اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب
لو لم يكن هذا عاديا لما وجد مصطلح مساومة في العربية..
و لما وجد فرق بين التجار و أصبح كل التجار سواسية ليس فيهم ماهر و غير ماهر..
و لما كان هناك فرق بين المفاوض الماهر سواء بائع أو مشتري وغيره ؟
من وجهة نظري هذا هو السر في التجارة كمفهوم و مصطلح..و نحن هنا لنستفيد فربما أنا مخطيء.
بوركت أخي محمد
|
أرأيت؟...إنه عادي،وحتى أنا كنت ولا أزال أراه عاديا، لكن الأسئلة لا تترك العاديّ عاديّا إلى الأبد إذا لم يكُن عاديا حقّا...وسؤال هذا الموقف، هو لماذا لا نكون واضحين: التاجر يقول للزبون أبيعُك كذا بكذا ولي من الربح كذا ( شبه مستحيل في هذا الزمن) والزبون يرضى بهامش الربح إن رآه معقولا أو يرفضه إن وجده غير ذلك...
ثم ألم يكُن رسول الله صلى الله عليه وسلم تاجرا وتاجرا ماهرا؟...هل كان يُتاجر بأسلوب اليوم الذي نسميه "عاديا"؟...ألم يكُن مما رواه الغلام ميسرة لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها أنه كان صادقا أمينا في تجارته؟ والصدق والأمانة تقتضي برأيي والله أعلم أن يُبين ربحه والقيمة الحقيقية لسلعته (حسب علمي)...
وفيك بارك الله أخي لغريب، شكرا على المشاركة.