اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوركيم
|
عيدك مبارك سعيد وكل عام وأنت بخير
أهديك إبتسامة من الرئيس الراحل الضرغام صدام حسين
حاولت أمريكا بعد إلقاء القبض على صدام حسين تشويه صورته إعلاميا وبشتى الوسائل. واستخدمت في ذلك بعض أبواقها العربية المتأمركة .فلم تكتف بذلك بل حاولت بعد استشهاده النيل من صورته التي توهجت أكثر فأكثروهو يعلو سلم الشهادة والمجد كانت نريد إيصال رسالة الى كل العرب مفادها أن صدام دكتاتور
ويطرح جيف آرتشر (مالكوم لاغوش)الصحفي والمحلل السياسي الأمريكي أسئلة لا تسمع اليوم كما يقول ولكنها ضرورية حين تطرح قضية العراق .ويسأل لماذا لا يجيب أحد عن هذه الأسئلة وإنما يركز العالم على أمر واحد وهو دكتاتورية صدام حسين وقضية الدجيل مع أن بوش أصدر أحكام بالإعدام عندما كان حاكما لتكساس تفوق بكثير الأحكام التي أصدرتها محكمة العراق عام 1984 بحق المتهمين يتساءل آرتشر
- لماذا لا نسمع أحدا عن أن العراق اختارته الأمم المتحدة عام 1982 بلدا خاليا من الأمية بينما كان مستوى التعليم عام 1973أقل من 40%.
-لماذا لانسمع عن إعلان الأمم المتحدة عام 1984أن نظام التعليم العراقي هو أفضل نظام تعليم يراه العالم بالنسبة لدولة من العالم الثالث.
-لماذا لا نسمع ما قالته نيويورك تايمز هام 1987أن العراق هو باريس الشرق الأوسط.
-لماذا لا نسمع عن زيارات صدام حسين الى بيوت العراقيين في جنوبي العراق في السبعينات ليتأكد من أن كل بيت يملك برادا وكهرباء.
لماذا لا نسمع عن الملايين من العرب الذين كانو يذهبون الى العراق للإستفادة من برنامج الأراضي الذي أسسه البعثيون حيث يحصل كل فرد على قطعة أرض من أجل زراعة الحبوب.
-لماذا لا نسمع عن العلماء العراقيين والأطباء الذين أرسلوا الى البلاد العربية لمساعدة تلك الدول لتطوير برامجها.
-لماذا لا نسمع إطراء من الدول العربية للعراق لفقدانه جنودا بأعداد كبيرة في الحرب العراقية الإيرانية دفاعا عن العرب الذين كانوا يخشون أن تقوم إيران بتصدير المتدينين المتعصبين لبلادهم.
-لماذا لا نسمع عن المبادرات العديدة التي قدمت لصدام في التسعينات من المصادر الأمريكية للإعتراف بإسرائيل.
-لماذا لا نسمع عن كون كل فرد في فريق التفتيش عن الأسلحة 1991-1998 جاسوسا وليس مفتشا
يضيف لاغوش في مقالته "مرة بعد أخرى يثبت للعراقيين أن صدام هو الأفضل " فيقول في عام 2004أعلنت أمريكا أنها وجدت مقبرة جماعية في جنوبي العراق تحتوي رفاة 400ألف
عراقي .لكن توني بلار قال لاحقا بأن الرقم لا يتجاوز 5آلاف ومعضمهم كانوا جنودا قتلتهم الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991في عاصفة الصحراء.
كما يذكر لاغوش بعضا من العبارات التي تكررت كثيرا مثل عبارة "صدام استخدم الغازات السامة ضد شعبه"..فيقول إن الأكراد في حلبجة قتلتهم الغازات السامة الإيرانية وهي حقيقة كشفتها المخابرات الأمريكية عام 1988 وأعادت التأكيد عليها عام 2004 من أن إيران هي التي استخدمت الغازات السامة ضد الأكراد.
ويضيق أن منظمة حقوق الإنسان ذكرت أن القوات العراقية قتلت في حملة الأنفال عام 1988.ما يقارب180ألف شخص أغلبهم من الأكراد .لكنها اعترفت لاحقا بأنها كانت ضحية للكذبة التي روجها الأمريكان وأنها أي المنظمة لم تعثر على أي جثة
هذه الشهادة و أخر مثلها كثيرة تبين أن صدام حسين بريء من تلك الحملة الشعواء التي قادتها الماكنة الإعلامية الضخمة بقيادة إسرائيل وحليفتها أمريكا للحط من سمعة الرجل ولكي تظهره للعالم العربي على أنه دكتاتور في وقت ساد فيه الإعتقاد عند جميع العرب ومن بينهم نحن الجزائريين بأمارت -زدم زدم يا صدام -ساد الإعتقاد بان صدام بطل الأبطال وعلقت صوره في كل بيت وتعالت صرخاتنا بالتكبير والتهليل كلما قذف بصاروخ تجاه تلأبيب. 39صاروخا كانت كافية لأن تجعلنا نتعلق بالرجل وجعلتنا نؤمن بأن أسرائيل على مرمى صواريخ العباس والحسين .فكان لزاما على الألة الإعلامية المتصهينة والصليبية ومأجوروها من الأعراب الحاقدين أن يسعوا الى تشويه صورة الرجل التي كانت ناصعة البياض لا تشوبها شائبة .
اليك بعض الأقوال المأثورة عن صدام حسين
لا تساوي بين الجبناء والشجعان، ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح، ولا بين النزهاء والمدنسين، ولا بين الصادقين والكاذبين.. ولا بين القمم ومجرّد مثابات دالة فوق أرض مستوية.
شكرا على المرور وكل عام وأنت بخير
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 18-11-2010 الساعة 02:03 AM