معذرة يا سعدان...لا أستطيع أن أكذب على نفسي
06-09-2010, 01:41 AM
معذرة سعدان ،لا أستطيع أن أكذب على نفسي
عنوان لشعور راودني لحظة سماعي لخبر الاستقالة أو الاقالة التي أداعتها اليتيمة في نشرتها الاخبارية الرسمية على المباشر في اليوم الموالي الذي أعقب نكبة ملعب تشاكر التي شاهد أطوارها الجزائريين و هم يتسائلون عن اسباب المهزلة و الكارثة التي حلت من دون سابق انذار
لقد قرأ المتابع الجزائري على صفحات الجرائد عن تحطيم فريق تنزانيا من قبل صوت لا طالما وعدنا بالأحسن ، و اذ العكس هو الذي حدث
لقد منى المناصر الجزائري نفسه بالأماني و راح يتحدث عن ثورة فوق أرض الميدان تكسر هاجس الخوف و الاخفاقات المتتالية التي كانت بمثابة الضل الذي لا يفارق صاحبه ...لكن ما كان متخوفا منه و قاب قوسين أو أدنى من الوقوع قد وقع و لا حيلة لغافل شهد على نفسه
معذرة يا سعدان نقولها و قولبنا ممتلئة بالحسرة على ما آلت اليه الأوضاع التي لا طلما تبنأ بها بعض المتابعين و الأخصائيين بأن الأمور لا زالت تراوح مكانها و ان هي استمرت على منوالها فكل الطرق مؤذية الى الباب الضيق (بعد فوات الأوان)
معذرة يا سعدان كنا نتمنى لك نهاية تليق بمقامك و تاريخك الكروي و ما قدمته للأجيال من خلال تجاربك و احتكاكك بمجال التدريب و الاحتراف و العطاء
كنا نتمنى أن تكون مدرسة بذاتها يلجأ اليها الرياضي و المختص و اللاعب أينما وجد بدا في ذالك ....
آه يا رابح سعدان لو تعاملت براجحة عقلك و بفكر مستنير لوفرت على نفسك هذه النهاية المأساوية التي لا تسر أحدا
لكنك أصريت على عنادك برهانك الخاسر الذي أرداك الى مكان كل التوقعات و المؤشرات لم تكن في صالح رهان خاسر من أساسه
كانت لديك فرصة من ذهب لتبقى قلعة التدريب و المدربين بعد النجاح المشهود في البلوغ الى المونديال و المشاركة المتواضعة فيه ،لكنك لم تقرأ الأحداث المتسارعة و التداخلات التي صحبتها حيث خانك الذكاء في التعامل مع المتغير و الطارئ على حد سواء
شكرا لك يا سعدان و معذرة على شعور راودني ..أهي الشفقة من حضرت أم هي أحاسيس تعبر عن نفسها من خلال ما عاصرته ابان حقبة غلب عليها منطق عدم الاستماع لصوت الغير الذي بح صوته من أجل التغيير و الاصلاح و كأنه ذنب في حقك يا سعدان .....
هل من مخطأ في حق سعدان ؟
عنوان لشعور راودني لحظة سماعي لخبر الاستقالة أو الاقالة التي أداعتها اليتيمة في نشرتها الاخبارية الرسمية على المباشر في اليوم الموالي الذي أعقب نكبة ملعب تشاكر التي شاهد أطوارها الجزائريين و هم يتسائلون عن اسباب المهزلة و الكارثة التي حلت من دون سابق انذار
لقد قرأ المتابع الجزائري على صفحات الجرائد عن تحطيم فريق تنزانيا من قبل صوت لا طالما وعدنا بالأحسن ، و اذ العكس هو الذي حدث
لقد منى المناصر الجزائري نفسه بالأماني و راح يتحدث عن ثورة فوق أرض الميدان تكسر هاجس الخوف و الاخفاقات المتتالية التي كانت بمثابة الضل الذي لا يفارق صاحبه ...لكن ما كان متخوفا منه و قاب قوسين أو أدنى من الوقوع قد وقع و لا حيلة لغافل شهد على نفسه
معذرة يا سعدان نقولها و قولبنا ممتلئة بالحسرة على ما آلت اليه الأوضاع التي لا طلما تبنأ بها بعض المتابعين و الأخصائيين بأن الأمور لا زالت تراوح مكانها و ان هي استمرت على منوالها فكل الطرق مؤذية الى الباب الضيق (بعد فوات الأوان)
معذرة يا سعدان كنا نتمنى لك نهاية تليق بمقامك و تاريخك الكروي و ما قدمته للأجيال من خلال تجاربك و احتكاكك بمجال التدريب و الاحتراف و العطاء
كنا نتمنى أن تكون مدرسة بذاتها يلجأ اليها الرياضي و المختص و اللاعب أينما وجد بدا في ذالك ....
آه يا رابح سعدان لو تعاملت براجحة عقلك و بفكر مستنير لوفرت على نفسك هذه النهاية المأساوية التي لا تسر أحدا
لكنك أصريت على عنادك برهانك الخاسر الذي أرداك الى مكان كل التوقعات و المؤشرات لم تكن في صالح رهان خاسر من أساسه
كانت لديك فرصة من ذهب لتبقى قلعة التدريب و المدربين بعد النجاح المشهود في البلوغ الى المونديال و المشاركة المتواضعة فيه ،لكنك لم تقرأ الأحداث المتسارعة و التداخلات التي صحبتها حيث خانك الذكاء في التعامل مع المتغير و الطارئ على حد سواء
شكرا لك يا سعدان و معذرة على شعور راودني ..أهي الشفقة من حضرت أم هي أحاسيس تعبر عن نفسها من خلال ما عاصرته ابان حقبة غلب عليها منطق عدم الاستماع لصوت الغير الذي بح صوته من أجل التغيير و الاصلاح و كأنه ذنب في حقك يا سعدان .....
هل من مخطأ في حق سعدان ؟
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها











