المالك الذي له الخلق والأمر-القدر الإلهي.
23-05-2011, 08:34 PM
فربّنا جلّ ثناؤه: السيد الذي لا شِبْه لهُ، ولا مثل في سُؤدده، والمصلح أمر خلقه والمالك الذي له الخلق والأمر.
فالأمرُ أمرُه. ثم قال:( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ) [سورة الأعراف: 54] . لا يتعذر عليه شيء أراده ، ولا يتعذر عليه أمر شاء قضاءه ، لأن له الخلق والأمر.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)يزيد ما يشاء في خلق ما شاء منه، وينقص ما شاء من خلق ما شاء، له الخلق والأمر وله القدرة والسلطان(إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ) [سورة الزمر: 6]، قول تعالى ذكره: هو المعبود الخالق، الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه، البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته، المصوّر خلقه كيف شاء، وكيف يشاء.
قوله تعالى: ولقد خلقنا الانسن من سللة من طين (12) ثم جعلنه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأنه خلقاءاخر فتبارك الله أحسن الخلقين (14) المومنون . وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني-فالخلق هنا بمعنى التقدير.
وقد يأتي مقترنا بالخلق مثل قوله تعالى ثم أنشأناه خلقا آخر " [ المؤمنون: 14 ]
كما في الآية الكريمة التي تجمع امر الخلق الإلهي إنشاء وإتقانا وحكمة يقول تعالى أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33).
ولذلك يؤكد القرآن الكريم أن هذا الخلق الإلهي ليس مجرد فعل والإيجاد والتصوير والإنشاء وإنما هو صنع قائم.
رتب تفرده جل وعلى بالأمر والأمر كلمة عامة ونقصد بها الأمر التشريعي الـ......
وقد جاء في الأمر التشريعي قوله تعالى { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (18) الجاثية .
شريعة الله تعالى من الأمر الإلهي- وقال أيضا وسماها الروح
قال الله:( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ) [ الشورى: 52].
يشمل طلب الشيء على سبيل الفعل أو الكف وقد جاء استعمال لفظ الأمر في النهي في سورة الطلاق قوله تعالى : { ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزلَهُ إِلَيْكُمْ.)
(لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ.)
وقد سمى الله ذلك أمرا
اما التكليف الشرعي في الكتاب والسنة –كتب عليكم الصيام-كتب عليكم القتال-
والقرآن الكريم يبرز صفة الخلق باعتبارها مدخلا تأسيسيا لدعوة الرسل جميعا تدليلا لقدرة الله تعالى الشاملة وإلزامهم لقومهم بعبادته وحده لاشريك له وأتم ذلك بالوحي الإلهي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) والمعنى اقرأ باسم ربك أول صفته أنه الخالق المنفرد ولم يقل اقرأ باسم ربك الذي خلق السموات.
ولما كان الإنسان هو المقصود بالخطاب خص الله تعالى خلقه بالذكر.
والقرآن الكريم مستفيض بهذه المعاني مجملة ومفصلة خاصة في العهد المكي. الذي أسس الله فيه العقائد والأصول العليا في الدين ومن ذلك قوله/الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2)-)
ثم
(وَمَا خَلَقْنَاالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86)الحجر.
وهكذا تمتد الآيات الطويلة ويقول تعالى في تفصيل شامل لدقائق الخلق في الأرض والأنفس والآفاق
القدر الإلهي، يعنى أن الله سبحانه حين يقدّر، يقع قدَرُه وفق العدل المطلق المرسوم الذي لا يحيد عنه إلا هالك ,
القدر الإلهي الذي هو تفصيل قضائه سبحانه ، وذكروا أن علم الله تعالى الذي هو العناية الأولى عبارة عن إحاطته سبحانه بالكل حضوراً فالخزائن المشتملة على جميع الغيوب حاضرة لذاته وليس هناك شيء زائد ولا يعلمها إلا هو سبحانه .
وهذه بعض الآيات.
الأبدي الأول والآخر والظاهر والباطن.
فالأمرُ أمرُه. ثم قال:( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ) [سورة الأعراف: 54] . لا يتعذر عليه شيء أراده ، ولا يتعذر عليه أمر شاء قضاءه ، لأن له الخلق والأمر.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)يزيد ما يشاء في خلق ما شاء منه، وينقص ما شاء من خلق ما شاء، له الخلق والأمر وله القدرة والسلطان(إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ) [سورة الزمر: 6]، قول تعالى ذكره: هو المعبود الخالق، الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه، البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته، المصوّر خلقه كيف شاء، وكيف يشاء.
قوله تعالى: ولقد خلقنا الانسن من سللة من طين (12) ثم جعلنه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأنه خلقاءاخر فتبارك الله أحسن الخلقين (14) المومنون . وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني-فالخلق هنا بمعنى التقدير.
وقد يأتي مقترنا بالخلق مثل قوله تعالى ثم أنشأناه خلقا آخر " [ المؤمنون: 14 ]
كما في الآية الكريمة التي تجمع امر الخلق الإلهي إنشاء وإتقانا وحكمة يقول تعالى أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33).
ولذلك يؤكد القرآن الكريم أن هذا الخلق الإلهي ليس مجرد فعل والإيجاد والتصوير والإنشاء وإنما هو صنع قائم.
رتب تفرده جل وعلى بالأمر والأمر كلمة عامة ونقصد بها الأمر التشريعي الـ......
وقد جاء في الأمر التشريعي قوله تعالى { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (18) الجاثية .
شريعة الله تعالى من الأمر الإلهي- وقال أيضا وسماها الروح
قال الله:( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ) [ الشورى: 52].
يشمل طلب الشيء على سبيل الفعل أو الكف وقد جاء استعمال لفظ الأمر في النهي في سورة الطلاق قوله تعالى : { ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزلَهُ إِلَيْكُمْ.)
(لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ.)
وقد سمى الله ذلك أمرا
اما التكليف الشرعي في الكتاب والسنة –كتب عليكم الصيام-كتب عليكم القتال-
والقرآن الكريم يبرز صفة الخلق باعتبارها مدخلا تأسيسيا لدعوة الرسل جميعا تدليلا لقدرة الله تعالى الشاملة وإلزامهم لقومهم بعبادته وحده لاشريك له وأتم ذلك بالوحي الإلهي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) والمعنى اقرأ باسم ربك أول صفته أنه الخالق المنفرد ولم يقل اقرأ باسم ربك الذي خلق السموات.
ولما كان الإنسان هو المقصود بالخطاب خص الله تعالى خلقه بالذكر.
والقرآن الكريم مستفيض بهذه المعاني مجملة ومفصلة خاصة في العهد المكي. الذي أسس الله فيه العقائد والأصول العليا في الدين ومن ذلك قوله/الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2)-)
ثم
(وَمَا خَلَقْنَاالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86)الحجر.
وهناك نعم كثيرة خلقها الله وبثها وجعلها مدخلا لإفراده بالتوحيد وسائرالصفات العليا ليمتثل الناس دينه ويطيعوا رسله يقول تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) .
هذه السورة تسمى سورة النعم.
(وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6)
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9)
(وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس
ولذلك توسع القرآن الكريم طويلا في الحديث عن المخلوقات المأمورة وعن الخالق الآمر جل ثناؤه
القدر الإلهي، يعنى أن الله سبحانه حين يقدّر، يقع قدَرُه وفق العدل المطلق المرسوم الذي لا يحيد عنه إلا هالك ,
القدر الإلهي الذي هو تفصيل قضائه سبحانه ، وذكروا أن علم الله تعالى الذي هو العناية الأولى عبارة عن إحاطته سبحانه بالكل حضوراً فالخزائن المشتملة على جميع الغيوب حاضرة لذاته وليس هناك شيء زائد ولا يعلمها إلا هو سبحانه .
وهذه بعض الآيات.
{نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين}
سورة الواقعة آية رقم 60
موضوع الآية:القدر الإلهي في الكون
{إنا كل شيء خلقناه بقدر}
سورة القمر آية رقم 49
{والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}
سورة يس آية رقم 38
{والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم}
سورة يس آية رقم 39
{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}
سورة يس آية رقم 40
{الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا}
سورة الفرقان آية رقم 2
{هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون}
سورة يونس آية رقم 5
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم إن اختيار الله للعصبة المؤمنة لتكون أداة القدر الإلهي في إقرار دين الله في الأرض وتمكين سلطانه في حياة البشر وتحكيم منهجه في أوضاعهم وأنظمتهم وتنفيذ شريعته في أقضيتهم وأحوالهم وتحقيق الصلاح والخير والطهارة والنماء في الأرض بذلك المنهج وبهذه الشريعة إن هذا الاختيار للنهوض بهذا الأمر هو مجرد فضل الله ومنته فمن شاء أن يرفض هذا الفضل وأن يحرم نفسه هذه المنة فهو وذاك والله غنى عنه وعن العالمين والله يختار من عباده من يعلم أنه أهل لذلك الفضل العظيم والصورة التي يرسمها للعصبة المختارة هنا صورة واضحة السمات قوية الملامح وضيئة جذابة حبيبة للقلوب فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فالحب والرضى المتبادل هو الصلة بينهم وبين ربهم الحب هذا الروح الساري اللطيف الرفاف المشرق الرائق البشوش هو الذي يربط القوم بربهم الودود وحب الله لعبد من عبيده أمر لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه بصفاته كما وصف نفسه وإلا من وجد إيقاع هذه الصفات في حسه ونفسه وشعوره وكينونته كلها أجل لا يقدر حقيقة هذا العطاء إلا الذي يعرف حقيقة المعطي الذي يعرف من هو الله من هو صانع هذا الكون الهائل وصانع الإنسان الذي يلخص الكون وهو جرم صغير من هو في عظمته ومن هو في قدرته ومن هو في تفرده ومن هو في ملكوته من هو ومن هذا العبد الذي يتفضل الله عليه منه بالحب والعبد من صنع يديه سبحانه وهو الجليل العظيم الحي الدائم الأزلىسورة الواقعة آية رقم 60
موضوع الآية:القدر الإلهي في الكون
{إنا كل شيء خلقناه بقدر}
سورة القمر آية رقم 49
{والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}
سورة يس آية رقم 38
{والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم}
سورة يس آية رقم 39
{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}
سورة يس آية رقم 40
{الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا}
سورة الفرقان آية رقم 2
{هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون}
سورة يونس آية رقم 5
الأبدي الأول والآخر والظاهر والباطن.
من مواضيعي
0 مخّة بنت الحارث المروزي
0 سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنّ
0 ولذلك وصفوا في التنزيل
0 ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
0 الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
0 من قصص التائبين
0 سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنّ
0 ولذلك وصفوا في التنزيل
0 ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
0 الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
0 من قصص التائبين
التعديل الأخير تم بواسطة بلقا ; 23-05-2011 الساعة 08:39 PM









