تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 04:37 PM
-
اقتباس:
لقد نقل الينا الأخ الأثري مقالة، منعونة ب("المرأة المتحجبة تقهر الجاهلية،الأوربية والغربية والشرقية")ن وهذه المقالة هي نموذج للخطاب الدعائي المغالط والمتناقض الذي يستعمله ،"الاسلامويون" في معركتهم ضد "المرأة"
أخي عبد الكريم كرامة المرأة موجودة في الإسلام بحمد الله تعالى
فهل من ينادي بنصوص الكتاب والسنة لتحرير المرأة يعتبر محارب للمرأة؟؟؟
اقتباس:
وهي معركة بدأت منذ مدة طويلة، أتت كرد فعل و"هجوم معاكس"، على الانتصار والتقدم الذي تحقق في مجال حرية المرأة، واستعادة حقوقها المشروعة،ا
لا بل المعركة بدأت من عند العلمانيين والملحدين الذين أرادو إسترجاع الجاهلية القديمة بمسيمات جديدة كالتحرر والتطور والتقدم
فلا تخلط الأوراق
اقتباس:
المشروعة،التي حرمت منها طوال القرون التي اعقبت البعثة النبوية الشريفة، فخلال النصف الأول من القرن العشرين ، كانت هناك معركة قاسية وشرسة بين القوى الرجعية والدينية المتزمتة، من جهة وكوكبة من الرجال والنساء، والقوى الوطنيةن والتحررية، اسفرت عن انتزاع البعض من حقوق المرأة، والتي اصبحت اليوم من المسلمات مثل: الحق في التعليم،
لا الأصح أن تقول بين المسلمون أصحاب العفة والشرف وبين العلمانيون دعاة التحرر المزعوم أصحاب الشهوات البذيئة آكلو لحم الخنزير
اقتباس:
الحق في التعليم،
الحق في الخروج للعمل والمشاركة في الحياة العامة
الحقو ق المدنية، بصفة نسبية
نحن لسنا ضد حق التعليم ولسنا ضد حق العمل والحياة المدنية لكن بدون مخالفة الشرع
فلا تصور علمائنا بصورة إرهابي مجرم بارك الله فيك
وقد كتبت مقالا حول حق التعليم


ولنبدأ بحق التعليم

1- إن أول ما بدئ به من الوحي قول الله لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذِى خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَـنَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5].

ولقد بدأ الوحي بالأمر بالقراءة لأنها أهم وسائل تثبيت المعرفة ومتابعة حلقاتها، والقراءة إنما تكون بعد الكتابة، ومن أجل ذلك أظهر الله منته على عباده إذ علم بالقلم، فعلم الإنسان ـ كل الإنسان بشطريه الذكر والأنثى ـ ما لم يعلم.
وهذه الدعوة التي دعا الله بها الإنسان إلى العلم منذ اللحظات الأولى التي بدأ بها إنزال تعاليم الإسلام أكبر برهان يدل على التسوية التامة بين شطري الإنسان الذكر والأنثى في ميدان دعوتهما إلى العلم والمعرفة[2].
2- وقد حرص الإسلام كل الحرص على تعليم المرأة ما تكون به عنصرَ صلاح وإصلاح في مجتمع إسلامي متطور إلى الكمال، متقدم إلى القوة والمجد، آمن مطمئن سعيد. ولتحقيق هذا الهدف حرص على اشتراكها في المجامع الإسلامية العامة الكبرى منها والصغرى، فأذن لها بحضور صلاة الجماعة، وأن تشهد صلاة الجمعة وخطبتها، ورغبها في أن تشهد صلاة العيد وخطبتها حتى ولو كانت في حالة العذر المانع لها من أداء الصلاة، وأمرها بالحج والعمرة، وحثها على حضور مجالس العلم، وخاطب الله النساء بمثل ما خاطب به الرجال، وجعلهن مندرجات في عموم خطاب الرجال في معظم الأحوال حرصًا على تعليمهن وتثقيفهن وتعريفهن أمور دينهن ومشاركتهن في القضايا العامة[3].
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخصص للنساء أيامًا يجتمعن فيها، ويعلمهن مما علمه الله، إضافة إلى الأيام التي يحضرن فيها مع الرجال، ليتزودن من العلم ما يخصهن ويتعلق بشؤونهن مما ينفردن به عن الرجال بمقتضى تكوينهن الجسدي والنفسي.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاءت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه، تعلمنا مما علمك الله، قال: ((اجتمعن يوم كذا وكذا))، فاجتمعن فأتاهن النبي صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله الحديث[4].
وثبت أن الشفاء بنت عبد الله المهاجرة القرشية العدوية علّمت حفصة أم المؤمنين الكتابة بإقرار من رسول الله صلى الله عليه وسلم[5]، وهذه أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت من أفقه نساء العالم، كثيرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4- والتاريخ الإسلامي حافل بأخبار نساء المسلمين اللاتي بلغن من العلم درجة رفيعة ومكانة عالية، فكان منهن الأديبات والشاعرات والفقيهات. فهذه زبيدة زوجة هارون الرشيد كانت عالمة. وكريمة بنت محمد المروزية جاورت بمكة، وروت صحيح البخاري، وكانت نابغة في الفهم والنباهة وحدة الذهن بحيث يرحل إليها أفاضل العلماء. وزينب بنت أبي القاسم كانت عالمة، أدركت جماعة من أعيان العلماء وأخذت عنهم، وأجازها أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري والمؤرخ ابن خلكان. وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد ابن قدامة المقدسي، سمعت صحيح البخاري على حافظ العصر المعروف بالحجار، وروى عنها الحافظ ابن حجر، وانفردت في آخر عمرها بعلم الحديث. وذكر عبد الواحد المراكشي أنه كان بالربض الشرقي في قرطبة 470 امرأة كلهن يكتب المصاحف بالخط الكوفي. وغير هذا كثير.
فلم يكن الإسلام مانعًا لتعلم المرأة وتقدمها في حضارة الحياة العلمية والعملية، ولم يكن مجحفًا في حقها ومهينًا لكرامتها[6].

