الــزواج -عجّل الله فرجه-
19-06-2012, 11:12 AM
لا يطرأ على حياة الإنسان الدنيا بعد تغيّر الولادة وقبل تغيّر الوفاة تغيُّرٌ قطّ مثل تغيّر الزواج...فالإنسان إما جنين وإما مولود، إما حي وإما ميّت...إما متزوّج وإما أعزب، ووليمة الزواج من ضمن أهمّ المناسبات التي يجتمع فيها أبناء جنسنا حولنا، إلى جانب عقيقة الولادة ومأتم الوفاة، وهي المناسبة التي نلبس فيها البذلة الأنيقة والحلّة الجميلة كحلقة وسطى بين حلقتي قطعة القماش التي نُلّف بها عند مناسبة الولادة وقطعة القماش الأخرى التي نكفّن بها بعد مناسبة الوفاة، فلا أحد يلبس ثيابه الكريمة مباشرة بعد أن يولد ولا أحد يُدفن بها، لكن ليس هذا ما يجعل من الزواج التغيّر الأهم والأخطر في حياة الإنسان بما أنه واقع بين تغيُّرين يقعان في أقصى طرفي العمر ، بل هي تحوُّلات جوهرية جذرية وضخمة، تحدث على مستوى حياة الإنسان، و ترتبط إرتباطا وثيقا بهذا الإنتقال السعيد:
قبل أن يتزوج الإنسان الرجل بشكل خاص، تكون نفسه أقرب أصدقاءه إليه، وبعد الزواج يصبح معه صديقان:" نفسه وزوجته" ، مع صعوبة في تحديد أي الصديقين أقرب، خاصة عندما تشترك نفسه مع زوجته في الكثير والكثير من الأشياء، كتوسّد ذراعه عند النوم، وحرية التجوال في جيبه (وإستغلال موارده بطبيعة الحال)...
قبل الزواج، لا يكاد يكون شيئ مما حول الرجل يُباح له النظر إليه دون مبرر، وبعد أن يتزوج ، يمكنه أن ينظر إلى زوجته بمبرر وبدون مبرر، بالعينين معا، أو بإحداهما فقط، أو بعينان مغمضتان إن شاء ذلك، ولا يسأله أو يلومه أحد،فإن كان قبلها يسمع " لماذا تنظر إليّ؟" و " لماذا تحدّق في السماء ؟" و" لا تنظر إلى الشمس؟"، فإنه اليوم ينظر متى وكيفما شاء إلى زوجته، دون أن يسمع منها أو من غيرها " لماذا؟"...
في مسألة النظر دائما، تكون كثير من صور وأشكال وهيئات ما يشكّل نصف المجتمع البشري مرتبطة بالإثم والذنوب،ومنضبطة بعبادة غض البصر -أعزّ الله من أدّاها-، وبعد الزواج يُفتح ويُحرّر مجال السمعي البصري على الرجل في شقّه المتعلّق بزوجته أو زوجاته في بعض الحالات، ليصبح مصدر الذنوب مصدرا للأجر والحسنات...
على مستوى تطوير مهارات التعامل مع الناس،يُكسب الزواج الرجل فرصة نادرة لأداء أكثر من دور إجتماعي مع نفس الشخص وفي نفس اللحظة، عندما يتمكن على سبيل المثال من إتخّاذ موقف الحامي والمُدافع تجاه زوجته من طرف ثالث بينهما في الوقت الذي يكون فيه بصدد تسوية مشكلة ما معها ( مرادف راقي لكلمة "الدواس" الشعبية)، وهذه سُنة بالمناسبة...
الزواج، يعفي الرجل في بيته من عناء البحث الفطري عن نقطة غير مستعملة في دائرة كوب الشرب المشترك مع أشخاص آخرين، أو في دائرة أصغر من دائرة الكوب فيما يخصّ هواة الشرب القاروري، وهذه سنة أخرى...
و في الأخير، وبعبارة مقتبسة عن أخ شروقي عزيز، نقول أن الزواج كمال لرجولة الرجل وتاج على رأس المرأة، وندعو للمتزوجين بالسعادة والهناء ولغير المتزوجين بالقلب الطاهر والفَرَج العاجل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل أن يتزوج الإنسان الرجل بشكل خاص، تكون نفسه أقرب أصدقاءه إليه، وبعد الزواج يصبح معه صديقان:" نفسه وزوجته" ، مع صعوبة في تحديد أي الصديقين أقرب، خاصة عندما تشترك نفسه مع زوجته في الكثير والكثير من الأشياء، كتوسّد ذراعه عند النوم، وحرية التجوال في جيبه (وإستغلال موارده بطبيعة الحال)...
قبل الزواج، لا يكاد يكون شيئ مما حول الرجل يُباح له النظر إليه دون مبرر، وبعد أن يتزوج ، يمكنه أن ينظر إلى زوجته بمبرر وبدون مبرر، بالعينين معا، أو بإحداهما فقط، أو بعينان مغمضتان إن شاء ذلك، ولا يسأله أو يلومه أحد،فإن كان قبلها يسمع " لماذا تنظر إليّ؟" و " لماذا تحدّق في السماء ؟" و" لا تنظر إلى الشمس؟"، فإنه اليوم ينظر متى وكيفما شاء إلى زوجته، دون أن يسمع منها أو من غيرها " لماذا؟"...
في مسألة النظر دائما، تكون كثير من صور وأشكال وهيئات ما يشكّل نصف المجتمع البشري مرتبطة بالإثم والذنوب،ومنضبطة بعبادة غض البصر -أعزّ الله من أدّاها-، وبعد الزواج يُفتح ويُحرّر مجال السمعي البصري على الرجل في شقّه المتعلّق بزوجته أو زوجاته في بعض الحالات، ليصبح مصدر الذنوب مصدرا للأجر والحسنات...
على مستوى تطوير مهارات التعامل مع الناس،يُكسب الزواج الرجل فرصة نادرة لأداء أكثر من دور إجتماعي مع نفس الشخص وفي نفس اللحظة، عندما يتمكن على سبيل المثال من إتخّاذ موقف الحامي والمُدافع تجاه زوجته من طرف ثالث بينهما في الوقت الذي يكون فيه بصدد تسوية مشكلة ما معها ( مرادف راقي لكلمة "الدواس" الشعبية)، وهذه سُنة بالمناسبة...
الزواج، يعفي الرجل في بيته من عناء البحث الفطري عن نقطة غير مستعملة في دائرة كوب الشرب المشترك مع أشخاص آخرين، أو في دائرة أصغر من دائرة الكوب فيما يخصّ هواة الشرب القاروري، وهذه سنة أخرى...
و في الأخير، وبعبارة مقتبسة عن أخ شروقي عزيز، نقول أن الزواج كمال لرجولة الرجل وتاج على رأس المرأة، وندعو للمتزوجين بالسعادة والهناء ولغير المتزوجين بالقلب الطاهر والفَرَج العاجل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
{ ملاحظة: الذاتية في هذا الموضوع شبه منعدمة فلا تحاولوا البحث عن خلفية سوى الخلفية الموضوعية والرسالية له}
تم تثبيت الموضوع في 21/06/ 2012 ليلة من ليالي الصيف"فصل الاعراس" :)
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 24-10-2013 الساعة 06:08 PM






}
)






( المكسي بشي الناس عريان
) ، أشكرك على التثبيت وأتمنى أن يكون في يوم الإنقلاب الصيفي و بداية موسم الأفراح فألا حسنا على كاش واحد ( ولا وحدة 
