هل يجب أن نتخلى عن النظام الأبوي
27-06-2012, 12:48 PM
بقلم الاستاذ قلولي بن ساعد
الكثير من الكتاب الذين ناهضوا الأبوية في بداية عهدهم بالكتابة الأدبية ودعوا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة " قتل الأب" على الصعيد الرمزي والدلالي كتعبير عن معاناتهم من الجحود والنكران وعدم الإعتراف بهم وبحضورهم الإبداعي من طرف هذا الأب ممثلا في الأجيال السابقة عليهم الأب الذي كان يرونه قد إكتسب شرعيته الأدبية فقط من وجوده الثقافي المتزامن مع بدايات ميلاد وتشكل الدولة الوطنية بعد جلاء الإستعمار وتناغم منتوجه الإبداعي مع الخطاب السياسي و الإيديولوجي الذي فرضته حركات التحرر العربية غير أن الغريب في الأمر أن هؤلاء الكتاب سرعان ما تحولوا في السنوات الأخيرة إلى آباء جدد أحلوا لأنفسهم ما نهوا عنه غيرهم ضمن ممارسات أكثر عنفا وإلغاء مما فعله بهم الجيل السابق وصلت إلى حد قطع القوت ونصب " الحواجز الثقافية المزيفة ولولا نعمة شبكة النت التي أزالت الكثير من هذه الحواجز لرأينا منهم ماهو أدهى و أمر في سابقة تكشف زيف دعاويهم وشعاراتهم الظرفية مما تعودنا سماعه منهم من مفاهيم براقة إستقوها من كتب هشام شرابي في تحليله العميق للنظام الأبوي " البطريكي" دون وعي بها أو تمثل فاعل لها يخرجها من دائرة التجريد والإستعراض اللغوي إلى فضاء الممارسة اليومية في محيطنا الثقافي والإجتماعي
الكثير من الكتاب الذين ناهضوا الأبوية في بداية عهدهم بالكتابة الأدبية ودعوا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة " قتل الأب" على الصعيد الرمزي والدلالي كتعبير عن معاناتهم من الجحود والنكران وعدم الإعتراف بهم وبحضورهم الإبداعي من طرف هذا الأب ممثلا في الأجيال السابقة عليهم الأب الذي كان يرونه قد إكتسب شرعيته الأدبية فقط من وجوده الثقافي المتزامن مع بدايات ميلاد وتشكل الدولة الوطنية بعد جلاء الإستعمار وتناغم منتوجه الإبداعي مع الخطاب السياسي و الإيديولوجي الذي فرضته حركات التحرر العربية غير أن الغريب في الأمر أن هؤلاء الكتاب سرعان ما تحولوا في السنوات الأخيرة إلى آباء جدد أحلوا لأنفسهم ما نهوا عنه غيرهم ضمن ممارسات أكثر عنفا وإلغاء مما فعله بهم الجيل السابق وصلت إلى حد قطع القوت ونصب " الحواجز الثقافية المزيفة ولولا نعمة شبكة النت التي أزالت الكثير من هذه الحواجز لرأينا منهم ماهو أدهى و أمر في سابقة تكشف زيف دعاويهم وشعاراتهم الظرفية مما تعودنا سماعه منهم من مفاهيم براقة إستقوها من كتب هشام شرابي في تحليله العميق للنظام الأبوي " البطريكي" دون وعي بها أو تمثل فاعل لها يخرجها من دائرة التجريد والإستعراض اللغوي إلى فضاء الممارسة اليومية في محيطنا الثقافي والإجتماعي
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !








