اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف قاسي
شكرا حسام الرد ديالك مقنع، ان الوظيفة البيوليوجية للمراءة ( الزواج و الامومة و تربيةالاولاد) لا تنقص من مهمة المراءة القادرة على ممارسة السياسة و الاقتصاد ان تبدع في ذلك ، هاهي السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة حبيبنا رسول الله و بعد وفاته ، في عهد الخليفة عثمان ، تقتحم الساحة السياسية و تصبح بطلة و فاعلة سياسية كبيرة في الدولة الاسلامية ، فكانت تنتقد سياسة بعض سياسة سيدنا عثمان (المحسوبية و الجهوية في تعيين الولاة و تقسيم الثروات) فكانت امراءة عظيمة في المعارضة السياسية للنظام ، اذن كانت السيدة عائشة معارضة بامتياز لسياسة عثمان و هي قدوة لكل مسلمة معاصرة ، اما بعد اغتيال الخليفة من طرف المتطرفين التكفيريين فكانت ضد هذا الاغتيال رضي الله عنها ، فكانت ضده باللسان و السياسة و حتى بالقوة العسكرة المسلحة فشكلت جيشا (مليشيا) لفرض محاكمة عادلة لقتلة عثمان في عهد سيدنا علي كرم الله وجهه، المهم في كل هذا ان المراءة المسلمة هي امراءة فاعلة في الحياة السياسية و العسكرية و الاقتصادية و هيس مكانها البيت فقط كما يتوهم البعض ممن فهموا ان الاسلام غولا و صنما جامدا. اما الاحاديث الضعيفة التي تتكلم عن المراءة فهي موجهة لاستعباد و استغلال المراءة من طرف الرجل فقط. و ليست من دين الله .سلام
|
السلام عليكم اخي
ارجو اشباع ردّكـ بدلائل {آياتـ قرآنية أو أحاديث شريفة} إذا ممكن ؛
بالنسبة لعملها أفضل العمل وأشرفه وأعلاه عند
الله تعالى في الإسلام أن تعمل المرأة في تربية أولادها تربية صالحة فتجعل منهم رجالا ونساء صالحين يبنون لهذا الأمة مجدها ، وفي إعداء أسرة دافئة صالحة مستقرة لأبيهم ولهم حتى ينشؤوا نشأة صحية تحميهم من الانحراف والضياع قال تعالى {
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } .
ومعلوم أن سكن الزوج إلى الزوجة إنما يتحقق بأن تؤدي الزوجة وظيفتها الفطرية في توفير البيت الدافيء المستقر وهذا هو معنى السكن أما إذا قضت نهارها في العمل وليلها في الراحة من عناء العمل وزوجها وأولادها في ضياع فلم تحقق كونها سكنا لزوجها وأولادها بل هي من أسباب شقائهم وهذا معلوم للعيان لايحتاج إلى دليل وبرهان .
غير أن الاسلام (لأن الأسرة قد تحتاج أحيانا لعمل المرأة) لايحرم عمل المرأة خارج بيتها ولكن يشترط لذلك شروطا
الأول : أن يكون عملها مما يباح للمراة أن تعمل فيه فلايجوز أن تعمل في السينما أو الغناء او السياسة او غيرها (من العمل الجالب للحرية والاستقلال كما يدعون) .
الثاني : أن لايكون عملها في وسط مثير للفتنة فلايجوز أن تعمل بين الرجال الأجانب في جو مختلط مخالف لآداب الاسلام قال
صلى الله عليه وسلم - قوله " لا يخلون رجل بامرأة" متفق عليه.
الثالث : أن لايترتب على عملها تضييع لأولادها وحقوق زوجها.
الرايع: الالتزام باللباس الشرعي وعدم التعطر، فقد أشترط الفقهاء على خروج المرأة من بيتها أن تلتزم باللباس الشرعي وألا يشبه لباس الرجال ولا الكافرات، وأن يكون واسعاً لا يصف وغليظاً لا يشف، أيضاً ألا تمس المرأة طيباً أو عطراً وذلك بخوف الفتنة، وقد
قال صلى الله عليه وسلم " أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية"
صحيح رواه الترمذي والنسائي.
قال صلى الله عليه وسلم: " قد أذن أن تخرجن في حاجتكن" رواه
البخاري
قال صلى الله عليه وسلم - قال: " كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته،
فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو
مسئول عنهم ..... ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " رواه البخاري ومسلم.
هذه هي الشروط والضوابط التي تحدد خروج المرأة للعمل كي يكون خروجاً شرعياً
يكافئها
الله عليه بالثواب في الآخرة مع ما تعطى في الدنيا من تراعي هاته الشروط في هذا الزمن؟؟ واذا راعت واحدا تهمل الباقي ،
اما الرجل في الاسلام فعمله وعرقه عبادة هناك شرط وحيد فقط بعمله هو
ان يكون العمل شريفا ودخله حلال فقط
من هذا نستنتج انه لا يوجد مساواة بين الجنسين