الرد المفصل
أرجو قراءته كله
اقتباس:
|
بالله عليك أخي الأثري، لو جاء مستعمر إلى بلادنا هل تواجهه بما تملك أو ترضخ وتركع له؟
|
بلا شك انه يجب إخراج العدو من أرضنا
ولكن ما هي الطريقة المتبعة في الإخراج؟؟؟؟
هل أذهب إليه أواجهه بقتال في سبيل القومية ؟؟؟
أم في سبيل الدمقراطية؟؟؟؟
الجواب:للنظر في سنة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام لما كان يجاهد جهاد الدفع في مكة
النبي عليه الصلاة والسلام لما كان مستضعا في مكة والمشركون يقتلون المسلمون كان يحث على الصبر فمر يوما على أم ياسر وهي تتعذب فقال لها صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة
فهل هذا فكر إنبطاحي؟؟؟
ولكن ماذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام؟
الجواب:ربى أصحابه على التوحيد والسنة لا على البرلمنات والهتفات الفارغة رباهم على الأخلاق والعقيدة الإسلامية حتى ترسخت في نفوسهم ثم أعدو العدة قدر إستطاعتهم ولو كانت عدة قليلا
فجاهدوا عدوهم فغلبوهم بإذن الله تعالى
فهل هذا كر انبطاحي؟؟؟
اقتباس:
|
كيف كان مجاهدونا الذين حرروا البلاد من المستعمر الفرنسي يواجهون المستعمر الذي يملك الوسائل الحربية المتطورة واجهوهم بأقوى سلاح وهو الإيمان بالجهاد والشهادة في سبليل الله،
|
1-أحيطك علما أن المقاتلين الحزائريين كانو يرجعون إلى علمائهم الكبار في كل مسألة كالعلامة ابن باديس والبشير الإبراهيمي وهؤلاء سلفيين
2-أنت قلت أن جهادهم كان في سبيل الله ولهذا نجحو وأنا أوافقك في هذا هم لم يجاهدوا في سبيل قومية ولا وطنية ولم يجاهدو جهاد الإختباء في الكهوف والمغارات
وكانو تحت راية واحدة ولم يكونو متفرقين وأعدو القوة المعنوية التي هي اكبر قوة وأعدو أيضا القوة المادية حسب إستطاعتهم .....وهذا والله إنه لجهاد حق
وانا مع هذا الجهاد وأؤيده
اقتباس:
|
أظنك لو كنت معهم لعارضت الجهاد لأن الجسائريين لا يملكون الوسيلة للمواجهة.
|
لا القوة المادية جسب الإستطاعة ولكن الأهم القوة المعنوية
اقتباس:
|
أنت قلت"1-لا أظن انه يوجد جهاد شرعي الآن بل يوجد جهاد بهلواني...جهاد الإختباء في الكهوف والمغارات.......جهاد العصبية القومية والعربية.......لا الجهاد في سبيل الله
|
اقتباس:
نختصر الطريق والكلام، لو جاء مستعمر ووصل إلى بيتك بعدته الحربية التي لا حول لك ولا قوة بها هل ترضى أن تغتصب أختك أو أمك أمامك ولا ترد الضلم؟
|
أنا قلت لك في ردي المجمل ما نصه:
إذا هجموا علينا ماذا نصنع ، قلت قاتلوهم إذا هجم عليك وعلى أسرتك قاتل بكل ما تستطيع ، من الحجارة والعصي حتى بأظفارك وأسنانك ، فأقول هذ اللشعب الفلسطيني إنك لا تتحرش بهذا العدو وأنت في نهاية نهايات الضعف وأحط درجاتالضعف ، لا تتحرش به ، أقبل على التعليم تربوا على المنهج الإسلامي الصحيح وسيجعلالله لكم فرجا ومخرجا ، قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب) ، فعليكم بإخلاص النية لله وعليكم بتربية أنفسكم وأبناؤكم على توحيد الله الخالص ، حتى تستحقوا النصر من الله تبارك وتعالى ، وأعدوا العدة بالسلاح وحين إذ ترفعوا راية الجهاد وينصركم الله تبارك وتعالى ،......إنتهى كلامي
أظنه واضح لا يحتاج لأي تعليق
اقتباس:
|
هذه قدسنا الحبيبة أولى الحرمين الشريفين ألا يجوز أن يقاوم الفلسطينيون عن بلدهم ولا يملكون العدة اللازمة لمواجهتهم،
|
1-لا بل هو واجب عليهم الجهاد ولكن بتحقيق شروطه وإلا فالهزيمة
إذا دخل العدو إليه يجب إخراجه ولكن إخراجه بالجهاد الشرعي
جهاد تحت راية إسلامية مع قوة معنوية وقوة مادية قدر الإستطاعة وجهاد فيه إخلاص لله تعالى ومتابعة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
2-التتار لما دخلو العراق كان ابن تيمية لا يريد جهادهم لأن الجهاد كان يقوده بدعيين متصوفة قبوريين فقال لهم والله لن تنصروا
ولكن سعى في توحيد كلمة المسلمين على الحق فقاتلو عدوهم وقال والله ستنتصرون وانتصروا حقا
فهل هذا فكر انبطاحي؟؟؟؟
اقتباس:
|
كيف انتصر حزب الله على العدو الصهيوني بالرغم من الفارق في الإعداد الحربي
|
1-حزب الله رافضي فجهادهم غير شرعي ولهذا لم يقاتل بن تيمية مع الصوفية
لقد خرج عصبة المؤمنين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ... وكانوا حديثي عهد بالجاهلية والشرك
قالوا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط ، كما لهم ذات أنواط
فقال عليه الصلاة والسلام : الله أكبر
- وفي رواية سبحان الله – إنها السنن ، لقد قلتم والذي نفسي بيده
كما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ) ...
تأمل هذا الحديث ما أعظمه ، لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم جدةُ إسلامهم
من أن ينكر عليهم كلمة الشرك
ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم كونُه خارجاً بهذه العصبة الطيبة
لمجاهدة الكفار الخلَّص ، أن يسكت عن خطأ منهم عقديّ
لأنه لو سكت عنه لتعثر الجهاد ...
فلا يجوز أبداً أن يُسكتَ عن حق الله في أن يعبد وحده ...
فكيف بحزب الله الذين يسبون الصحابة؟؟
2-حزب الله خرجو على راية بلادهم
3-حزب الله خالفو المواثيق الموجودة بينهم وبين اليهود
4-حزب الله خالفو هذه الحادثة النبوية التالية:
قال النبي عليه الصلاة والسلام-(- لحذيفة -رضي اللهُ عنه- يوم غزوة الأحزاب ، والمشركون محيطون بالمدينة بجيش قوامه عشرة آلاف مقاتل ومع ذلك طلب من حذيفة -رضي اللهُ عنه- أن يأتيه بخبر القوم وقال: ((لا تذعرهم عَلَيَّ)) أي لا تفزعهم حتى لا يقبلوا إلينا مع أنهم محيطون بهم ، وقد وصل حذيفة -رضي اللهُ عنه- خلال جيش الأحزاب حتى صار أبو سفيان أمامه على مرمى سهمه ولو رماه لقتله ، ولكنه تذكر قول النبي -(- فلم يرمه ولم يقتله.
أما الحزب الله فقد خالف الشريعة الإسلامية وإستجاش الكفار ، وذعرهم على لبنان وزعم أن فعله من الجهاد!!
وانظروا إلى شجاعته وجهاده فقد دمَّرَ لبنان ثم اختبأ في كهف من الكهوف يطالع الفساد ، ويسمع القتل والويلات على الأطفال والنساء ولا يتوب ولا يرعوي بل يزداد في غيه وضلاله.
فتباً له ما أجهله !
وتباً له عن الحق ما أبعده!
وويل له من غضب الجبار -عزَّ وجلَّ- عليه وعلى أتباعه وأشباهه من الأحزاب
اقتباس:
|
مللنا من ردودك المنقولة والاعتماد فيها على أقوال السلف أرجو أن تكون أكثر واقعية وأن تعيش حاضرك لا ماضيك
|
.
1-المشكلة ليس في معرفة الواقع بل المشكلة هي في تنزيل الأحكام الشرعية على هذا الواقع
فالواقع كلنا نعرفه
كلنا نعرف أن المسلمون في ضعف
ولكن ما هو الحل؟
الجواب:تعال ننظر في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام
قال النبي عليه الصلاة والسلام "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". الحديث أخرجه أيضاً الطبراني وابن القطان وصححه، قال الحافظ في بلوغ المرام: ورجاله ثقات.
التعليق:
هذا الحديث جمع بين:
-أساب الداء
-الداء
-الدواء
أما أسباب الداء :إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛
الداء:سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه
الدواء:حتى ترجعوا إلى دينكم
فهل سب الصحابة من الرجوع إلى الدين؟؟؟
هل عبادة القبور من الرجوع إلى الدين؟؟
هل الحزبية الممقوتة التي تبرأ منها رسول الله من الدين؟؟؟
قال الله تعالى"إن الذين فرقو دينهم وكانو شيعا لست منهم في شيء"
قالت أم سلمة في تسير هذه الآية:إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه وتحزب
وهل القتال في سبيل قومية أو وطنية من الدين؟؟؟؟
وهل التفرق من الدين؟؟
هل جهاد الإختباء في الكهوف والمغارات من الدين؟؟؟؟
هل هذا هو الواقع عندكم؟؟؟؟
يا قوم لقد أعطيتكم وصية نبوية فهل ستردونها بعقولكم السخيفة وبعواطفكم الشياجة؟؟؟
اقتباس:
|
أمريكا والعدو الصهيوني يحبونكم كثيرا هل تعرف لماذا؟ لأنكم لا تحخبون الجهاد
|
أمريكا تحب جهادكم البهلواني الذي شوه الإسلام
أمريكا تخاف من الجهاد النبوي
نحن والله نحب الجهاد اكثر من الكذابين ولكننا نحب الجهاد الشرعي
أما الجهاد البهلواني لا نقبله ألبتة
منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح .
الله تبارك و تعالى شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها و برجالها و بأخلاقها و بعدّتها المادية و العسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة و لا منهج صحيح و لا عدّة مادية , الجهاد , الجهاد , أهلكوا الأمّة و هم و الله يتمتّعون و يتلذذون بالمناصب و بالأموال و المآكل و المشارب و يذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة و هذا الصراخ المفتعل , يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات و النّداءات الفارغة , فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها و سنّة نبيّها لتكون أمّة وسطا كما أخبر الله و كما وصف الله تبارك و تعالى , و لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس و بهذه العودة و باستعادة هذه المكانة عند الله عزّ و جلّ تعود العزّة و الكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطا و دمارا و ذلاً و هوانا .
ألا فليدرك المسلمون مصدر عزّهم و مصدر هلاكهم فيجتنبوا مصادر الهلاك و منها هذا الغلوّ و كثير من هذا الغلوّ مفتعل و الله أعلم و مصطنع , و تعرف مصدر عزّها فتهرع إليه و تعظّ عليه بالنّواجذ و تربّي أنفسها و أجيالها عليه ليحقق الله لهم ما حقّقه لأسلافهم الكرام .
أسأل الله أن يهيئ لهذه الأمّة دعاة صادقين مخلصين يعودون بهم إلى مصدر عزّتهم وكرامتهم وسعادتهم ,كتاب الله و سنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي فيه كلّ الكمال و منه التّوسط والاعتدال . أسأل الله أن يحقق ذلك
و صلّى الله على نبيّنا محمد
و على آله و صحبه و سلم .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 27-03-2008 الساعة 02:25 PM