تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
14-04-2007, 07:50 PM
لا اله الا الله محمد رسول الله.....لاتفهمني خطا يااخي الكريم....والله لم ازر المنتدى منذ ثلاث ليال......و قد اشتقت حتى الى الانترنت برمتها.....فمن فضلك اعذرني....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
14-04-2007, 07:56 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة
أخي bassem1231
لقد فتحت موضوعاً هاماً للنقاش ولكن الملاحظ أنك لا ترد على الذين يردون عليك، ومنهم أنا العبد الضعيف.

فهلا دلوت بدلوك في ما نرد به عليك؟؟
فالنقاش من أجل النقاش سفسطة، ولكن النقاش من أجل اتباع الحق والصواب هو الذي يجب أن يكون نبراسنا...أليس كذلك إخوتي؟؟
فأنا من الذين لا يؤمنون بصنم "الوطنية" ويعتبرونها رابطة منحطة نتنة، وهي من وجهة النظر الإسلامية رابطة "كفر" لأنها رابطة غير إسلامية.

والسلام عليكم ورحمة الله

كيف تريدني ان ادلي بدلوي و البعض لا يعرف للوطنية معنى....و كيف ترى الوطنية منحطة؟؟ لو رايتها كذلك فهل يمكن ان ترى الرابطة بينك و بين شقيقك منحطة؟؟؟؟؟كيف تؤمن بالاخوة الاسلامية و تنسى الاخوة الوطنية التي هي معبر الاخوة الاسلامية......................................... .................................................. .....................................
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
14-04-2007, 08:24 PM
أخي bassem1231 وحتى يكون النقاش مثمرا لا بد من أن يكون الرأي مؤسسا، ولذلك لا بد من التطرق معك إلى البدايات.

فاعلم أخي bassem1231 أن أصحاب الوطنية يعرضونها على أنها رابطة تجمع الناس في وطن معين. أما ما هو هذا الوطن؟ فواقع الذين يدعون إلى الوطنية أنهم يعدون الوطن هو ذلك الكيان السياسي الذي تقوم فوقه دولة ذات حدود مرسومة على الخريطة بغض النظر عمن رسم تلك الحدود. فيتكلمون عن الوطنية الجزائرية والوطنية التونسية والوطنية المغربية وهكذا. فهل هذا حقا هو معنى كلمة "الوطن"؟

يقول صاحب القاموس المحيط عن المعنى اللغوي لكلمة وطن:"منزل الإقامة ومربط البقر و الغنم، الجمع أوطان، ووطن به يطن وأوطن: أقام". والإقامة قد تكون في قرية أو مدينة وبذلك تصلح المدينة أو القرية لأن تكون وطنا. إذن فإن أوسع مدلول لكلمة وطن هو القرية أو المدينة التي يعيش فيها الإنسان, أما سائر المدن والقرى فهي كلها بالنسبة له سواء، لا فرق بين مدينة أو قرية ضمن ولايته أو دولته وبين أخرى تقع خارجها، فكلها سواء من حيث إنه لا يستوطنها. فالمقيم في العاصمة مثلا قد يتعلق قلبه بالعاصمة لأنه عاش فيها واستوطنها و اعتاد عليها، إلا أنه لا فرق بالنسبة له بين وهران و مراكش أو بين القاهرة وبغداد أو بين طرابلس وطهران من حيث إنها كلها مدن لا يستوطنها.

إلا أن أدعياء فكرة "الوطنية" لما أرادوا أن يبتدعوا فكرة يكرسون بها الكائنات التي أقامها الكافر المستعمر في بلادنا بعد أن قسمها إلى دويلات هزيلة، حرفوا كلمة "الوطن" لتصبح دالة على "الجزائر" التي أسستها فرنسا (خط شارل وخط موريس)، وعلى تونس والمغرب وسوريا ولبنان التي أوجدتها معاهدات الغربيين ومؤامراتهم.

وبذلك تصبح "الوطنية" هي الرابطة التي تجمع الناس الذين يعيشون داخل حدود دولة من هذه الدول، وتفصلهم عن سائر الناس الذين هم خارج تلك الحدود. وبذلك يصبح الجزائري مرتبطا فقط بالجزائري و يصبح التونسي مرتبطا فقط بالتونسي...إلخ، حتى تنقسم الأمة الإسلامية وتتعدد همومها، ولا تعمل سويا في سبيل قضية واحدة هي قضية الأمة، فما يهم الجزائري لا يهم التونسي... وهكذا .
ومن أجل تكريس ذلك المفهوم، بُثت بين الناس شعارات مضللة خبيثة مثل "الدين لله و الوطن للجميع" ومثل "الجزائر قبل كل شيء" وغيرهما من الشعارات التي تتعارض مع الاسلام من حيث الأساس. فأين الوطنية من قوله صلى الله عليه و سلم :"مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

و لا يخفى بعد هذا الشرح ما في فكرة "الوطنية" من خطر على كيان الأمة الإسلامية ومن تآمر عليها.

وعلاوة على ذلك، فإن الواقع يثبت أن الأرض لا تجمع الناس ولا تربط بينهم، فهي تقوم ببعض الأحيان كرابطة مؤقتة، وذلك حين يتعرض الوطن للاعتداء من قبل أجنبي يرفضه جميع المواطنين، فيتكتل الجميع حتى يردوا ذلك العدو المشترك. إلا أنها في حالة السلم -وهي الحالة الطبيعية- فإنها لا تصلح لجمع الناس و لا تقوم رابطة بينهم. وأكبر دليل على ذلك أن الأوطان التي تحوي مزيجا من السكان متناقضا فكريا تبقى دائما في توتر وتسود فيها الحروب، وهي لا تكاد تخرج من حرب حتى تدخل في أخرى. وهذا دليل على أن الوطنية ليست رابطة للمجتمع. فهذا لبنان وهذه البوسنة وهذه الجزائر... كل منها تشكل دولة واحدة (وطنا واحدا)، ولكن اختلاف الأفكار جعل المشاعر تختلف والدولة تتمزق.

ولكن العجيب في الأمر، أن تجد أناسا ينسبون فكرة "الوطنية" إلى الاسلام! فيقولون إن الاسلام حض على "الوطنية" و عزز الشعور الوطني لدى المسلمين، مستدلين على ذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حين خرج من مكة:" أنت أحب بلاد الله إلي ولولا أن المشركين أخرجوني لم أخرج منك"، وبأن الاسلام أمر بالدفاع عن الأوطان و اعتبر ذلك جهادا في سبيل الله.
فأما حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي استدلوا به، فلا شأن له بـ"الوطنية" لا من قريب ولا من بعيد. فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يحب مكة لأنها وطنه، و إنما كان يحبها لأنها البلد الحرام الذي يحتضن الكعبة الشريفة. والذي يوضح ذلك هو الحديث نفسه الذي يستدلون به غالبا مجتزءا، فقد روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال:"أنت أحب بلاد الله إلى الله، وأنت أحب بلاد الله إلي، ولولا أن المشركين أخرجوني لم أخرج منك". إذا فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله تعالى.

وأما قولهم إن الاسلام أمر بالدفاع عن الأوطان واعتبر ذلك جهادا في سبيل الله، ففيه كثير من التلبيس والتضليل.
ذلك أن الإسلام لم يأمر بالدفاع عن "الوطن" و إنما أمر بالدفاع عن البلاد الاسلامية بغض النظر عن كونها وطنا للمجاهد أو غير ذلك.

فعلى هذه الأساس فإن واجب الجهاد لتحرير فلسطين من دولة يهود و تحرير العراق من الأمريكيين و الدفاع عن أراضي الشيشان و بلاد كشمير في الهند، لا يناط فقط بأهل تلك البلاد طالما لا يستطيعون رد العدوان وحدهم، وإنما يناط الواجب بكل المسلمين الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يتحقق الفرض. وعلى هذا الأساس أيضا، لا يجب على المسلم الذي يعيش في غير البلاد الاسلامية كأستراليا والصين أن يدافع عن تلك البلاد إذا نشبت حرب بين دولته ودولة أخرى، بل لا يجوز له ذلك، لأن هذا قتال في غير سبيل الله، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من قتل تحت راية عمية، يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية".

ثم إن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يتمسك بتراب "وطنه" مكة الذي أخرج منه بغير حق هو وصحابته الكرم، وقد كان في استطاعته ذلك بعد الفتح. لكنه رجع إلى المدينة عاصمة الدولة
الاسلامية وأقام فيها ما تبقى من أيام حياته، ولم يوص المسلمين بدفن جثمانه الطاهر في تراب "الوطن" مكة المكرمة، وهكذا فعل أصحابه رضوان الله عليهم من بعده، فشهداء بدر وأحد دفنوا في البقيع في المدينة وأبو عبيدة دفن في غور الأردن، وأبو أيوب الأنصاري دفن قرب أسوار القسطنطينية، وحفظة القرآن الكريم من الصحابة دفنت أعداد منهم في أطراف الهند وبحر قزوين خلال الفتوحات الاسلامية، ولم يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام أي اشارة "وطنية" أو حنين للديار، بل كان همهم الأول وقضيتهم المصيرية إعلاء كلمة الله ونشر الإسلام وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

لقد وصل الأمر ببعض دعاة "الوطنية " إلى افتراء الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه و سلم كقولهم (حب الوطن من الإيمان) فهذا ليس بحديث و لم يقله صلى الله عليه و سلم(وقد ناقشنا هذا القول سابقاً). ثم إن حب الوطن شيء و "الوطنية" شيء آخر.
فحب الوطن شيء طبيعي وغريزي لدى الانسان ، ذلك أن قلب الإنسان يتعلق بالمكان الذي اعتاد عليه وترعرع فيه وكانت له معه ذكريات جميلة، فهو يحن إلى البيت الذي ترعرع فيه ويحب الحي أو القرية أو المدينة التي نشأ فيها أو سكنها فترة من الزمن، إلا أن هذا الحب "الغريزي" لا يتعدى القرية أو المدينة أو المنطقة التي عاش فيه الانسان. أما "الوطنية" التي يروج لها مثقفو السلطة، فهي التي يريدون لها أن تكون رابطة تجمع سكان الدولة الواحدة وتفصلهم عن سائر إخوانهم في سائر العالم الاسلامي.

لذلك نقول: إن الدعوة إلى الوطنية هي ترويج للفكر الغربي الغريب عن الاسلام. والرسول صلى الله عليه و سلم يقول:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". فالداعي إليها آثم عند الله تعالى.
فالواجب يحتم على المسلمين أن ينبذوا كل الأفكار و الأطروحات الدخيلة، ويعودوا من جديد إلى إحياء الرابطة الاسلامية لإقامة مجتمعهم على أساس العقيدة الاسلامية ، فتسوده أفكار الاسلام ومشاعره وأنظمته، حتى تستأنف الأمة حياتها الاسلامية من جديد وتعود أرقى أمم العالم.

و إذا كانت الأمة كلها مخاطبة بهذا الخطاب، فإن المثقفين فيها هم أحرى الناس بالاستجابة، ذلك أنه في بيئتهم تفشت الأفكار الدخيلة و من خلالهم انتشرت، فعلى عاتقهم تقع مسؤولية التغيير .

وللحديث بقية
والسلام عليكم ورحمة الله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
15-04-2007, 03:01 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tahriri مشاهدة المشاركة
أخي bassem1231 وحتى يكون النقاش مثمرا لا بد من أن يكون الرأي مؤسسا، ولذلك لا بد من التطرق معك إلى البدايات.

فاعلم أخي bassem1231 أن أصحاب الوطنية يعرضونها على أنها رابطة تجمع الناس في وطن معين. أما ما هو هذا الوطن؟ فواقع الذين يدعون إلى الوطنية أنهم يعدون الوطن هو ذلك الكيان السياسي الذي تقوم فوقه دولة ذات حدود مرسومة على الخريطة بغض النظر عمن رسم تلك الحدود. فيتكلمون عن الوطنية الجزائرية والوطنية التونسية والوطنية المغربية وهكذا. فهل هذا حقا هو معنى كلمة "الوطن"؟

يقول صاحب القاموس المحيط عن المعنى اللغوي لكلمة وطن:"منزل الإقامة ومربط البقر و الغنم، الجمع أوطان، ووطن به يطن وأوطن: أقام". والإقامة قد تكون في قرية أو مدينة وبذلك تصلح المدينة أو القرية لأن تكون وطنا. إذن فإن أوسع مدلول لكلمة وطن هو القرية أو المدينة التي يعيش فيها الإنسان, أما سائر المدن والقرى فهي كلها بالنسبة له سواء، لا فرق بين مدينة أو قرية ضمن ولايته أو دولته وبين أخرى تقع خارجها، فكلها سواء من حيث إنه لا يستوطنها. فالمقيم في العاصمة مثلا قد يتعلق قلبه بالعاصمة لأنه عاش فيها واستوطنها و اعتاد عليها، إلا أنه لا فرق بالنسبة له بين وهران و مراكش أو بين القاهرة وبغداد أو بين طرابلس وطهران من حيث إنها كلها مدن لا يستوطنها.

إلا أن أدعياء فكرة "الوطنية" لما أرادوا أن يبتدعوا فكرة يكرسون بها الكائنات التي أقامها الكافر المستعمر في بلادنا بعد أن قسمها إلى دويلات هزيلة، حرفوا كلمة "الوطن" لتصبح دالة على "الجزائر" التي أسستها فرنسا (خط شارل وخط موريس)، وعلى تونس والمغرب وسوريا ولبنان التي أوجدتها معاهدات الغربيين ومؤامراتهم.

وبذلك تصبح "الوطنية" هي الرابطة التي تجمع الناس الذين يعيشون داخل حدود دولة من هذه الدول، وتفصلهم عن سائر الناس الذين هم خارج تلك الحدود. وبذلك يصبح الجزائري مرتبطا فقط بالجزائري و يصبح التونسي مرتبطا فقط بالتونسي...إلخ، حتى تنقسم الأمة الإسلامية وتتعدد همومها، ولا تعمل سويا في سبيل قضية واحدة هي قضية الأمة، فما يهم الجزائري لا يهم التونسي... وهكذا .
ومن أجل تكريس ذلك المفهوم، بُثت بين الناس شعارات مضللة خبيثة مثل "الدين لله و الوطن للجميع" ومثل "الجزائر قبل كل شيء" وغيرهما من الشعارات التي تتعارض مع الاسلام من حيث الأساس. فأين الوطنية من قوله صلى الله عليه و سلم :"مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

و لا يخفى بعد هذا الشرح ما في فكرة "الوطنية" من خطر على كيان الأمة الإسلامية ومن تآمر عليها.

وعلاوة على ذلك، فإن الواقع يثبت أن الأرض لا تجمع الناس ولا تربط بينهم، فهي تقوم ببعض الأحيان كرابطة مؤقتة، وذلك حين يتعرض الوطن للاعتداء من قبل أجنبي يرفضه جميع المواطنين، فيتكتل الجميع حتى يردوا ذلك العدو المشترك. إلا أنها في حالة السلم -وهي الحالة الطبيعية- فإنها لا تصلح لجمع الناس و لا تقوم رابطة بينهم. وأكبر دليل على ذلك أن الأوطان التي تحوي مزيجا من السكان متناقضا فكريا تبقى دائما في توتر وتسود فيها الحروب، وهي لا تكاد تخرج من حرب حتى تدخل في أخرى. وهذا دليل على أن الوطنية ليست رابطة للمجتمع. فهذا لبنان وهذه البوسنة وهذه الجزائر... كل منها تشكل دولة واحدة (وطنا واحدا)، ولكن اختلاف الأفكار جعل المشاعر تختلف والدولة تتمزق.

ولكن العجيب في الأمر، أن تجد أناسا ينسبون فكرة "الوطنية" إلى الاسلام! فيقولون إن الاسلام حض على "الوطنية" و عزز الشعور الوطني لدى المسلمين، مستدلين على ذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حين خرج من مكة:" أنت أحب بلاد الله إلي ولولا أن المشركين أخرجوني لم أخرج منك"، وبأن الاسلام أمر بالدفاع عن الأوطان و اعتبر ذلك جهادا في سبيل الله.
فأما حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي استدلوا به، فلا شأن له بـ"الوطنية" لا من قريب ولا من بعيد. فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يحب مكة لأنها وطنه، و إنما كان يحبها لأنها البلد الحرام الذي يحتضن الكعبة الشريفة. والذي يوضح ذلك هو الحديث نفسه الذي يستدلون به غالبا مجتزءا، فقد روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال:"أنت أحب بلاد الله إلى الله، وأنت أحب بلاد الله إلي، ولولا أن المشركين أخرجوني لم أخرج منك". إذا فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله تعالى.

وأما قولهم إن الاسلام أمر بالدفاع عن الأوطان واعتبر ذلك جهادا في سبيل الله، ففيه كثير من التلبيس والتضليل.
ذلك أن الإسلام لم يأمر بالدفاع عن "الوطن" و إنما أمر بالدفاع عن البلاد الاسلامية بغض النظر عن كونها وطنا للمجاهد أو غير ذلك.

فعلى هذه الأساس فإن واجب الجهاد لتحرير فلسطين من دولة يهود و تحرير العراق من الأمريكيين و الدفاع عن أراضي الشيشان و بلاد كشمير في الهند، لا يناط فقط بأهل تلك البلاد طالما لا يستطيعون رد العدوان وحدهم، وإنما يناط الواجب بكل المسلمين الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يتحقق الفرض. وعلى هذا الأساس أيضا، لا يجب على المسلم الذي يعيش في غير البلاد الاسلامية كأستراليا والصين أن يدافع عن تلك البلاد إذا نشبت حرب بين دولته ودولة أخرى، بل لا يجوز له ذلك، لأن هذا قتال في غير سبيل الله، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من قتل تحت راية عمية، يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية".

ثم إن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يتمسك بتراب "وطنه" مكة الذي أخرج منه بغير حق هو وصحابته الكرم، وقد كان في استطاعته ذلك بعد الفتح. لكنه رجع إلى المدينة عاصمة الدولة
الاسلامية وأقام فيها ما تبقى من أيام حياته، ولم يوص المسلمين بدفن جثمانه الطاهر في تراب "الوطن" مكة المكرمة، وهكذا فعل أصحابه رضوان الله عليهم من بعده، فشهداء بدر وأحد دفنوا في البقيع في المدينة وأبو عبيدة دفن في غور الأردن، وأبو أيوب الأنصاري دفن قرب أسوار القسطنطينية، وحفظة القرآن الكريم من الصحابة دفنت أعداد منهم في أطراف الهند وبحر قزوين خلال الفتوحات الاسلامية، ولم يصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام أي اشارة "وطنية" أو حنين للديار، بل كان همهم الأول وقضيتهم المصيرية إعلاء كلمة الله ونشر الإسلام وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

لقد وصل الأمر ببعض دعاة "الوطنية " إلى افتراء الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه و سلم كقولهم (حب الوطن من الإيمان) فهذا ليس بحديث و لم يقله صلى الله عليه و سلم(وقد ناقشنا هذا القول سابقاً). ثم إن حب الوطن شيء و "الوطنية" شيء آخر.
فحب الوطن شيء طبيعي وغريزي لدى الانسان ، ذلك أن قلب الإنسان يتعلق بالمكان الذي اعتاد عليه وترعرع فيه وكانت له معه ذكريات جميلة، فهو يحن إلى البيت الذي ترعرع فيه ويحب الحي أو القرية أو المدينة التي نشأ فيها أو سكنها فترة من الزمن، إلا أن هذا الحب "الغريزي" لا يتعدى القرية أو المدينة أو المنطقة التي عاش فيه الانسان. أما "الوطنية" التي يروج لها مثقفو السلطة، فهي التي يريدون لها أن تكون رابطة تجمع سكان الدولة الواحدة وتفصلهم عن سائر إخوانهم في سائر العالم الاسلامي.

لذلك نقول: إن الدعوة إلى الوطنية هي ترويج للفكر الغربي الغريب عن الاسلام. والرسول صلى الله عليه و سلم يقول:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". فالداعي إليها آثم عند الله تعالى.
فالواجب يحتم على المسلمين أن ينبذوا كل الأفكار و الأطروحات الدخيلة، ويعودوا من جديد إلى إحياء الرابطة الاسلامية لإقامة مجتمعهم على أساس العقيدة الاسلامية ، فتسوده أفكار الاسلام ومشاعره وأنظمته، حتى تستأنف الأمة حياتها الاسلامية من جديد وتعود أرقى أمم العالم.

و إذا كانت الأمة كلها مخاطبة بهذا الخطاب، فإن المثقفين فيها هم أحرى الناس بالاستجابة، ذلك أنه في بيئتهم تفشت الأفكار الدخيلة و من خلالهم انتشرت، فعلى عاتقهم تقع مسؤولية التغيير .

وللحديث بقية
والسلام عليكم ورحمة الله



السلام عليكم...اخي الكريم ربما هذه رؤاك و لكن ليس بالضرورة ان تكون صحيحة ..اما ما اريد ان ابلغه اليك اخي هو ان الوطنية زائفة و كاذبة وخاطئة اذا ما نحن لم تحسن استعمالها او كانت بين ايدي من استعملها في غير موضعها او بغرض تحقيق مصالح خاصة.....اما ان تمر الى الاخوة الاسلامية مباشرة و بدون اخوة داخلية وطنية وسط الاحتقان الشيعي السني و تحت الضغوط الخارجية فتكون التجربة فاشلة من اولها.......انا لست ضد الاخوة الاسلامية و لا ضد التيار الاسلامي و لكن يجب اخذ الموضوع بعقلانية وتدبر لا عن طريق الحماس الاجوف الذي كثيرا ما اثبت قصوره بالنسبة للحركات الاسلامية التي راينا مناهجها و كرهنا سياساتها و ما انجر عنها....اما ان نمر عن طريق الاخوة في النطاق العربي فها هي تجربة المغرب العربي الموحد تراوح مكانها.....كل ما اطلبه هو ان تحيا الجزائر بخير......و السلام عليكم ..و ان اردت الحديث و النقاش فصدري مفتوح لك و لكل الاخوة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابو عمر
ابو عمر
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 02-04-2007
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • ابو عمر is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابو عمر
ابو عمر
عضو نشيط
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
15-04-2007, 04:26 PM
السلام عليكم..و هل محور الحديث بين الاخوة الوطنية و الاسلامية؟؟؟ربما قد لا يكون هنالك فرق بينهما....و الله اعلم:)
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
15-04-2007, 08:09 PM
السلام عليكم...
اخي الكريم bassem1231
لقد قلت:ربما هذه رؤاك و لكن ليس بالضرورة ان تكون صحيحة ...وردي عليها هو أن بلا شك هذه رؤيتي...ولكن ما دليلك وحجتك على خطئها؟؟ إني أنتظر مناقشتك لرؤيتي..

أما قولك:..ما اريد ان ابلغه اليك اخي هو ان الوطنية زائفة و كاذبة وخاطئة اذا ما نحن لم تحسن استعمالها او كانت بين ايدي من استعملها في غير موضعها او بغرض تحقيق مصالح خاصة.....فهذا ما لم أسمع به ولم أقرأه من قبل..فهل صحة أو خطأ فكرة من وجهة نظرك تُعرف من كيفية استعمالها، ومن معرفة شخصية حاملها؟؟
أرجو أن تعيد التفكير جيداً فيما قلته لأنه قول لا يستند لأي أساس.

أما قولك:ان تمر الى الاخوة الاسلامية مباشرة و بدون اخوة داخلية وطنية وسط الاحتقان الشيعي السني و تحت الضغوط الخارجية فتكون التجربة فاشلة من اولها.......انا لست ضد الاخوة الاسلامية و لا ضد التيار الاسلامي و لكن يجب اخذ الموضوع بعقلانية وتدبر لا عن طريق الحماس الاجوف...فإن هذا الكلام أخي العزيز يعني تأجيل الرابطة الإسلامية فماذا يربطنا قبل أن تكون الإخوة الإسلامية رابطتنا؟؟...أأ الوطنية؟؟ إنها رابطة جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان، ولاتجوز شرعاً...كما سنرى لاحقاً...أضف إلى ذلك أخي الكريم فإن الأخوة الإسلامية المطلوبة شرعاً ليست تجربة فإن نجحت وإلا فلا..؟؟ إنها فرض شرعي فرضه الله على المسلمين من فوق سبع سموات لا بد من الأخذ به ولسنا مخيرين...فهل أنت أعلم أم الله تعالى؟؟ وهل يمكن لك أن تصلي وترى فإن أعجبتك صلاتك مثلاً صليت وإلا فإنك لن تتركها؟؟
هذا من جهة. ومن جهة أخرى كيف يستقيم قولك بأنها فاشلة من أولها؟؟والمطلوب هو العيش في كنفها وليس تجريبها..؟؟

وأخيرا قلت:..كل ما اطلبه هو ان تحيا الجزائر بخير.....ما تطلبه أخي الكريم طلب كريم ولكن اطلب من الله للأمة الإسلامية وليس الجزائر فقط أن يعزها ويذل أعداءها.

أخي الكريم bassem1231...أرجو التفاعل في النقاش بجدية. وشكرا.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
15-04-2007, 08:50 PM
أخواي bassem1231 وأبو عمر

أصل فكرة الوطنية
إن مصطلح الوطنية إنما ظهر في المجتمع الأوروبي على إثر تطورات فكرية وسياسية هامة أدت إلى إعادة صياغة المجتمعات الأوروبية. وبإيجاز نقول أن مفهوم الوطن كونه بلد يربط فيه جماعة من الناس تتفق أن تلتزم بسيادة الوطن وإطاعة الحاكم، وما يتبعه من اجهزة حكومية، إنما ظهر بعد أن سعى سياسيون وفلاسفة في كسر شوكة الكنيسة والحد من تدخلها في الحياة العامة في المجتمعات الأوروبية وذلك على إثر الصراع الدامي الذي دار لعقود من الزمن واستهلك الكثير من الدماء والثروات.

من هنا تنادى المفكرون إلى ضرورة وضع أسس جديدة تربط بين الناس لا على أساس الدين والمذاهب الدينية التي أدت إلى سفك الدماء وإنما على الولاء للوطن.

أي أن تحويل الولاء من الكنيسة ورجالاتها وأيضا من رجال الإقطاع إلى الحاكم الوطني كان من أبرز التحولات الفكرية السياسية التي عصفت بالمجتمع الأوروبي والتي توجت بتكريس مفهوم "فصل الدين عن الحياة" وهو أساس الفكر العلماني والعقيدة العلمانية التي تقوم على إنكار دور الدين والخالق في تصريف شؤون المجتمع وإن كانوا تساهلوا بعض الشيء بحيث سمحوا للأفراد بالتدين ولكن على أن لا يتدخل هذا التدين بالشؤون العامة...

وبناء على هذه النظرية العلمانية قام المفكرون والفلاسفة من أمثال "روسو" و"جون لوك" و"فولتير" و"مونتسيكيو" بوضع أسس نظرية "العقد الاجتماعي" وهو عبارة عن عقد بين الحاكم والمحكومين بحيث يكون للمواطن حقوق قانونية دستورية على الحاكم أن يحترمها...ومن هنا جاءت نظرية الحقوق الغربية ومن ثم حقوق المواطن...الخ.

كيف دخلت فكرة الوطنية عقول المسلمين
السؤال المطروح هو: كيف وردت إلينا "الوطنية"؟؟ حيث أن مفهوم "الوطنية" هو مفهوم حديث لم يرد في كتاب ربنا ولا سنة نبينا..فَحَقَّ التساؤل من أين ورد إلينا؟؟ وكيف تحول مع الزمن حتى صار من المقدسات التي نسفك دماءنا في سبيلها؟؟

يرى الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله، في كتابه "الإسلام والحضارة الغربية"، أن أول ما وردت لفظة "الوطن" إنما جاء من خلال الأزهري المتفرنس "رفعت رفاعة الطهطاوي" الذي أشرب حب فرنسا والحضارة الفرنسية حينما أقام فيها في 1826 إلى 1832 فلما عاد إلى مصر عاد يصدح بالحضارة الفرنسية وجمالها وصار يدندن حول "الوطنية" ولعله بدأ بداية خجولة إلا أنه في الواقع طرح بذرة الفكرة التي جاء غيره من المضبوعين بحضارة الغرب ليكملوا سقيها ورعايتها ومن هؤلاء بعض نصارى الشام الذين رأوا خلاصهم من حكم الإسلام بالعمل على نشر فكرة "الوطنية" (والقومية أيضا)...أما في الجزائر فجاءتنا مع الإستعمار الفرنسي، وبخاصة بعد تمكنه مع بداية القرن العشرين.

ماذا يترتب على "الوطنية"؟؟
يترتب عليها بداية أن يكون الولاء والبراء دائرا حول الحدود الإصطناعية التي رسمها الإنسان لما أسماه "وطن" ومن هنا شاع ضمن الناس (خاصة في المشرق) مقولة :"الدين لله والوطن للجميع" لا بل حتى سعى بعض الماكرين إلى ترويج "الوطنية" بدس أحاديث فمن ذلك قولهم "حب الوطن من الإيمان"(وقد بينا خطأ هذه الفكرة في مشاركة سابقة) فانظر رحمك الله مدى خبثهم ومكرهم الذي تزول له الجبال.

فمفهوم "الوطنية" يؤدي إلى إثارة البغضاء والإحقاد بين الناس والعصبية الوطنية تؤدي إلى دمار شامل لا يبقي ولا يذر وكل ذلك في سبيل الوطن كما شهد العالم في الحروب الكثيرة ومن أبرزها الحربين العالميتين في القرن العشرين.

ويترتب على الوطنية أن يقوم يهود بمجازر تلو المجازر بحق مسلمي فلسطين وتقوم أمريكا بمجازر بحق مسلمي العراق بينما مسلمو الأردن، وسوريا ومصر والجزائر... مشغولون بهموم و طنهم... وقل مثل ذلك عن الشيشان وكشمير وغيرهما.

بناء على ما سبق ما حكم الشرع في الوطنية؟؟
حيث أنه قد علم بالضرورة الرابطة الإسلامية هي الرابطة الوحيدة التي اعتبرها الشرع ففرق بين الأب وابنه وبين الزوج وزوجته بحسب إيمانهم من كفرهم.

وحيث أن الولاء والبراء في الإسلام إنما مداره حول الإيمان أو الكفر بدين الإسلام.

وحيث أن الإسلام يقضي بوحدة المؤمنين أينما كانوا وأن المسلم أخو المسلم.

وحيث أن الإسلام يوجب على المسلم أن يتلقى دينه وشريعته من القرآن والسنة لا من البشر وبخاصة من الكفار سواء كانوا من المفكرين أو الفلاسفة.

فإن "الوطنية" بقضها وقضيضها حرام... ولا يجوز الدعوة لها ولا السكوت عنها فإنها من أكبر المنكرات التي تفرق بين المسلم وأخيه وتؤدي إلى سفك الدم المسلم بغير وجه حق...وتؤدي إلى جعل الولاء والبراء مبنيان على غير رابطة الاسلام...وتؤدي إلى اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين.
ولذا فالواجب الشرعي على كل مسلم أن يتبرأ منها ومن أهلها وأن يظهر العداوة لها ولمن عمل لها.

وأروع ما قيل عن الوطنية ما قاله الشهيد "سيد قطب" في كتابه "في ظلال القرآن" :"والبشرية إما أن تعيش -كما يريدها الإسلام- أناس تتجمع على زاد الروح وسمة القلب وعلامة الشعور .. وإما أن تعيش قطعانا خلف سياج الحدود الأرضية، أو حدود الجنس واللون.. وكلها حدود مما يقام للماشية في المرعى كي لا يختلط قطيع بقطيع !!!"

وأخيراً أرجو من الإخوة أن يحكموا شرع الله في هذه القضية وأن يفكروا فيها تفكيراً مستنيراً.

ونسأل الله أن يري المسلمين في الجزائر وغير الجزائر خطأ الوطنية وبطلانها وزيفها ونتنها، وأن يوحدهم بالإسلام وينصرهم بالإسلام...إنه سميع الدعاء سريع الإستجابة.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
16-04-2007, 05:17 PM
السلام عليكم اخي الكريم tahriri كل ما تقوله صحيح و الله صحيح و الفكرة اصلها غربية نعم معك حق ...و لكن اريني فكرة ابدعها العرب المسلمون؟؟؟بربك اربني متى نجح المسلمون في احتضان فكرة من افكار علمائهم و مفكريهم؟؟؟و ها نحن نرى افكار جمعية العلماء في الجزائر و افكار مالك بن نبي رحمه الله...كلها ذهبت هباء منثورا..و الله ان نقاشك و تفاعلك اعجبني و لكن نريد نقاش من اجل التعلم لا من اجل النقاش و انا هنا معك ال ان تكره مني..المهم ان تكون الفئدة و ان يكون نقاشا علميا...

الخطا في هذه الرؤى التي تعتنقها انك متزمت و متعصب بعض الشئ و لو فهمت القصد من ايراد هذا الموضوع لكان ما يحصل بيننا هو الجوهر ....
قلت انك محق في كل ما قلته عن الوطنية التي انت تعالجها من منضور اسلامي بحت بعيدا عن المنضور الاجتماعي للفكرة..

يا اخي الكريم اريد منك اجابة على هذا السؤال..متى سادت فكرة الاخوة الاسلامية و نجحت في بلادنا؟؟و متى نجحت فكرة الوطنية في بلادنا....في كل مرة اعود فيها الى دراسة التاريخ اجد ان فكرة الوطنية نجحت نوعا ما وهذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل للتاريخ ..و لكن في تاريخ المجتمع الجزائري لم اجد و لا مرة اخوة اسلامية ...و بالاحرى فكرة الاخوة بمفهومها العرفي كانت انجح و انجع ..على الاقل في تلك الفترة المشاكل الموجودة الان كانت غائبة في ذلك الوقت...و الله اعلم


المهم اخي الكريم انا هنا معاك حتى تكره مني....

و للحديث بقية و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 1,124
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • bassem1231 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bassem1231
bassem1231
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: قبل النقاش....انا جزائري.......تفضل و ناقش معنا الموضوع
16-04-2007, 07:49 PM
أخي bassem1231
قلت بالحرف الواحد: كل ما تقوله صحيح و الله صحيح و الفكرة اصلها غربية نعم معك حق...وهذا يناقض قولك: الخطأ في هذه الرؤى التي تعتنقها انك متزمت و متعصب بعض الشئ...أرأيت أخي bassem1231 كلامك الثاني يمحي الأول، الحق عندك هو التزمت والتعصب؟؟؟...ثم بعد ذلك تتساءل متى نجح المسلمون في احتضان فكرة من افكار علمائهم و مفكريهم؟؟؟... والجواب هو أنهم لا يمكن لهم احتضان أي فكرة إن كانوا يقومون بمثل فعلك "الكلام الثاني يمحو الكلام الأول"...فوطّن نفسك أخي bassem1231 مع الفكر الحق والصائب بعد تفكير عميق ومستنير...حتى يمكن الإستمرار في مناقشتك...OK
وبالتالي ركّز معي جيداً هل أنت مقتنع بأن كلامي حول الوطنية بأنها رابطة كفر ولا علاقة لها بالإسلام أم لا؟؟؟

اما سؤالك الذي تريدني الإجابة عليه: متى سادت فكرة الاخوة الاسلامية و نجحت في بلادنا؟؟ و متى نجحت فكرة الوطنية في بلادنا؟؟
والجواب هو أنّه منذ فتح المسلمون الأوائل هذه البلاد، والإسلام من ربطهم برابطة عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونظمت علاقتهم ببعضهم بما انبثق عنها من نظم سياسية واجتماعية واقتصادية، تقيداً بقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)...فلم تكن لهم أي معارضة أو حساسية اتجاه دولة الخلافــة التي كانت تحكمهم من مقرها في دمشق (الخلافة الأموية) أو من بغداد (الخلافة العباسية) أو من استنبول (الخلافة العثمانية)..وقد كان المسلم في الجزائر له حق الإقامة في أي بقعة من بقاعها، ولا يجد نفسه غريبا في أي مكان غير الجزائر، فقد كان يتنقل ويجول تاجراً ومجاهداً وسائحاً ومتعلماً في طول بلاد الخلافـة وعرضها ولا أحد يعترض طريقه.
فقد شارك المسلمون من الجزائر في الجهاد ضد الصليبيين، كما شاركوا في الفتوحات، ولنا في طارق بن زياد وموسى بن نصير في فتحهما الأندلس أكبر دليل على ذلك، ولهم باب بالقدس يسمى بباب المغاربة، وإقامة الأمير عبد القادر وصحبه بالشام.
كما أن المسلمون من شتى بقاع العالم الإسلامي شاركوا في تحرير الجزائر من الإستعمار الإسباني، بل إن الخلافة العثمانية هي من حررتنا منه، وكانت سدا منيعاً ضد أوروبا منذ 1518م وحتى 1830م....إلخ من الأمثلة التي تبين حقيقة أن الرابطة الإسلامية كانت حقيقة ومازالت حتى اليوم رغم الشوائب التي تكتنفها، فها هم بعض من المسلمين من الجزائر يجاهدون الأمريكان في العراق، بل كل الشعب الجزائري يتألم لما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال...
فأين كل هذا وغيره كثير أخي bassem1231 من قولك: ..و لكن في تاريخ المجتمع الجزائري لم اجد و لا مرة اخوة اسلامية ؟؟

أما قولك:في كل مرة اعود فيها الى دراسة التاريخ اجد ان فكرة الوطنية نجحت نوعا ما وهذه حقيقة لا ينكرها الا جاهل للتاريخ
... فإن الواقع يثبت عكس ما تقول؛ لأن الوطنية ربطتنا مؤقتاً فقط، وذلك حين كنا تحت الإحتلال الفرنسي، فقد تكتل معظم الناس لمحاربة فرنسا(وكما يقال كنا "خاوة" كلنا). أما بعد الإستقلال ومع حالة السلم -وهي الحالة الطبيعية- فقد تلاشت هذه الرابطة الوطنية ...فهي لم تصلح لجمع الناس (وسوف لا ولن تصلح أبداً) وأكبر دليل على ذلك أن الجهوية والعشائرية المنتشرة بين الناس وفي علاقاتهم، وإرادة بعضهم الحكم الذاتي، وما جرى في التسعينات بحمل الجزائريين للسلاح ضد بعضهم البعض ليدل دلالة قاطعة على أن الوطنية لم تستطع أن تجمعهم ولم تكن صالحة كرابطة لهم. فاختلاف الأفكار جعل المشاعر تختلف والدولة الوطنية تتمزق...إذن فالوطنية رابطة غريزية حيوانية منحطة لا تنوجد إلا في حالة اعتداء أجنبي على الوطن، وتضمحل حالة خروجه...فلا وجود لها في حالة السلم وهي الحالة الطبيعية للإنسان...

أنتظر إجابتك على سؤالي أعلاه...والسلام عليكم

أخوك TAHRIRI الذي يحترمك ويودك
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 16-04-2007 الساعة 07:54 PM
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
ما هذا الانحطاط......تفضل و ناقش معنا الموضوع
الساعة الآن 05:48 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى