من المظاهر في المجتمع الجزائري بحاجة للوقوف عندها
26-09-2011, 02:04 AM
السلام عليكم و رحمة الله
وصلتني نكتة ثقيلة و رواية موثوقة
النكتة الثقيلة
الرواية حدثت منذ أشهر قليلة
يقول الرسول عليه و آله أفضل الصلاة و السلام :"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
و يقول :" تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ"
عندما أنظر إلى الحديث الأول أقول ربما يدخل الحديث في دلائل النبوة لما آلت إليه مجتمعاتنا بسبب العزوف عن الزواج لسبب و آخر
و عندما أنظر في الحديث الثاني أقول لا حول و لا قوة إلا بالله ... ألا تنكح المرأة لنفس الأسباب للمسلم و لغير المسلم ؟ أليس الهدي النبوي في الشطر الأخير، فلماذا نفهمه على أساس أن التدين option لمن قدر على الظفر به، بينما حكمة الحديث في تحديد الأساس الذي يختار به المسلم زوجته.
يبدو الموضوع أفكاره مبتورة أو الفكرة العامة غير واضحة ... ربما التعب ...
اقتباس:
| سعر غرام ذهب الحلي حوالي 6000 دج |
وصلتني نكتة ثقيلة و رواية موثوقة
النكتة الثقيلة
اقتباس:
|
فوائد الزواج بأجنبيه: 1- لا يوجد مهر وخطوبة 2- توفير اكثر من 20 مليون مصاريف العرس 3- لا توجد مصاريف لأهل العروسة 4- تحسين النسل 5- لا يوجد مشاكل مع حماتك 6- الكل يحسدك على زوجتك 7- لن تجد مخلوقا عجيبا ينام بجانبك عندما تستيقظ 8- تاخد أجرا جزاء دخولها للإسلام... 9-لن تعاني من مشكلة السحر و الشعوذة والكثير من المزايا الأخرى |
الرواية حدثت منذ أشهر قليلة
اقتباس:
|
بلغنا أنه قام خطيب الجمعة في أحد المساجد يلقي خطبته على الجموع و بعد الخطبة أعلم جموع المصلين أن هناك أخت تريد الزواج تطلب من يسترها. بعد نهاية الصلاة تقدم شاب متواضع في نهاية العشرينيات -ممن لا يلاحظ حضورهم أو غيابهم عن المساجد-، إلى الإمام يسأل عن ولي الأخت التي تريد الزواج أخبره الإمام أنه ولي أمرها و جلسا يتحدثان إلى غاية العصر و قد عرض الشاب حاله إن كان يرضى به زوجا، ثم نظر الإمام حوله و قال يبدو أنه لا أحد غيرك تقدم ليخطب البنت. خير البر عاجله، الشاب موضف بسيط يعيش مع والدته في بيت ورثاه عن الوالد رحمه الله، تمت إجراءات الزواج بسرعة و ما أن لحقت الجمعة التالية إلا و قد بنى بزوجته و حضر الجمعة ببذلة العريس، اعتلى الإمام المنبر كعادته نظر إلى الجمع و قال بعد مقدمات : لقد تم و بحمد الله عقد قران أحد الإخوة الطيبين من الأخت التي طلبت السترة التي حدثتكم عنها الجمعة الماضية جعله الله لهما زواجا مباركا سعيدا. لكن ما أزعجني هو أنه الوحيد الذي لبى نداء أخته في الله على قلة إمكانياته ... السيدة شابة سويدية في الثانية و العشرين -يقول صاحبي أن أحدهم كان يجلس قربه من النوع ضخم الجثة عظيم اللحية ضرب فخذه بقوة و قال "يا ديني"- جعل الله لها سبب دخولها الإسلام شاب يريد العيش هناك عبر النت ما أثار فضولها حول الإسلام فدرسته و أسلمت و عسر عليها مواصلة العيش في مجتمعها فطلبت المجيء هنا للإستقرار لكنه فضل مقاطعتها و البحث عن أخرى يغريها ويذهب إليها هداه الله فلعله ندم على إسلام الأولى و لا حول و لا قوة إلا بالله، السيدة قدمت هنا و استقرت عند بعض معارفنا الطيبين و قد ولوني بإذنها أن أجد لها رجلا متدينا قادرا على سترها -يقول صاحبي أن الذي يجلس قربه من النوع ضخم الجثة عظيم اللحية ضرب فخذه بقوة مرة أخرى و قال "يا ديني"- يواصل الإمام : لقد خاب ظني مع علمي أنه إذا ذكرت مواصفات الأخت و أصولها أن تقوم معارك للظفر بها و رأيت أن لا يأتيني إلا أصحاب النية الطيبة لذلك عرضت الطلب في شكله المعتاد ﻷخواتنا اللاتي يردن زواجا من بنات جلدتنا .... و اكمل خطبته حول مشروع الزواج الإسلامي و كيف يجب أن يكون و غير ذلك من الهدي الرباني الذي يراه بعض الناس مثالية عسيرة التحقيق ... و الأدهى أنه بعد الصلاة هناك من لام الإمام و بعضهم قال أن الإمام خدعهم في إعلانه السابق و من حقهم معرفة من ستكون الزوجة و صاحبي ينظر مستغربا ردات الفعل |
و يقول :" تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ"
عندما أنظر إلى الحديث الأول أقول ربما يدخل الحديث في دلائل النبوة لما آلت إليه مجتمعاتنا بسبب العزوف عن الزواج لسبب و آخر
و عندما أنظر في الحديث الثاني أقول لا حول و لا قوة إلا بالله ... ألا تنكح المرأة لنفس الأسباب للمسلم و لغير المسلم ؟ أليس الهدي النبوي في الشطر الأخير، فلماذا نفهمه على أساس أن التدين option لمن قدر على الظفر به، بينما حكمة الحديث في تحديد الأساس الذي يختار به المسلم زوجته.
يبدو الموضوع أفكاره مبتورة أو الفكرة العامة غير واضحة ... ربما التعب ...
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.










