المُتواجدون الآن...هل نسينا الأعظم والأكبر والأجلّ؟؟
31-10-2011, 04:41 PM
لو قيل لك أن رئيس الجمهورية يُجري زيارة لمنتدانا، وأنّ موكبه يمرٌّ على إحدى مواضيع فواز أو المتحدث، ستدخلُ إلى الموضوع المعني على الفور لتطلب من الرئيس ما تظن أنّه كفيلٌ بتحقيقه لك، أو لتعوذ به مما تظن أنّه قد يُعيذك منه...خاصّة إذا كان كلّ شيئ يوحي بأن زيارة مثل هذه تحدث في المنتدى...
ولو دخلت موضوعا للمشرف العام، ووجدت أنّه متواجد في ذلك الموضوع بعضويته ذات اللون الأحمر اللافت في نفس لحظة تواجدك للردّ هنالك،فستُسارعُ بدون شكّ إلى صياغة ردٍّ جميل أو مديحٍ رقيق حتى تُرضي صاحب الموضوع عنك، ظنًّا أنّك مُطالبٌ بإرضاءه ...
ولو أُخبرت بأن المدير العام لجريدة الشروق يطّلع بإنتظام على المشاركات المنشورة في موضوع أو قسمٍ ما، فستسعى بالتأكيد إلى تحسين وتجويد وتنميق كتاباتك ما استطعت، ظنًّا منك أنك مُكلّفٌ بتوخي مراقبة أعين المدير العام لأقوالك ولكلماتك...
***
هكذا تكون تصرُّفات أغلبنا في مواقف الإحساس بوجود شخص من الذين ذكرنا، فكيف تكون يا ترى في موقف الإحساس بوجود من هو أكبر وأعظم وأجلّ، ومن هو أحقُّ بالمسألة، بالتعوّذ، بطلب الرضى ، وبإستشعار المراقبة؟؟...
***
مثلما أنّ للبشر من ذوي المكانة في أنفسنا آيات نتعرف من خلالها على تواجدهم ، فإنّ لله عزّ وجل ربّ البشر آيات تُنذر وتبشّرُ بتواجده وبقُربه منّا...
فعندما ترى آثار مسيرٍ على الرمال في الفيافي الشاسعة، تشعُر بأنفاس الإنس وبنسماتهم، وعندما ترى وتسمع وتُحسُّ سُنن تصرُّف الله عزوجل في كونه، تشعُر بوجود وبقُرب بارئ الإنس والجان سبحانه وتعالى...
هذه الآيات التي تتوهج إخبارا بنور قُرب الله مناّ وإنباءا بمراقبته عزّ وجل لنا كثيرةٌ لا تُحصى وإن عُدّت...
فسَوقُ الرياح للسحاب، وإتباع البرق بالرعد، وإنتعاش الأرض بالأمطار،آيات على ذلك...لأننا نرى حركة وعملا و صُنعا أمام أعيننا، ولا عمل بلا عامل،ولا صُنع بلا صانع...وسبحان العامل الصانع جلّ وعلى...
فعندما ينبض قلبُك لتجري الدماء في عروقك فلا تظنّن أنها حركاتٌ ميكانيكية بلا مُحرّك عليم حكيم رحيم يُدبّر حركتها ويتصرف في غُدُوِّها ورواحِها؟؟... بل هي دليل ساطع يذكرك بقُربه سبحانه منك في كلّ الأوقات...
***
فلنستشعر إذن هذا القُرب الربّاني وهذا الوجود القدسي، ونحن نتصفح أقسام المنتدى،لأن وقت لعبنا بالأزرار وخطّنا للحروف والكلمات لا تخلو ولا لحظةٌ منه من آيات تواجد الله تعالى...فنبض قلبك وجريان دمائك كما قُلنا إشارة إلى وجوده وقُربه،وأنفاسك وأنت تكتب وتقرأ إشارة إلى وجوده وقُربه، وإنتقال الصور من الشاشة إلى مؤخرة مخك عبر شبكية عينك إشارة إلى وجوده وقُربه، فكلُّ حركة إلا وهو مُدبّرُها سبحانه...
ولنكن أذكياء فطنين،ولندع كتاباتنا هنا متماشية مع هذا التواجد الجليل لربّ العالمين، فلا يخلو موضوع من مواضيعنا ولا مشاركة من مشاركاتنا من توجُّه بالقصد إلى الله عزّ وجل، وإخلاص للنية له وحده...
ومن توخٍّ لمراقبته وخوفٍ من محاسبته...
ومن سعيٍ لإرضاءه...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...ودُمتم شروقيين ربّانيين.
ولو دخلت موضوعا للمشرف العام، ووجدت أنّه متواجد في ذلك الموضوع بعضويته ذات اللون الأحمر اللافت في نفس لحظة تواجدك للردّ هنالك،فستُسارعُ بدون شكّ إلى صياغة ردٍّ جميل أو مديحٍ رقيق حتى تُرضي صاحب الموضوع عنك، ظنًّا أنّك مُطالبٌ بإرضاءه ...
ولو أُخبرت بأن المدير العام لجريدة الشروق يطّلع بإنتظام على المشاركات المنشورة في موضوع أو قسمٍ ما، فستسعى بالتأكيد إلى تحسين وتجويد وتنميق كتاباتك ما استطعت، ظنًّا منك أنك مُكلّفٌ بتوخي مراقبة أعين المدير العام لأقوالك ولكلماتك...
***
هكذا تكون تصرُّفات أغلبنا في مواقف الإحساس بوجود شخص من الذين ذكرنا، فكيف تكون يا ترى في موقف الإحساس بوجود من هو أكبر وأعظم وأجلّ، ومن هو أحقُّ بالمسألة، بالتعوّذ، بطلب الرضى ، وبإستشعار المراقبة؟؟...
***
مثلما أنّ للبشر من ذوي المكانة في أنفسنا آيات نتعرف من خلالها على تواجدهم ، فإنّ لله عزّ وجل ربّ البشر آيات تُنذر وتبشّرُ بتواجده وبقُربه منّا...
فعندما ترى آثار مسيرٍ على الرمال في الفيافي الشاسعة، تشعُر بأنفاس الإنس وبنسماتهم، وعندما ترى وتسمع وتُحسُّ سُنن تصرُّف الله عزوجل في كونه، تشعُر بوجود وبقُرب بارئ الإنس والجان سبحانه وتعالى...
هذه الآيات التي تتوهج إخبارا بنور قُرب الله مناّ وإنباءا بمراقبته عزّ وجل لنا كثيرةٌ لا تُحصى وإن عُدّت...
فسَوقُ الرياح للسحاب، وإتباع البرق بالرعد، وإنتعاش الأرض بالأمطار،آيات على ذلك...لأننا نرى حركة وعملا و صُنعا أمام أعيننا، ولا عمل بلا عامل،ولا صُنع بلا صانع...وسبحان العامل الصانع جلّ وعلى...
فعندما ينبض قلبُك لتجري الدماء في عروقك فلا تظنّن أنها حركاتٌ ميكانيكية بلا مُحرّك عليم حكيم رحيم يُدبّر حركتها ويتصرف في غُدُوِّها ورواحِها؟؟... بل هي دليل ساطع يذكرك بقُربه سبحانه منك في كلّ الأوقات...
***
فلنستشعر إذن هذا القُرب الربّاني وهذا الوجود القدسي، ونحن نتصفح أقسام المنتدى،لأن وقت لعبنا بالأزرار وخطّنا للحروف والكلمات لا تخلو ولا لحظةٌ منه من آيات تواجد الله تعالى...فنبض قلبك وجريان دمائك كما قُلنا إشارة إلى وجوده وقُربه،وأنفاسك وأنت تكتب وتقرأ إشارة إلى وجوده وقُربه، وإنتقال الصور من الشاشة إلى مؤخرة مخك عبر شبكية عينك إشارة إلى وجوده وقُربه، فكلُّ حركة إلا وهو مُدبّرُها سبحانه...
ولنكن أذكياء فطنين،ولندع كتاباتنا هنا متماشية مع هذا التواجد الجليل لربّ العالمين، فلا يخلو موضوع من مواضيعنا ولا مشاركة من مشاركاتنا من توجُّه بالقصد إلى الله عزّ وجل، وإخلاص للنية له وحده...
ومن توخٍّ لمراقبته وخوفٍ من محاسبته...
ومن سعيٍ لإرضاءه...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...ودُمتم شروقيين ربّانيين.











