سوبرمــــــان الحقيقي
15-02-2012, 01:08 PM

سوبرمان يستطيع قلب سيارة كبيرة براكبيها بإبهامه، وسبايدر مان يمكنه القفز فوق أسطح ناطحات السحاب، وصديقهم الآخر باتمان يمتلك قدرات مذهلة على مطاردة المجرمين في أحلك الليالي ظلاما...وغيرهم من الشخصيات السينمائية والكرتونية، التي تحكي قصص رجال يُقال أنهم رجال خارقون، وأنّ ما يمتلكونه من قوة لا قِبل لغيرهم من البشر بها، تجعلهم يتربعون على عرش الإنسانية بما يفعلونه من إنجازات في سبيل نشر الخير وقهر الشرّ.
هذه الشخصيات وهذه المكانة التي تحتلُّها، محضُ أساطير من وحي عقول كتّاب القصص في الغرب، لكنني على الرغم من ذلك لا أرتاح لإستحواذ شخصية خرافية على علياء سلّم النجاح والإنجاز البشري، لأنّ المكانة هذه لا يستحقّها إلا إنسان حقيقي، وليس أيّ إنسان، بل الإنسان المؤمن بالله الواحد وبدين نبيّه محمد صلى الله عليه وسلّم،فالعلياءُ تبغي مُسلما، والرجل الخارق لا يكون إلا بشرا مُسلما قدوته عظيم البشر محمد عليه الصلاة والسلام...فكيف هو الرجل الخارق الحقيقي؟ وماهي قدراته الإستثنائية التي يمتاز بها بين الخلق؟
لقد إكتشفت مع مرور الأيام، أنني كإنسان مسلم ولله الحمد، أمتلك قدرة بعينها من قدراتي البشرية، من شأنها أن تصعد بي إلى رتبة الرجل الخارق الذي يصنع الأعاجيب في الأرض ويُبهر العالمين بنشر الخير والنفع على بني الإنسان...إنّها الكلمة الطيّبة التي أُدخل بها سرورا على نفس أخي، وأرسم بحبرها النقيّ اللطيف البسمة على وجهه، أو أشحذ بها همّته لفعل الخير، أو أعزّز بها خُلقا محمودا في نفسه... وما أعجبها وما أقواها أثرا، وما أغلبها لقدرة القفز والطيران والبطش التي يُمدح عليها البطل الورقي!
فأن تجعل صديقك أو أخاك أو رفيقك يبتسم، ليس بالأمر الهيّن على الإطلاق، وأن تتمكن من إزالة الغمّ والحزن عن إنسان لتُدخل البهجة على روحه والإشراق على محيّاه، ليس أقلّ شأنا من أن تدمّر آلة تزرع الشرّ والخراب مثلما يفعل سوبرمان،فالعبوس والغمّ أبشع وأشنع آلات الخراب التي تزرع القنوط واليأس في نفوس الناس، وأن تقدر على رفع همّة أخيك وتشجيعه على المضيّ قدما في مسيرته نحو غاية من غايات الخير والنفع،ليس أهون من أن تطير في السماء بلا أجنحة، لأنّ كلّ همّة ترفعُها في نفسك وفي نفس إخوانك من شأنها أن تُحلّق بك وبمجتمعك في أعالي النجاح والنماء.
سوبرمان السينما، لا يجدُ عناءا وهو يدمّر ويفجّر ويُنجز الخوارق لأنّه رجل خارق والرجل الخارق تهون أمامه الصعاب، و "المسلم-مان" كذلك لا يجدُ عجزا في نفسه أو كسلا عن نشر المشاعر الطيّبة في نفوس أحبّته وخلاّنه،بالكلمة الطيّبة ينشُر وينثر عبيرها على مسامعهم لتتفتح لها قلوبهم، وتنشرح بها صدورهم، لأنه مسلم بكل بساطة، والمسلم إنسان خارق تهون أمامه الصعاب، وتتزين في عينه الصدقات والحسنات، والكلمة الطيّبة صدقة.
هذه الشخصيات وهذه المكانة التي تحتلُّها، محضُ أساطير من وحي عقول كتّاب القصص في الغرب، لكنني على الرغم من ذلك لا أرتاح لإستحواذ شخصية خرافية على علياء سلّم النجاح والإنجاز البشري، لأنّ المكانة هذه لا يستحقّها إلا إنسان حقيقي، وليس أيّ إنسان، بل الإنسان المؤمن بالله الواحد وبدين نبيّه محمد صلى الله عليه وسلّم،فالعلياءُ تبغي مُسلما، والرجل الخارق لا يكون إلا بشرا مُسلما قدوته عظيم البشر محمد عليه الصلاة والسلام...فكيف هو الرجل الخارق الحقيقي؟ وماهي قدراته الإستثنائية التي يمتاز بها بين الخلق؟
لقد إكتشفت مع مرور الأيام، أنني كإنسان مسلم ولله الحمد، أمتلك قدرة بعينها من قدراتي البشرية، من شأنها أن تصعد بي إلى رتبة الرجل الخارق الذي يصنع الأعاجيب في الأرض ويُبهر العالمين بنشر الخير والنفع على بني الإنسان...إنّها الكلمة الطيّبة التي أُدخل بها سرورا على نفس أخي، وأرسم بحبرها النقيّ اللطيف البسمة على وجهه، أو أشحذ بها همّته لفعل الخير، أو أعزّز بها خُلقا محمودا في نفسه... وما أعجبها وما أقواها أثرا، وما أغلبها لقدرة القفز والطيران والبطش التي يُمدح عليها البطل الورقي!
فأن تجعل صديقك أو أخاك أو رفيقك يبتسم، ليس بالأمر الهيّن على الإطلاق، وأن تتمكن من إزالة الغمّ والحزن عن إنسان لتُدخل البهجة على روحه والإشراق على محيّاه، ليس أقلّ شأنا من أن تدمّر آلة تزرع الشرّ والخراب مثلما يفعل سوبرمان،فالعبوس والغمّ أبشع وأشنع آلات الخراب التي تزرع القنوط واليأس في نفوس الناس، وأن تقدر على رفع همّة أخيك وتشجيعه على المضيّ قدما في مسيرته نحو غاية من غايات الخير والنفع،ليس أهون من أن تطير في السماء بلا أجنحة، لأنّ كلّ همّة ترفعُها في نفسك وفي نفس إخوانك من شأنها أن تُحلّق بك وبمجتمعك في أعالي النجاح والنماء.
سوبرمان السينما، لا يجدُ عناءا وهو يدمّر ويفجّر ويُنجز الخوارق لأنّه رجل خارق والرجل الخارق تهون أمامه الصعاب، و "المسلم-مان" كذلك لا يجدُ عجزا في نفسه أو كسلا عن نشر المشاعر الطيّبة في نفوس أحبّته وخلاّنه،بالكلمة الطيّبة ينشُر وينثر عبيرها على مسامعهم لتتفتح لها قلوبهم، وتنشرح بها صدورهم، لأنه مسلم بكل بساطة، والمسلم إنسان خارق تهون أمامه الصعاب، وتتزين في عينه الصدقات والحسنات، والكلمة الطيّبة صدقة.
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 15-02-2012 الساعة 05:49 PM
سبب آخر: according to the writer .. it's better to change !









...


