تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> التنصير في منطقة القبائل...

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 10:54 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خوجة مشاهدة المشاركة
ـ السلام.
التنصير يشمل كل البلاد و ليس منطقة القبائل لوحدها. كما أن الدعوة الإسلامية تشمل كل أوروبا و ليس الجالية الإسلامية وحدها . و ليعلم كل واحد منا بأن الله عز و جل هو حامي دينه و لا يحتاج لمساعد .
أظنك تؤيد التنصير
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:37 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeria مشاهدة المشاركة
متى يسمع لصوتكم
في الإتحاد قوة تسمع أي أحد ولو أتحدنا على هذا المنتدى فقط من أجل مكافحة ثلاثي الخراب (التنصير-التشييع-الفكر التكفيري)
كل من ولايته يعمل على المكافحة ويعطينا أخباره وهنا وعلى الخاص نتناقش و مع الثقة التامة بالأعضاء (تأكيد) سوف تنجو عندها بلادنا الحبيبة إن شاء الله من كل الخراب الذي تحمله لها الأيام والتقسيم والأقليات التافهة وووو
شعارنا يكون (الجزائر إسلامية سنية لاللتنصير لاللتشييع لاللتمييع لاللتكفير لاللإرهاب ).
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:38 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
أظنك تؤيد التنصير
السلام عليكم
فهمت ذلك وحدك!!!!
الأخ خوجة منطقي في طرح أفكاره!! رغم أنني لا أوافقه على كثيرها الا أنني معه في معظما !!
سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:47 AM
السلام عليكم
أختي هبة الله
لا أستطيع أن أشارك في هذا الموضوع لأنني غريبة عنه وهو غريب عني أيضا !!
لقد قرأت عن ذلك كثيرا في جريدة الشروق وجرائد ناطقة باللغة العربية ..لكنني ظننت أنها الحكاية اياها :
ذكر سلبيات منطقة القبائل لخلق البلبلة بين صفوف الجزائريين !!
وأفاجؤ الآن وأنتم تذكرون هذا!!
لقد كان الاستعمار في بلادنا وعاش فيه قرنا وبعضه ...ولم يكن ليؤثر على أبناء بلدي أبدا !!
فكيف الآن وقد أصبح معظمهم من الطبقة المثقفة أو أقول المتعلمة ..وقد قطعوا في العلم أشواطا ... والأدلة العلمية في قرآننا ليست بالقليلة !!!
وربنا يقول :
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
انما يخشى الله من عباده العلماء
أختك

سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:51 AM
أجرت جريدة «البيان» اليومية الإماراتية منذ سنتين حوارا مع المنسنيور هنري تيسييه أسقف الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر

جريدة البيان الإماراتية – السبت 6 ربيع الاول 1423 هـ الموافق 18 مايو .2002
من بين ما جاء في ردود هنري تيسييه :

ـ كيف تتصورون الدور الذي يمكن أن تلعبه الكنيسة في هذه الفترة ؟ الكنيسة صغيرة وعدد المسيحيين قليل لكنهم يمثلون جزءا من هذا التنوع والاختلاف الذي لا بد أن يحترم في الفترة الجديدة. لقد التقيت مؤخرا بجمعية شبابية تدعى جمعية «كتاب الاختلاف» نشروا العديد من الكتب واختيارهم هذا الاسم يشير إلى دخول الجزائر فترة جديدة من تاريخها. أكثرية الجزائريين هم مسلمون وبوجودنا نمنح الجزائريين إمكانية العمل المشترك مع أشخاص ينتمون لآفاق مختلفة على المستوى الديني والثقافي ، فلقد أصبح مصير المجتمعات مرتبط بالتعاون بين الشمال والجنوب . وهذا هام بالنسبة لنا لأن غالبيتنا تنتمي بأصولها لشعوب أخرى ووجودنا يمكننا من التعبير عن ما يشعر به الجزائريون. بعد أحداث 11 سبتمبر أصبح من السهل علينا أن نجعل الغرب يفهم بأن إعلان الحرب على الأمة الإسلامية خطأ وخطر، وأن عليهم التمييز بين الجماعات الصغيرة التي مارست الإرهاب وبين الشعوب التي تألمت من الإرهاب قبل أن يتألم منه هذا الغرب .

