تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,507
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 07:11 PM
المخربون المفسدون زريعة فرنسا وأذنابها لايريدون للجزائر أن تتقدم أو يزدهر شعبها...
قال تعالى((وإن شكرتم لأزيدنكم)) صدق الله العظيم
والمبذرون إخوان الشياطين
فاتقوا الله في الوطن لأنه لاوطن لنا غير الجزائر ........
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 49
  • المشاركات : 419
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • bouseida is on a distinguished road
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 07:20 PM
كلمة أخيرة إلى العاصمي
تأكدت الآن صغر عقلك حقا و ليس صغر سنك
فأنا لم أقل كلمة واحدة عن تأييدي للتخريب ... و أنت اتهمتني بذلك لقلة فهمك أو لتسرعك ... قلت أنني لا أتباكى على السيارات لأني باختصار أستطيع أن أغلق أذني و لا أسمع ماذا يحصل من تخريب لأني لا أريد أن أعرف ... ما أريد أن أعرفه هو:
ها هو الشعب قد تكلم و سمع الجميع ... فهل سمعت الحكومة ... و ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
فارس العاصمي
تقني سابق
  • تاريخ التسجيل : 13-11-2007
  • الدولة : الجزائر العاصمة
  • المشاركات : 8,647
  • معدل تقييم المستوى :

    28

  • فارس العاصمي will become famous soon enoughفارس العاصمي will become famous soon enough
فارس العاصمي
تقني سابق
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 07:24 PM
لا باس ياصاحب العقل الكبير
ياستاذ جامعي انا عقلي صغير
زادكم الله علما على علم
والحمد لله رب العالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 07:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouseida مشاهدة المشاركة
لست عالم نفس و لا عالما بخفايا النفوس و لكن الردود الصبيانية التي قرأتها تدل على أفكار و نفسيات أصحابها.
فالذي يدعوني إلى قفل حاسوبي و الانتقال إلى مكان كذا و كذا للاحتجاج لسان حاله يقول: لا لا أنا لا أمتلك الشجاعة مثل هؤلاء لفعل فهو يخاف من ظله، كل تفكيره منحصر في هذا، و أنا لم أقل نعم للتخريب، بل قلت : هذا التخريب طبيعي و كان يجب أن يحصل و هو ظاهرة صحية حتى في دول العالم المتقدم فكيف بدولة دكتاتورية حطمت نفسيات هذا الشعب و أذاقته لباس الجوع و الخوف و هي هي نفسها سبب نشأة هذا الجيل المخرب إن شئنا أن نقول الحقيقة الكاملة.
كوني أستاذا جامعيا لا يعني أنني معجب بسياسة هذه الحكومة منذ الاستقلال، فوالله لقد سئمنا من هذا التردي الذي تعيشه البلاد خاصة هذه العقليات الناموسية التي تفكر أمام أنفها مثل أخينا العاصمي الذي دعوته للتسلح بالعلم و أدعوه الآن أن يكثر من القراءة خاصة قراءة تاريخ هذه البلاد و أدعوه لتحميل كتاب عبد الحميد الإبراهيمي و قراءته ليعرف بعضا من خبايا الأمور و هو بعنوان " في أصل المأساة الجزائرية" و هذا رابطه
http://www.4shared.com/document/dohvz9tb/_____-___.htm
أقول :
في الأيام الماضية و أنا أعمل في جامعة بعيدة نسبيا عن مقر سكني فأركب الحافلة على الساعة السادسة صباحا و أمر في طريقي بإحدى البلديات فكنت ألاحظ أن الناس يستيقظون باكرا على غير العادة و تجدهم مصطفين على قارعة الطريق يتحدثون و ينظرون إلى المارة و أرى في وجوههم علامات كراهية الحياة و القلق و التجهم و شرود الذهن بسبب البطالة و الغلاء و كنت ألاحظ على غير العادة أيضا توجه الشباب و الأطفال نحو العمل في أي مكان متاح و كنت أقول لأصحابي: و الله إن الأمور لا تبشر بالخير ... إن عيون الناس تخبرني أننا مقبلون على فوضى ... و هذا ما كان ... لا يهمني إن كانت الأحداث موجهة و لكن الواقع كان بحاجة إلى هذه الأحداث للتنفيس عن هذا الشعب المخنوق....
من الناحية القانونية يا سادة يا كرام من المفترض أن الدولة مسؤولة عن تعويض كل المتضررين من الأحداث سواء أصيبت محلاتهم أو سياراتهم أو أبدانهم و هذا بمقتضى المسؤولية على أساس المخاطر و لكن أنى للأطفال أن يعرفوا حقوقهم ... و أقصد هنا أصحاب الردود الذي يؤسفهم أنني أستاذ جامعي و أنني مع التخريب ... و أنا لم أقل أنني مع التخريب ... بل فقط أنكرت تجاهل السلطات للشباب و أنكرت الحديث عن هؤلاء المخربين باعتبارهم منبوذين حتى أن أحدهم في هذا النتدى طالب السلطات بإخراج الدبابات لإفناء هؤلاء المتمردين الذين هم أبناء سياسة الحكومة على جميع الأصعدة من المدرسة إلى العدالة ...
أتأسف لأن أمثالكم يحق لهم الكتابة في منتدى .... إنما أنتم فقط أطفال netlog
يا أستاذ هذي ليست ردود صبيانية هذ ردود عامية الجزائري لم يسعفه الحظ ليتعلم الكتابة و النحو..
و هو ينظر بعين الرحمة مشفقا لحالتهم الثقافية المجنونة التي ربت هذ الجيل الذي
يديه مكسرين و عقلو طائر ولا يعرف الآ التكسير و الحرق..
و يأتي الى هنا ليبحث عن مدافعين لهاذ المخرب المدفون عقله في صدرك يا شيخنا..
أنت لا يغيب عليك إن كنت مثقفا حقا ..أيْيْ دولة في العالم لا تسطعيع تلبي حاجيات شعبها
إلا بمساعدته ..
في فرنسا مثلا الشركات المصغرة تشغل ستين في المئة من مجموع العمال الفرنسيين
و هي وحدات شعبية تتكون من2و 4 أفراد...و الجزائري يعمل 24دقيقة من 35ساعة وأقبح نوعية و يزيد يبكي أعطوني أعطوني...
أن كنت أستاذا حقا قل لهذ المخربين يروحو يبيعو التراب في السوق هو يباع في الجزائر وبدون ترخيص
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 08-01-2011 الساعة 07:44 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
سماح كمال
زائر
  • المشاركات : n/a
سماح كمال
زائر
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 08:02 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل406 مشاهدة المشاركة
أنا أرفض هذي المعيشة = أنا مخرب
لصاحب المقال ومن يؤيده ماذا لو أصابك ما أصابهم ؟
يعني يا اخي الفاضل يجب ان اخرب حتى اكون رافض للوضع
اتقي الله اخي كلنا في الهم سواء الفرق بيننا اننا نعمل العقل ولا نريد ان نحيد عن تعاليم الدين وانتم تعملون الحقد والعاطفه الضغائنيه التي تلهب كل شيء وتاتي على الاخضر واليابس
اتمنى ان تعيد بناء فكرتك وتذكر انك مسلم والمسلم سلام وليس خراب
تحياي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 08:07 PM
السلام عليكم //

القانون و فروعه يطمحون إلى تقليص حجم الإجرام الطبيعي ( فما بالك بالإجرم الظرفي ) لا الزيادة في حجمه ،،،

إن الدارس للقانون و العلوم الإجتماعية و علوم النفس و الطب و الفقه و الإسلام يلمس أن الحالة الإقتصادية و ثأتيرها في الظاهرة الإجرامية على مستوى الأفراد ،
كانت عناوين و دراسات ، إحصائيات و بحوث حُسم فيها الأمر منذ العصور الغابرة و من أشخاص أسسوا إحداثيات علم الإجرام و القوانين الجنائية بمختلف أقسامها،و بلدانها و لم يقل أحداً أن الفقر دافع إلى السلوك الإجرامي ، و الفقير الصالح لا يقبل بالجريمة مهما إشتد به فقره ما لكن لديه تكوين إجرامي بالطبع ،،،

أكاد أجزم أن من يقوم بأعمال التخريب و النهب لم يشترِ يوماً تلك المواد الغدائية التي يندد بغلائها ، و يتخذها غطاءاً لشرعية جرائمه ،،،

تحاياي ،،،







Pour paraître honnête homme, en un mot.... il faut l'être
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 49
  • المشاركات : 419
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • bouseida is on a distinguished road
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 08:23 PM
1- أنت زايد فهامة.
