تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح
02-04-2011, 09:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي مشاهدة المشاركة
ايه يا شيخ قالك ما يبقى في الواد غير حجاروا
نعم يا شيخ، في الشرق نستعمل عبارة ما يدوم غير الصح أكثر من عبارة ما يبقى في الواد غير حجارو :)

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح
02-04-2011, 09:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط مشاهدة المشاركة
لا ياأخت سماح إن الله عفو يحب العفو
أحرار مصر تكلمو بكل عفوية لكن مع الاسف لن نسمع أصواتهم ..
كان خنقها إعلام مبارك
لكن لم يتمكن من خنق صوت فهمي هويدي لكنه ربما غطاه

اقتباس:
بعد صدمة الخرطوم .. الخطايا العشر

لا أدرى ما إذا كان قد بذل أى جهد فى مصر لمراجعة ما جرى بين مصر والجزائر بسبب ما أفضت إليه مباريات كرة القدم بين البلدين، لكننى أزعم أننا ارتكبنا عشر خطايا على الأقل، ينبغى أن نعترف بها عسانا أن نتعلم منها، مدركا أن ثمة خطايا جزائرية أيضا أترك أمرها لذوى الشأن هناك، الذين هم أدرى بشعاب تجربتهم.

الخطيئة الأولى أننا حولنا الحدث الرياضى إلى قضية وطنية وسياسية، لذلك أسرفنا على أنفسنا كثيرا فى تعبئة الناس لصالح الفوز فى الخرطوم، صحيح أن التعبئة واسعة النطاق كانت حاصلة أثناء المباراة الأولى فى القاهرة، إلا أن فوز المنتخب المصرى فيها ضاعف كثيرا منها، الأمر الذى ألهب مشاعر الجماهير ورفع من سقف توقع وصول مصر إلى التصفيات النهائية لكأس العالم، من ثم أصبح كسب مباراة الخرطوم بمثابة الشاغل الأول للإعلام والمجتمع فى مصر.

الذى لا يقل أهمية عما سبق أن ذلك لم يكن موقف الصحافة الرياضية أو القنوات الخاصة، وإنما كان واضحا أنه موقف الدولة المصرية، الذى عبر عنه التليفزيون الرسمى والصحف القومية حتى أصبح التنافس على الاستنفار وتأجيج المشاعر مهيمنا على ساحة الإعلام المصرى ورغم أن مشاكل سياسية وحياتية ملحة كانت مدرجة على قائمة اهتمامات الناس الداخلية فى تلك الفترة، مثل مستقبل الحكم فى مصر وتلال القمامة فى القاهرة والجيزة واختلاط مياه الشرب بالمجارى،

فإن مثل هذه الأمور تراجعت أولويتها وانصرف الرأى العام عنها، وأصبح الفوز فى موقعة الخرطوم هو الشاغل الوحيد للجميع وهو ما نجحت فى تحقيقه قنوات التليفزيون العشر فى مصر، وكان ملاحظا أن بعضها لجأ فى سياق سعيه لإثارة المشاعر الوطنية لدى الناس إلى بث الأغانى الحماسية التى صدرت فى الستينيات إبان مواجهة الهيمنة الأمريكية والعجرفة الإسرائىلية، النتيجة أنه كما أن بعض الغلاة فى الجزائر اعتبروا أن الفوز على المنتخب المصرى حدث تاريخى يأتى بعد تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسى، فإن نظراءهم فى بلادنا اعتبروا الهزيمة فى الخرطوم من جنس الهزيمة التى لحقت بمصر وأدت إلى احتلال سيناء فى عام 67.

الخطيئة الثانية أن التنافس فى ظل هذه المبالغة ألغى الذاكرة المتبادلة واختزل مصر فى منتخب كرة القدم واللون الأحمر، كما اختزل الجزائر فى فريقها الكروى واللون الأخضر، وهذا الاختزال المخل هبط بمستوى الإدراك، كما أنه صغّر كثيرا من البلدين وهوّن من شأنهما، مما أوقعنا فى "مصيدة التفاهة".

وهذا المصطلح الأخير اقتبسته من عنوان مقالة فى الموضوع كتبها الدكتور غازى صلاح الدين، المفكر السودانى ومستشار الرئيس البشير نشرته صحيفة الشرق الأوسط فى 23/11، فى مقالته تلك قال الدكتور غازى إن الأزمة كشفت عن مظاهر بعض الأمراض النفسية لدى الشعوب إذ عمدت عمليات التعبئة التى صاحبت المباراة إلى مسخ الذاكرة وإلغائها، فمسحت تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة المتحمسين والمتلقين وفى لحظة لا وعى غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأى ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر إلى سعد زغلول ومن حسن البنا إلى عبدالناصر، أما علماء مصر الذين زحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطى وطه حسين ومن فى حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا فى أجواء المباراة إلى ركن قصى.

وبالمقابل غابت عن نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائريين فى التاريخ وشدة بأسهم فى مجالدة المستعمرين التى ألهمت الشعوب المستضعفة وقدمت لها ملحمة عظيمة من ملاحم الجهاد ضد المستعمر، هكذا غاب أو غيب الأمير عبدالقادر الجزائرى وابن باديس والمجاهدة فاطمة نسومر والمجاهدة جميلة بوحريد وبالطبع اختفى عن ناظرينا تماما علماء ومفكرون كالبشير الإبراهيمى ومالك بن نبى أما المليون شهيد فلم يعودوا أكثر من إحصائية فى مكتب سجلات الوفاة.

هكذا من خلال عملية الإلغاء، تم الاختزال وهو فى رواية جورج أورويل (1948) حيلة يلجأ اليها (الأخ الأكبر) من أجل برمجة أعضاء المجتمع ومغنطتهم حتى يفقدوا الإرادة والقدرة على التفكير والاختيار الحر وهذه البرمجة التى تقوم بها "وزارة الحقيقة" فى دولة أوشينيا تعتمد فى جانب منها على إلغاء المفردات اللغوية والاكتفاء بمفردة واحدة ما أمكن حتى تختفى الظلال الدقيقة للمعانى وتتبسط المضامين إلى درجة الابتذال وفى مباراة مصر والجزائر جرت عملية برمجة اختزلت الدولتين إلى لونين أحدهما أحمر والآخر أخضر فمصرز بغض النظر عن رمزيتها وإسهامها هى محض لون أحمر والجزائر ،

لا يهم تفردها التاريخى وامتيازها، هى فقط لون أخضر والأمر باختصار أمر حرب والحرب فى صميمها بين طائفتين مختزلتين فى لونين وأنت بالخيار ويالضخامة الخيار بين أن تؤيد الأخضر أو الأحمر، أما وقد اخترت فالمعركة كما فى ألعاب الحاسوب صارت معركة كسر عظم.

الخطيئة الثالثة أن الأحداث التى أعقبت مباراة الخرطوم بوجه أخص جرى تصعيدها فى الإعلام المصرى، فتحولت من اشتباك مع المشجعين إلى اشتباك مع الدولة والشعب الجزائرى فى تعميم مخل وخطير. إذ فى ظل الانفعال والتجاوز الذى شهدناه أهين الشعب الجزائرى وجرحت رموزه فى وسائل الإعلام المصرية، على نحو لا يليق بإعلام محترم ولا ببلد متحضر.

ولا أريد أن أستعيد الأوصاف التى أطلقتها أغلب وسائل الإعلام المصرية فى هذا الصدد لشدة الإسفاف فيها وبذاءتها، لكنى فقط أنبه إلى أمرين، أولهما أن هذه اللغة التى استخدمت من شأنها أن تحدث شرخا عميقا فى علاقات البلدين لن يكون علاجه والبراء منه سهلا فى الأجل المنظور.

الأمر الثانى أن القطيعة التى أفضى إليها هذا الأسلوب هى أثمن هدية قدمناها إلى دعاة الفرانكوفونية المعادين للعروبة والإسلام فى الجزائر، ذلك أننا أبدينا استعدادا مذهلا لأن نخسر شعبا بأكمله لأننا لم نفز فى مباراة لكرة القدم وتعرضت بعض حافلات المشجعين المصريين لاعتداءات من جانب نظرائهم المصريين، وإذا قال قائل بأن الإسفاف الذى صدر عن الإعلام المصرى كان له نظيره فى الإعلام الجزائرى، فردى على ذلك أن ما صدر عن الإعلام الجزائرى كان محصورا فى صحيفة خاصة أو اثنتين فى حين أن الإعلام الرسمى التزم الصمت طول الوقت، بعكس ما جرى عندنا حين شارك الإعلام الرسمى أيضا فى حملة الإسفاف.

الخطيئة الرابعة أننا لم نعلن حقيقة ما جرى أثناء مباراة القاهرة الأولى، وأخفينا أن الحافلة التى استقلها المنتخب الجزائرى تعرضت للرشق بالطوب، الذى أصاب بعض اللاعبين بالجراح (أحدهم أصيب فى رأسه وعولج بأربع غرز). فى الوقت ذاته فإننا روجنا لرواية غير صحيحة اتهمت اللاعبين الجزائريين بافتعال الحدث، فى حين أن ثلاثة من أعضاء الاتحاد الدولى (الفيفا) كانوا يستقلون سيارة خلف الحافلة،

ومعهم ممثلون عن التليفزيون الفرنسى، وهؤلاء سجلوا ما حدث وصوروه، وكانت النتيجة أن الفيفا أداننا، وظننا نحن أننا نجحنا فى طمس الموضوع بواسطة الإعلام المحلى، الذى لم يسكت فقط عما جرى للحافلة، لكنه تجاهل أيضا ما جرى للمشجعين الجزائريين فى مصر، الذين تقول وزارة الصحة المصرية إن 31 منهم أصيبوا، فى حين سجلت السفارة الجزائرية أن عدد المصابين 51 وليسوا 31 وأحد المصابين الجزائريين طعن بمطواة فى بطنه!

الخطيئة الخامسة أننا تركنا الأمر للإعلام الذى تولى قيادة الرأى العام فى مصر، ولأن بعض هؤلاء ليسوا مؤهلين فكريا أو أخلاقيا، كما ذكر بحث الدكتور معتز عبدالفتاح فى مقاله بجريدة "الشروق" نشر فى 21/11. فقد عمدوا إلى التهييج والإثارة والتحريض، وتجاوزوا فى ذلك الحدود المهنية والأخلاقية، وكانت النتيجة أن المناخ الإعلامى عبأ الناس بمشاعر مريضة وغير صحية، استخرجت منهم أسوأ ما فيهم من مشاعر وتعبيرات ومواقف، دعت بعض حمقى المدونين إلى اعتبار إسرائيل أقرب إلى مصر من الجزائر (!).

الخطيئة السادسة أن بعض وسائل الإعلام وبعض الشخصيات المعتبرة ــ علاء مبارك مثلا ــ أرجعت ما جرى إلى "حقد" يكنه الجزائريون لمصر، فى تسطيح وتبسيط مدهشين. وهو كلام لا يليق ولا دليل عليه، لأن العكس هو الصحيح تماما.

ذلك أن الموقف الرسمى للجزائر تعامل دائما مع مصر بمودة واحترام كبيرين. منذ أيام الرئيس بومدين، الذى دفع للسوفييت قيمة السلاح الذى احتاجته بعد هزيمة 67، وإلى عهد الرئيس بوتفليقة الذى انحازت حكومته للمستثمرين المصريين ومكنتهم من أن يتخطوا فرنسا ليصبحوا المستثمر الأول فى الجزائر. والتى تنازل وزير خارجيتها الأسبق وقاضى محكمة العدل الدولية المتميز محمد بدجاوى لصالح وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى فى انتخابات اليونسكو.

الخطيئة السابعة أننا وسعنا من دائرة الاشتباك دون أى مبرر، حين روج بعضنا للسؤال: لماذا يركهنا العرب؟.. وهو بدوره سؤال مستغرب ينطلق من فرضية مفتعلة وخبيثة. وهو ذاته السؤال الأبله الذى طرحه الأمريكيون فى أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حين عمموا الاتهامات على كل المسلمين، وراحوا يسألون لماذا يكرهوننا؟..

وإذا كان الأمريكيون يطرحون السؤال على أنفسهم وهم يعلمون أنهم محتلون ومهيمنون على العالم الإسلامى، فالكل يعلم أن مصر لم تعد تنافس أحدا وليس لها نفوذ يذكر فى العالم العربى والإسلامى، وخطورة السؤال لماذا يكرهوننا، تكمن فى أنه يعزز جدران العزلة بين مصر والعالم العربى، بقدر ما يمهد الطريق عبر الجسور ــ البعض يتمناها تحالفا ــ بين مصر وإسرائيل.

الخطيئة الثامنة أن الانتماء العربى طاله نقد وتجريح قاسيان من قبل أطراف عدة، إذ ببساطة مدهشة أبدى البعض استخفافا بذلك الانتماء ونفورا منه، وأبدوا استعدادا للاستقالة منه، وقد استهجنه واستنكره علاء مبارك، حين قال فى تعليقه الذى أعيد بثه أكثر من مرة إن العروبة لم يعد لها معنى، كما نشر على لسان وزير التنمية الاقتصادية محمد عثمان قوله أمام مؤتمر التنمية فى (24/11) إن مصر قوية بعروبتها أو بغيرها.

وهى لا تقبل أن يكون الانتماء العربى عبئا عليها. وسمعنا فنانة محترمة مثل إسعاد يونس تصف نفسها فى أحد البرامج التليفزيونية بأنها "فرعونية" مستنكفة أن تشير إلى هويتها العربية.

وحين يصدر هذا الكلام على ألسنة رموز فى المجتمع، فلك أن تتصور صداه فى أوساط الشباب، الذين ذهب بعضهم إلى أبعد، حتى نعت العروبة بأحط الأوصاف.

الخطيئة التاسعة أن نفرا من المعلقين فى وسائل الإعلام المصرية وبعض الشخصيات العامة خاطبوا الجزائر وغيرها من الدول العربية بلغة المن المسكونة بالاستعلاء والفوقية، ذلك أن تعليقات عدة انطلقت من معايرة الجزائريين وغيرهم بما سبق أن قدمته مصر لهم فى مرحلة الستينينات، حتى قال مثقف محترم مثل الدكتور يوسف زيدان فى مقال منشور إن مصر أنفقت من أموالها لكى تجعل الجزائر عربية.

وردد آخر فى أكثر من تعليق العبارة المأثورة: اتق شر من أحسنت إليه، وهذا منطلق لا يليق بأهل الشهامة والمروءة، من حيث إنه يعمق الشرخ ولا يداويه.

ناهيك عن أن ما قدمته مصر للجزائر وبعض الدول العربية بحكم دورها القيادى الذى مارسته فى مرحلة، تلقت مقابلا له، وربما عائدا أكبر منه فى وقت لاحق، حين تأزمت مصر وأصبحت بحاجة إلى مساندة "الأشقاء".

الخطيئة العاشرة والأخيرة أن مصر فى الأزمة التى مرت صغرت وفقدت الكثير من حجمها كأكبر دولة عربية.

صغرها الخطاب الإعلامى الذى قدمها إلى العالم الخارجى فى صورة غير مشرفة، حتى قال لى بعض المصريين المقيمين بالخارج إنهم كانوا يتوارون خجلا مما كانوا يسمعونه فى البرامج التليفزيونية المصرية.

وصغرها أنها حين هزمت فى الخرطوم بعد الأداء المشرف لفريقها فإنها تمسكنت ولعبت دور الضحية التى تستحق الرثاء والعطف، وصغرها أن ملأ الفضاء ضجيجا وصخبا، وعجزت عن أن تقدم دليلا مقنعا يؤكد ما تدعيه.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 08-09-2007
  • الدولة : جزائر يا بدعة الفاطر
  • المشاركات : 5,616
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • جميلة باب الواد will become famous soon enough
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
رد: قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح
03-04-2011, 10:31 PM


فعلا هو كذلك بدليل هذا الفيديو الذي اثر في حقا
لكن في كل الاحوال علينا استنباط الدروس و العبر من كل التجارب التي نمر بها مهما كانت حتى لا تتكرر
و تبقى دماءنا التي اختلطت في نضالاتنا على العدى جسرا يربط بين الشعبين لا تكسره ضربات الأنذال مهما كانت قوتها
سلامي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح
03-04-2011, 10:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة باب الواد مشاهدة المشاركة


فعلا هو كذلك بدليل هذا الفيديو الذي اثر في حقا
لكن في كل الاحوال علينا استنباط الدروس و العبر من كل التجارب التي نمر بها مهما كانت حتى لا تتكرر
و تبقى دماءنا التي اختلطت في نضالاتنا على العدى جسرا يربط بين الشعبين لا تكسره ضربات الأنذال مهما كانت قوتها
سلامي


شكرا على المقطع و تحية كبيرة للقلوب الكبيرة المسامحة

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
the.edge
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 20-01-2007
  • المشاركات : 23,152
  • معدل تقييم المستوى :

    43

  • the.edge is on a distinguished road
the.edge
شروقي
رد: قالوا ناس بكري : ما يدوم غير الصح
27-07-2025, 06:45 PM
mistakes avoid online income
improve digital nomad 2024
tools anywhere
mistakes avoid digital nomad
mistakes avoid digital nomad 2025
step-by-step home office
truth remote career year
future freelancing 2024
start remote career year
consider online 2024
improve freelancing
future freelancer lifestyle 2024
tools online income 2025
beginner freelancer lifestyle 2024
improve anywhere 2025
future remote 2024
future freelancing 2025
future freelancer lifestyle 2025
mistakes avoid remote year
countries remote career
tools remote career
countries anywhere 2025
future anywhere 2025
truth anywhere year
future remote career year
beginner digital nomad
step-by-step remote career
step-by-step online 2024
countries home office year
step-by-step freelancer lifestyle 2025
start remote career 2025
countries remote career year
mistakes avoid online income 2024
countries online year
improve digital nomad year
tools remote career 2024
step-by-step anywhere 2024
tools digital nomad 2025
step-by-step remote 2024
step-by-step digital nomad
beginner digital nomad year
step-by-step freelancer lifestyle year
future freelance business year
truth anywhere 2025
start online income year
improve anywhere
mistakes avoid online 2025
consider anywhere 2024
step-by-step online
consider anywhere 2025
beginner freelancing 2025
beginner online income 2024
mistakes avoid freelance business 2025
future freelancer lifestyle
future digital nomad 2024
countries remote career 2025
tools online year
future freelance business 2025
step-by-step remote
start freelancing 2025
mistakes avoid remote career 2024
countries freelancing year
countries online income 2025
countries freelance business year
mistakes avoid freelancing
step-by-step online income
countries freelancer lifestyle 2024
consider home office year
beginner freelance business year
countries home office 2024
truth remote
consider online income 2025
future online year
truth freelancer lifestyle
countries digital nomad year
improve home office 2024
mistakes avoid online income year
consider freelancer lifestyle year
truth online
truth freelance business 2024
start anywhere
future remote career 2025
beginner remote
tools freelance business 2024
consider online income 2024
tools remote
start home office
step-by-step online income 2025
step-by-step remote career 2025
tools anywhere 2024
beginner remote year
beginner remote career 2025
truth online income 2024
mistakes avoid freelancing 2024
mistakes avoid remote 2024
beginner freelancer lifestyle 2025
tools freelancer lifestyle 2024
mistakes avoid anywhere year
consider digital nomad 2024
consider freelancing 2025
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:25 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى