السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ،
اولا اصبح جليا واضحا ان من يقود الثورة في ليبيا عميل من الدرجة الاولى
و قد حقق ولائه حينما سخر كل ما أوتيا من قوى لأتهام دول جارة ومنها الجزائر
الحبيبة ، والاتهام ليس كمن يرى البعض بأنه يقصد النظام الجزائري ،
بل يمس الجزائر كافة ، لأن إتهام النظام في حالة الصراعات الدولية هو إتهام شعب
عكس ما يكون من أمور أخرى تمس النظام فقط و يستطيع التبرأ منها الشعب
و لذا سنرد على من يحاول تبييض جانب الاجرامي لثوار ليبيا ، و ما فعلوه من جرائم كبرى ، لكن حاليا نحن نتحدث عن إتهامهم للجزائر ، و الاتهام نابع من أوامر فوقية لمحاولة معاقبة الجزائر لموقفها أولا و ثانيا لعدم مشاركتها و لو رمزية في تدمير بلد
و ثالثا له أجندات اخرى نابعة من ثأر بعض الاطراف ومنها المخزن المتفرنس ،
و لكن سأورد خبر تصدر عناوين بعض الجرائد العربية ومنها جريدة تونسية
يبين بعض الاسباب من تصاعد إتهام الجزائر
الجزائر ترفض طلبا فرنسيا للمساعدة في العثور على فرقة كوماندوز ضلت في صحراء ليبياالشرق الأوسطالفجر نيوز : 08 - 04 - 2011
لندن:رفضت الجزائر السماح لمروحيات فرنسية بالتحليق في صحرائها للبحث عن عسكريين فرنسيين ينتمون لوحدة خاصة ضلت طريقها أثناء قيامها بمهمة قتالية في جنوب غربي ليبيا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية الصادرة أمس عن مصدر أمني قوله إن الجزائر رفضت خلال بداية الأسبوع الجاري طلبا فرنسيا بالسماح بانطلاق طائرات
مروحية فرنسية من قواعد في أقصى الجنوب الشرقي للمشاركة في مهمة البحث عن فرقة الكوماندوز التي ضلت طريقها أثناء وجودها في منطقة «الحمادة الحمراء»، في جنوب غربي ليبيا، وتعرضت لمشكلات تقنية.
ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين أن وجود وحدات فرنسية خاصة في مناطق صحراوية معزولة يعني أنها كانت بصدد نصب كمين لمطلوبين سواء مهربين أو إرهابيين أو عناصر من الحكومة الليبية.
إلى ذلك، زار وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أول من أمس حدود بلاده مع النيجر، وهي منطقة قررت الجزائر تدعيم الأمن فيها بسبب قربها من الحدود مع ليبيا التي تشهد أعمال عنف، حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أمس.
وخلال هذه الزيارة التي قام بها الوزير رفقة مسؤولين عسكريين لولاية تمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر)، توجه إلى المركز الحدودي بمنطقة إن قزام، حيث تفقد المكاتب التابعة لشرطة الحدود والجمارك.
وقال ولد قابلية في تمنراست، إن الجزائر «يجب أن تحسن إجراءات الأمن على مستوى الحدود، بسبب الوضع في ليبيا والذي يمكن أن يستغله الأعداء».
واعتبر الوزير حسب ما نقلته الصحف الجزائرية أن «سكان المناطق الحدودية لهم دور كبير في حماية الحدود من خلال العلاقات التي تربطهم بسكان الدول المجاورة».
شكرا للجميع
شعب الجزائر مسلم ****و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله*** أو قال مات فقد كذب
العلامة محمد بن أبي شنب أول دكتور جزائري في الوطن العربي عضو مجمع اللغة العربية بدمشق رحمه الله
التعديل الأخير تم بواسطة belkacem24 ; 25-04-2011 الساعة 05:44 PM