ـ شهدنا فترة تقارب بين الكنيسة والساسة الجزائريين من خلال زيارة الرئيسب بوتفليقة لروما ولقائه مع يوحنا بولس الثاني ثم تنظيم لقاء دولي حول الفيلسوف ورجل الدين المسيحي الجزائري سانت أوغسطين، ماهي الأحوال اليوم؟
ـ الحقيقة أن الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الجزائر هو حوار يومي في الميدان خدمة لقضايا إنسانية أذكر على سبيل المثال التكفل بالأطفال المعاقين وتكوين الطلبة و تنشيط الشباب إلى ما هنالك من الأمور التي يجري فيها التعاون والعمل المشترك لكن ذلك لا يعني أن الحوار النظري غير موجود، فلقد تسلمت دعوة من معهد أصول الدين لجامعة الجزائر للمشاركة خلال شهر ابريل في ملتقى حول الإسلام والحضارات الأخرى، ومنذ شهرين نظم المركز الإسلامي بقسنطينة لقاء بين مسلمين ومسيحيين.

ـ وماذا عن المجلس الإسلامي الأعلى؟
ـ كنت على علاقة متينة بعبد المجيد مزيان منذ أكثر من ثلاثين سنة وكانت لنا فرص كثيرة للعمل معا لا سيما بعد أن تولى المجلس تنظيم ملتقى القديس أغستطينوس، لكن مع الأسف مزيان مرض ثم توفي لكنني أعرف رئيس المجلس الإسلامي الجديد الشيخ بوعمران منذ 35سنة ولقد زارنا مرارا وشارك في عمل الحوار الإسلامي المسيحي، وأنتظر أن تكون العلاقات على نفس الوتيرة.

ـ كيف يمكن وصف العلاقة التي تربط الجزائري البسيط بالكنيسة؟
ـ هناك شيء من التحفظ، لقد تعلم الجزائري أن الجزائر مسلمة وعلى المسلمين الحفاظ على تراثهم الإسلامي فبعضهم خاف في البداية على إعطاء النفوذ للمسيحيين، وبمجرد بداية العمل سويا اقتنعوا أننا نريد التعاون من أجل خدمة المصلحة العامة. وأعرف أن هناك فئات تقول أننا نسعى لما يسمى بحملة التنصير، لكن هذه الفئات نفسها موجودة أيضا في أروبا وتدعو المسيحيين الكاثوليك لأن يتركوا ديانتهم الأصلية ويصبحوا معهم.
بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية حدث تغيير ملموس ومكتوب في الوثائق الرسمية على مستوى مجمع الفاتيكان الثاني من خلال بيان خاص بالعلاقات بين الكنيسة والديانات الأخرى وفي هذا البيان يوجد نص جميل خاص بالإسلام ويدعونا للعمل المشترك، فصحيح أن كل مؤمن يحمل مسئولية الشهادة لكن علينا أن نميز بين الشهادة التي أحمل والدعاية.

ـ الدعاية كما تسمونها أو التنصير كما تسمى هنا أصبحت فكرة قديمة إذن؟
ـ في القرن الماضي، عندما تزامن وجود الكنيسة مع الوجود الفرنسي اعتبر الكثير ذلك خطرا على الإسلام، لكنهم اكتشفوا فيما بعد أن عدد المسلمين لم يتغير وقرروا العمل سويا لأن ذلك يزيدنا إيمانا وتمسكا بإيماننا. فإنشاء الأباء البيض من طرف الكاردينال لافجري الذي لا يذكر بخير عادة في الجزائر، كان بهدف اعتناء الكنيسة بكافة الناس وليس بالمسيحيين فقط، ومنعهم في البداية الارتباط بالكنائس، وطلب منهم العيش في الأحياء الشعبية، كما منعهم في البداية على الأقل من تنصير الجزائريين، والنصوص واضحة في ذلك. لكن فيما بعد اتخذ البعض من الأباء البيض رمزا للتنصر في الجزائر، بينما أن مئات الآلاف من الجزائريين عرفوا و عملوا مع الأباء والأخوات البيض وهم لا يزالون مسلمين.

ـ لكن هناك معلومات أفادت بها الصحف عن حملات تبشيرية تجري اليوم بالجزائر ما تعليقكم؟ ـ
صحيح أن هناك بعض الجماعات ممن اكتشفوا الإنجيل وأصبحوا مسيحيين، لكن هذا لم يكن نتيجة حملة تبشير أو تنصير من الكنيسة الكاثوليكية بل يرجع بالأساس لتعود هؤلاء على الاستماع لإذاعة تبث برامجها من أوروبا و تلفزيون موجود في قبرص. فالأكثرية الساحقة الذين يعرفون الكنيسة هم متمسكون بالإسلام، وغرض الكاثوليك هو العمل سويا من أجل المصلحة العامة وليس جلبهم نحو المسيحية. وانتشار المسيحية يعود إلى العولمة فهناك مسيحيون أصبحوا مسلمين والعكس، ويعود ذلك لتقارب الشعوب واكتشاف أشياء لم يكونوا يعرفونها من قبل..

...انتهى

كان ذلك منذ سنتين..

لكم أحبّ أن أسمع المونسنيور هنري اليوم, بعد أن أصبح موقفه أكثر صلابة و أنصاره أوفر عددا ...


هذا المقال نقلته من موقع عمرو خالد أظن قبل سنتين ولو نجمع السنوات تصير أربع سنوات فكيف هي الحال إذن ..
وإذن أستيقظوا يا غيورين....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رحيل
رحيل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر...
  • المشاركات : 6,888

  • اجمل صورة وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • رحيل will become famous soon enoughرحيل will become famous soon enough
الصورة الرمزية رحيل
رحيل
شروقي
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeria مشاهدة المشاركة
متى يسمع لصوتكم
ربما لن يسمع صوتنا أبدا و هذا أغلب الظن...
و لكن هل نبقى مكتوفي الأيدي؟
الآن لا مجال للكلام عن الإرهاب...
عندما أتكلم عن الدعوة لا أقصد الدعوة إلى
السلفيةأو غيرها كما قد يظن البعض...
كثير من الناس يجهلون بالفعل أحكام الشرع...
هل تصدقون أن تجهل النساء و الفتيات أبسط أحكام فقه النساء؟
هذه الأمور ليست الوزارة من يطرق الأبواب لتبليغها...
و إنما كان يجب على من علمها أن يبلغها و لو في الشارع...
كما قال الأخ محمد يجب الإتحاد في هذا الشأن...
لأن المسلم مهما بلغ علمه و شأنه فهو لا يساوي
شيئا على جزيرة مهجورة من البشر...
و لوحده لا يمكنه عمل شيء من دون مساعدة الناس له...
فالمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه...
سنلتقي يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 11:54 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2 مشاهدة المشاركة
أجرت جريدة «البيان» اليومية الإماراتية منذ سنتين حوارا مع المنسنيور هنري تيسييه أسقف الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر

جريدة البيان الإماراتية – السبت 6 ربيع الاول 1423 هـ الموافق 18 مايو .2002
من بين ما جاء في ردود هنري تيسييه :

ـ كيف تتصورون الدور الذي يمكن أن تلعبه الكنيسة في هذه الفترة ؟ الكنيسة صغيرة وعدد المسيحيين قليل لكنهم يمثلون جزءا من هذا التنوع والاختلاف الذي لا بد أن يحترم في الفترة الجديدة. لقد التقيت مؤخرا بجمعية شبابية تدعى جمعية «كتاب الاختلاف» نشروا العديد من الكتب واختيارهم هذا الاسم يشير إلى دخول الجزائر فترة جديدة من تاريخها. أكثرية الجزائريين هم مسلمون وبوجودنا نمنح الجزائريين إمكانية العمل المشترك مع أشخاص ينتمون لآفاق مختلفة على المستوى الديني والثقافي ، فلقد أصبح مصير المجتمعات مرتبط بالتعاون بين الشمال والجنوب . وهذا هام بالنسبة لنا لأن غالبيتنا تنتمي بأصولها لشعوب أخرى ووجودنا يمكننا من التعبير عن ما يشعر به الجزائريون. بعد أحداث 11 سبتمبر أصبح من السهل علينا أن نجعل الغرب يفهم بأن إعلان الحرب على الأمة الإسلامية خطأ وخطر، وأن عليهم التمييز بين الجماعات الصغيرة التي مارست الإرهاب وبين الشعوب التي تألمت من الإرهاب قبل أن يتألم منه هذا الغرب .

ـ شهدنا فترة تقارب بين الكنيسة والساسة الجزائريين من خلال زيارة الرئيسب بوتفليقة لروما ولقائه مع يوحنا بولس الثاني ثم تنظيم لقاء دولي حول الفيلسوف ورجل الدين المسيحي الجزائري سانت أوغسطين، ماهي الأحوال اليوم؟
ـ الحقيقة أن الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الجزائر هو حوار يومي في الميدان خدمة لقضايا إنسانية أذكر على سبيل المثال التكفل بالأطفال المعاقين وتكوين الطلبة و تنشيط الشباب إلى ما هنالك من الأمور التي يجري فيها التعاون والعمل المشترك لكن ذلك لا يعني أن الحوار النظري غير موجود، فلقد تسلمت دعوة من معهد أصول الدين لجامعة الجزائر للمشاركة خلال شهر ابريل في ملتقى حول الإسلام والحضارات الأخرى، ومنذ شهرين نظم المركز الإسلامي بقسنطينة لقاء بين مسلمين ومسيحيين.

ـ وماذا عن المجلس الإسلامي الأعلى؟
ـ كنت على علاقة متينة بعبد المجيد مزيان منذ أكثر من ثلاثين سنة وكانت لنا فرص كثيرة للعمل معا لا سيما بعد أن تولى المجلس تنظيم ملتقى القديس أغستطينوس، لكن مع الأسف مزيان مرض ثم توفي لكنني أعرف رئيس المجلس الإسلامي الجديد الشيخ بوعمران منذ 35سنة ولقد زارنا مرارا وشارك في عمل الحوار الإسلامي المسيحي، وأنتظر أن تكون العلاقات على نفس الوتيرة.

ـ كيف يمكن وصف العلاقة التي تربط الجزائري البسيط بالكنيسة؟
ـ هناك شيء من التحفظ، لقد تعلم الجزائري أن الجزائر مسلمة وعلى المسلمين الحفاظ على تراثهم الإسلامي فبعضهم خاف في البداية على إعطاء النفوذ للمسيحيين، وبمجرد بداية العمل سويا اقتنعوا أننا نريد التعاون من أجل خدمة المصلحة العامة. وأعرف أن هناك فئات تقول أننا نسعى لما يسمى بحملة التنصير، لكن هذه الفئات نفسها موجودة أيضا في أروبا وتدعو المسيحيين الكاثوليك لأن يتركوا ديانتهم الأصلية ويصبحوا معهم.
بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية حدث تغيير ملموس ومكتوب في الوثائق الرسمية على مستوى مجمع الفاتيكان الثاني من خلال بيان خاص بالعلاقات بين الكنيسة والديانات الأخرى وفي هذا البيان يوجد نص جميل خاص بالإسلام ويدعونا للعمل المشترك، فصحيح أن كل مؤمن يحمل مسئولية الشهادة لكن علينا أن نميز بين الشهادة التي أحمل والدعاية.

ـ الدعاية كما تسمونها أو التنصير كما تسمى هنا أصبحت فكرة قديمة إذن؟
ـ في القرن الماضي، عندما تزامن وجود الكنيسة مع الوجود الفرنسي اعتبر الكثير ذلك خطرا على الإسلام، لكنهم اكتشفوا فيما بعد أن عدد المسلمين لم يتغير وقرروا العمل سويا لأن ذلك يزيدنا إيمانا وتمسكا بإيماننا. فإنشاء الأباء البيض من طرف الكاردينال لافجري الذي لا يذكر بخير عادة في الجزائر، كان بهدف اعتناء الكنيسة بكافة الناس وليس بالمسيحيين فقط، ومنعهم في البداية الارتباط بالكنائس، وطلب منهم العيش في الأحياء الشعبية، كما منعهم في البداية على الأقل من تنصير الجزائريين، والنصوص واضحة في ذلك. لكن فيما بعد اتخذ البعض من الأباء البيض رمزا للتنصر في الجزائر، بينما أن مئات الآلاف من الجزائريين عرفوا و عملوا مع الأباء والأخوات البيض وهم لا يزالون مسلمين.

