التحقيق في مجازر إسرائيل في غزة
05-04-2012, 11:40 AM
الجنائية الدولية ترفضُ التحقيق في مجازر إسرائيل في غزة بدعوى عدم الإختصاص
غزيون هاريون من الفسفور الأبيض اثناء قذفهم به من قبل المقاتلات الإسرائيلية في القطاع أثناء مجزرة غزة
رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلبا للسلطة الفلسطينية بالتحقيق في مجزرة غزة الأخيرة التي ارتكبتها الآلة العسكرية الإسرائيلية على الاراضي الفلسطينية و التي استخدمت فيها الفسفور الأبيض، قائلة انها ليست مختصة الا بالنظر في قضايا في الدول التي لها العضوية الكاملة بالامم المتحدة.
وبدد القرار الآمال الفلسطينية في ان تحقق محكمة جرائم الحرب ومقرها لاهاي في أحداث حرب غزة عامي 2008 و2009 والتي قتل فيها نحو 1400 فلسطيني تحت اسم “الرصاص المصبوب”.
وقال مكتب المدعي العام في بيان انه رغم ان فلسطين معترف بها كدولة من قبل أكثر من 130 حكومة فان وضعها الحالي في الجمعية العامة للامم المتحدة كمراقب لا كعضو كامل يضعها خارج نطاق اختصاص المحكمة.
وقال كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان “أغلق قرار اليوم على ما يبدو الباب في الوقت الراهن على امكانية وصول المحكمة الجنائية الدولية الى ضحايا الجرائم الدولية التي ارتكبت في الاراضي الفلسطينية على الاقل لحين اعتراف الجمعية العامة بدولة فلسطين.”
اضاف “يسلط (القرار) ايضا الضوء على حقيقة قبيحة.. وهي ان اجزاء كثيرة من العالم لا تزال خارج نطاق المحكمة الجنائية الدولية. تمكن اشخاص من دول ذات نفوذ وحلفاؤهم من الافلات من العدالة عن جرائم في غزة وكذلك في سوريا والشيشان وسريلانكا والعراق واماكن اخرى.”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايجال بالمر ان اسرائيل “ترحب بالقرار الخاص بعدم اختصاص المحكمة الجنائية الدولية” لكن لديها تحفظات بشأن “بعض التصريحات والافتراضات القانونية” في بيان المدعي العام.
غريب أمر المجتمع الدولي والدول العربية كالسعودية وقطر فمجازر اسرائيل لاأحد يحاسبهم عليها أما الحرب الأهلية في سوريا فتقوم الدنيا ولا تقعد وتنهض جامعة الدول العربية من سباتها
غزيون هاريون من الفسفور الأبيض اثناء قذفهم به من قبل المقاتلات الإسرائيلية في القطاع أثناء مجزرة غزةرفضت المحكمة الجنائية الدولية طلبا للسلطة الفلسطينية بالتحقيق في مجزرة غزة الأخيرة التي ارتكبتها الآلة العسكرية الإسرائيلية على الاراضي الفلسطينية و التي استخدمت فيها الفسفور الأبيض، قائلة انها ليست مختصة الا بالنظر في قضايا في الدول التي لها العضوية الكاملة بالامم المتحدة.
وبدد القرار الآمال الفلسطينية في ان تحقق محكمة جرائم الحرب ومقرها لاهاي في أحداث حرب غزة عامي 2008 و2009 والتي قتل فيها نحو 1400 فلسطيني تحت اسم “الرصاص المصبوب”.
وقال مكتب المدعي العام في بيان انه رغم ان فلسطين معترف بها كدولة من قبل أكثر من 130 حكومة فان وضعها الحالي في الجمعية العامة للامم المتحدة كمراقب لا كعضو كامل يضعها خارج نطاق اختصاص المحكمة.
وقال كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان “أغلق قرار اليوم على ما يبدو الباب في الوقت الراهن على امكانية وصول المحكمة الجنائية الدولية الى ضحايا الجرائم الدولية التي ارتكبت في الاراضي الفلسطينية على الاقل لحين اعتراف الجمعية العامة بدولة فلسطين.”
اضاف “يسلط (القرار) ايضا الضوء على حقيقة قبيحة.. وهي ان اجزاء كثيرة من العالم لا تزال خارج نطاق المحكمة الجنائية الدولية. تمكن اشخاص من دول ذات نفوذ وحلفاؤهم من الافلات من العدالة عن جرائم في غزة وكذلك في سوريا والشيشان وسريلانكا والعراق واماكن اخرى.”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايجال بالمر ان اسرائيل “ترحب بالقرار الخاص بعدم اختصاص المحكمة الجنائية الدولية” لكن لديها تحفظات بشأن “بعض التصريحات والافتراضات القانونية” في بيان المدعي العام.
غريب أمر المجتمع الدولي والدول العربية كالسعودية وقطر فمجازر اسرائيل لاأحد يحاسبهم عليها أما الحرب الأهلية في سوريا فتقوم الدنيا ولا تقعد وتنهض جامعة الدول العربية من سباتها
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !










