في الدين ثمرات
14-04-2012, 05:16 PM
في الدين ثمرات يانعات، هذه السعادة سعادة أبدية، وطمأنينة نفسية، وشعور بأن الله يحبك، بأن الله راضٍ عنك.

17


17

|
قد روى ابو سعيد الخدري حديثا عن رسول اللّه (9) قال فيه :
(( ان اللّه يـقول لاهل الجنة : يااهل الجنة , فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك , فيقول : هـل رضـيـتـم فـيـقولون ومالنا لا نرضى يارب وقد اعطيتنامالم تعط احدا من خلقك : فيقول : الا اعـطـيـكـم افضل من ذلك , فيقولون يارب واي شي افضل من ذلك فيقول : احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا )) ((259)) وورد نفس هذا المعنى عن الامام علي بن الحسين (7) ولكن بـتـعبيرآخر , جا في آخره : (( فيقول تبارك وتعالى : رضاي عنكم ومحبتي لكم خير واعظم مما انـتـم فـيـه )) ((260)) (( رضوان )) يعني الرضا والارتياح بالمعنى المصدري , ومجيئها هنا على هيئة النكرة يدل على العظمة , اي ان رضوان اللّه الاكبر اهم من كل شي سواه . وقـيل ايضا ان تنكيرها هنا فيه دلالة على القلة , اي ان اقل رضا من اللّه يعتبر اكبر من جميع النعم المادية المتاحة في الجنة . وعـلـى آيـة حال , فليس في ميسور احد وصف تلك النفحات الروحية واللذات المعنوية التي ينالها الانـسـان بـسـبـب الـشـعـور برضا اللّه نعم ان اي جانب من هذه اللذة الروحية يفوق جميع النعم والمسرات الموجودة في الجنة . ![]() |

55




|
في الدين ثمرات يانعات، هذه السعادة سعادة أبدية، وطمأنينة نفسية، وشعور بأن الله يحبك، بأن الله راضٍ عنك.
|


17

|
إنّ الله يعطي الدّنيا لمن يحب و لمن لا يحب و لا يُعطي الإيمان إلاّ لمن يحب و بنعمة الإيمان العظيمة هي الّتي تجعلنا نشعر بهكذا إحساس بوركت أخي الفاضل تحيّتي |

15


17

|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سأل رجل الإمام الحسن البصري :كيف أعرف أن الله راض عني. فأجاب الإمام :"إن كنت راض عنه فهو راض عنك". |

17

| أدوات الموضوع | |