الشيعة بين الخرافة و المعقول .
13-01-2012, 09:36 AM
إن المتتبع لقنوات الشيعة و الدارس لمذهبهم يلاحظ الكثير من اللامنطق و اللعقلانية و اللاواقعية فيما يعتقدون و يعملون انطلاقا من هذا المعتقد ، و لذلك ارى انه من الواجب على اتباع هذا المذهب الاسلامي ان يعيدوا النظر فيما هم عليه، فهم كغيرهم من المذهبيين المتحزبين يمتازون بالانغلاق على انفسهم و التعصب لمذهبهم بما فيه دون نقد و غربلة لتراثهم ، و نحن نعلم ككل العقلاء أن التراث المذهبي و الفكري فيه الغث و السمين ، المعقول و اللامعقول ، الصحيح و السقيم، لكن ما يمنع هؤلاء المذهبيين المنغلقين و المتعصبين هو ما يسمى بالمنظرين و العلماء (الحوزات العلمية و آيات الله) لاسباب معلومة و هي السيطرة على العامة و التحكم فيها و العيش على ظهرها ، و هذا ما هو موجود حتى عند المذهبيين السنيين و للاسف، لكن و مع ان العالم اصبح قرية صغيرة بفعل التكنولوجيا (انترنات و بارابول و غيره) لا يمكن تغطية الشمس بالغربال ، فالانسان المعاصر يسمع و يرى و بالتالي يحكم و ينقد و يعتقد و يميز بين هاته المذاهب و الاديان و الافكار و السياسات بين الامم و الشعوب ، و ما لاحظته من سلبيات في هذا المذهب ، و لا اتكلم هنا عن ايجابياته ، مايلي:
تقديس و طاعة الطاعة العمياء بلا نقد و لا اعمال عقل للعلماء (آيات الله ) و الحوزات العلمية في قم و النجف الاشرف بالعراق، و هذا يعتبر اهانة كبيرة لعقل المقلد و التابع المذهبي ،
تقديس و تأليه الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام ، باعتقاد عصمتهم و اعطائهم صفات لا تليق الا بالذات الالاهية (تسير الكون و التاثير فيه) و هذا من التطرف و الغلو المذهبي في الائمة ، مع انهم عليهم السلام ما هم الا بشر ممن خلق يخطئون و يصيبون كغيرهم و هذا لا ينقص شيئا في علمهم و تقواهم و صلاحهم و انهم على حق و دين ، و ان القرآن و السنة الشريفة اوصت بمحبتهم و الاقتداء بهم و اتباع منهجهم ، و هذا متفق عليه بين كل المسلمين سنة و شيعة ،
عدم غربلة التراث المذهبي لجعله يتناسب مع انسانية الانسان لا حيونيته و بهيميته، فكتاب الكافي و غيره من الكتب المذهبية فيها من الغلو و الرثاثة و اللاعقلانية الكثير من الاحاديث و الروايات عن الائمة عليهم السلام ، فكان من الواجب غربلة و اصلاح و عقلانية المذهب ليتلائم مع الانسان المعاصر ، و احيي هنا الكثير من العلماء المعاصرين الذين يعملون على غربلة و عقلنة المذهب و منهم السادة : محمد حسين فضل الله و محمد خاتمي و غيرهم من الوحدويين الاصلاحيين و المجتهدين و الثائرين ، و الذي نكن لهم التقدير و الاحترام، مثلهم مثل دعاة الاصلاح و التقريب بين المذهاب في اهل السنة (سليم عوا و القرضاوي و محمد عبدو و غيرهم ) ،
من سلبياتهم اهانه و التقليل من شأن الخلافاء الراشدون و الصحابة الكرام ،
من سلبيات سلفيتهم و اهل الغلو و التشدد ان كفروا اهل السنة و المذاهب الاخرى ،
من سلبياتهم تلك المراسيم و الشعارات الجوفاء في عاشوراء و غيرها ، و كأن الاسلام دين حزن و دماء و بكاء بدل العمل على تحسين الواقع و الرفع من شأن الانسان ،
من سلبياتهم الوقوع في التكفير الذي يقود الى التفجير و الاقتتال المذهبي و الطائفي و الحروب الاهلية بين المسلمين ،
من سلبياتهم عدم السماع للعقلاء و التجدديين الجدد في تنقية و غربلة هذا المذهب الاسلامي ليقترب من اهل السنة و بالتالي الى الوحدة الاسلامية الجامعة.
مع ملاحظة أن كل المذاهب الاسلامية حتى مذهب اهل السنة و الجماعة الذي انتمي اليه ، فيها سلبيات يجب غربلتها و نقدها و خاصة التراثية منها ، فلكن انسانيين قبل ان نكون مسلمين ، و لنكن مسلمين قبل ان نكون مذهبيين ، ارجو النقاش الفكري الحر و الابتعاد عن التكفير و الشتم و السلام .
تقديس و طاعة الطاعة العمياء بلا نقد و لا اعمال عقل للعلماء (آيات الله ) و الحوزات العلمية في قم و النجف الاشرف بالعراق، و هذا يعتبر اهانة كبيرة لعقل المقلد و التابع المذهبي ،
تقديس و تأليه الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام ، باعتقاد عصمتهم و اعطائهم صفات لا تليق الا بالذات الالاهية (تسير الكون و التاثير فيه) و هذا من التطرف و الغلو المذهبي في الائمة ، مع انهم عليهم السلام ما هم الا بشر ممن خلق يخطئون و يصيبون كغيرهم و هذا لا ينقص شيئا في علمهم و تقواهم و صلاحهم و انهم على حق و دين ، و ان القرآن و السنة الشريفة اوصت بمحبتهم و الاقتداء بهم و اتباع منهجهم ، و هذا متفق عليه بين كل المسلمين سنة و شيعة ،
عدم غربلة التراث المذهبي لجعله يتناسب مع انسانية الانسان لا حيونيته و بهيميته، فكتاب الكافي و غيره من الكتب المذهبية فيها من الغلو و الرثاثة و اللاعقلانية الكثير من الاحاديث و الروايات عن الائمة عليهم السلام ، فكان من الواجب غربلة و اصلاح و عقلانية المذهب ليتلائم مع الانسان المعاصر ، و احيي هنا الكثير من العلماء المعاصرين الذين يعملون على غربلة و عقلنة المذهب و منهم السادة : محمد حسين فضل الله و محمد خاتمي و غيرهم من الوحدويين الاصلاحيين و المجتهدين و الثائرين ، و الذي نكن لهم التقدير و الاحترام، مثلهم مثل دعاة الاصلاح و التقريب بين المذهاب في اهل السنة (سليم عوا و القرضاوي و محمد عبدو و غيرهم ) ،
من سلبياتهم اهانه و التقليل من شأن الخلافاء الراشدون و الصحابة الكرام ،
من سلبيات سلفيتهم و اهل الغلو و التشدد ان كفروا اهل السنة و المذاهب الاخرى ،
من سلبياتهم تلك المراسيم و الشعارات الجوفاء في عاشوراء و غيرها ، و كأن الاسلام دين حزن و دماء و بكاء بدل العمل على تحسين الواقع و الرفع من شأن الانسان ،
من سلبياتهم الوقوع في التكفير الذي يقود الى التفجير و الاقتتال المذهبي و الطائفي و الحروب الاهلية بين المسلمين ،
من سلبياتهم عدم السماع للعقلاء و التجدديين الجدد في تنقية و غربلة هذا المذهب الاسلامي ليقترب من اهل السنة و بالتالي الى الوحدة الاسلامية الجامعة.
مع ملاحظة أن كل المذاهب الاسلامية حتى مذهب اهل السنة و الجماعة الذي انتمي اليه ، فيها سلبيات يجب غربلتها و نقدها و خاصة التراثية منها ، فلكن انسانيين قبل ان نكون مسلمين ، و لنكن مسلمين قبل ان نكون مذهبيين ، ارجو النقاش الفكري الحر و الابتعاد عن التكفير و الشتم و السلام .
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










