اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايا علاق
ليس هناك شخص اذاني قدر نفسي فلا احد غيري اذاني سوى نفسي
تخيل فقط معي انك لا سمح الله اخطات وسرقت اموالا من احد فسببت بذلك له الضرر وبعد مدة من الزمن شعرت بالذنب الشديد فتبت لله وذهبت الى ذلك الشخص واعتذرت منه واعدت له كل امواله وزدت عليها ايضا المال الكثير وساعدته في بناء عمله من جديد والنجاح فيه واقسمت ان لا تعيد الكرة وكثرت صلاتك وطاعتك لله واستغفارك وذلك الشخص سامحك ومع ذلك انت مازلت تشعر بالذنب لدرجة البكاء في كل وقت فلجات لاعز اصدقائك وحكيت له فهون الامر عليك وقال المهم توبتك ثم انك لم تفضح امام الناس بل والحمد لله كل شيء في الستر فارتحت انت وبعد مدة لاحظت ان الانسان الذي سرقته وسامحك بدا يهددك اما ان تعطيه المزيد من المال واما ان يفضحك ويشتكي بك ويدخلك السجن احترت في امرك واستشرت صديقك فكان رده ان قال لك"من حقه ان يشتكي بك هذا هو العدل هذا كان اختيارك من البداية ان تسرق وانت تستحق السجن هذه هي الحياة كلها عدل"ثم اخذ يضحك وقال لك "انا امزح فقط" ومن يومها لم تسمع عن صديقك هذا خبرا , ماذا سيكون موقفك؟
(ارجو الاجابة فقط انه مجرد تخيل لذلك ارجو ان لا تنزعجو من السؤال وان تتفاعلوا فعلا مع موقف مماثل وادعو الله ان يبعد مثل هكذا موقف عن حياتكم الواقعية وعذرا مسبقا على السؤال)
|
موقف جد صعب لكن ألوم نفسي أولا (النفس الأمارة) وبعدها أواجه كل شيء لأني تـُبت لله فأعلم أنه هو حـَسـْبـي خاصة إذا كانت توبتي صادقة لوجهه سبحانه وتعالى، وأتكلم مع هذا الشخص الذي سرقته في الأول إن كان في قلبه حب الله فسيفهمني أما إذا كان العكس فأترك أمري لله لأن توبتي صادقة لوجهه، أما صديقي بقدر صداقتنا ومتانتها سيكون الحل معه.
هذا رأيي المتواضع ولكل رأيه