مؤسس حركة 20 فبراير يطالب بإحراق القرآن
19-02-2012, 10:59 AM
مؤسس حركة 20 فبراير المغربية يطالب بإحراق القرآن
خرجت حركة 20 فبراير المغربية بمطالب جديدة، تجمع بين القبح والخبث في آن واحد، فبعد أن كانت مطالب قياديي الحركة مقتصرة بالتحريض على عدم صوم رمضان وإباحة الزنا كما تطالب بذلك القيادية في الحركة خديجة الرياضي ورفيقها عبد الحميد أمين. لكن ما يثير الصدمة والذهول هي تلك الكتابات والصور الصادمة الموجودة على الفيسبوك لأسامة الخليفي، وهو من مؤسسي الحركة، التي يستهزأ فيها من القرآن الكريم ويشارك في الدعوة إلى إحراقه. وقد سبق لهذا الشخص أن أعلن تركه الإسلام واعتناق المسيحية هو ومجموعة من رفاقه المكونين لحركة 20 فبراير. وذكرت عدد من الصحف المغربية أن الكنيسة المغربية تبرأت من الخليفي، خصوصا بعد أن حاول إقحامهم في قضية إحراق القرآن الكريم. وتساءلت بعض الصحف عن سر عدم شجب علماء الدين الإسلامي المغاربة لهذا المنكر البين، ألا وهو التطاول على كتاب الله، خصوصا أنهم لم ينددوا أيضا، حسب هذا الصحف، بدعوة خديجة الرياضي القيادية بحركة 20 فبراير إلى عدم صوم رمضان وقيادتها إفطارا جماعيا في وضح النهار بالدار البيضاء في إحدى محطات المسافرين. ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيسبوك اعتبر النشطاء المغاربة أن من لم يدن هذا الجرم يعتبر شريكا فيه، خصوصا أن الحركة حسبهم لم تأتي للقضاء على المشاكل المختلفة التي يعيش فيها بلدهم، وإنما للمساس بالدين الإسلامي وإبعاد المغاربة عنه.
خرجت حركة 20 فبراير المغربية بمطالب جديدة، تجمع بين القبح والخبث في آن واحد، فبعد أن كانت مطالب قياديي الحركة مقتصرة بالتحريض على عدم صوم رمضان وإباحة الزنا كما تطالب بذلك القيادية في الحركة خديجة الرياضي ورفيقها عبد الحميد أمين. لكن ما يثير الصدمة والذهول هي تلك الكتابات والصور الصادمة الموجودة على الفيسبوك لأسامة الخليفي، وهو من مؤسسي الحركة، التي يستهزأ فيها من القرآن الكريم ويشارك في الدعوة إلى إحراقه. وقد سبق لهذا الشخص أن أعلن تركه الإسلام واعتناق المسيحية هو ومجموعة من رفاقه المكونين لحركة 20 فبراير. وذكرت عدد من الصحف المغربية أن الكنيسة المغربية تبرأت من الخليفي، خصوصا بعد أن حاول إقحامهم في قضية إحراق القرآن الكريم. وتساءلت بعض الصحف عن سر عدم شجب علماء الدين الإسلامي المغاربة لهذا المنكر البين، ألا وهو التطاول على كتاب الله، خصوصا أنهم لم ينددوا أيضا، حسب هذا الصحف، بدعوة خديجة الرياضي القيادية بحركة 20 فبراير إلى عدم صوم رمضان وقيادتها إفطارا جماعيا في وضح النهار بالدار البيضاء في إحدى محطات المسافرين. ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيسبوك اعتبر النشطاء المغاربة أن من لم يدن هذا الجرم يعتبر شريكا فيه، خصوصا أن الحركة حسبهم لم تأتي للقضاء على المشاكل المختلفة التي يعيش فيها بلدهم، وإنما للمساس بالدين الإسلامي وإبعاد المغاربة عنه.







.gif)


