لم يخرجوا من اجل السكر والزيت وكسكروت الفريت
07-01-2011, 08:41 AM
كل المصادر الإعلامية في الجزائر وغير الجزائرية تكلمت عن خروج الشباب الجزائري الى الشارع بسبب غلاء المعيشة وارتفاع أسعار السكر والزيت والحنة والهرماس وكسكروت الفريت وطاجين الدوبارة .
والغريب في الأمر هذه المرة أن قناة الجزيرة التي تدعي ان لها مصادرها الخاصة في كل العالم تكلمت عن السكر والزيت مثلها مثل النهار والفجر والشروق والخبر .
إن الأبله والأحمق فقط من يعتقد ان الجزائري يخرج من اجل بطنه حتى يكسر ويحرق ويجهر بالجوع .
الشعب الجزائري خرج الى الشارع لكي يقول لأصحاب السلطة التشريعية الذين خانوه وباعوه ولم يصدروا قوانين في صالح المواطن وحمايته بل صادقوا على قانون المرور الذي اهان المشاة قبل السائقين.
الشعب الجزائري انتفض لكي يقول لرؤساء البلديات كفى سرقة وكفى فواتير وهمية بعشرات الملايير واين المشاريع المحلية واين البلدية النموذجية التي ادعيتم انكم انتخبتم من اجل تحقيقيها .
الشعب الجزائري خرج غاضبا في وجه الولاة الذين يحس المواطن البسيط بوجودهم الا عندما تقفل الطرقات وتصبغ الارصفة وتغرس لهم الورود البلاستيكية امام ابواب البلديات وفي الغد يسمع ان الوالي قد جاء ورحل واكل المشوي عند فلان كبير الاعيان مع عصابته من مدراء واعضاء المجلس الولائي ضد الشعب.
الشعب الجزائري مل من وعود الوزراء الذين معضمهم لا يدخل مقر وزرارته الا مرة او مرتين في السنة وهناك من لا يسكن الجزائر اصلا لانه لا يستطيع ان يتنفس هواء الجزائر الذي يعكر مزاجه فاختار باريس او جنيف أو مونتيريال للإقامة .
الشعب الجزائري لم يستطيع هضم إستفزازات ساركوزي تجاه الجزائر وشهداء الجزائر وتاريخ الجزائر امام صمت رهيب للخارجية الجزائرية وللبرلمان الجزائري ولمجلس الامة الجزائري .
العجيب في الامر ان كل هذه الرسائل يعرفها العام والخاص فهل يفهمها اهل الحل والربط في الجزائر.
والغريب في الأمر هذه المرة أن قناة الجزيرة التي تدعي ان لها مصادرها الخاصة في كل العالم تكلمت عن السكر والزيت مثلها مثل النهار والفجر والشروق والخبر .
إن الأبله والأحمق فقط من يعتقد ان الجزائري يخرج من اجل بطنه حتى يكسر ويحرق ويجهر بالجوع .
الشعب الجزائري خرج الى الشارع لكي يقول لأصحاب السلطة التشريعية الذين خانوه وباعوه ولم يصدروا قوانين في صالح المواطن وحمايته بل صادقوا على قانون المرور الذي اهان المشاة قبل السائقين.
الشعب الجزائري انتفض لكي يقول لرؤساء البلديات كفى سرقة وكفى فواتير وهمية بعشرات الملايير واين المشاريع المحلية واين البلدية النموذجية التي ادعيتم انكم انتخبتم من اجل تحقيقيها .
الشعب الجزائري خرج غاضبا في وجه الولاة الذين يحس المواطن البسيط بوجودهم الا عندما تقفل الطرقات وتصبغ الارصفة وتغرس لهم الورود البلاستيكية امام ابواب البلديات وفي الغد يسمع ان الوالي قد جاء ورحل واكل المشوي عند فلان كبير الاعيان مع عصابته من مدراء واعضاء المجلس الولائي ضد الشعب.
الشعب الجزائري مل من وعود الوزراء الذين معضمهم لا يدخل مقر وزرارته الا مرة او مرتين في السنة وهناك من لا يسكن الجزائر اصلا لانه لا يستطيع ان يتنفس هواء الجزائر الذي يعكر مزاجه فاختار باريس او جنيف أو مونتيريال للإقامة .
الشعب الجزائري لم يستطيع هضم إستفزازات ساركوزي تجاه الجزائر وشهداء الجزائر وتاريخ الجزائر امام صمت رهيب للخارجية الجزائرية وللبرلمان الجزائري ولمجلس الامة الجزائري .
العجيب في الامر ان كل هذه الرسائل يعرفها العام والخاص فهل يفهمها اهل الحل والربط في الجزائر.











