لشعب الليبي يسال عن الاعلام العربي
29-12-2011, 02:08 PM
لشعب الليبي يسال عن الاعلام العربي ليواكب المجازر في غياب القذافي
جهينة نيوز:
تساءلت مصادر ليبية عن غياب وسائل الإعلام العربية والدولية التي واكبت أحداث ليبيا لحظة بلحظة منذ ثورة الليبيين قبل نحو عام، وصولا الى إسقاط حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وإعتقاله وقتله، بشكل كلي عن مجازر دموية مرعبة يسقط خلالها المئات من الأبرياء الليبيين، وأن هذه المجازر تحدث بسبب الفلتان الأمني في مدن ومناطق ليبية بشكل متكرر، وهو ما يمهد لحالة حقيقية من الفوضى.
وبدات أوساط ليبية بالمقارنة بين الأمن والأمان والإستقرار في عهد القذافي، والفوضى الشاملة التي تعلم ليبيا منذ أشهر.وبحسب مصادر ليبية فإن المجلس الإنتقالي الليبي نفسه يشهد إنقسامات عميقة، وأن الحكومة الجديدة المنبثقة عنه لا تبسط سيطرتها على كامل الأراضي الليبية، وأن قبائل ليبية بدأت معارك دموية وضارية في مسعى لتصفية الحسابات مع قبائل أخرى على خلفية النفوذ في عهد الرئيس الليبي السابق، وهو أمر قد يتفاقم بشكل أكبر، ويخرج عن نطاق السيطرة، بسبب كميات السلاح التي تمتلكها قبائل ليبية، إذ أن بعض القبائل الليبية تستطيع أن تخوض معارك مع جيوش نظامية، بسبب وفرة السلاح، أو القطع العسكرية التي أمكن لها السيطرة عليها،
جهينة نيوز:تساءلت مصادر ليبية عن غياب وسائل الإعلام العربية والدولية التي واكبت أحداث ليبيا لحظة بلحظة منذ ثورة الليبيين قبل نحو عام، وصولا الى إسقاط حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وإعتقاله وقتله، بشكل كلي عن مجازر دموية مرعبة يسقط خلالها المئات من الأبرياء الليبيين، وأن هذه المجازر تحدث بسبب الفلتان الأمني في مدن ومناطق ليبية بشكل متكرر، وهو ما يمهد لحالة حقيقية من الفوضى.
وبدات أوساط ليبية بالمقارنة بين الأمن والأمان والإستقرار في عهد القذافي، والفوضى الشاملة التي تعلم ليبيا منذ أشهر.وبحسب مصادر ليبية فإن المجلس الإنتقالي الليبي نفسه يشهد إنقسامات عميقة، وأن الحكومة الجديدة المنبثقة عنه لا تبسط سيطرتها على كامل الأراضي الليبية، وأن قبائل ليبية بدأت معارك دموية وضارية في مسعى لتصفية الحسابات مع قبائل أخرى على خلفية النفوذ في عهد الرئيس الليبي السابق، وهو أمر قد يتفاقم بشكل أكبر، ويخرج عن نطاق السيطرة، بسبب كميات السلاح التي تمتلكها قبائل ليبية، إذ أن بعض القبائل الليبية تستطيع أن تخوض معارك مع جيوش نظامية، بسبب وفرة السلاح، أو القطع العسكرية التي أمكن لها السيطرة عليها،
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !








