تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون
16-03-2012, 11:41 AM
ما هذا الكلام الذي فيه ما فيه

يحاول البعض تصوير الاسلام وكانه يهتم بالاخلاق فقط

وانه لا دخل له في الحكم والسياسة


اولا يجب التفريق بين الاسلاميين

وبين الاسلام


الاسلام نعم دين كامل متكامل وهو الحل

الحل السياسي والاجتماعي والاقتصادي

وكل شيئ

اما الاحزاب الاسلامية فهي تمثل ما فهمته من الاسلام


لقد كان العرب في الجاهلية متفرقين اذلة


فاعزهم الله بالاسلام

ووحدهم به

وحكمو العالم به



ماذا تقول في قوةل الله سبحانه: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [سورة المائدة: الآية 49]
وقال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [سورة المائدة: الآية 44]
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [سورة المائدة: الآية 45]
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [سورة المائدة: الآية 47]
وقال عز وجل: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [سورة النساء: الآية 65]
وقال عز وجل: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [سورة المائدة: الآية 50]

فحكم الله هو أحسن الأحكام وهو الواجب الاتباع وبه صلاح الأمة وسعادتها في العاجل والآجل وصلاح العالم كله ولكن أكثر الخلق في غفلة عن هذا.


والاسلام دين كامل لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا بينها



عن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ إذا تبايعتم بالعِيْنَةِ وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذُلاًّ ، لا يَنزعه شيءٌ حتى ترجعوا إلى دينكم ]
رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطان

وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

ثم يقول قائل
الاسلام لا يعلمنا السياسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وماذا نسمي ايات واحاديث الجهاد واحكامه

والعهود المواثيق والامان والبيعة والجزية

والحرب والسلم والذمة والمعاهدة


وايات واحدايث الاحكام والحدود والقصاص


اليست من السياسة ...







التعديل الأخير تم بواسطة محمد تلمساني ; 16-03-2012 الساعة 06:54 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
16-03-2012, 01:18 PM
[quote=طاهر جاووت;1352305]اخ عبد اللطيف بما انك لست كاتب المقال فدعني اقول لك ان كاتبه يسقط نظرته للاسلام على انها هي مفهوم الاسلام لدى الاسلاميين

الاسلاميين لا يهمهم تطوير التدريس او تحجيم الفساد ، لو كان هذا هو الهدف لما كنا نرى السعودية من اكبر الدولا فسادا في العالم رغم الحكم الاسلامي الذي تحكم به ، ولما كان اسلاميون الان يحضرون لحجب المواقع الايباحية و تغطية التماثيل الفرعونية بالشمع ، فيما مصر تغرق في الفوضى و الخراب


الاسلاميون يستغلون العاطفة الدينية لدى الناس للوصول للسلطة ، وبعد الوصول لها فسيقيمون إستبداد دينيا ابشع من اي إستبداد على وجه الارض ، ولن يهتم منهم احد على المواطن او مشاكلة و هذا نموذج عن ما فعله الاسلاميون بعد تسلم الحكم


النميري و بعد قراره بإقامة نظام اسلامي في السودان ، كان اول ما فعله هو تطويع الدستور ليطابق الشريعة ، وكان من نتائج هذا تحوله من دستور ينص على عهدة محددة للرئيس بالاضافة الى مسؤوليته أمام الشعب الى الاتي


ء• دورة الرئاسة تبدأ من تاريخ البيعة ولا تكون محددة بمدة زمنية(مدى الحياة).ء

ء• لا تجوز مساءلة أو محاكمة رئيس الجمهورية.ء

ء• رئيس الجمهورية مع الهيئة القضائية مسئول أمام الله.ء


بمعنى ان الاسلاميين كل همهم هو الخلود في السلطة ، ومنح انفسهم حصانة مطلقة اولا واخيرا ، لو كانت القضية هي هموم الشعب لكان راينا الايرانيين مثلا يقيمون مجلسا لتشخيص مصلحة المواطن ، لا مجلسا لتشخيص مصلحة النظام

لا ادري حقا كيف يصدق الناس العاديون هذا الدجل ، يجب ان تتحرروا من العاطفة الدينية لتروا الصورة على حقيقتها .


تحياتي[/quote]

كلام موزن يا أخي ( جاووت ) وفي الصميم .
الدولة الإسلامية بالفهم الصحيح لم تطبق إلا في وقت قصير ، [ عهد عمر بن الخطاب ، وعمر بن عبد العزيز الأموي ، والمهتدى العباسي ] أما غيرها فهي دول دنيوية (علمانية بالمفهوم الحالي) بامتياز ، دول ديكتاتورية قاتلة مكممة للأفواه تتخذ من الدين وسيلة للقتل بدعوى الزندقة كما وقع للمتصوف( الحلاج ) .
المتأسلمون اليوم يفكرون بنفس التفكير ، أي أنهم اتخذوا من الدين وسيلة لجلب التأييد من الناس السذج والمؤمنين بالفطرة وبسطاء الناس ، وبطريقة ديمقراطية ، وعندما يحكومون فإنهم مجبرون على سلوك طريق من طريقين :
°°°°إما أن يجعلوا الإسلام شعارا دون تفعيل ، فهم بذلك أشبه بالعلمانيين والثوريين والوطنين أو أسوأ ، لأن المحيط الدولي المتعامل معه قاهر ومذل ، والعولمة مجحفة ماردة ، فهم بذلك مجبرون أن يكونوا أردوغانيين في تعاملهم مع الدين .
°°° أو أن يكونوا مثل السعودية وتجربة السودان ، أو أشد ، فينغلقون على أنفسهم ( عزلة قاهرة ) ، والرجوع إلى ماكان عليه السلف الصالح من حياة البساطة والزهد في الدنيا لمصلحة الآخرة ، وهو في هذه الحالة مجبرون بحكم التوجه التخلي عن كل مظاهر الرفاهية التي صنعها الغرب العلماني الكافر من باب تطبيق أرسخ مبدأ سلفي ( مبدأ الولاء والبراء )
إلى ذلكم الحين أتمنى لكم أسبوعا ربيعيا ممطرا .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اباعبداللطيف
اباعبداللطيف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-10-2011
  • الدولة : الجزائر الغالية
  • المشاركات : 180
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • اباعبداللطيف is on a distinguished road
الصورة الرمزية اباعبداللطيف
اباعبداللطيف
عضو فعال
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 06:33 PM
أشكر جميع الأخوة الذين أفادونا بمشاركتهم في اثراء هذا الموضوع.
هي ليست غيبـــوبة... كلّ ما في الامر أنّي غفوت ذات يوم بأمـــان ورفاقي يحيطون بي... واستيقظت بعد دقائق فلم أجد حولي سوى الذئاب... لا أعلم هل أكلت الذئـــاب رفــاقي... أم ان رفاقي تحولوا الى ذئــــاب؟!
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2008
  • الدولة : ارض الله واسعه
  • المشاركات : 1,651
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • القناص20 is on a distinguished road
الصورة الرمزية القناص20
القناص20
شروقي
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 06:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اباعبداللطيف مشاهدة المشاركة
هل الإسلام السياسي هو الحل؟

لا يمكن أصلا فى ظل هذه الأزمات أن يصل الإسلاميون للحكم، ولكن ماذا لو وصلوا؟ لن يتمكنوا فى ظل هذه الظروف الدولية أن يسيطروا على الحكم فترة كافيه لتنفيذ برنامجهم، ولكن ماذا لو تمكنوا؟ هل البرنامج الإسلامي سيحل مشاكلنا؟

نعم يستطيع الإسلاميون حل مشكلة الفساد، كما يستطيع غيرهم حلها. ربما أيضا يستطيعون أن يحلوا مشكلة التعليم، مثلما يستطيع غيرهم. نعم يستطيعون حل كل المشاكل كما يستطيع غيرهم. لكن حلول معظم هذه المشاكل ليست حلولا من القرآن أو السنة. إنها جميعا ستكون حلول عقلانية منطقية لا تحتاج سوى وضع الرجال الناسبين فى الأماكن المناسبة. فمثلا، حل مشكلة التعليم سيكون عن طريق رفع أجور المدرسين، ورصد ميزانية أكبر لوزارة التعليم، وتحديث المناهج … إلخ. ما علاقة القرآن أو السنة بهذا؟ إنها مشاكل إدارية يستطيع أن يحلها أي خبير فى التعليم والإدارة سواء أن كان مسلمًا أو بوذيا. نحن فقط فى حاجة إلى الحكم الرشيد.

هل الإسلام الإجتماعي هو الحل؟

هل لو تدين جميع المسلمين سينصلح حال الأمة؟ لو تدين جميع المسلمين سيدخلون جميعًا الجنة لكن هذا لن يخلصنا من سيطرة الغرب على مقدراتنا وحتى لو اختار المسلمين الجهاد ضد الغرب سيتم إبادتنا بأسلحة الغرب المتفوق حضاريا وتقنيا. هذا لن يخلصنا من مشكلة الحكم، ما دام الفقة الإسلامي لم يحصل على إجابة على هذه المشكلة بعد. هذا لن يخلصنا من مشاكل الإقتصاد والتخلف العلمي والتعليمي والمرض والبطالة … إلخ.

لكن الأهم، هل يمكن أن يتدين المسلمين جميعا فى هذه الظروف؟ هل من الممكن أن يتدينوا جميعا وهم مهزومون حضاريا ونفسيا؟ هل من الممكن أن يتدينوا جميعا وهم أفقر وأضعف أهل الأرض؟ هل من الممكن أن يتدينوا ونحن محكومون بنظام فاسد لا يراعي الدين بل يحاربه أحيانا عندما يقاوم؟

الخلاصة

ربما يستطيع أن يحل الإسلام بعض مشاكلنا، ولكن الإسلام لم ينزل أساسا ليحل مشاكل السياسة، فالإسلام لا يخدم السياسة، السياسة هي التي تخدم المسلمين. الإسلام نزل لكي يحل مشاكل الإنسان الأخلاقية التي لا تستطيع السياسة أن تحلها. الإسلام نزل لكي يجيب عن سؤال فى غاية الأهمية وهو ما معنى الحياة. الإسلام نزل لكي نحسن أعمالنا فى الدنيا كي ندخل الجنة ونتقى عذاب النار فى الآخرة. الإسلام نزل لكي يجعلنا أسعد وأزهد، ومفيدين للإنسانية والأهم مؤمنين برب واحد ومحررين من عبودية المال والبشر.

لكن الإسلام فى أزمة. فالواقع السياسي وما يترتب عليه من أوضاع اقتصادية وعلمية وصحية تهدد الإسلام، وتجعل من المستحيل أن يكون المسلم مسلما نموذجيا فى مثل هذه الظروف.

الإسلام هو الذي يحتاج إلى حل. يحتاج أن ينهض المسلمون، يحتاج إلى أن يتحرر المسلمون، يحتاج إلى أن يملك المسلمين قرارهم، يحتاج إلى أن يحل الفقه أزمته نحو الحكم.
بقلم ....الدكتور بهاء أبو زيد...أعجبني هذا الموضوع فأردت مشاركة اخواني فيه للافادة والاستفادة.
يا اخي ابا عبد اللطيف بارك الله فيك عن هذا الموضوع الهائل والهداف في نفس الوقت لقد تحورت مع اخوه تقريبا في نفس موضوعك الحمد الله انه يوجد من يشاطرني في الراي حقيقتا موضوعك يعتبر حديث الساعة بارك الله فيك واشاطرك فيما قلت
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوعبد
زائر
  • المشاركات : n/a
أبوعبد
زائر
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 07:08 PM
قبل أشهر أو سنوات لم يكن أحد ليتجرأ ان يقول أن الاسلام يحتاج إلى الحل ولم يكن أحد يستطيع القول أننا يجب أن ننقذ أنفسنا وننقذ الاسلام من براثن السياسة . وكل ذلك بسبب العاطفة الدينية التي جعلتنا ندور في نفس المكان

يبدو أن هناك صحوة وفهم بأن الصراع بيننا يجب أن يكون سياسيا ولا نتستر وراء الدين بل نترك التدين مسألة شخصية بيننا وبين خالقنا

لقد ساهم رجال الدين المسلمين والحركات الاسلامية في هذا الوعي حيث رجال الدين صاروا يسيئون للدين بآرائهم الساسية التي يلقبونها بالفتاوى حيث اختلطت الفتوى وظهر للجميع أن هؤلاء كل يعمل لمصلحة معينة
أما الجماعات الاسلامية وسقطاتها ونفاقها أظهر أنها تستعمل ايضا الدين لقضاء مصالح دنيوية



شكرا لكم على الموضوع وعلى الردو د
  • ملف العضو
  • معلومات
حسان
زائر
  • المشاركات : n/a
حسان
زائر
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 09:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبد مشاهدة المشاركة
قبل أشهر أو سنوات لم يكن أحد ليتجرأ ان يقول أن الاسلام يحتاج إلى الحل ................ وكل ذلك بسبب العاطفة الدينية التي جعلتنا ندور في نفس المكان

شكرا لكم على الموضوع وعلى الردو د
بعد عام ستتجرءون و تقولون كما قال غيرت فيلدرز لهولندي اليميني عن الإسلام السياسي حيث يقارن الإسلام بالفاشية والقرآن بـ "كفاحي" لهتلر

و ستتجرءون بعد عام و تقولون إن الإسلام مادم لا يصلح للسياسة فهو لا يصلح للفرد و للأسرة و حل الذي يحتاجه الإسلام هو إعتبار ان الله عاجز و غير قادر ان يشرع في الامور السياسة " معاذا الله " فهي من اختصاص أويحي وزير الاول أ و بلخادم هم فقط من لديهم القدرة كبيرة في الإصلاح و تطوير بلاد تحبا الأرندي فلا كلام عليه فهو معصوم رحيم

لهذا لبد من طزيز الإسلاميين و سننتخب على الأرندي حزب مثالي الذي لا يوجد فيه أي أنتهازي فهم خدام خدامية

و انظمة ناجحة التي لا تحتاج إلى الحل هي الإشتراكية و العلمانية و الإمبريالية و خروطية و لائيكية و خروية و قذرية تخروطية ؟؟؟

حتى تبكي على اطلال الإسلام بانه يحتاج إلى الحل و بانه لا يصلح و لا يغني و لا يصلح للسياسة و كان صاحب الإسلام امي جاهل ذو اللحية كثيفة و عبائة ظلامي منعزل مجنون مريض نفسي كتب لكم كتاب كثير اخطاء غملاشية و كفرية و وووو............... الخ

ثم تتهموننا باننا متعصبون تحركنا العاطفة اتجاه ديننا و ندافع عن الإسلام بعاطفتنا

هل انتهت كل مواضيع نقاش الحر جادة عن مشاكل و أفراح و احوال و ازمات الناس في بلادنا العزيزة و كثير من مبتالين بالسكن و الفقر و الألم و الجوع و العطش لنبحث لها عن حلول ناجحة و بناءة لنتكلم عن الإسلام كيف يحتاج إألى الحل و هو بأنه لا يصلح و أصاحبه انتهازيين سراقين مفسدين متعطشين للدماء



لا تخافوا نحن لا ننخب على الإسلامييين و سننتخب عن الشيطان الرجيم في 10 ماي إن انتخبنا أصلا

خذو كل شيء و لا تمسوا ديننا بسوء فهو رحمة للعالمين و نعمة نحس بها في كل حين

و لا تمسوا ديننا بحوراتكم خروية قذرة لا تسمن و لا تغني عن جوع في التيار محاربة الإسلام كوجوده مع اخوانكم الصلبيين و الصهاينة الأشرار

ثم تقولون لي لم تفهم الموضوع و انت متعصب و تعلم الادب الكلام و الاخلاق و الحوار

فالإسلام هو رحمة للعالمين و نحن نحمد الله صباحا و مساء على هذه نعمة الإسلام


هل الإسلام يحتاج إلى الحل بإدخال الائيكية او إستئصالية او علمانية أو خروية في ينوده ام ماذا ؟؟

أي حل من الحلول يحتاجها الإسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


شاهدوا هذا الشريط علمي وثائقي
التلفزيون الألمانى : الإسلام هو الحل

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية حسام العراقي
حسام العراقي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-12-2011
  • المشاركات : 1,677
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • حسام العراقي is on a distinguished road
الصورة الرمزية حسام العراقي
حسام العراقي
شروقي
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 10:26 PM
و ستتجرءون بعد عام و تقولون إن الإسلام مادم لا يصلح للسياسة فهو لا يصلح للفرد و للأسرة و حل الذي يحتاجه الإسلام هو إعتبار ان الله عاجز و غير قادر ان يشرع في الامور السياسة " معاذا الله "
ياريت تاتيني باية او سورة بالقران تحدث بها الله عن نظام الحكم , وكذلك ياريت ان تاتيني بحديث نبوي عن نظام الحكم .( واعتقد نظام الحكم = السياسة )
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله
  • ملف العضو
  • معلومات
حسان
زائر
  • المشاركات : n/a
حسان
زائر
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
17-03-2012, 10:41 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام العراقي مشاهدة المشاركة
و ستتجرءون بعد عام و تقولون إن الإسلام مادم لا يصلح للسياسة فهو لا يصلح للفرد و للأسرة و حل الذي يحتاجه الإسلام هو إعتبار ان الله عاجز و غير قادر ان يشرع في الامور السياسة " معاذا الله "
ياريت تاتيني باية او سورة بالقران تحدث بها الله عن نظام الحكم , وكذلك ياريت ان تاتيني بحديث نبوي عن نظام الحكم .( واعتقد نظام الحكم = السياسة )
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه


الحمد الله على نعمة الإسلام و الحمد الله على نعمة العقل



يا قوم لا تتكلَّموا * إن الكلام محرَّمُ

ناموا ولا تستيقظوا * ما فاز إلاَّ النُّوَّمُ

وتأخَّروا عن كلِّ ما * يَقضي بأن تتقدَّموا

ودَعُوا التفهُّم جانبًا * فالخير ألاَّ تَفهموا

وتَثبتُّوا في جهلكم * فالشرُّ أن تتعلَّموا

أما السياسة فاتركوا * أبداً وإلاَّ تندموا

إن السياسة سرُّها * لو تعلمون مُطلسَمُ

وإذا أفَضْتم في المبـاح من الحديث فجَمْجِموا

والعَدلَ لا تتوسَّموا * والظلمَ لا تتجَّهموا

من شاء منكم أن يعيــش اليوم وهو مُكرَّمُ

فليمُس لا سمع ولا * بصر لديه ولا فمُ

لا يستحق كرامة * إلا الأصم الأبكمُ

ودع السعادة إنما * هي في الحياة توهُّمُ

فالعيش وهو منعٌّم * كالعيش وهو مذمّمُ

فارضوا بحكم الدهر مهــما كان فيه تحكُّمُ

وإذا ظُلمتم فاضحكوا * طربًا ولا تتظلَّموا

وإذا أُهنتم فاشكروا * وإذا لُطمتم فابسموا

إن قيل هذا شهدُكم * مرٌّ فقولوا علقمُ

أو قيل إن نهاركم * ليل فقولوا مظلمُ

أو قيل إن ثِمادكم * سيل فقولوا مُفعمُ

أو قيل إن بلادكم * يا قوم1سوف تقسَّمُ

فتحمّدوا وتشكّروا * وترنّحوا وترنّموا
  • ملف العضو
  • معلومات
أبوعبد
زائر
  • المشاركات : n/a
أبوعبد
زائر
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
18-03-2012, 07:04 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسان مشاهدة المشاركة


بعد عام ستتجرءون و تقولون كما قال غيرت فيلدرز لهولندي اليميني عن الإسلام السياسي حيث يقارن الإسلام بالفاشية والقرآن بـ "كفاحي" لهتلر



و ستتجرءون بعد عام و تقولون إن الإسلام



وأنتم بعد 14 قرنا من التجارب وتحويل المسلمين وبلادهم إلى حقل تجارب وبعد تشتيتها وتخلفها وتقتيلها وتجويعها مازلتم لم تراجعوا شيئا بل تدورون في الفراغ وتصرون على أن هناك نظام حكم إسلامي قادم وفي طور الانجاز وأنتم لا برامج لكم ولا شيئ مجرد كلام وعاطفة .

أجبني عن أسلتي هذه :

لماذا كان كل خليفة راشدي يصعد فوق المنبر في بداية خلافته ويلقي خطبة يبين فيها معالم حكمه
؟
ماهي آخر دولة اسلامية طبقت الاسلام (الشريعة) ؟

لماذا علماء الأمة الكبار في السعودية واليمن والجزائر وقطر وكل العالم لا يدعون الحكام لتطبيق الشريعة ؟ بل ويقبلون بهذه الأنظمة ويدعون لها بالبقاء

لماذا تختلف كل الجماعات الاسلامية والدول والأشخاص في كيفية تطبيق الشريعة (حماس ، الجهاد ، الانقاذ ،حمس ، طالبان ، النميري ، ضياء الحق ، أنور السادات ، السعودية ، ايران )
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: هل الاسلام هو الحل؟أم هو الذي يحتاج الى حل ؟
18-03-2012, 10:56 AM

تعريف السياسة شرعا
عند الأحناف : هي شرع مغلظ - العقوبات التعزيرية - الرأي فيها للإمام – هي فعل من الحاكم لمصلحة يراها وإن لم يرد بذلك الفعل دليل شرعي
عند المالكية والشافعية : لا سياسة إلا ما وافق الشرع
وعند الحنابلة : قال ابن القيم في إعلام الموقعين 4/283 ( جرت مناظرة بين ابن عقيل وبين شافعي قال ابن عقيل : العمل بالسياسة هو الحزم ولا يخلو منه إمام وقال الآخر : لا سياسة إلا ما وافق الشرع فقال ابن عقيل : السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي فإن أردت بقولك ( لا سياسة إلا ما وافق الشرع ) أي لم يخالف ما نطق به فصحيح وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة فقد جرى من الخلفاء الراشدين من القتل والمثل ما لا يجحده عالم بالسير ولو لم يكن إلا تحريق المصاحف كان رأيا اعتمدوا فيه على مصلحة وكذلك تحريق على كرم الله وجهه الزنادقة في الأخاديد ونفي عمر نصر بن حجاج ) أ.هـ ويقول أيضا في إعلام الموقعين ( وتقسيم بعضهم طرق الحكم إلى شريعة وسياسة كتقسيم غيرهم الدين إلى شريعة وحقيقة وكتقسيم آخرين الدين إلى عقل ونقل وكل ذلك تقسيم باطل بل السياسة والحقيقة والطريقة والعقل كل ذلك ينقسم إلى قسمين : صحيح وفاسد , فالصحيح من أقسام الشريعة لا قسيم له لها – والباطل ضدها ومنافيها
وهذا الأصل من أهم الأصول وأنفعها وهو مبني على حرف واحد وهو عموم رسالته صلى الله عليه وسلم بالنسبة إلى كل ما يحتاج إليه العباد في معارفهم وعلومهم وأعمالهم فلرسالته صلى الله عليه وسلم عمومان محفوظان لا يتطرق إليهما تخصيص : عموم بالنسبة إلى المرسل إليهم – وعموم بالنسبة إلى كل ما يحتاج إليه من بعث إليه في أصول الدين وفروعه فرسالته كافية شافية عامة ) أ.هـ
وقال ابن القيم في الطرق الحكمية ( فههنا نوعان من الفقه لابد للحاكم منهما : فقه في أحكام الحوادث الكلية – وفقه في نفس الواقع وأحوال الناس يميز به بين الصادق والكاذب والمحق والمبطل ثم يطابق بين هذا وهذا فيعطي الواقع حكمه من الواجب ولا يجعل الواجب مخالفا للواقع , ومن له ذوق في الشريعة وإطلاع على كمالاتها وتضمنها لغاية مصالح العباد في المعاش والمعاد ومجيئها بغاية العدل الذي يسع الخلائق وأنه لا عدل فوق عدلها ولا مصلحة تفوق ما تضمنته من المصالح , تبين له أن السياسة العادلة جزء من أجزائها وفرع من فروعها وإن من له معرفة بمقاصدها ووضعها وحسن فهمه فيها لم يحتج معها إلى سياسة غيرها ألبته فإن السياسة نوعان : سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها – وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر فهي في الشرع علمها من علمها وجهلها من جهلها ... ومن سياسة الصحابة أن سيدنا عمر رضي الله عنه اختار الإفراد بالحج ليعتمروا في غير أشهر الحج فلا يزال البيت مقصودا فظن بعض الناس أنه نهى عن المتعة وأوجب الإفراد بالحج وتنازع في ذلك ابن عباس ( ومن بعده ابنه عبد الله ) وابن الزبير فقال عبد الله بن عبد الله بن عباس : إن عمر لم يرد ما تقولون فلما أكثروا على ابن عباس قال : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر ؟ والمقصود أن هذا وأمثاله سياسة جزئية بحسب المصلحة تختلف باختلاف الأزمنة فظنها من ظنها شرائع عامة لازمة للأمة إلى يوم القيامة ولكل عذر وأجر ...لكن ( ينظر ) هذه السياسة هل هي من الشرائع الكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة أم من السياسات الجزئية التابعة للمصالح فتتقيد بها زمانا ومكانا ؟ ومن ذلك جمع عثمان المصحف على حرف واحد للمصلحة والبعد عن الخلاف ولم يكن فيه ابطال باقي الحروف ) أ .هـ
ولذلك اشترطوا في السياسة أن لا تخالف نصوص الشريعة ولا تعارضها لأن هذا هو الباطل المذموم من السياسة ,
قال ابن القيم ( وقال أصحاب السياسة إذا تعارضت السياسة والشرع قدمنا السياسة فجعلت كل طائفة قبالة دين الله وشرعه طاغوتا يتحاكمون إليه فهؤلاء يقولون لكم النقل ولنا العقل والآخرون يقولون أنتم أصحاب آثار وأخبار ونحن أصحاب أقيسة وآراء وأفكار وأولئك يقولون أنتم أرباب الظاهر ونحن أهل الحقائق والآخرون يقولون لكم الشرع ولنا السياسة .. وهذا هو المذموم والباطل ) أ.هـ
ويقول ابن تيمية في النبوات 1/35 ( يجعلون الملك بمنزلة المذاهب والسياسات التي يسوغ اتباعها وإن النبوة نوع من السياسة العادلة التي وضعت لمصلحة العامة في الدنيا ) أ.هـ
ويقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى 20/392 ( ثبت في الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي وأنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء يكثرون ...الحديث ..فلما صارت الخلافة في ولد العباس واحتاجوا إلى سياسة الناس وتقلد لهم القضاء من تقلده من فقهاء العراق ( الأحناف وأصحاب الرأي ) ولم يكن ما معهم من العلم كافيا في السياسة العادلة احتاجوا حينئذ إلى وضع ولاية المظالم وجعلوا ولاية حرب غير ولاية شرع وتعاظم الأمر في كثير من أمصار المسلمين حتى صار يقال الشرع والسياسة وهذا يدعو خصمه إلى الشرع وهذا يدعو إلى السياسة سوغ حاكما أن يحكم بالشرع والآخر بالسياسة والسبب في ذلك أن الذين انتسبوا إلى الشرع قصروا في معرفة السنة فصارت أمور كثيرة إذا حكموا ضيعوا الحقوق وعطلوا الحدود حتى تسفك الدماء وتؤخذ الأموال وتستباح المحرمات , والذين انتسبوا إلى السياسة صاروا يسوسون بنوع من الرأي من غير اعتصام بالكتاب والسنة وخيرهم الذي يحكم بلا هوى وتحرى العدل وكثير منهم يحكمون بالهوى ويحابون القوي ومن يرشوهم ونحو ذلك , وكذلك كانت الأمصار التي ظهر فيها مذهب أهل المدينة يكون فيها من الحكم بالعدل ما ليس في غيرها من جعل صاحب الحرب متبعا لصاحب الكتاب ما لا يكون في الأمصار التي ظهر فيها مذهب أهل العراق ومن اتبعهم حيث يكون في هذه والي الحرب غير متبع لصاحب العلم وقد قال تعالى [لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بالبَيِّناتِ وَأَنزَلْنا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقومَ النَّاسُ بالقِسْطِ وَأَنزَلْنا الحَدِيدَ فِيهِ بَأسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ] {الحديد:25} فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر ( وكفى بربك هاديا ونصيرا ) الفرقان 31 , ودين الإسلام أن يكون السيف تابعا للكتاب فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعا لذلك كان أمر الإسلام قائما وأهل المدينة أولى الأمصار بمثل ذلك أما على عهد الخلفاء الراشدين فكان الأمر كذلك وأما بعدهم فهم في ذلك أرجح من غيرهم وأما إذا كان العلم بالكتاب فيه تقصير وكان السيف تارة يوافق الكتاب وتارة يخالفه كان دين من هو كذلك بحسب ذلك ) أ.هـ


قال الله سبحانه: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ)

سورة المائدة من الآية 49.


وقال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)
سورة المائدة من الآية 44.


وقال تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
سورة المائدة من الآية 45.


وقال عز وجل: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
سورة النساء الآية 65.


وقال عز وجل: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )
سورة المائدة الآية 50.


وقال مادحاً المؤمنين: "إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)
سورة النور


ثم ماذا قال العلماء في تفسير تلك الايات وما اقوالهم في ذلك ؟


ابن تيميه رحمه الله


"معلوم باتفاق المسلمين أنه يجب تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما شجر بين الناس في أمر دينهم ودنياهم في أصول دينهم وفروعه، وعليهم كلهم إذا حكم بشيء ألا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما حكم ويسلموا تسليماً."


ابن القيم رحمه الله


قال: (أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسماً (يعني بذلك قسمه تعالى فلا وربك لا يؤمنون)
مؤكداً بالنفس قبله على عدم إيمان الخلق حتى يحكموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع، وأحكام الشرع وأحكام المعاد.


العز بن عبد السلام رحمه الله

قال: (وتفرَّد الإله بالطاعة لاختصاصه بنعم الإنشاء والإبقاء والتغذية والإصلاح الديني والدنيوي،فما من خير إلا هو جالبه، وما من ضير إلا هو سالبه، وكذلك لا حكم إلا له)

ابن كثير رحمه الله

قال: (فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله، وشهد له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال،
ولهذا قال تعالى: ".. إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"،
أي ردُّوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم،
فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمناً بالله ولا باليوم الآخر).

القرطبي رحمه الله

قال: (إن حكم بما عنده ـ أي بما وضعه من قوانين ـ على أنه من عند الله تعالى فهو تبديل يوجب الكفر

الشوكاني رحمه الله

قال في تفسير قوله تعالى: "فلا وربك لايؤمنون.." الآية: (فلا يثبت الإيمانُ لعبد حتى يقع منه هذا التحكيم،
ولا يجد الحرج في صدره مما قضى عليه، ويسلم لحكم الله وشرعه تسليماً لا يخالطه رد ولا تشوبه مخالفة


فماذا نسمي ايات واحاديث الجهاد واحكامه

والعهود المواثيق والامان والبيعة والجزية

والحرب والسلم والذمة والمعاهدة


وايات واحدايث الاحكام والحدود والقصاص


اليست من السياسة ...

ان مقولة لا سياسة في الدين ما هي الا مقولة كافرة

لاقصاء الشريعة عن الحكم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد تلمساني ; 18-03-2012 الساعة 11:18 AM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 07:06 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى