نواصل حلقتنا
مع النجم محمد "جزائري"
مع المحطة الثالثة والأخيرة:
" لو كنت مكانه ؟ "
نبدأ بسرد أول قصة على الضيف:
- يوسف 22 سنة و مهدي 24 سنة .. ولاد حومة وحدة .. صداقتهم من الصغر .. كانو كل يوم كيفكيف فالحومة ادورو .. مرة جازت سمانة مبانش يوسف .. مهدي تقلق على صاحبو .. راح ليه لدار فتحتلو الباب يماه و قاتلو مكاشو .. سقساها وين راه و مراوش ابان و و و .. قاتلو منعرف عندو مدة تبدل و لا ميدخلش بكري لدار و احوالو تغيرت ملي ولى يعرف جماعة من الحومة الفوقانية .. هنا تقلق مهدي على صاحبو في نفس الوقت طمن يماه أنو راح يتكفل بهاد الامر و اسيي يعرف واش راو صاري مع صاحبو .. ولى مهدي لدار .. ديك لعشية تلاقى مع يوسف عند باب دارهم حكموا سقساه على احوالو حس بلي ماشي هذا يوسف لي يعرفو منيرفي ماشي كما عوايدو اقصر و يضحك .. ممبعد كل واحد راح لدارهم .. مرت الأيام و مهدي كل يوم اِمر ازيد يتأكد أنو يوسف متغير وللأسوأ مي مادا منو لا حق ولا باطل .. واحد نهار في نص الليل سمع مهدي طبطيب فلباب خرج يجري صاب يوسف حالتو حالة و يبكي سيا يفهم منو واش بيه واش لي وصلو لهاد الحالة قالو: الحقني خويا .. حبو يقتلوني .. قالو شكون هادو ؟؟ .. قالو ناس ديت منهم مخدرات و مقدرش نخلص دوك هددوني بالقتل و كانوا يجرو مورايا هربتلهم و محبيش نروح لدار خفت على يمى الحقني خويا .. هنا .........
1- محمد ضع نفسك مكان مهدي ماذا ستفعل؟
2- أكمل القصة و ضع نهاية مأساوية لها.
3- اعطِ نصيحة عن طريق يوسف لكل الشباب .
تفضل
اليك الخط