2- الشعب المسكين الذي لم يتعلم و لم يتثقف و يداه مكسورة سببه الحكومة ... خذ لك مثلا وسيلة من وسائل التثقيف و هي المكتبات العمومية ... في قسنطينة مدينة العلم كما يقولون لديها مكتبة لا تشبع نهمي أنا العبد الضعيف... فما بالك بقرى و بلديات ... من هو السبب ؟؟؟ ماذا تفعل وزارة ثقافتكم ما عدا مهرجانات الأغاني ؟؟؟؟؟
- التخريب و الحرق ليس من صفات الشعب الجزائري أبدا ... عندما تكون الأوضاع حسنة سترى الشعب الجزائري كله متكافلا ... الشعب الجزائري يكره الحقرة ... هذه هي الحقيقة ... و كل شيء منذ أن نستيقظ حتى ننام و حتى عندما ننام لا يبشر بخير في هذه البلاد ...
- أيْ دولة في العالم لا تستطيع أن تلبي حاجيات شعبها إلا بمساعدته .. هههههههههههههههههههههههه ....كيف ؟؟؟؟ ثم هل أنت ناطق آخر باسم الحكومة .... أتدافع عن الحكومة يا هذا ؟؟؟؟ إن هذا لأمر غريب ...إنها لا تحتاج إلى دفاعك ... كيف نساعد الحكومة ؟؟؟؟ هل نفتح دكاكين لتقديم الخبز و الزيت و السكر للناس على سبيل التضامن في انتظار أن تخفض الحكومة الأسعار ... بوركت على هذا العقل العبقري ...
- لا مجال للمقارنة مع فرنسا يا هذا أبدا ... و أنت لو ذهبت إلى هناك يوما واحدا لنسيت شيئا اسمه الجزائر ... و لتذكرت ربما شيئا واحدا و هو أنك كنت تعيش في بلاد بلا ألوان noir et blanc
- بلادك يا مثقف دولة بترولية ... و أسعار البترول في صعود مستمر فمن أين جاء الغلاء ؟؟؟؟
و ماذا لو لم نكن دولة بترولية ؟؟؟؟؟
- عندما تجلس يا مثقف مع الأنترنت أو تقرأ الجرائد و تطالع أخبار الفساد بكل أنواعه .... ثم تسمع عن احتجاجات ماذا تقول ؟؟؟ هل تقول: أن الحكومة ليست مطالبة بشيء تجاه هؤلاء ...
يا صديقي: سمعنا لقولك و توقفنا عن الاحتجاج ... فهل تعدنا بأن الحكومة سوف تضع حلولا لكل المشاكل المطروحة ...
- الجزائري يعمل 35 دقيقة أو حتى ريع ساعة ... من المسؤول عن هذا ؟؟؟ أليست هي الحكومة ؟؟؟ أليست هي التي تضع البرامج و السياسات و تنفذها ؟؟؟ أليست هي التي تحتكر القوة و تستطيع معاقبة المفسدين ؟؟؟؟ أليست هي التي تضع للإصلاحات لجانا تنتهي دائما باللاإصلاح بل بزيادة الفساد...
- أقول للمفسدين و المخربين اذهبوا لتبيعوا التراب في السوق و أقول لك:روح تبيع اللفت
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 08-09-2007
  • الدولة : جزائر يا بدعة الفاطر
  • المشاركات : 5,616
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • جميلة باب الواد will become famous soon enough
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 09:16 PM
اتعجب عندما أقرأ لمن يبررون اعمال السرقة و النهب و الدمار خصوصا اذا كانوا يعتبرون انفسهم مثقفون
صاحب السيار r4 التي كانت مركونة و تعرضت للحرق التام بالله عليكم ما ذنبه اليس هو كذلك ضحية غلاء الاسعار
اعتبر هذه الافعال من باب الحسد ...الكسالى يحسدون المجتهدين بحرق ممتلكاتهم انه الجهل و قلة التربية و ما يفعل.
عندما يقود الغوغاء المثقفين قل البلد السلام
سلام
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 12-09-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 49
  • المشاركات : 419
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • bouseida is on a distinguished road
الصورة الرمزية bouseida
bouseida
عضو فعال
رد: ثورة المخربين
08-01-2011, 10:07 PM
خروج الشباب للشارع.. سياستنا هي السبب

2011.01.07د. عبد الرزاق مقري

إن ما يحدث في الجزائر هذه الأيام من اضطرابات اجتماعية في عدد غير مسبوق من مناطق الوطن في آن واحد يضع الجزائر في حالة كبيرة من الحرج وفقدان الحجة أمام الخصيم والصديق. لقد صعب على الكثيرين فهم ما يحدث بالنظر لحالة اليسر المالي غير المسبوق الذي تعرفه الجزائر منذ الاستقلال، وبالنظر للتقارير والمؤشرات الاقتصادية التي لم تنفك مؤسسات الدولة المختلفة على إعلانها بنوع من الزهو والفخر.
  • وأستطيع أن أجزم بأن هذه الاضطرابات يمكنها أن تكون خيرا وبركة على الوطن إذا تلقف أصحاب القرار رسالتها بإيجابية ومسؤولية، وعكفوا على دراستها بالاعتماد على منهج النقد الذاتي ولوم النفس، بدل التنصل من الأمانة بتوجيه اللوم للغير وتفسير الأمور تفسيرا تآمريا أو تسفيه من يقوم بهذه الاحتجاجات، واعتبار الأحداث عابرة ليس لها غد ولا تعبر عن أي حقيقة اقتصادية واجتماعية وسياسية. لا تدل التصريحات والتحليلات الأولى التي نسمعها في التلفزيون الجزائري، أو في التحاليل غير المعلنة لبعض القريبين من الحكم، بأن الرشد قائم في الموقف من هذه الاضطرابات لدى المسؤولين، البعض يقول إن ثمة مؤامرة على رئيس الجمهورية، والبعض يقول إن هناك مجموعات مصالح تحرك الشارع، والبعض يقول إنها مجرد تحركات شبانية آنية بفعل العدوى مما يحدث في تونس. لا أريد أن أعلق على هذه الأفكار والمواقف، ولكن أقول مهما كان سبب هذا التحريك ما كان ليكون له أثر لولا وجود أسباب ذاتية تتعلق بكل فرد وكل شاب ممن خرجوا للشارع في أعمال لا يقرها عاقل، فأضرموا النيران وأحرقوا المؤسسات وشتموا وضربوا ورشقوا بالحجارة كمن يطعن نفسه بخنجر دون هوادة.
  • إن التنبيهات لخطورة الوضع الاجتماعي ليست وليدة هذا الحراك الاجتماعي، وليس هذا الحراك هو أول التنبيه وليس ما أقوله في هذا المقال هو أول ما يقال للتحذير والتذكير، فقد بدأت تحركات الشارع منذ فترة غير يسيرة في أنحاء مختلفة من الوطن، أشارت لها وسائل الإعلام دون تفريط، وقد سبق لكثير من السياسيين والمحللين الاقتصاديين أن نبهوا بأن الأوضاع ليست على ما يرام مهما كانت الإنجازات الكبرى التي نراها بأعيننا، ومهما كانت التقارير والأرقام التي نسمع بها ولا نستطيع التأكد من دقتها.
  • لا يتطلب الأمر تعمقا في علم الاقتصاد والسياسة، ليفهم الإنسان بأن المنظومة الاقتصادية في الجزائر متهالكة ولا تنبئ بأي حال من الأحوال بغد مشرق للوطن في مجال الرفاهية والتطور والازدهار. يستطيع أي مهتم له حد أدنى من الثقافة العامة أن يعلم بأن البحبوحة المالية الكبرى التي تعيشها الجزائر لا تحقق تنمية اقتصادية يستفيد منها المواطن العادي، ولا تمثل للجزائر فرصة للخروج من التخلف والتبعية ولا توفر للبنية الاجتماعية والسياسية للوطن حماية دائمة.
  • لا شك أن هذا الإقرار لا يُعجب كثيرا من الأصدقاء والزملاء في الحكومة والبرلمان وفي بعض الأحزاب والمنظمات، ولكنهم يعلمون بأن هذه هي الحقيقة، الحقيقة التي يعبرون عنها في ما بينهم ولا يحبون أن تُتداول بين الناس والتي يجب أن يعلنوا عنها اليوم حبا لهذا الوطن ورغبة في التصحيح والترميم. الكل يعلم أن اقتصادنا اقتصاد ريعيٌ، وأن المداخيل التي يعيش بها الوطن هي مداخيل البترول والغاز وأن المشاريع الكبرى المفتوحة على مصراعيها في مختلف أنحاء الوطن إنما هي من أموال المحروقات، وأن المواد الأساسية التي نستهلكها هي مواد اشتريت بأثمان غالية بالعملة الصعبة من أموال المحروقات ثم تباع للجزائريين مدعمة مخفضة، وأن الأجور التي يأخذها العمال الجزائريون أغلبها من هذه الأموال كذلك، وحينما تَرتفع الأجور تحت ضغط المطالب فهو ارتفاع لا يعبر عن تنمية اقتصادية حقيقية تُمكّن المواطن من مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار.
  • ومهما حاولت السلطات الرسمية شراء السلم المدني بهذه التصرفات غير الرشيدة فإنها لن تفلح في ذلك طويلا، لأنها بكل بساطة مهما تجمع لها من كنوز لن تستطيع توزيع المبالغ المالية في الطرقات للشباب البطال الذي يتنامى توافده على سوق العمل بشكل كثيف ومتسارع. لا يشك أحد أن الشباب الذي خرج للشارع لا يحمل أكثرُهم مسؤولية القفة في أسرهم، ولكنهم آدميون يشعرون بما يشعر به آباؤهم ولهم كرامة مخدوشة وآفاق مسدودة بعدم توفرهم على فرصة العمل، وسيبقون قنبلة موقوتة في كل حين ما لم تحل مشاكلهم.
  • إن السبيل الوحيد لتفكيك هذه القنبلة وامتصاص هذا الطلب المتنامي للشغل هو تطوير وتوسيع نسيج المؤسسات الاقتصادية المتنوعة الفلاحية والصناعية والخدمية، التي بدورها توفر إنتاجا اقتصاديا من السلع والخدمات، يزيد للناتج القومي الإجمالي قيما مضافة، تحررنا من التبعية للبترول والغاز، وتمنع من تبذير هذه الثروة على حساب الأجيال المستقبلية وتُحوَّل إلى سيولة مالية دائمة لتشجيع الاستثمار، بما يجعل دائرة النجاح الاقتصادي ذات حلقات متكاملة يخدم بعضها بعضا.
  • إن كل المخططات التي استعملت من الاستقلال إلى اليوم فشلت في الالتزام بهذا النهج، ومما زاد الأمر سوءا خيبة الأمل التي صُدم بها الجزائريون في السنوات الأخيرة، بالنظر لما كان متوقعا حيال الوفرة المالية والبرامج والمخططات التي أُعلن عنها والتي لم تستطع هي الأخرى أن تحقق النجاح في الاستثمار الداخلي والخارجي، ولم تقدر على إنقاذ المؤسسات العمومية، ولم تصل إلى إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة وكبيرة بالقدر الذي يخلق الثروة ويوفر مناصب شغل دائمة ومجدية للشباب البطال.
  • ولن يجد أحدُنا صعوبة في فهم سبب هذه الإخفاقات إذ حينما تكون المُقدمات متكررةً تكون النتائج متماثلة. فالنظام الذي يقود البلد، هو ذات النظام الذي يقوده من الاستقلال إلى هذا اليوم، تتغير الوجوه والأدوات الحاكمة، ولكن جوهر الحكم وعقلية التدبير هي نفسها، إنما هي أحادية دائمة مستأثرة بالقرار ومغترة بالسلطان ومستهزئة بقدرات الشركاء في الوطن. وصدق الله العظيم إذ يقول: "ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض".
  • إن الذي ينقص الجزائر من الاستقلال إلى اليوم هي الرؤية الاقتصادية والتدبير الراشد للحكم ومقدرات البلد، لم يُرزق البلد إلى اليوم بحكام اهتموا بمستقبله وخططوا لنجاحه فعالجوا نقاط ضعفه، وثمنوا نقاط قوته، واغتنموا الفرص المتاحة له، وتصدوا للتهديدات التي تحيط به، وبينوا المجالات التي يستطيع أن يتفوق فيها، وحددوا أجلا لنهضته، وانضبطوا بما قرروه ورسموه. ولا يستطيع أحد ملكَ السلطانَ حقا في الجزائر أن يَجد لنفسه عذرا، فقد وُجدت في عصرنا هذا تجارب انطلقت من ظروف أصعب من ظروفنا وبإمكانات أقل من إمكاناتنا وصنعت المعجزة، فالماليزيون كانوا في نفس المستوى الاقتصادي الذي كنا فيه في الثمانينيات، ولكنهم حينما قرروا بأنهم سيكونون ضمن الدول الصناعية الكبرى في خمس عشرة سنة كانوا كما أرادوا، وحزب العدالة والتنمية التركي حينما استلم الحكم وجد بلدا مفلسا راكعا لصندوق النقد الدولي وممزقا بفتنة انفصالية مع الأكراد لم تنته، وأمام خصوم شرسين في الداخل والخارج لا قبل له بهم، فاستطاع في خمس سنوات فقط بين 2002 إلى 2008 أن يجعل معدل دخل الفرد التركي يقفز من 3300 دولار إلى 10000 دولار، وأصبحت الفجوة بين أعلى دخل لـ20 % من المجتمع التركي وأقل دخل لـ%20 منه تتدنى إلى7 % فقط والصادرات التركية تزيد من30 مليار دولار إلى 130 مليار دولار، والناتج المحلي الإجمالي يقفز من181مليار دولار إلى 400 مليار دولار.
  • ولو أردنا أن نعرف سبب هذا التخبط الاقتصادي في بلادنا، فسنجده في أروقة السياسة لا غير، سياستنا هي السبب. إن جوهر السياسة منذ فجر الزمن مرتبط بخدمة المصلحة العامة، ولا مبرر لوجود حكم وتنافس على السلطة، إلا لخدمة الوطن والمواطنين الذين يحكمهم الحاكم، وهذه الغاية غائبة في كثير من البلدان، ومنها بلدنا الجزائر للأسف الشديد. لا تُعذر الأحزاب والقوى السياسية حينما ترى متنافسة على السلطة في البلاد المتقدمة، إلا لأنها تحمل مع رغبتها للوصول للسلطة برامجَ وأفكارا تخدم بها من تريد أن تحكمهم، فإن نجحت في تحقيق وعودها بقيت في فضاء الحكم والسياسة، وإن عجزت سقطت بإرادة المحكومين، وقد تتوارى هذه الأحزاب كلية عن المشهد السياسي إذا استمر عجزها وقلت كفاءتها، فيدفع هذا الحال السياسي إلى بروز الإبداع وصعود المبدعين الذين تحيا بهم الأوطان وتُصنع بهم الحضارات.
  • لا يوجد شيء من هذا في جزائرنا، لا يجرؤ أحد أن يدّعي بأن الأحزاب عندنا تتنافس على الأفكار والبرامج، وسبب ذلك يرجع أساسا لانغلاق الأفق السياسي واستحالة تحقيق التداول على السلطة بإحكام أصحاب القرار قبضتهم على كل ما يؤدي لذلك - خلافا لما يُعلن في القوانين والدساتير - من تزوير انتخابي وانحياز إداري وتوجيه لمسالك الثروة وتحكم في وسائل الإعلام وإعدام للمجتمع المدني وترجيح للموازين السياسية بأياد خفية، بعيدا عن الموازين الحقيقية في المجتمع، فيؤدي هذا إلى بروز طبقة سياسية يائسة أو تابعة أو مترددة لا يشتغل أي منها بالفكر والإنتاج والإبداع.
  • والنتيجة الحتمية في الأخير هي تفرد أناسا قليلين بالحكم والقرار في كل المستويات، منهم من هو معروف، ومنهم من هو خفي، لا يشعرون بالحاجة للإبداع والتطوير ما دامت الثروة والسلطة بيدهم، وإذا انفجر الوضع وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع الفئات المتضررة والفئات المستغلة للوضع بلا وسائط مجتمعية ذات مصداقية من جمعيات ومنظمات ونقابات وأحزاب ونخب، فيلجؤون إلى التفسير التآمري والبحث من وراء الأحداث، وهم يعلمون بأن الاضطرابات الاجتماعية لا يستطيع أن يحركها أحد حينما يكون المجتمع عامرا بالأمن والعدل والرفاه، وأن التحكم فيها في مرحلة من المراحل لن ينهيها إلى الأبد ما دامت أسبابها حاضرة.
  • الجزائر في7 يناير2011م
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:59 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى