت وفكرت في الاتصال بها لأخبرها بأن الماء غير مرقي لكنني لم أستطع لأنني لا أعرف أين تسكن . التقيت بها بعد أيام ( بالصدفة ) في الطريق , وعندما أردت أن أفاتحها بأن الماء الذي أخذته غير مرقي سبقتني وقالت لي : " كم نفعني الماء الذي قرأت لي فيه !.لقد تخلصتُ في يوم أو أقل من يوم من أغلب ما كنت أعاني منه !. أنت مشكور جدا على خدمتك لي ". ابتسمتُ بيني وبين نفسي لما وقع لكنني حمدت الله ولم أخبرها بأن الماء الذي شربته عادي وغير مرقي حتى لا أشوش عليها.ويحدث أن يشفى المريض ولو بدون رقية أو قبلها , ولو بدون معالجة طبيب أو قبلها ,يحدث هذا مرات ومرات خاصة إذا كانت ثقة المريض بالطبيب أو بالراقي كبيرة وكان يعاني من إهمال من طرف أهله وكان شديدة التعلق بالطبيب أو بالراقي . وللأطباء أو علماء النفس تفسيراتهم الخاصة بهذه الظاهرة .
يتبع :...

اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 19-02-2008 الساعة 06:26 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو خالد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2007
  • المشاركات : 451
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو خالد is on a distinguished road
أبو خالد
عضو فعال
رد: وقفات مع ذكريات ( ال 100 الثانية ) :
19-02-2008, 05:07 PM
[quote=رميته;109942]
148- ما أحسنَ أن نقابلَ السيئةَ بالحسنةِ ! :
..."وبهذه المناسبة أذكرُ أنني ومنذ حوالي 10 سنوات , وقُبيل ظهور نتائج البكالوريا كان أحد المسؤولين بالثانوية التي أدرِّسُ بها قد سبني وشتمني وقال لي من كلمات الكفر ومن الكلام البذيء الفاحش الكثيرَ. قال ما قال للمرة ال 40 أو ال 50 خلال سنوات . قال ما قال أمام المسئول الأول عن المؤسسة الذي كان يخافُ من بطشِـه , لذلك لم يعاقـبْـه ولم يكتبْ بـه أيَّ تـقرير . قال لي ما قالَ لأسباب ثلاثة : لأنني أناقشُ أكثرَ من غيري في الاجتماعات , ولأنني متدينٌ , ولأن التلاميذ يحبونني كثيرا . قال لي ما قال , ولو فكرتُ في أن أشكوَه للمسئولين الكبارِ فإنني لن آخذ حقي منه لأنني متدينٌ , وهو لن يُعاقبَ بل قد يُـجازى بأن يُرقى في المسئولية كما وقع في دنيا الجزائر مرات ومرات خلال السنوات ال 30 الماضية .
وبعد هذه الحادثة بأيام قليلة ظهرت نتائجُ البكالوريا وكنتُ من الأساتذة الذين حضروا المداولاتِ , ومنه فإنني حصلتُ على نتائج مازالت الثانويةُ وكذا مديريةُ التربيةِ لم تحصلْ عليها بعدُ . وكان من بين أسماء الناجحين المسجلين في قائمة عندي بنتُ ذلك المسئول الذي سبني منذ أيام ... قضيتُ ساعات – وأنا أقومُ بهذا العمل من تلقاء نفسي وتطوعا فقط ولوجه الله ليس إلا - وأنا أتنقل هنا وهناك لأُبشِّرَ بعضَ التلاميذ والتلميذات (أو أوليائهم ) بخبر نجاح الواحدِ منهم ( قبل أن تُعلق الجهاتُ الرسمية القوائمَ الرسمية ) . بعد ذلك وصلَ الدورُ لبنتِ المسئولِ , فعزمتُ على الذهاب إلى بيتِهِ لأبشرَهُ بنجاحِ ابنته التي كانت تدرسُ عندي (خلال السنة الدراسية ) , وكنتُ أعتبرها وسائرَ التلميذاتِ وكأنهن بناتي أُحبُّ لهن الخيرَ الذي أحـبُّـه لبناتي . فجأة رأيتُه يمرُّ بسيارته على الطريقِ أمام الثانوية , ومعه زوجته . ومع أن العادةَ جرتْ على أن الواحدَ منا لا يُوقفُ صاحبَ سيارة إذا كانت معه امرأةٌ ( أدبا وحياء و...) , ومع ذلك أوقفتُه في ذلك اليوم وخالفتُ العادةَ من أجلِ أن أُبَشرَه بالخبر السارِّ , ألا وهو خبر نجاحِ ابنته , الذي ينتظرهُ الجميعُ بفارغِ الصبرِ . توقفَ بسيارتِـه وهو لا يدري لماذا أوقفتُـهُ , ثم نظرَ إلي منـتظرا , فقلتُ له ولزوجته " السلام عليكم . مبروكٌ نجاحُ ابنتكم فلانة !" "
عزيزي رميته:
هذا المقطع مما كتبته يستدعي بعض الملاحظات أرجو أن تتقبلها بصدر رحب
1-كان بإمكانك رفع تظلم ضد ذلك المسؤول الذي استمر في شتمك وسبك لسنوات طوال لأنك متدين ووو.لكن عوض أن تفعل ذلك،وهو من حقك،ها أنت تطعن في المسؤول الأول عن الثانوية أي المدير ثم في المسؤولين "الكبار" الذين كانوا-حسب قولك- سيرقون هذا المسؤول عوض اتخاذ إجراءات تأديبية ضده،ثم تدعي أن هذا هو الأمر الغالب في 'دنيا الجزائر'
أعتقد أن هذا كله مبالغ فيه ولا يستند إلى برهان وفوق ذلك يزرع مثل هذا الكلام روح الكراهية وفقدان الثقة بين المواطن وأجهزة دولته.إننا نسمع عن تجاوزات تحدث هنا وهناك من طرف أعوان الدولة ولكننا نسمع أيضا عن العقوبات التي تسلط على من تقوم عليه الحجة.والصحف تطالعنا بهذا الأمور يوميا.
2-أنت تعتقد أن ما يحدث لك كا ن بسبب تدخلاتك في الإجتماعات وحب التلاميذ لك وكونك متدين.هل يعقل هذا ؟أم أنه محض الخيال والتجني على الغير؟
3-تصرح أنك بشرت ذلك المسؤول الذي سبك منذ أيام ،بنجاح ابنته، قبل إعلان النتائج الرسمية من الجهة المخولة قانونا.كيف نسمي هذا يا أستاذ في قاموس القانون بل وفي قاموس الأخلاق؟

لا أريد أن أستمر في كشف مبالغاتك ولكني أسأل الله لي ولك الهداية.واعلم أنك مسؤول أمام الله على كل كلمة تكتبها ،فاتق الله.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد ; 19-02-2008 الساعة 05:09 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
العهدة الرئاسية الثانية في الميزان..
وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة :
قامووس لمصطلحات الكمبيوتر .. ومعانييها ..
الساعة الآن 03:50 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى