نعود مجددا لنواصل
مع آخر قصة في محطتنا هذه:
يحيا 30 سنة .. متعلم و مثقف يعمل باحدى الشركات الجزائرية .. متزوج منذ 3 سنوات .. ليس لديه أولاد بعد .. ذات يوم و هو في مكتبه منهمك في عمله يطرق الباب .. تفضل .. اذا بفتاة تدخل .. صباح الخير .. رفع رأسه ليرد صصــ ليتفاجئ .. أن هذه الفتاة هي حبيبته التي لم يحب غيرها طيلة حياته أميرة (فتاة أحبها يحيا وخطبها دامت علاقتهما 4 سنوات و انفصلا بسبب تدخل الآخرين في علاقتهما و قام صديق يحيا باقناعه بالابتعاد عنها و نجح).. ارتبك و لم يعرف كيف يتصرف فهذه أول مرة يراها منذ عام تقريبا بعدما شاهدها بالصدفة من بعيد العام الماضي .. تبادلا أطراف الحديث و عرفا أخبار بعضهما .. وأنهت أميرة عملها في الشركة وغادرت بعدما أخذ يحيا رقم هاتفها .. و بقيا على اتصال يطمئن عليها من فترة لفترة ... ومع مرور الأيام .. أدرك يحيا أنه لا يمكنه العيش دون أميرة لكن ... يوجد زوجته ؟؟ التي تحبه كثيرا وتعمل على راحته و سعادته ......
1-محمد لو كنت مكان يحيا ماذا ستفعل؟
2- كيف ستنتهي القصة؟