السيد الرئيس الفرصة سانحة
17-03-2011, 04:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حمدا لله أن نجحت ثورة تونس و مصر بما أفرزته من نتائج ديمقراطية ستهب رياحها على جميع الدول لتشم نسائم الحرية و الكرامة ، و قبل ذلك حمدا لله تعالي أنه لدينا الرئيس بوتفليقة رغم إختلافي الشديد معه فهو ليس بفساد حسني مبارك ولا بطحين و ظلم زين الهاربين و لكنه رئيس له ما له و عليه ما عليه ، السيد الرئيس كلنا خائفون على الجزائر خوفك عليها ، كلنا كنا نخاف من التغيير و نحن من دفع الثمن من دمائنا و أنت كنت تخاف من التغيير لأنك أعلم بحجم المؤامرة على الجزائر من الداخل و الخارج و لكن السيد الرئيس لديك الفرصة السانحة ، فرصة الخروج بالجزائر إلى بر الامان ، السيد الرئيس قد أدركت أن الأحزاب ما هي إلى جحور للفساد و البروقراطية و المصالح ، السيد الرئيس قد أدركت أن الحكومة ليس إلا مناصب لملئ الجيوب و الصفقات إلا من رحم ربي ، السيد الرئيس قد علمت أن البرلمان ما هو إلا وكر للمنافقين الكذابين الذين لا رأي لهم ولا حرية ولا مبدأ ولا هم يحزنون و قبل هذا لا يمثلون الشعب إلا من رحم ربي ، السيد الرئيس إن كل الإجراءات المتخذة في تدعيم برامج الشباب و إنقاص من مدة الخدمة الوطنية و زيادة الأجور و مختلف الإجراءات المتخذة مؤخرا إنما هي إجراءات غير كافية و أنت أعلم أن التغيير المراد أعمق و أكبر و قد أحسست به و أنت تمتطي جواد حب الوطن رافعا سيف الشهداء لتجعلنا نحن و أولادنا و أحفادنا نعيش في دولة لا تزول بزوال الرجال ، السيد الرئيس لديك الفرصة التاريخية لتخرج مرفوع الرأس من عالم السياسة كما دخلته ، السيد الرئيس حل البرلمان و عدل الدستور بما يحقق أفاق و أحلام الشباب لأنك حينما عدلته كانت تلك خطئيتك الكبرى ، السيد الرئيس أسس لنا لقانون إنتخابات حر و أفتح المجال للشباب كي ينخرطوا في تشكيل جمعيات مدنية و أحزاب حقيقية تتبارز في الميدان مبارزة الشرفاء لكي تسمو بالجزائر في مصاف الدول، السيد الرئيس قد علمت أن الأغلبية الساحقة من الشعب ليست هي الأحزاب السياسية الإنتهازية كما أنها ليست القلة التي حرقت و كسرت المحلات و نهبت الشركات مؤخرا إنما هي أغلبية صامتة تنظر إليك و تترقب شجاعتك المعهودة لكي تقطع دابر هؤلاء و اولائك، السيد الرئيس إن لم تغتنم الفرصة فلن يغفر لك التاريخ ولا الجزائر فكن لها يا بوتفليقة
حمدا لله أن نجحت ثورة تونس و مصر بما أفرزته من نتائج ديمقراطية ستهب رياحها على جميع الدول لتشم نسائم الحرية و الكرامة ، و قبل ذلك حمدا لله تعالي أنه لدينا الرئيس بوتفليقة رغم إختلافي الشديد معه فهو ليس بفساد حسني مبارك ولا بطحين و ظلم زين الهاربين و لكنه رئيس له ما له و عليه ما عليه ، السيد الرئيس كلنا خائفون على الجزائر خوفك عليها ، كلنا كنا نخاف من التغيير و نحن من دفع الثمن من دمائنا و أنت كنت تخاف من التغيير لأنك أعلم بحجم المؤامرة على الجزائر من الداخل و الخارج و لكن السيد الرئيس لديك الفرصة السانحة ، فرصة الخروج بالجزائر إلى بر الامان ، السيد الرئيس قد أدركت أن الأحزاب ما هي إلى جحور للفساد و البروقراطية و المصالح ، السيد الرئيس قد أدركت أن الحكومة ليس إلا مناصب لملئ الجيوب و الصفقات إلا من رحم ربي ، السيد الرئيس قد علمت أن البرلمان ما هو إلا وكر للمنافقين الكذابين الذين لا رأي لهم ولا حرية ولا مبدأ ولا هم يحزنون و قبل هذا لا يمثلون الشعب إلا من رحم ربي ، السيد الرئيس إن كل الإجراءات المتخذة في تدعيم برامج الشباب و إنقاص من مدة الخدمة الوطنية و زيادة الأجور و مختلف الإجراءات المتخذة مؤخرا إنما هي إجراءات غير كافية و أنت أعلم أن التغيير المراد أعمق و أكبر و قد أحسست به و أنت تمتطي جواد حب الوطن رافعا سيف الشهداء لتجعلنا نحن و أولادنا و أحفادنا نعيش في دولة لا تزول بزوال الرجال ، السيد الرئيس لديك الفرصة التاريخية لتخرج مرفوع الرأس من عالم السياسة كما دخلته ، السيد الرئيس حل البرلمان و عدل الدستور بما يحقق أفاق و أحلام الشباب لأنك حينما عدلته كانت تلك خطئيتك الكبرى ، السيد الرئيس أسس لنا لقانون إنتخابات حر و أفتح المجال للشباب كي ينخرطوا في تشكيل جمعيات مدنية و أحزاب حقيقية تتبارز في الميدان مبارزة الشرفاء لكي تسمو بالجزائر في مصاف الدول، السيد الرئيس قد علمت أن الأغلبية الساحقة من الشعب ليست هي الأحزاب السياسية الإنتهازية كما أنها ليست القلة التي حرقت و كسرت المحلات و نهبت الشركات مؤخرا إنما هي أغلبية صامتة تنظر إليك و تترقب شجاعتك المعهودة لكي تقطع دابر هؤلاء و اولائك، السيد الرئيس إن لم تغتنم الفرصة فلن يغفر لك التاريخ ولا الجزائر فكن لها يا بوتفليقة
إذا رأيت الناس تخشى العيب قبل الحرام
و تحترم الأول قبل العقول
و تقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه
فأهلا بك في الدول العربية
و تحترم الأول قبل العقول
و تقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه
فأهلا بك في الدول العربية










