اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي
لم افهم بعد لماذا كل هذا الاصرار على مناقشة الموضوع من جانبه الديني فقط وكأنكم انتم فقط المسلمون وتعرفون الحقيقة وصاحبة المقال وباقي المشتركين كفار.
اخواني كلنا مسلمون وكلنا ندرك جيدا ان الاسلام اعطى للمراة كل حقوقها , ولكن بالمقابل اتحدى اي احد يقولي انه يطبق شرع الله بما يخص المراة , نحن نطبق شرع الاعراف والعادات والتقاليد التي ورثناها عن اجدادنا منذ قديم الزمان وكلها اعراف تهين كرامة المراة . تمنيت لو كان نقاشكم من جانبه الاجتماعي لنعطي للموضوع بعد وفائدة .
وشكرا
|
السلام عليكم ،
توضيح بسيط أخي ؛ وانا شخصيا كان ردي من الجانب الديني لانه منهاجي ودستوري في الحياه ، وكل خطوة افكر في تخطيها ألجأ الى كتاب
الله وسنة رسوله
الجواب:
خلق
الله سبحانه وتعالى ألانسان والحيوان ، الذكر والأنثى ، المشرق والمغرب ، والشوك والورود ،
السكر والملح ، الجبل والسهل ، و والخ
فلو أخذنا نُعرف معنى المساواه : لوجدنا أن معنى هذه الكلمه واضح ، أي التساوي بين الطرفين في الحقوق والواجبات
فلو أردنا أن نطبق المساواه بين ألأنسان والحيوان ، ماذا نقول ؟؟
هل نقول بما أن ألأنسان والحيوان هما من خلق
الله وبوصفهما مخلوقات ، إذاً هناك مساواه بينهما ؟!
أم نأخذ كلاً منهما على حدى ونبدأ بدراسة واقعه ، ومن ثم نحدد ماهي الحقوق والواجبات التي تتعلق بكلٍ منهما ؟
المشرق والمغرب : كيف نساوي بينهما ، المشرق في جهه والمغرب في الجهه المعاكسه له تماما ؟
الشوك والورود : هل نقول بما أن الشوك والورود تُعتبران من النباتات إذن يوجد مساواه ؟
كيف نساوي في حقوق وواجبات الشوك بجانب الورد ، علماً أن الشوك له خاصيه تختلف اختلافاً تاماً عن الورد ؟!
الجبل والسهل : هل نقول ، بما أن الجبل والسهل هما من ألأرض ،إذن يجب أن نساوي بينهما ؟!
كيف نساوي بين من هو في القمه وبين من هو أخفض منه بكثير ؟! أيُعامل الجبل مثل السهل ؟
السكر والملح : أيُعامل السكر الذي يخالف الملح أيما مخالفه مثل الملح ؟! طبعاً ، لا
لأن واقع كل فرد من ألأزواج السابقه يختلف أختلاف تام في خِلقته وطبيعته ، وبالتالي لا بد أن يكون التعامل معه حسب ما أمر به خالقه ، لأن الخالق هو ألأولى في تحديد شخصية كل مخلوق
فعلى سبيل المثال : عند شراءك لجهاز تلفزيون ، وأنت لا تعلم كيفية التعامل مع هذا الجهاز ، ماذا تصنع ؟
هل تنتظر نصائح شركة تصنيع الغسالات او الثلاجات ؟ طبعاً لا
بل تتقيد بما جاء في التعليمات الملحقه بالتلفزيون ( الكتالوج ) ، لماذا ؟ لأن الشركه التي صنعته هي الاعلم ولها الحق بكيفيه التصرف مع هذه السلعه
فما بالكم بخلق
الله ، أليس الخالق هو الأحق وألأولى بتحديد الحقوق والواجبات لمخلوقاته ؟
أما الذكر وألأنثى ، أي الرجل والمرأه
هل يُقال أن هناك قاسم مشترك بينهما ؟ أي كونهما إنسان ، وإنسانيتهما تُفرض المُساواه بينهما ؟
فلو نظرنا لواقع الرجل ، نجده يختلف عن المرأه في خِلقته وقدراته وجسده ودوره في هذه الحياه وسنتها ، يحمل معنى الرجوله بكل ما تحمل هذه الكلمه من معنى
أما المرأه : بخلاف ما ذُكر عن الرجل أي إنها تحمل معنى ألأنوثه بكل ما تحمل هذه الكلمه من معنى
فكيف نساوي بين الطرفين في الحقوق والواجبات ؟
فجاء
الغرب بهذا المفهوم المضلل ، فأراد به أن يجعل المرأه كالرجل تماماً ، وأخرج المرأه عن كونها أم وربة بيت وهي عرض يجب أن يُصان الى سلعه رخيصه للرجل ، ويُطالب بمشاركة المرأه في الحكم ، وإختلاطها بالرجال ، وإعطاءها الحريه الكامله في الحياه والكثير الكثير
ويقول لنا أنه يريد تحرير المرأه ، ولم يقصد الإساءه بالأسلام
وإذا كان الحال كذلك فالأمر يُحتّم على المرأه أن تتخلى عن انوثتها كي تقترب من الرجل ، وعلى الرجل كذلك ألأمر نفسه !!
فإذا أردنا أن نساوي بينهما يجب أن يتخلى كلٍ منهما عن مفهوم جنسه الذي خُلق به
أما ألأسلام جاء لنا بمفهوم العدل وهو يخالف مفهوم الظلم ، فمن عدل
الله أن جعل نصيب الذكر مثل
حظ ألأنثيين في توزيع الميراث ، وجعل القوامة للرجل داخل بيته ، وجعل المرأه في منزله رفيعه ومرموقه في المجتمع وألأسره
فعندما أعطى ألأسلام الذكر أكثر من ألأنثى ، كان هذا هو العدل ، لأن
الله هو خالق الذكر وألانثى ،
وبما أنه هو خالقهما ، أليس هو أعلم واخبر بكنه كل ٍ منهما ؟
ولكن نحن البشر لا نُدرك عدل الخالق سبحانه وتعالى ، وإلا أخذنا نصف هذا بالعدل وذاك بالظلم
ولكن قد إنكشف قصد الكفار من هذه المساواه ، فقد أخرجوا نساءنا من بيوتهن الى الأماكن العامه ،
وجملوا لنسائنا ألأختلاط بالرجال بكافة الوسائل والأساليب ، فجعلوا من المرأه المسلمه الى راقصة في الفيديو كليب ، وأصبحت ملكة للجمال ، ونجمه اعلاميه ، وموظفه في البنوك الربويه ، وسائقة تكسي ، ولاعبة رياضه ، ووكيلة مبيعات ، وأدخلوها لهذه البرلمانات ، وأصبحت ناشطه اجتماعيه تقتحم
البيوت وأسرارها ( بحجة العمل الجتماعي ) ، وخلعوا عنها جلبابها ، وجلست بجانب الرجل في الجامعات ، والبسوها الثياب الضيقه والتيشيرت ، وغيروا لونها بمكياجات ما أنزل
الله بها من سلطان
فماذا بقي لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما الأسلام فقد جعل الجنه تحت أقدام ألأمهات
فمن منكم يريد مكانة اجتماعيه أرفع من هذه المكانه التي منحها الأسلام للمرأه ؟ ألا وهي الجنه ، وغيرها من الادله ، فقد منح الأسلام لمن يُربي بنتاً ويُحسن في تربيتها ، تكون له ستراً من النار يوم القيامه ، نعم هذه المراه المسلمة ويريدونها ان تدخل في الحكم ، ما هذا إلا للتضليل عن شرع
الله