ـ لكن هناك معلومات أفادت بها الصحف عن حملات تبشيرية تجري اليوم بالجزائر ما تعليقكم؟ ـ
صحيح أن هناك بعض الجماعات ممن اكتشفوا الإنجيل وأصبحوا مسيحيين، لكن هذا لم يكن نتيجة حملة تبشير أو تنصير من الكنيسة الكاثوليكية بل يرجع بالأساس لتعود هؤلاء على الاستماع لإذاعة تبث برامجها من أوروبا و تلفزيون موجود في قبرص. فالأكثرية الساحقة الذين يعرفون الكنيسة هم متمسكون بالإسلام، وغرض الكاثوليك هو العمل سويا من أجل المصلحة العامة وليس جلبهم نحو المسيحية. وانتشار المسيحية يعود إلى العولمة فهناك مسيحيون أصبحوا مسلمين والعكس، ويعود ذلك لتقارب الشعوب واكتشاف أشياء لم يكونوا يعرفونها من قبل..

...انتهى

كان ذلك منذ سنتين..

لكم أحبّ أن أسمع المونسنيور هنري اليوم, بعد أن أصبح موقفه أكثر صلابة و أنصاره أوفر عددا ...


هذا المقال نقلته من موقع عمرو خالد أظن قبل سنتين ولو نجمع السنوات تصير أربع سنوات فكيف هي الحال إذن ..
وإذن أستيقظوا يا غيورين....
السلام عليكم
على الأقل انقل بعض العبارات لكي تثري بها موضوعك أنت !!
أما أن ننسخ كل الموضوع للاستشهاد فهذا لا يعبر عن رأيك!
سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 12:07 PM
السلام عليكم
أختي سعاد لست مستعدا للرد على الأقل الآن فأنا في حال أسأل الله أن يأجرني عليها وأرجوك كفاك انتقادا لبعضنا وانتقدي التنصيييييييييييييييييييييييييييييير الآن.
أما بعد فهذه معلومات لعلكم تعرفونها عن التنصير .
***********************
بسم الله الرحمن الرحيم و لا عدوان إلاّ على الظالمين.
أرقام و أسماء و مواقف تنصيرية
التعريف
التنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب.
ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل:

1/انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي

2/النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين

3/ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغباً ورهباً أو نفاقاً لهم

التأسيس وأبرز الشخصيات

ريمون لول: أول نصراني تولى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها إذ إنه قد تعلم اللغة العربية بكل مشقة وأخذ يجول في بلاد الشام مناقشاً علماء المسلمين.

منذ القرن الخامس عشر وأثناء الاكتشافات البرتغالية دخل المبشرون الكاثوليك إلى إفريقيا، وبعد ذلك بكثير أخذت ترد الإرساليات التبشيرية البروتستانتية إنجليزية وألمانية وفرنسية.

بيتر هيلنغ: احتك بمسلمي سواحل إفريقيا منذ وقت مبكر.

البارون دوبيتز: حرك ضمائر النصارى منذ عام 1664م إلى تأسيس كليلة تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي.

المستر كاري: فاق أسلافه في مهنة التبشير، وقد ظهر إبان القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر.

كان للمبشر هنري مارتن 1812م يد طولى في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية، وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية.

في عام 1795م تأسست جمعية لندن التبشيرية وتبعتها أخريات في اسكوتلاندا ونيويورك.

في سنة 1819م اتفقت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في إفريقيا.

دافيد ليفنستون 1813-1873م: رحالة بريطاني، اخترق أواسط إفريقيا، وقد كان مبشراً قبل أن يكون مستكشفاً.

في سنة 1849م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام، وقد قامت بتقسيم المناطق بينها.

وفي سنة 1855م تأسست جمعية الشبان المسيحية من الإنجليز والأمريكان، وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح بين الشبان كما يزعمون.

في سنة 1895م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم، وهي تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المبحة تعني التبشير بالنصرانية).

صموئيل زويمر Zweimer: رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط، كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأنها سنة 1911م وما تزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد. دخل البحرين عام 1890م، ومنذ عام 1894م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل، وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج وتبعاً لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط و عمان. ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث وقد أُسس معهداً باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين.

كنيث كراج K. Cragg: خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي، وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة لفترة من الوقت وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتيفورد بأمريكا، وهو معهد للمبشرين، ومن كتبه دعوة المئذنة صدر عام 1956م.

لويس ماسينيون: قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر، وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا.

دانيال بلس: يقول: "إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الأمريكية حالياً) كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها لأن الذي أنشأها مبشر، ولا تزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر".

الأب شانتور: رَأَسَ الكلية اليسوعية في بيروت زمناً طويلاً أيام الانتداب الفرنسي.

مستر نبروز: ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948م يقول: "لقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان".

دون هك كري: كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام 1974م، وهو بروتستانتي، عمل مبشراً في الباكستان لمدة عشرين سنة، وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي. وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م أصبح مديراً لمعهد صموئيل زويمر الذي يضم إلى جانبه داراً للنشر والإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في كاليفورينا، وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم.

يرى بابا الفاتيكان بعد سقوط الشيوعية أن من مصلحة الكنيسة ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه به وتجنده ضده والإسلام هو الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في المقام الأول. ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رحلات دولية لكسب الصراع مع الأيديولوجيات العالمية وعلى رأسها الإسلام. وتوجد بلايين الدولارات تحت تصرفه للإنفاق منها على إرسال المنصرين وإجراء البحوث وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاط التنصيري في كل أنحاء العالم وتقويم نتائجه أولاً بأول

***************

يتبع..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 18-03-2007
  • الدولة : التاريخ الإسلامي الحافل بالبطولة.
  • المشاركات : 1,065
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • محمد2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد2
محمد2
عضو متميز
رد: التنصير في منطقة القبائل...
07-04-2007, 12:09 PM
الأفكار والمعتقدات:
أفكارهم:
محاربة الوحدة الإسلامية: يقول القس سيمون: "إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحول بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية".
يقول لورنس براون Lawrance Brawn: "إذا اتحد المسلمون في امبراطورية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير".
يقول مستر بلس: "إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا".
لقد دأب المنصرون على بث الأكاذيب والأباطيل بين أتباعهم ليمنعوهم من دخول الإسلام وليشوهوا جمال هذا الدين.
انتشار الإسلام بالسيف: يقول المبشر نلسون: "وأخضع سيف الإسلام شعوب إفريقيا وآسيا شعباً بعد شعب".
: Henry Jesups يقول هنري جسب المبشر الأمريكي: "المسلمون لا يفهمون الأديان ولا يقدرونها قدرها، إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون، وإن التبشير سيعمل على تمدينهم".
لطفي ليفوينال وهو أرمني ألف بضعة كتب للنيل من الإسلام يقول: "إن تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح".

أديسون Addison الذي يقول عن محمد صلى الله عليه وسلم: "محمد لم يستطع فهم النصرانية ولذلك لم يكن في خياله إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذي جاء به العرب".

المبشر نلسن يزعم بأن الإسلام مقلد، وأن أحسن ما فيه إنما هو مأخوذ من النصرانية وسائر ما فيه أخذ من الوثنية كما هو أو مع شيء من التبديل.

المبشر ف. ج هاربر يقول: "إن محمداً كان في الحقيقة عابد أصنام ذلك لأن إدراكه لله في الواقع كاريكاتور".
المبشر جسب يقول: "إن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن، ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شيء"

ويقول كذلك: "الإسلام ناقص والمرأة فيه مستعدبة".

المبشر جون تاكلي يقول: "يجب أن نُرى هؤلاء الناس أن الصحيح في القرآن ليس جديداً، وأن الجديد فيه ليس صحيحاً".

أما القس صموئيل زويمر فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم:

"يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم".

"يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه أهم عمل مسيحي".

"تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها".

"ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ إن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوروبيين وتحرير النساء".

وقال صموئيل زويمر. كذلك في مؤتمر القدس التنصيري عام 1935م:

".... لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها".

" .... إنكم أعددتم نَشْئاً لاي عرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي فقد جاء النشء طبقاً لما أراده الاستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل، فإذا تعلم فللشهرة وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهرة يجود بكل شيء".

وقد كتب أحد المبشرين في بداية هذا القرن الميلادي يقول: "سيظل الإسلام صخرة عاتية تتحطم عليها كل محاولات التبشير ما دام للمسلمين هذه الدعائم الأربع: القرآن والأزهر واجتماع الجمعة الأسبوعي ومؤتمر الحج السنوي العام".
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 02:05 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى