تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى العلوم والمعارف > منتدى اللغة العربية

> أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ازيرا
ازيرا
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-05-2009
  • الدولة : الجزائر الغالية
  • المشاركات : 1,711
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ازيرا will become famous soon enough
الصورة الرمزية ازيرا
ازيرا
شروقي
أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
14-05-2012, 08:26 PM

أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟



أصر أدونيس مساء الجمعة الماضية خلال أمسية بالمركز الثقافي ثيرفانتيس بالرباط على أن يضل وفيا لفلسفته في الشعر والحياة٬ "أنا لا أعظ ولا ألقن ولا أبشر٬ أنا أثير المشاكل وأحاول أن أجعل الناس أكثر تيها وحيرة وتجردا من أجل أن يعيدوا التفكير في حياتهم".
قرأ أدونيس خلال هذا اللقاء ٬ الذي يندرج في إطار أسبوع الآداب٬ بعض المختارات من ديوانه "أول الجسد ..آخر البحر": "ربما ليس في الأرض حب غير هذا الذي نتخيل أنه سنحظى به ذات يوم...لا أريد انتماء أو هوية ٬ لا أريد سوى لغة للجموح...سأزور المكان الذي كان لنا صيفا...وقتي غبار وحبي صخرة ...ترانا جرح محمول على طبق من الروابي أم ترانا لسنا أحد..".
عاد أدونيس ليلتها من جديد ليحدثنا عن علاقته مع الشعر ٬ إذ أنها أكبر من أن تكون رابطة عادية بل تتجاوز ذلك للمستوى الوجودي والروحي "فالشعر هو من خلقني ..وأنا أشعر بتواضع كبير تجاهه...".
٬ فبالرغم من تجربته الشعرية الطويلة يصر " أنا ما أزال أتتلمذ على العالم وعلى كيفية التعبير عن هذا العالم " ٬
كيف ذلك؟ يجيب أدونيس: "لأن الحياة أوسع من أن نقبض عليها...ولأنه لا يمكن استنفاذ أو استنزاف الكلمات ...لأنه لو حصل واستوعبت الكلمات الاشياء لتوقف العالم حتما ..فالحياة دائما تمدنا بتجارب جديدة تعيد للكلمات وللحياة وهجها".
هذه اللغة التي لطالما انبهر بها أدونيس إلى درجة تساءل فيها باستنكار "هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟ " كنت دائما على علاقة دائمة مع الفكر خلال التجارب الشعرية الجاهلية " ٬ متوقفا عند خصوصياتها الدلالية والمضمونية وتفردها من زاوية أنها " ليست تجريدية بل لغة جسدانية ذات صلة وثيقة بالحياة والتفاصيل اليومية..مما أعطى للشعر بعدا موسيقيا٬ وجعل الصوت عنصرا لا يتجزأ من عناصر القصيدة ...فاللغة جزء من جسد الشاعر وكيانه الحي...ولا تقرأ القصيدة إلا جسديا ..".
ولم يفت أدونيس خلال هذا اللقاء ان يبرز تحولات النص الشعري العربي قديمه وحديثه متوقفا عند علاقته بالحقيقة حيث كانت في فترات سابقة علاقة "عضوية" لانها تعبر عن الآمال والأحلام قبل أن ينفصل الشعر عن الحقيقة مع ظهور الاسلام.
وبعد أن انتقد التعامل "الفقهي الضيق" مع النص القرآني ٬ والذي لم ينفتح معرفيا على دلالاته ومضامينه المتعددة أشار إلى المساهمات الغنية التي قدمتها التجربة الشعرية الصوفية.
أما عن ترجمة الشعر٬ فيرى أدونيس أنها مستحيلة من منطلق أن "الشعر إذا ترجم فقد طبيعته..." غير أن هذه الترجمة لم تعد مسألة وفاء في نظره ٬ (فالخيانة جميلة أحيانا)٬ بل سؤال مفتوح على قدرة لغة الاستقبال على إبداع ما يوازي أو ما يرتفع إلى مستوى الحساسية الشعرية كما هي في النص الأصلي...أن تكون الترجمة إعادة خلق آخر وليس نسخة مطابقة...".

ومن جهة أخرى أشاد أدونيس بالربيع العربي٬ هذه الانعطافة التاريخية "التي لم يقلد فيها العرب الغرب ولا وجهتهم إديولوجيا معينة٬ وإنما اندفعوا كبركان ...لحاجة داخلية ماسة لدى كل واحد لكي يشعر بوجوده وبحريته"٬ مضيفا "أنا أثق أن هذا البركان الذي اشتعل لن ينطفئ أبدا...بالرغم من وجود صعوبات داخلية كثيرة...".

وانتقد في نفس الوقت "الخارج الذي يدافع عن مصالحه متخذا من حقوق الإنسان ذريعة وقناعا..." ٬ معتبرا أنه لو كانت النية صادقة لدافع الغرب عن هذا الاختيار في فلسطين.. وأعرب في هذا الصدد عن رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية العربية٬ مستطردا "من يستعمرنا لا يستطيع أن يحررنا لأنه محكوم باستعباده لنا والدفاع عن مصالحه....".


منقول
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية آية دان
آية دان
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 08-05-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 359
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • آية دان is on a distinguished road
الصورة الرمزية آية دان
آية دان
عضو فعال
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
14-05-2012, 08:53 PM
تساءله في محله اي رأيك انت
البسمة مفتاح القلوب
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
14-05-2012, 09:08 PM
يرى أدونيس أن وظيفة الشعر الرئيسية لاتهدف إلى حل المشاكل أو وصف الظروف,بل تهدف إلى استيلاد الأسئلة...

شكرا جزيلا على النقل المميز فعلا.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
14-05-2012, 11:13 PM
وبعد أن انتقد التعامل "الفقهي الضيق" مع النص القرآني ٬ والذي لم ينفتح معرفيا على دلالاته ومضامينه المتعددة أشار إلى المساهمات الغنية التي قدمتها التجربة الشعرية الصوفية

هذه الجملة -في تصوري- هي الرسالة التي يريد إيصالها هذا التائه في بحر اللذة لقرّائه فالأطر المنهجية التي إستقرأتها تلك العقول الباهرة التي إستوعبت دلالات الخطاب القرآني وإستنبطت منه منهجية القراءة وقواعد الفهم وطرق الإستدلال
القراءة الفقهية هي الضابط المنهجي لدفع الحيرة عن العقول وتوجيهها وفق منظور واضح إلى تحقيق الغايات التي من أجلها نزل الخطاب ..
الضيق الذي إنزعج منه أدونيس هو مفهوم نسبي يعبر في هذه الحالة عن وجهة نظر شخصية نابعة عن تجارب سيئة أو محاولات فاشلة أو لعلها نتيجة أطر ضيقة لقّنها أمثال أدونيس فجاءت بمثل هذه المخرجات ..
الإنفتاح المعرفي على الدلالات القرآنية موجود في كلّ كلمة وكلّ عبارة وكلّ فقرة وكلّ مجلد بل في كلّ لون من هذا البحر التراثي الزاخر الذي تنعم به أمة الإسلام ولهذا فوصف الضيق لا يمكن أن ينطبق على هذه الثروة الهائلة بل على العين التي ينظر بها أدونيس أو لعلها من ضيق افقه !!
التجربة الصوفية تجربة زاخرة لكنها إنطوت على محاذير ومطبات أوقعها فيها روح التفلت التي ينشدها أدونيس فأحيانا كثيرة كان الفرق بين الهداية والحيرة وبين الإسلام والضلال هو تلك الروح الجامحة بخيالاتها المتدفقة وهي قوة مدمرة إن لم تؤطرها تلك القوالب المعرفية المحكمة ممثله في نظرية المعرفة وتجلياتها وبهذا يمكمننا فهم سبب إنزعاج أدونيس ومحاولته إعطاء بعد "شرعي" لأوهامه وضنونه ..
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 07:03 PM
ادونيس هذا المعروف بالزندقة والالحاد

ونشؤ الفحش والرذيلة

والتطاول على دين الله ى عزل وجل


يقول في كتابه الثابت والمتحول: "إن الخطوة الأولى في تحرير الإنسان هي في تحريره من الدين"، فالدين عند أدونيس ليس إلا قيودا تحد من حرية الإنسان ومن ثم فإن تحقيق حريته يستلزم بالضرورة التخلص من هذه القيود.


وهذا الموقف من الدين موقف ثابت لدى أدونيس تأكد كثيرا في كتبه ودراساته ومحاضراته فأدونيس امتداد للمنظومة الفلسفية الغربية التي تستمد معاييرها الفكرية من سلطة البشر واستقلالية الإنسان والتي ألغت الدين ورفضت معاييره وأن تكون له المرجعية في أي جانب من جوانب الحياة الإنسانية فهو لا يفتأ يردد أن الطريق الوحيد اليوم أمام العرب والمسلمين للإقلاع الحضارى هو تبني طريق العلمانية الغربية لأن العرب اليوم منقرضون حضاريًّا طالما أنهم يصرون على قراءة الحاضر بفتاوى الماضي لأن الفقيه ـ على رأى أدونيس ـ انتهى دوره.


وبناء على هذا الموقف فإن أدونيس لا يتردد مطلقا في أن يُخضع الوحي لعملية نقدية مساويا بينه وبين النصوص الأدبية البشرية، بل إنه يعتبر أن التراث، ويدخل فيه القرآن والسنة النبوية، نتاج تاريخي فرض نفسه على الأمة ويجب التخلص منه والثورة ضده، يقول: "فما قيل وعمل في الماضي في مجال الثقافة ليس شيئا مطلقا يجب تكراره والعلم به وإنما هو نتاج تاريخي أي نتاج يتجاوزه التاريخ من حيث أنه تعبير عن تجربة محددة لا تتكرر في مرحلة لا تتكرر هكذا يتضح أن طرح الارتباط بالتراث إنما تقوم به الفئات الوارثة المسيطرة".

وكان من بين مواقفه الغريبة أن أبدى أدونيس امتعاضه الشديد أن تخرج مظاهرات الشعب السوري ضد النظام السوري بزعامة بشار الأسد من المساجد في البلاد فأكد في زاويته الأسبوعية بصحيفة الحياة اللندية أنه "ضد الثورة التي تخرج من عتبات الجوامع" وهو الموقف الذي اعتبره البعض موقفا متعاليا لأدونيس لا يخلو من التناقض والحسابات الإيديلوجية المتعالية التي كان يزعم أنه أول من حاربها.



كما يطرح أدونيس مقدمة هامة يخرج منها بنتيجة خطيرة جدا إذ يرى أن الوحي صار مصدر المعرفة والتراث في الأخذ منه والاقتداء به، يقول: "صار الوحي الديني مصدر المعرفة ومعيار التعبير وصحة العبارة صار المرجعية في التطور والفهم والتقويم في جميع الميادين". ومن ثم وبحسب أدونيس فإن نقد الوحي وهذه المرجعية يجب في فلسفة أدونيس أن يبدأ أولا قبل نقد أي شيء آخر وإلا فإن انطلاقة في المستقبل بدون هذا العمل يصبح عنده عبئا يقول أدونيس: "وعبثا نحاول أن ننقد الكتابة العربية بقديمها وحديثها وأن نفهمها إذ لم ننطلق بدئيا من النص الديني الأول الذي أسسها وصارت ذاكرة لها ومن القيم والعلاقات التي أرساها هذا التأسيس".

وهنا يعلق أحد الباحثين الإسلاميين، وهو الأستاذ طارق منينه، على كلام أدونيس فيقول: "إن الكتابة العربية الإسلامية التي انطلقت من الإسلام وخرجت منه القديمة والحديثة ليس لنقدها قيمة إلا إذا أخضع مؤسسها ومقيمها ومحركها والذي كان الأصل والأساس والمرجع والعماد لها للنقد والهدم! .. فهذا هو العدو الأكبر لكل انطلاقة علمانية لا تنظر إلى الدين على أنه شيء ولا إلى الأخلاق على أنها شيء ولا إلى العلاقة بين الجنسين التي أسسها الدين وحافظ عليها الإسلام على أنها شيء يذكر!.. إن أدونيس يدعو لفهم القرآن لا للانطلاق منه إلى عالم أفضل ولكن للانطلاق إلى عالم بلا "قرآن" وبلا "تراث" يدعو إلى هذا "التراث" وبتعبير الدكتور نصر أبوزيد في دراسته عن فكر أدونيس قال: إنه يفهمه لكي يهدمه".

ويستتبع ذلك الموقف أن يشحذ أدونيس كل قوته من أجل تشويه صورة القرآن الكريم فهو يرى مثلا أنه لا وجود لنص في القرآن الكريم يحقق وجود المرأة كذات مستقلة عن التوابع فهي في القرآن ليست حرة أو سيدة مصيرها، وأن المرأة يوم القيامة في الجنة لا وجود لها كذات وإنما هي مجرد حورية للاستمتاع، والقرآن في زعم أدونيس لم يفصل في هذه القضية ولم يعط للمرأة الحرية والتقدير كما يدعي البعض.

واما ماغ يتعلق بالثورة السورية فان ادونيس هذا

ما هو الا شبيح للنظام السوري

واتعجب من بعض من مر على الموضوع

ولم يعلق على فكر ادونيس وانحرافه ...


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 07:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني مشاهدة المشاركة
ادونيس هذا المعروف بالزندقة والالحاد

ونشؤ الفحش والرذيلة

والتطاول على دين الله ى عزل وجل


يقول في كتابه الثابت والمتحول: "إن الخطوة الأولى في تحرير الإنسان هي في تحريره من الدين"، فالدين عند أدونيس ليس إلا قيودا تحد من حرية الإنسان ومن ثم فإن تحقيق حريته يستلزم بالضرورة التخلص من هذه القيود.


وهذا الموقف من الدين موقف ثابت لدى أدونيس تأكد كثيرا في كتبه ودراساته ومحاضراته فأدونيس امتداد للمنظومة الفلسفية الغربية التي تستمد معاييرها الفكرية من سلطة البشر واستقلالية الإنسان والتي ألغت الدين ورفضت معاييره وأن تكون له المرجعية في أي جانب من جوانب الحياة الإنسانية فهو لا يفتأ يردد أن الطريق الوحيد اليوم أمام العرب والمسلمين للإقلاع الحضارى هو تبني طريق العلمانية الغربية لأن العرب اليوم منقرضون حضاريًّا طالما أنهم يصرون على قراءة الحاضر بفتاوى الماضي لأن الفقيه ـ على رأى أدونيس ـ انتهى دوره.


وبناء على هذا الموقف فإن أدونيس لا يتردد مطلقا في أن يُخضع الوحي لعملية نقدية مساويا بينه وبين النصوص الأدبية البشرية، بل إنه يعتبر أن التراث، ويدخل فيه القرآن والسنة النبوية، نتاج تاريخي فرض نفسه على الأمة ويجب التخلص منه والثورة ضده، يقول: "فما قيل وعمل في الماضي في مجال الثقافة ليس شيئا مطلقا يجب تكراره والعلم به وإنما هو نتاج تاريخي أي نتاج يتجاوزه التاريخ من حيث أنه تعبير عن تجربة محددة لا تتكرر في مرحلة لا تتكرر هكذا يتضح أن طرح الارتباط بالتراث إنما تقوم به الفئات الوارثة المسيطرة".

وكان من بين مواقفه الغريبة أن أبدى أدونيس امتعاضه الشديد أن تخرج مظاهرات الشعب السوري ضد النظام السوري بزعامة بشار الأسد من المساجد في البلاد فأكد في زاويته الأسبوعية بصحيفة الحياة اللندية أنه "ضد الثورة التي تخرج من عتبات الجوامع" وهو الموقف الذي اعتبره البعض موقفا متعاليا لأدونيس لا يخلو من التناقض والحسابات الإيديلوجية المتعالية التي كان يزعم أنه أول من حاربها.



كما يطرح أدونيس مقدمة هامة يخرج منها بنتيجة خطيرة جدا إذ يرى أن الوحي صار مصدر المعرفة والتراث في الأخذ منه والاقتداء به، يقول: "صار الوحي الديني مصدر المعرفة ومعيار التعبير وصحة العبارة صار المرجعية في التطور والفهم والتقويم في جميع الميادين". ومن ثم وبحسب أدونيس فإن نقد الوحي وهذه المرجعية يجب في فلسفة أدونيس أن يبدأ أولا قبل نقد أي شيء آخر وإلا فإن انطلاقة في المستقبل بدون هذا العمل يصبح عنده عبئا يقول أدونيس: "وعبثا نحاول أن ننقد الكتابة العربية بقديمها وحديثها وأن نفهمها إذ لم ننطلق بدئيا من النص الديني الأول الذي أسسها وصارت ذاكرة لها ومن القيم والعلاقات التي أرساها هذا التأسيس".

وهنا يعلق أحد الباحثين الإسلاميين، وهو الأستاذ طارق منينه، على كلام أدونيس فيقول: "إن الكتابة العربية الإسلامية التي انطلقت من الإسلام وخرجت منه القديمة والحديثة ليس لنقدها قيمة إلا إذا أخضع مؤسسها ومقيمها ومحركها والذي كان الأصل والأساس والمرجع والعماد لها للنقد والهدم! .. فهذا هو العدو الأكبر لكل انطلاقة علمانية لا تنظر إلى الدين على أنه شيء ولا إلى الأخلاق على أنها شيء ولا إلى العلاقة بين الجنسين التي أسسها الدين وحافظ عليها الإسلام على أنها شيء يذكر!.. إن أدونيس يدعو لفهم القرآن لا للانطلاق منه إلى عالم أفضل ولكن للانطلاق إلى عالم بلا "قرآن" وبلا "تراث" يدعو إلى هذا "التراث" وبتعبير الدكتور نصر أبوزيد في دراسته عن فكر أدونيس قال: إنه يفهمه لكي يهدمه".

ويستتبع ذلك الموقف أن يشحذ أدونيس كل قوته من أجل تشويه صورة القرآن الكريم فهو يرى مثلا أنه لا وجود لنص في القرآن الكريم يحقق وجود المرأة كذات مستقلة عن التوابع فهي في القرآن ليست حرة أو سيدة مصيرها، وأن المرأة يوم القيامة في الجنة لا وجود لها كذات وإنما هي مجرد حورية للاستمتاع، والقرآن في زعم أدونيس لم يفصل في هذه القضية ولم يعط للمرأة الحرية والتقدير كما يدعي البعض.

واما ماغ يتعلق بالثورة السورية فان ادونيس هذا

ما هو الا شبيح للنظام السوري

واتعجب من بعض من مر على الموضوع

ولم يعلق على فكر ادونيس وانحرافه ...


أخي محمد
شكرا جزيلا على نقلك لهذا المقال الذي كشف الكثير عن فكر أدونيس
واتعجب من بعض من مر على الموضوع

ولم يعلق على فكر ادونيس وانحرافه ...
أعرف انك ربما تقصدنا هنا والله اعلم وأنا ما قرأت لأدونيس إلا أدبه الشعر والنقد ولم أكن يوما متحمسا لفكره الديني...أما فيما يخص الثورة السورية فما أعلافه أنه ممن دعموها أول الأمر وبعد ان فلتت الأمور واتجهت لحرب أهلية وتأكد تدخل السعودية وقطر واسرائيل وأمريكا وأوربا من جانب وتدخل حزب الله والعراق وايران من جانب فلم أتابع موقفه فشكر لتوضيحك موقفه...
المهم فيما يخصني فكل هذه المعلومات أول مرة أقراها عن أدونيس لأني فيما مضى لم أقرأ سوى أعماله الأدبية..
تحية لك ولأخي الجروا فالمداخلتان فعلا رائعتان وقد استفدت منهما..
السلام عليكم.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 07:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
أخي محمد
شكرا جزيلا على نقلك لهذا المقال الذي كشف الكثير عن فكر أدونيس

أعرف انك ربما تقصدنا هنا والله اعلم وأنا ما قرأت لأدونيس إلا أدبه الشعر والنقد ولم أكن يوما متحمسا لفكره الديني...أما فيما يخص الثورة السورية فما أعلافه أنه ممن دعموها أول الأمر وبعد ان فلتت الأمور واتجهت لحرب أهلية وتأكد تدخل السعودية وقطر واسرائيل وأمريكا وأوربا من جانب وتدخل حزب الله والعراق وايران من جانب فلم أتابع موقفه فشكر لتوضيحك موقفه...
المهم فيما يخصني فكل هذه المعلومات أول مرة أقراها عن أدونيس لأني فيما مضى لم أقرأ سوى أعماله الأدبية..
تحية لك ولأخي الجروا فالمداخلتان فعلا رائعتان وقد استفدت منهما..
السلام عليكم.

اخي الكريم علي بارك الله فيك

واعتبرها عتابا من اخ لاخيه ....

جزاك الله خيرا

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ازيرا
ازيرا
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 27-05-2009
  • الدولة : الجزائر الغالية
  • المشاركات : 1,711
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ازيرا will become famous soon enough
الصورة الرمزية ازيرا
ازيرا
شروقي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 08:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري مشاهدة المشاركة
أخي محمد
شكرا جزيلا على نقلك لهذا المقال الذي كشف الكثير عن فكر أدونيس
واتعجب من بعض من مر على الموضوع

ولم يعلق على فكر ادونيس وانحرافه ...
أعرف انك ربما تقصدنا هنا والله اعلم وأنا ما قرأت لأدونيس إلا أدبه الشعر والنقد ولم أكن يوما متحمسا لفكره الديني...أما فيما يخص الثورة السورية فما أعلافه أنه ممن دعموها أول الأمر وبعد ان فلتت الأمور واتجهت لحرب أهلية وتأكد تدخل السعودية وقطر واسرائيل وأمريكا وأوربا من جانب وتدخل حزب الله والعراق وايران من جانب فلم أتابع موقفه فشكر لتوضيحك موقفه...
المهم فيما يخصني فكل هذه المعلومات أول مرة أقراها عن أدونيس لأني فيما مضى لم أقرأ سوى أعماله الأدبية..
تحية لك ولأخي الجروا فالمداخلتان فعلا رائعتان وقد استفدت منهما..
السلام عليكم.
لا يقصدك انت فحسب..
ربما كان ثلثيها علي.
لانني نقلت الموضوع
وكما قلت اخي "علي" نحن اتجاهنا كان ادبيا لغويا بالنسبة لادونيس
شخصيا وانا انقل الموضوع انتبهت لعبارة التاويل الفقهي الضيق لكن ما كان يهمنه هو نظرته للغة حتى انني ادرجت المقال في قسم اللغة لا النقاش الفكري
اتمنى من الاخوين الفاضليين الجيروا ومحمد تلمساني ان يتفهما هذا الجانب
كما اود ان اشكرهما لما اضفاه للموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 09:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني مشاهدة المشاركة

اخي الكريم علي بارك الله فيك

واعتبرها عتابا من اخ لاخيه ....

جزاك الله خيرا

بارك الله فيك أخي محمد
أنا افهمك وافهم غيرتك على الدين ولكن أنا ما يهمني في أعمال أدونيس انتاجه الأدبي فقط ..فالحمد لله نعمة العقل تجعلنا نفرق بين الصالح والطالح.
شكرا جزيلا.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: أدونيس يتساءل: هل فعلا نستحق نحن العرب هذه اللغة..؟
15-05-2012, 09:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ازيرا مشاهدة المشاركة
لا يقصدك انت فحسب..
ربما كان ثلثيها علي.
لانني نقلت الموضوع
وكما قلت اخي "علي" نحن اتجاهنا كان ادبيا لغويا بالنسبة لادونيس
شخصيا وانا انقل الموضوع انتبهت لعبارة التاويل الفقهي الضيق لكن ما كان يهمنه هو نظرته للغة حتى انني ادرجت المقال في قسم اللغة لا النقاش الفكري
اتمنى من الاخوين الفاضليين الجيروا ومحمد تلمساني ان يتفهما هذا الجانب
كما اود ان اشكرهما لما اضفاه للموضوع
أظنهما يتفهمان فهما على ثقافة عالية وكثيرا ما تناقشنا في أمور كثيرة وما زادنا هذا النقاش إلا تقربا وفائدة..وكما قلت للخ محمد فهمنا مع أدونيس انتاجه الأدبي..
شكرا جزيلا مرة أخرى على النقل المميز.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:46 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى