Re: العراق الايراني الجديد وخطره على الامن القومي العربي - منقول-
30-11-2010, 10:12 PM
السيد المهلهل: السلام عليكم
لماذا تحاول أن تصنفني لماذا ذهنية التصنيف هذه؟
انا لا احاول ولا اسميت بالدفاع عن ايران، للاسف هذا الموضوع اخذ اكثر من حقه وتحول النقاش الى جدال لان الخلفية التي تنطلق منها هي ان كل ما كتب عن ايران صحيح وان مهاجمة ايران هو دفاع عن الاسلام وتعرية ايران هو توضيح لكفر ايران للامة وان من يقول كلاما لا تستسيغه تصنفه ضمن المدافعين عن ايران فكيف سأناقشك؟ وكيف سأوصل لك فكرتي وانت تريد مني ان اثني على كلامك وازيد عليه بنفس المنهج وبنفس الطريقة؟ وكيف سأناقشك وانت تطلب مني ان اردد نفس كلامك الذي انت بدورك تردده عن كتاب مقالات يريدونها حربا على ايران باسم الدفاع عن الاسلام؟
وبهذا فلن اصل معك الى اي نتيجة وهنا بالضبط دخلنا في الجدال العقيم الذي يزيدنا آثاما وذنوبا.
لا أريد أن أعلم شيئا مما تفضلت به لانه علم غير نافع وغير مجدي وعلم من اهتم به اصابه الجمود واصاب عقله التحجر، لا أريد أن أتتبع عورات ايران وماذا فعلت ايران وماذا صنعت وماذا قالت كل هذا لا يهمني لقد قلتها وأعيدها هناك تحديات اكبر من ان اهتم بعورات ايران هناك تحديات تتطلب مني لمواجهتها التفرغ لها لانها اكبر من كل هذه المهاترات
المسلم هو من سلم الناس من يديه ولسانه هذا هو تعريف المسلم في نظر رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم كما أن هذا الاسلام الذي ادين به يعلمني أن أكون داعيا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ولا أحكم على الناس ولا أصنفهم فالحكم هو الله
والتبليغ لدين الله يتطلب أن احارب الكلمة بالكلمة الطيبة وان انتقد الفكرة بالفكرة الطيبة التي تحمل في طياتها الحب والود والتي تظهر لمستقبلها انني لا اريد ان استفزه بقدر ما اريد له الخير واري ان اوصل له الحق مستخدما الدليل والحجة، وكيف يتأتى لي هذا وانا اسب الناس واستفزهم في مشاعرهم واصفهم بالكفر والزندقة.
المشكلة التي بين السنة والشيعة هي مشكلة خلاف سياسي تحول مع الأيام وبفعل الذين يرددون ماقيل هنا وهناك تحول الى خلاف عقائدي يزداد مع الوقت والزمن اتساعا
فلماذا نزيد نحن هذه الهوة ولماذا نسعى الى زيادة الشرخ هذا كمسلم اما اذا تحدثنا سياسة ومصالح فماذا فعلت ايران لبلادي حتى اعاديها لماذا اردد نفس الكلام الذي يقال في السعودية واحاول ان اطبقه هنا في الجزائر ان هذا امر غير منطقي وغير سليم ولا يخدمني ولا يخدم مصالحي فما دخلي انا في سوء الفهم الذي بين السعودية وايران وما دخلي انا فيما يكتب في السعودية
سياتي يوما وتكتشفون فيه ان الذين كتبوا عن ايران سيكتبون عن سوريا وقد فعلوها لان ربتهم امريكا غير راضية عن سوريا وسيكتبون عن أي دولة لا ترضى عنها امريكا والايام بيننا واذا امدنا الله في العمر فسأذكرك بهذا.
لماذا تحاول أن تصنفني لماذا ذهنية التصنيف هذه؟
انا لا احاول ولا اسميت بالدفاع عن ايران، للاسف هذا الموضوع اخذ اكثر من حقه وتحول النقاش الى جدال لان الخلفية التي تنطلق منها هي ان كل ما كتب عن ايران صحيح وان مهاجمة ايران هو دفاع عن الاسلام وتعرية ايران هو توضيح لكفر ايران للامة وان من يقول كلاما لا تستسيغه تصنفه ضمن المدافعين عن ايران فكيف سأناقشك؟ وكيف سأوصل لك فكرتي وانت تريد مني ان اثني على كلامك وازيد عليه بنفس المنهج وبنفس الطريقة؟ وكيف سأناقشك وانت تطلب مني ان اردد نفس كلامك الذي انت بدورك تردده عن كتاب مقالات يريدونها حربا على ايران باسم الدفاع عن الاسلام؟
وبهذا فلن اصل معك الى اي نتيجة وهنا بالضبط دخلنا في الجدال العقيم الذي يزيدنا آثاما وذنوبا.
لا أريد أن أعلم شيئا مما تفضلت به لانه علم غير نافع وغير مجدي وعلم من اهتم به اصابه الجمود واصاب عقله التحجر، لا أريد أن أتتبع عورات ايران وماذا فعلت ايران وماذا صنعت وماذا قالت كل هذا لا يهمني لقد قلتها وأعيدها هناك تحديات اكبر من ان اهتم بعورات ايران هناك تحديات تتطلب مني لمواجهتها التفرغ لها لانها اكبر من كل هذه المهاترات
المسلم هو من سلم الناس من يديه ولسانه هذا هو تعريف المسلم في نظر رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم كما أن هذا الاسلام الذي ادين به يعلمني أن أكون داعيا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ولا أحكم على الناس ولا أصنفهم فالحكم هو الله
والتبليغ لدين الله يتطلب أن احارب الكلمة بالكلمة الطيبة وان انتقد الفكرة بالفكرة الطيبة التي تحمل في طياتها الحب والود والتي تظهر لمستقبلها انني لا اريد ان استفزه بقدر ما اريد له الخير واري ان اوصل له الحق مستخدما الدليل والحجة، وكيف يتأتى لي هذا وانا اسب الناس واستفزهم في مشاعرهم واصفهم بالكفر والزندقة.
المشكلة التي بين السنة والشيعة هي مشكلة خلاف سياسي تحول مع الأيام وبفعل الذين يرددون ماقيل هنا وهناك تحول الى خلاف عقائدي يزداد مع الوقت والزمن اتساعا
فلماذا نزيد نحن هذه الهوة ولماذا نسعى الى زيادة الشرخ هذا كمسلم اما اذا تحدثنا سياسة ومصالح فماذا فعلت ايران لبلادي حتى اعاديها لماذا اردد نفس الكلام الذي يقال في السعودية واحاول ان اطبقه هنا في الجزائر ان هذا امر غير منطقي وغير سليم ولا يخدمني ولا يخدم مصالحي فما دخلي انا في سوء الفهم الذي بين السعودية وايران وما دخلي انا فيما يكتب في السعودية
سياتي يوما وتكتشفون فيه ان الذين كتبوا عن ايران سيكتبون عن سوريا وقد فعلوها لان ربتهم امريكا غير راضية عن سوريا وسيكتبون عن أي دولة لا ترضى عنها امريكا والايام بيننا واذا امدنا الله في العمر فسأذكرك بهذا.