حق المرأة في العمل

لا ينازع أحد يفقه أحكام الإسلام في أن عقود المرأة وتصرفاتها التجارية صحيحة منعقدة لا تتوقف على إجازة أحد من ولي أو زوج. ولا ينازع أحد في أن المرأة إذا لم تجد من يعولها من زوج أو أقرباء ولم يقم بيت المال بواجبه نحوها أنه يجوز لها أن تعمل لتكسب قوتها[2].

2- إن المرأة ـ بوجه عام ـ في الإسلام لا يصح أن تكلف بالعمل لتنفق على نفسها، بل على ولي أمرها من أب أو زوج أو أخ أو غيرهم أن يقوم بالإنفاق عليها لتتفرّغ لحياة الزوجية والأمومة، وآثار ذلك واضحة في انتظام شؤون البيت والإشراف على تربية الأولاد وصيانة المرأة من عبث الرجال وإغرائهم وكيدهم، لتظل لها سمعتها الكريمة النظيفة في المجتمع[3].
3- راعى الإسلام طبيعة المرأة وما فطرت عليه من استعدادات، وقد أثبتت الدراسات الطبية المتعددة أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل. وقد أثبت العلم أن الخلاف شديد بين الرجل والمرأة ابتداء من الخليّة، وانتهاء بالأنسجة والأعضاء؛ إذ ترى الخلاف في الدم والعظام وفي الجهاز التناسلي والجهاز العضلي وفي اختلاف الهرمونات وفي الاختلاف النفسي كذلك، فنرى إقدام الرجل وصلابته مقابل خفر المرأة وحيائها، وجاءت الأبحاث الحديثة لتفضح دعوى التماثل الفكري بين الجنسين، ذلك أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتكفير البنات، وتخزين القدرات والمعلومات في الدماغ يختلف في الولد عنه في البنت، ودماغ الرجل أكبر وأثقل وأكثر تلافيف من دماغ المرأة، وباستطلاع التاريخ نجد أن النابغين في كل فن لا يكاد يحصيهم محصٍ، بينما نجد أن النابغات من النساء معدودات في أي مجال من هذه المجالات[4].
4- إن وظائف المرأة الفسيولوجية تعيقها عن العمل خارج المنزل، ويكفي أن ننظر إلى ما يعتري المرأة في الحيض والحمل والولادة لنعرف أن خروجها إلى العمل خارج بيتها يعتبر تعطيلاً لعملها الأصلي ذاته، ويصادم فطرتها وتكوينها البيولوجي.
فخلال الحيض مثلاً تتعرض المرأة لآلام شديدة:
أ- فتصاب أكثر النساء بآلام وأوجاع في أسفل الظهر وأسفل البطن.
ب- ويصاب أكثرهن بحالة من الكآبة والضيق أثناء الحيض، وتكون المرأة عادة متقلبة المزاج سريعة الاهتياج قليلة الاحتمال، كما أن حالتها العقلية والفكرية تكون في أدنى مستوى لها.
ح- وتصاب بعض النساء بالصداع النصفي قرب بداية الحيض، فتكون الآلام مبرحة، تصحبها زغللة في الرؤية.
د- ويميل كثير من النساء في فترة الحيض إلى العزلة والسكينة، لأن هذه الفترة فترة نزيف دموي من قعر الرحم، كما أن المرأة تصاب بفقر الدم الذي ينتج عن هذا النزيف.
هـ- وتصاب الغدد الصماء بالتغير، فتقل إفرازاتها الحيوية الهامة للجسم، وينخفض ضغط الدم ويبطؤ النبض، وتصاب كثير من النساء بالدوخة والكسل والفتور أثناء فترة الحيض.
وأما خلال فترة الحمل والنفاس والرضاع فتحتاج المرأة على رعاية خاصة، حيث ينقلب كيانها خلال فترة الحمل فيبدأ الغثيان والقيء، وتعطي الأم جنينها كل ما يحتاج إليه من مواد غذائية مهضومة جاهزة، ويسحب كل ما يحتاج إليه من مواد لبناء جسمه ونموه حتى ولو ترك الأم شبحا هزيلاً يعاني من لين العظام ونقص الفيتامينات وفقر الدم.
وتضطرب نفسية الأم عادة، وتصاب في كثير من الأحيان بالقلق والكآبة لذلك يجب أن تحاط بجو من الحنان والبعد عن الأسباب التي تؤدي إلى تأثرها وانفعالها، وتنصح بعدم الإجهاد، ويحث الأطباء الأمهات على أن يرضعن أولادهن أطول مدة ممكنة، وفي أغلب الأحوال لا تزيد هذه المدة عن ستة أشهر نتيجة للحياة النكدة التي يعيشها الإنسان في القرن العشرين[5].
5- للمرأة في بيتها من الأعمال ما يستغرق جهدها وطاقتها إذا أحسنت القيام بذلك خير قيام:
أ- فهي مطالبة بتوفير جو الزوجية الندي بالمودة والرحمة، العبق بحسن العشرة ودوام الألفة، {هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف:189].
فليست المرأة متعة جسدية يقصد من ورائها الصلة الجنسية فحسب، بل هي قبل ذلك وبعده روح لطيفة ونفس شريفة، يصل إليها زوجها ينوء كاهله بالأعمال، وتتكدر نفسه بما يلاقيه في عمله، فما يلبث عندها إلا يسيرًا وإذا بكاهله يخف وبنفسه ترفّ، فتعود إلى سابق عهدها من الأنس واللطف، والمرأة العاملة إن لم ينعدم منها هذا السكن فلا أقلّ من أنه يضعف كثيرًا.
ب- وهي مطالبة بالقيام بحق الطفل وحاجاته المتنوعة. فهناك حاجات عضوية من الجوع والعطش والنظافة، وحاجة إلى الأمن النفسي الناتج من الاعتدال في النقد، والمحافظة على الطفل من عواقب الإهمال، وحاجات إلى التقدير الاجتماعي بعدم الاستهجان أو الكراهية وعدم التكليف بما لا يطيق. وهناك الحاجة إلى اللعب، والحاجة إلى الحرية والاستقلال.
ج- وهي مطالبة بالقيام بشؤون البيت العادية، وهي تستغرق جهدًا كبيرًا.
ومن العجيب أن عمل المرأة في البيت يصنف في ضمن الأعمال الشاقة، فهو يتطلب مجهودًا كبيرًا علاوة على ساعات طويلة تتراوح بين 10 و12 ساعة يوميًا.
فهذه جوانب كبيرة لعمل المرأة في المنزل، لا تستطيع الوفاء بها على وجه التمام مع انشغالها الكبير بالعمل[6].
6- من الآثار السلبية على عمل المرأة وخروجها من بيتها:
أ- آثار على الطفل: إن المرأة العاملة تعود من عملها مرهقة متعبة، فلا تستطيع أن تتحمل أبناءها، وقد يدفعها ذلك إلى ضربهم ضربًا مبرحًا، حتى انتشرت في الغرب ظاهرة الطفل المضروب، وظهر من إحدى البحوث التي أجريت على نساء عاملات أن هناك 22 أثرًا تتعلق بصحة الطفل، منها: الاضطرار إلى ترك الطفل مع من لا يرعاه، والامتناع عن إرضاع الطفل إرضاعًا طبيعيًا، ورفض طلبات الأطفال في المساعدة على استذكار الدروس، وترك الطفل المريض في البيت أحيانًا.
إن من أعظم وأخطر أضرار عمل المرأة على طفلها الإهمال في تربيته، ومن ثم تهيئة الجو للانحراف والفساد، ولقد شاع في الغرب عصابات الإجرام من مدخني الحشيش والأفيون وأرباب القتل والاغتصاب الجنسي، وأكثرهم نتاج للتربية السيئة أو لإهمال الأبوين.
ب- آثار سلبية على الزوج، ومنها: مضايقة الزوج بغيابها عن البيت عندما يكون متواجدًا فيه، وإثارة أعصابه بالكلام حول مشكلات عملها مع رؤسائها وزملائها، وتألم الزوج بترك امرأته له وحيدًا في حالات مرضه الشديد، وقلق الزوج من تأجيل فكرة إنجاب طفل آخر وغير ذلك.
ج- آثار سلبية على المجتمع، منها:
- عمل المرأة بدون قيود يساهم مساهمة فعالة في زيادة عدد البطالة، فهي بعملها تكسب مالاً قد يضيع فيما لا فائدة فيه، ويحرم من ذلك المال رجل يقوم على نفقة أسرة كاملة.
- ساهم عمل المرأة مساهمة فعالة في قضية العنوسة، فالمرأة التي ترغب العمل لا توافق على زواج قد يقطعها عن الدراسة التي هي بريد العمل، وإذا عزفت عن الزواج في السن المبكر فربما لا تجد من يتقدم لها بعد ذلك.
- الحد من عدد الأولاد، وذلك أمر طبيعي عند المرأة التي تريد العمل وتحتاج إلى الراحة، وقد وجد من دراسة أجريت على 260 أسرة عاملة أن 67.31% أطفالهن من 1-3، و8.46% أطفالهن من 4-6، و1.92% أطفالهن من سبعة فما فوق[7].
7- أقوال الغربيين في عمل المرأة ونتائجه:
يقول الإنجليزي سامويل سمايلس[8]: "إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان الأسرة، ومزق الروابط الاجتماعية، فإنه بسلبه الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة، إذ وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتبرية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات البيتية، ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير منازل، وأضحت الأولاد تشب على عدم التربية وتلقى في زوايا الإهمال، وطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة القرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو ـ غالبًا ـ التواضع الفكري والأخلاقي
يتبع..............
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 04:52 PM
اقتباس:
- اقتباس:
المرأة المتحجبة ليست مقهورة على لبس الحجاب

إن الأعداء -من يهود ونصارى وأذنابهم من العلمانيين وغيرهم- يشنون حملة شعواء على أن المرأة المتمسكة بدينها, ومنها: أن المتحجبات مكرهات على لبس الحجاب.
وأعظم رد على هؤلاء ما ذكرته قبل قليل من مواقف نسائية حول الثبات على ملازمة الحجاب بالرغم من قوة الإيذاء لهن وأمثالهن كثير بحمد الله.
نعم.. إن المرأة التي صارت تتشرب أفكار المفسدين في الأرض فهي لا تحب الحجاب وغيره, وربما كرهت الإسلام من أساسه, ولكنها لا تمثل إلا جهة الانحراف, فهي لا تمثل جهة الخير والصلاح, فضلا عن أن تمثل النساء الصالحات.
ولا يجوز لأولياء النساء أن يسمحوا لمن تريد أن تلتحق بموكب الانحراف أن تخلع حجابها.
وسيأتي الكلام على النسوة اللاتي يتحجبن أمام أوليائهن فقط, وهن عدوات للحجاب.

02- التوضيح:- والمرء هنا لا يحتاج الى ذكاء خارق، ليكتشف التناقض الصريح، والغباء المستحكم في صاحب المقال، فمن جهة يجزم ان المرأة المسلمة غير مكرهة او مجبرة على الحجاب(الحقيقة ان هناك متحجبات=برغبتهن، ومحجبات= مكرهات على الحجاب)، والدليل على وجود محجبات ولو بالاكراه هو في العبارة" لا يجوز لأولياء النساء ان يسمحوا..ان تخلع حجابها"، بمعنى ان الرجال ملزمين ولو بالاكراه ...على ان يكرهوا "الوليات"، على الالتزام باللباس المسمى بالحجاب؟؟ هنا سأكتفي لأن المسألة واضحة.
التناقض في فهمك أنت
اليهود والنصارى ينشرون في إعلامهم أن المسلمات مقهورين على لبس الحجاب
والأصح أن المسلمات ليسو مجبورين بل يلبسونه على قناعة
أما بعض المنحرفات فهؤلاء لا يقاس بهم لأنهم لا يتربو على تعاليم الإسلام
هذا مقصود الكلام
فلا تناقض أبدا
وحتى لو كان تناقضا بزعمك فأين الحرب المزعومة في هذا الكلام لماذا التهويل والتشويش
اقتباس:
المرأة المتحجبة تقهر الجاهلية الأوروبية والغربية والشرقية
وكيف لا تقهر هذه الجاهلية وهي مقتدية بأمهات المؤمنين, وبأكمل النساء؟.
فقد روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كَمُلَ من الرجال كثير, ولم يكمل من النساء إلا آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران".
فالمرأة المتحجبة تتحدى هذه الجاهلية, كما تحدت آسية فرعون وقومه, قال الله سبحانه وتعالى: ]وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين[ التحريم.
فقد تحطمت موجات الشر عند ثبات المرأة المسلمة على دينها, فما أسعدك, فعرضك مصان, وقلبك مطمئن, وشرفك عالي, ومجتمعك صالح, فلتقر أعين المتحجبات, ولتسخن أعين الحاقدين على العفة والفضيلة.
فلا أضر على الأعداء من معرفتك بدينك وثباتك عليه, فكوني صخرة عاتية أمام مكائد شياطين الجن والإنس, والله المستعان.01- توضيح:كما هو وارد لا علاقة بين العنوان والمحتوى، لأن الحقيقة على الأرض وخاصة في المجتمعات الشرقية ، والسعودية بالخصوص،اين يتجسد مفهوم "قهر" المرأة في اهى صوره، لأن المرأة هناك محجبة،بالقهر وليست متحجبة بخيارها، لأن النقاب او الحجاب مفروض على المرأة بقوة القانون وهناك شرطة حسبة خاصة تابعة للهيئة المسماة ..."الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، (والمرأة هناك ليس لها الحق حتى في ان "تسوق" سياراتها بنفسها؟؟ ورجالات الهيئة ،تصول وتجول في الشوارع، والأماكن العامة ولا تتردد بالصياح والصراخ وحتى المبادرة بالسياط والصفعات ضد كل من تخالف القانون.....وقس على ذلك في اغلب المجتمعات المسلمة، الا من رحم ربك.....فكيف بالمرأة -"مقهورة" ، هي ،فمن اين لها ان تقهر؟؟ ومن قهرها بقايا رجال الشرق المتزمتين، لو قال ان الرجال قهروا المرأة المسلمة ، هي ومن حاول تحريرها من الشرق والغرب لربما يكون قوله صحيح ..................................................
الحمد لله أنك إعترفت أن السعودية تحكم بالحق في مسألة الحجاب
ولكن مع هذا فالنساء العفيفات هناك يلبسنه على رضا وليس من أجل القانون لأنهم يعبدون الله لا يعبدون القانون
فالحجاب ليس قهرا لها كما تزعم بل هو صيانة لها
وهناك الكثير من المسلمات يلبسن الحجاب في الغرب رغم كل الإغراءات فمن الذي قهر الآخر أليس المرأة العفيفة؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
من أقوال المنصفين في الحجاب
1- عصمة.
2- كرامة من الله, أكرم به المسلمة.
3- رفع الحجاب داعي إلى الفجور.
4- الحجاب دليل على الخصال الكريمة في المتحجبة.
5- مراقبة الله سبحانه.
6- الحياء.
7- العفاف.
8- حب الفضيلة.
9- الحب للإسلام والاقتناع به.
10- الحجاب الشرعي يدل على كمال الشريعة.
11- يدل على عظمة حكمة الله.
وعلى كل.. الحجاب الشرعي دليل على الخيرية والرفعة وبقاء الإسلام.
وهذه قصة حصلت في تركيا, وهي أن مصطفى أتاتورك أمر المسلمين بلبس القبعة التي يلبسها النصارى, فأفتى أحد العلماء أن لبس القبعة بدعة, فطلب العالم إلى المحاكمة, فأخذ القاضي يقول للعالم: كيف تقول أن لبس القبعة بدعة وما هو الفرق بين وضع القبعة على الرأس ووضع العمامة؟.
فأجاب العالم قائلا: هذا العَلَم (وأشار إلى علم الدولة البريطانية) على ما يدل؟.
فقال: على الدولة الفلانية.
فقال العالم: فهذه خرقة تدل على دولة, وهكذا العمامة تدل على أن صاحبها مسلم, والقبعة تدل على أن صاحبها نصراني, فبُهِت المتعلمن.
03- التوضيح:
- هنا ايضا المغالطة مكشوفة، وصاحب المقال يوهمنا بانه سيستدل بأقوال شخصيات معنوية مشهود لها بالموضوعية والانصاف، من مثل".. الذي لا يظلم عنده أحد"، او غيره، ولكن لم يعين او يسمي الشخصيات، ولم يحدد مقالهم من مقاله،...بل نسب للحجاب( وهو لباس لا أكثر ولا أقل، لا تدل بالضرورة ،على حقيقة لا بسة الحجاب، وهناك من.....من تتنكر بالنقاب، اثناء مشاويرها اليومية والليلية)، والنسبة هذه خاطئة ومغالطة لأنه نسب قيم وفضائل، واخلاق...لمظهر(الحجاب)،..فالعاقل لا ينطلي عليه هذا الاستدلال الفاسد،لأنه مثلما قد يدل على فضيلة، قد يدل على شئ آخر....وقد يكون شبهة :مثل الارهابي المتنكر في نقاب امرأة، فمروره في مكان لا ترتاده النساء عادة ، بنقاب وجه اليه انظار رجال الأمن وكشفوه.....ونفس الاستدلال بالنسبة للقبعة ، والعمامة...مظاهر، ومتى كانت المظاهر تعبر بالضرورة عن الحقيقة؟؟......................................... ......... .................................................. .............
اقتباس:
دفاع المؤمنين الغيورين عن الحجاب الشرعي

فقد بلغ عدد الكتب التي ألفها العلماء والكتّاب ردا على (قاسم أمين) صاحب كتاب "تحرير المرأة" وكتاب "المرأة الجديدة" مائة كتاب.
هذا من غير المقالات والخطب والمحاضرات, بل ذهب بعضهم إلى بيت قاسم أمين متهكما به ساخرا منه قائلا له: "افتح لي الباب, أريد أن أتحدث مع زوجتك عن الأمور الاجتماعية", وأهانوه وأمثاله.
فهم بالمرصاد لكل مارق ماحق منافق.
وقد أجاد الأخ الفاضل/ محمد بن إسماعيل المقدم, حين ألّف كتابه القيِّم "عودة الحجاب" الذي يتكوّن من ثلاثة مجلدات. فهو نافع جدا في بابه, فلله درّه.
03- التوضيح: وهنا تتجلى الحملة المغرضة للانتقام من الرواد الذين انتصروا "للمرأة"، والذي ذهب بهم الأمر الى حد "قلة الأدب"، واساليب الفساق في الاعتداء على "حرمة بيوت الناس".
..................................................
.................................................. ....
نحن نتكلم من الحكمة في وجوب الحجاب لا نتكلم عن المومسات اللاوتي يتسترن تحت الحجاب فلا تخلط الأوراق


وللحديث بقية
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 05:17 PM
شكرا....لنتفق أولا على المفاهيم والمسميات:
-1-الحجاب ، اصطلاحا،ومفهوما قرءانيا؟
-2-اللباس او الزي:
-3-قضية ، العفة وتجنب الزنا، وغض البصر...في القرءان الكريم هل هو خطاب للرجل والمرأة أم للرجل فقط ،او للمرأة دون الرجل؟
-4-ضوابط ،حركة المرأ’ة في المجتمع المسلم،مظهرا وسلوكا ،تحكمها أية سورة "النور"، او آية سورة الأحزاب، ام آية سورة النساْء؟
-5-قضية العبادة وعلاقتها ، بالخيار....هل هناك فرق بين التعبد والتزام بالضوابط الشرعية ب"الجبر" والاكراه... والتعبد عن ارادة حرة ،وتقوى الله، ....يعني هل من يتعبد مجبرا كمن يتعبد ، عن قناعة ، ويفعل ذلك خضوعا وطاعة لله ورسوله ، وليس خوفا من أب او حاكم او شرطي من الحسبة ....هل يستويان؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 05:26 PM
بارك الله فيك أخي العزيز
[لنبدأ بالحجاب أولا وقلي هل توافقني على كلامي أولا
أرجو عدم التطرأ إلى النقاط الأخرى حتى نكمل هذه النقطة
اقتباس:
الحجاب ، اصطلاحا،ومفهوما قرءانيا؟

الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .

وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية، فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه. ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم.

شروط الحجاب الشرعي

وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي:
1- أن يكون ساتراً لجميع البدن: وهو الذي عليه عامة أهل العلم في هذا الزمان خصوصاً، "فغاية ما هنالك أن العلماء اختلفوا في وجوب ستر الوجه أو عدم وجوب ستره وحينئذ فيكون كشفه على أعلى تقدير من المباح، والمباح إذا خيفت منه الفتنة والمفسدة فإنه يجب منعه، للقواعد الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي سد الذرائع ووسائل الشر، وهذه المحاولات التي يحاود بعض الناس اليوم اتباع ما ذكره بعض أهل العلم من جواز كشف الوجه يحصل بها فتح الباب لدعاة السفور والاختلاط، ويدل لذلك أنهم يلحون في هذه المسألة مع أن هناك أشياء أهم منها في دين الله وأنفع منها لعباد الله لا تجدهم يتكلمون فيها أبداً، مع ضرورة الكلام فيها، ثم إننا نقول: انظروا إلى حال النساء في البلاد التي كانوا يتبعون فيها هذا القول الذي هو من مواضع الاجتهاد، هل اقتصر النساء فيها على ما أباحه لهن العلماء من كشف الوجه فقط أو أن النساء كشفن الوجه والرقبة والذراع والعضد والساق وخرجن متهتكات لستر الله عز وجل. والإنسان العاقل البصير يجب عليه أن يقيس الأمور بآثارها ومقتضياتها ويحكم عليها من هذه الناحية، والشرع والحمد لله واسع، فيه قواعد عامة تضبط الشر وتردعه وتمنعه . ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة: قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب.
قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن .
وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى: {مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن .
ومن السنة، ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين " (رواه البخاري في صحيحه).
قال أبو بكر بن العربي- رحمه الله-: "قوله في حديث ابن عمر "لا تنتقب المرأة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج. فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال، ويعرضون عنها".
فعليك أختي المسلمة: بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل عن أنظار الرجال الأجانب وبالله التوفيق.
2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة، فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }(النور:31) فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33)
قال الذهبي رحمه الله: ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصباغات والأزر الحريرية والأفنية القصار، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ويمقت الله فاعله في الدنيا والآخر، ولهذه الأفعال التي قد غلبت على أكثر النساء،قال عنهن النبي صلى الله عليه وسلم: ((اطلعت على النار، فرأيت أكثر أهلها النساء)).
أختي المسلمة: وتذكري أن كثيراً من المسلمات اليوم قد أخللن بهذا الشرط بقصد أو بغير قصد، فقد كثرت في الآونة الأخيرة أنواع من الحجب المزينة بأنواع من الزينة، وكم تهافتت عليها الغافلات إعجاباً بها.. وسوف نتطرق بإذن الله إلى بيان هذه الألبسة الدخيلة على الحجاب بالتفصيل في هذا الكتاب ، ونبين مدى مخالفتها للجلباب الشرعي وأقوال العلماء في ذلك.
3- أن يكون واسعاً غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة، ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة. فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها".
وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:(( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها)) فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد" فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما)).
قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة، فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح، فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ثم يستغفرن الله تعالى، وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ".
فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين.
فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
4- أن يكون صفيقاً لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب.
وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [رواه مسلم]. قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة" .
فعليك أختي المسلمة أن تتقي الله وتحتجبي الحجاب الواجب الذي لا يشف عن شيء من البدن ويقطع عن المسلمين طريق الفتن، وإياك والانجراف من تهاون في أمر الحجاب، فجعلن يتحايلن بلبس الشفاف الخفيف، فصورتهن صورة المحجبات وحقيقتهن عاريات ظاهرات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" .
وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً)) [رواه مسلم والنسائي].
ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال، لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة وحفاظاً على طهارة المجتمع.
ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها.
6- أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " .
وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا، حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس، وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات، فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان.
7- أن لا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ، وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.
فاحذري أختي المسلمة: أن تتشبهي باليهود والنصارى أو غيرهم من المشركين في ملابسهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".
8- أن لا يكون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا، لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا .
فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور، فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط الذي غفل عنه كثير من المسلمات إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ليس من المحظور في لبس الحجاب، ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان.
فهذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب، فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء، وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك، فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط.
ولذلك فإن الحجاب مهما تغير لونه وشكله فهو في النهاية واحد،
إذ إنه منتظم على أية حال بتلك الشروط المذكورة. أما التبرج فهو أشكال وأنواع لا تتناهى، لأنه لا ينتظم بشرط، ولا يتقيد بقيد، ولا ينضبط بضابط، فهو خبط عشواء، تتفاوت درجات العرى وقلة الحياء فيه، بحسب تفاوت رغبة صاحبه.
[FONT='Arial','sans-serif'][/FONT]
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 05:30 PM
[QUOTE=الأثري;141373][FONT=Arial Black][SIZE=3]التناقض في فهمك أنت
اليهود والنصارى ينشرون في إعلامهم أن المسلمات مقهورين على لبس الحجاب
والأصح أن المسلمات ليسو مجبورين بل يلبسونه على قناعة
أما بعض المنحرفات فهؤلاء لا يقاس بهم لأنهم لا يتربو على تعاليم الإسلام
هذا مقصود الكلام
فلا تناقض أبدا
وحتى لو كان تناقضا بزعمك فأين الحرب المزعومة في هذا الكلام لماذا التهويل والتشويش


-يا أخي انا اخترت نموذج "السعودية "، عن قصد وليس عشوائيا،...لسبب بسيط ،لأنه هناك ، "النقاب"،مفروض على الجميع ،داخل المملكة ، حتى تجد الأزواج السعوديين يستقلون الطائرة من الرياض ، في صورة ، المرأة بنقاب ، والرجل بعياءة وعقال...وعندما تنزل الطائرة في بيروت ، ينزلون بصورة اخرى ، مغايرة تماما..
- وسياقة المرأة للسيارة،....هل هي مقهورة في ذلك ام لا ؟
-اما قولك يلبسنه عن قناعة ،فهذه مسألة ،تحتاج لحجة ....فما دام هو كذلك ، فليتوقف رجال الهيئة عن مضايقة ، النساء في معارض الكتاب والأسواق ،بطريقة مهينة.
-الحرب المزعومة : اقصد بها تتبع كل من كان له دور في تحرير المرأة ، والدفاع عن حقوقها يتعرض حتى وهو في قبره عند ربه ، وهو احكم الحاكمين...فترى هؤلاء ، يحاكمونهم يشهرون بهم ...يروجون الاشاعات والأكاذيب عنهم....ومثال ذلك مقالك ، كيف يصف قاسم امين"،....ومع ذلك يورد ان الرجل ، احتراما ، لحق المرأة...فزوجته لم تأخذ برأيه واحتفظت بحجابها.... ومع ذلك بقيت زوجته، لم يغصبها، ولم يضايقها....دليل على ان الرجل لم يكن يحارب "الحجاب"، كما يفترى عليه بل كان يناضل من اجل "حقوقها" المشروعة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 05:39 PM
اقتباس:
يا أخي انا اخترت نموذج "السعودية "، عن قصد وليس عشوائيا،...لسبب بسيط ،لأنه هناك ، "النقاب"،مفروض على الجميع ،داخل المملكة ، حتى تجد الأزواج السعوديين يستقلون الطائرة من الرياض ، في صورة ، المرأة بنقاب ، والرجل بعياءة وعقال...وعندما تنزل الطائرة في بيروت ، ينزلون بصورة اخرى ، مغايرة تماما..
- وسياقة المرأة للسيارة،....هل هي مقهورة في ذلك ام لا ؟
-اما قولك يلبسنه عن قناعة ،فهذه مسألة ،تحتاج لحجة ....فما دام هو كذلك ، فليتوقف رجال الهيئة عن مضايقة ، النساء في معارض الكتاب والأسواق ،بطريقة مهينة.
-الحرب المزعومة : اقصد بها تتبع كل من كان له دور في تحرير المرأة ، والدفاع عن حقوقها يتعرض حتى وهو في قبره عند ربه ، وهو احكم الحاكمين...فترى هؤلاء ، يحاكمونهم يشهرون بهم ...يروجون الاشاعات والأكاذيب عنهم....ومثال ذلك مقالك ، كيف يصف قاسم امين"،....ومع ذلك يورد ان الرجل ، احتراما ، لحق المرأة...فزوجته لم تأخذ برأيه واحتفظت بحجابها.... ومع ذلك بقيت زوجته، لم يغصبها، ولم يضايقها....دليل على ان الرجل لم يكن يحارب "الحجاب"، كما يفترى عليه بل كان يناضل من اجل "حقوقها" المشروعة
يا أخي أنا لا أنكر أن هناك متحجبات خائنات أخي الفاضل
ولكنني أتكلم عن التشويش الإعلامي إذ كيف يقولون هذا الكلام المطلق دون تعيين
مثل الذين يقولون المسلمون إرهاب
هل تقبل هذا الكلام؟؟؟؟؟
الأصح أن يقال بعض المنتسبين للإسلام إرهاب
نفس الشيء يقال عن الحجاب أخي العزيز
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 06:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي العزيز
[لنبدأ بالحجاب أولا وقلي هل توافقني على كلامي أولا
أرجو عدم التطرأ إلى النقاط الأخرى حتى نكمل هذه النقطة
الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .

وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية، فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه. ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم.

شروط الحجاب الشرعي

وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي:
1- أن يكون ساتراً لجميع البدن: وهو الذي عليه عامة أهل العلم في هذا الزمان خصوصاً، "فغاية ما هنالك أن العلماء اختلفوا في وجوب ستر الوجه أو عدم وجوب ستره وحينئذ فيكون كشفه على أعلى تقدير من المباح، والمباح إذا خيفت منه الفتنة والمفسدة فإنه يجب منعه، للقواعد الشرعية التي دل عليها الكتاب والسنة، وهي سد الذرائع ووسائل الشر، وهذه المحاولات التي يحاود بعض الناس اليوم اتباع ما ذكره بعض أهل العلم من جواز كشف الوجه يحصل بها فتح الباب لدعاة السفور والاختلاط، ويدل لذلك أنهم يلحون في هذه المسألة مع أن هناك أشياء أهم منها في دين الله وأنفع منها لعباد الله لا تجدهم يتكلمون فيها أبداً، مع ضرورة الكلام فيها، ثم إننا نقول: انظروا إلى حال النساء في البلاد التي كانوا يتبعون فيها هذا القول الذي هو من مواضع الاجتهاد، هل اقتصر النساء فيها على ما أباحه لهن العلماء من كشف الوجه فقط أو أن النساء كشفن الوجه والرقبة والذراع والعضد والساق وخرجن متهتكات لستر الله عز وجل. والإنسان العاقل البصير يجب عليه أن يقيس الأمور بآثارها ومقتضياتها ويحكم عليها من هذه الناحية، والشرع والحمد لله واسع، فيه قواعد عامة تضبط الشر وتردعه وتمنعه . ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة: قول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب.
قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن .
وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى: {مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن .
ومن السنة، ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" لا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين " (رواه البخاري في صحيحه).
قال أبو بكر بن العربي- رحمه الله-: "قوله في حديث ابن عمر "لا تنتقب المرأة" وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج. فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال، ويعرضون عنها".
فعليك أختي المسلمة: بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل عن أنظار الرجال الأجانب وبالله التوفيق.
2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة: لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة، فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }(النور:31) فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33)
قال الذهبي رحمه الله: ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت، ولبسها الصباغات والأزر الحريرية والأفنية القصار، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ويمقت الله فاعله في الدنيا والآخر، ولهذه الأفعال التي قد غلبت على أكثر النساء،قال عنهن النبي صلى الله عليه وسلم: ((اطلعت على النار، فرأيت أكثر أهلها النساء)).
أختي المسلمة: وتذكري أن كثيراً من المسلمات اليوم قد أخللن بهذا الشرط بقصد أو بغير قصد، فقد كثرت في الآونة الأخيرة أنواع من الحجب المزينة بأنواع من الزينة، وكم تهافتت عليها الغافلات إعجاباً بها.. وسوف نتطرق بإذن الله إلى بيان هذه الألبسة الدخيلة على الحجاب بالتفصيل في هذا الكتاب ، ونبين مدى مخالفتها للجلباب الشرعي وأقوال العلماء في ذلك.
3- أن يكون واسعاً غير ضيق: لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب، لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة، ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة. فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها".
وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:(( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها)) فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً، فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد" فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما)).
قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة، فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح، فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ثم يستغفرن الله تعالى، وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ".
فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين.
فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
4- أن يكون صفيقاً لا يشف: فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها، وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب.
وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [رواه مسلم]. قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر، فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة" .
فعليك أختي المسلمة أن تتقي الله وتحتجبي الحجاب الواجب الذي لا يشف عن شيء من البدن ويقطع عن المسلمين طريق الفتن، وإياك والانجراف من تهاون في أمر الحجاب، فجعلن يتحايلن بلبس الشفاف الخفيف، فصورتهن صورة المحجبات وحقيقتهن عاريات ظاهرات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً: وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة، فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" .
وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً)) [رواه مسلم والنسائي].
ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال، لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة وحفاظاً على طهارة المجتمع.
ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها.
6- أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " .
وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا، حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس، وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات، فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان.
7- أن لا يشبه لباس الكافرات: وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس، ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ، وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.
فاحذري أختي المسلمة: أن تتشبهي باليهود والنصارى أو غيرهم من المشركين في ملابسهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".
8- أن لا يكون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا، لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا .
فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور، فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط الذي غفل عنه كثير من المسلمات إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ليس من المحظور في لبس الحجاب، ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان.
فهذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب، فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء، وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك، فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط.
ولذلك فإن الحجاب مهما تغير لونه وشكله فهو في النهاية واحد،
إذ إنه منتظم على أية حال بتلك الشروط المذكورة. أما التبرج فهو أشكال وأنواع لا تتناهى، لأنه لا ينتظم بشرط، ولا يتقيد بقيد، ولا ينضبط بضابط، فهو خبط عشواء، تتفاوت درجات العرى وقلة الحياء فيه، بحسب تفاوت رغبة صاحبه.
[FONT='Arial','sans-serif'][/FONT]


اولا الحجاب فليكن: معناه لفظا ، مشتق من حجب يحجب بمعنى اخفى الشئ عن النظر، بحيث لا يدرك كنهه ومكنونه، مما يدل على جوهره، ومميزاته كاللون والشكل والرائحة والكمية....الخ، ونقول حجب الضباب الشمس ، دلالة على غياب الشمس ن وعدم امكانية رؤيتها.....ونقول حجب الشمس بالغربال، دلالة على الكذب، والتزوير لان الغربال لا يحجب،...وقد ورد لفظ "حجاب"ن في القرءان الكريم في اربع مواقع، وكله اتى بمعنى الحاجز او السور ، او الحد الفاصل بين عالمين كالجنة والنار مثلا ، او عالم الجن والانس... ولنعطي مثال:
-وفي القرءان الكريم :الآية 53من سورة الأحزاب:"....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ..."

-ومن المعروف في الفقه الاسلامي ان "الحجاب"، هو حجاب المرأة، وهناك اية تسمى اية الحجاب نزلت في نساء النبئ فرضا وهي الآية 33 من سورة الأحزاب".وسنورد الآية 32 -33-34.."..يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا،وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ...."


- وكما هو واضح فان الحجاب هو "الوقر في البيت"، و حتى ان دخل عليهن سائل فله ان يسأل من وراء حجاب....وفرض الحجاب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم على نساء النبئ....ثم فرض على نساء المؤمنين الحرائر في عهد عمر بن الخطاب ثم فرض على كل نساء المسلمين حرائر واماء...في مرحلة لاحقة، وحصل اجماع عليه، وهو الاجماع الذي اسس لحجب المرأة المسلمة، ونعني الحجب اي الاخفاء والاقصاء من الحياة العامة وحتى المساجد، لكل النساء.....وحتى ان اضطرت المرأة المسلمة ان تخرج لحاجة ، فيطبق عليها مفهوم الحجاب ، اي الاخفاء التام كما هو "اليوم" في بعض المجتمعات المتطرفة ، وهو بالضبط ما ينطبق عليه وصف الأخ الأثري أعلاه في نصه الطويل ، وارى ان هذا الحجاب تنطبق عليه العبارة ، والتعبير ( قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ولا يبدين زينتهن، ولا حتى ما ظهر منها ") ، اما الآية 31 من سورة النور "- وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
-فان لا اجد في لحجاب الأثري اي داع لها وخاصة ..."ما ظهر منها..."،

وبالتالي فالخلاصة ان الحجاب هو ،أما حجب النساء في البيوت ، أو اللباس الذي يغطي كل شئ ، وهذا الحجاب فرض على نساء النبئ حصرا ،من دون بقية النساء ..... وان أخذ به المسلمين في نسائهم ، فقد يكون زيادة في التقوى والتشبه بنساء النبئ ، أو زيادة وغلوا في الدين..والله اعلم
- اما الخمار: المعروف فهو اقرب وأضبط مع منطوق آية سورة النور.ولا ينطبق عليه بتاتا لفظ" الحجاب"، ومن الخطأ ان يقال انه حجاب بل خمار،...والتي تلبس الخمار ، تعتبر غير متحجبة، ومع ذلك فهي متوافقة مع الشرع
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 13-04-2008 الساعة 06:23 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية القمر الثائر
القمر الثائر
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-07-2007
  • المشاركات : 983
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • القمر الثائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية القمر الثائر
القمر الثائر
عضو متميز
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 08:44 PM
عندما نتحدث عن الحقوق المسلوبة للمراة من قبل البعض بحجة انها مخالفة للاسلام
فهذه الفئة موجودة انا مع اعطاء المراة دور اكبر على الساحة لكن المشكلة ليست في المعارضة لكن في المرأة وجهلها في ابسط حقوقها وهي اعطاء الراي والحوار وهذا موجود في اغلب المجتمعات العربية والاسلامية وينتشر بشكل كبير في الفئات الدنيا من المجتمع والطبقات الفقيرة الغير متعلمه وتلك الفئة تستغي علمها من ياترى ...؟؟
فاعندما تتعرض المراة للعنف او الاضطهاد بما تجيب ماذا افعل هذا قدري ؟؟؟
واذا كانت هناك خطابات دعائي او اعلانية لاتجاه معين قد تبناه البعض ضد المراة
فاهولاء لديهم معتقدات وافكار راسخة برسوخ الجبال ..الايات القرانية اصبحت تفسر كلا حسب هواه ....... وهذه نقطة خطيرة جدا لابد للبعض ان ينتبه لها
يقول الله عز وجل: (إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول لا لديه رقيب عتيد ).
وقضية الحجاب الى مازلت عجلتها تدور وتدور في حلقة مفرغة انا مع الحجاب والدليل كذا وكذا .....واخر الحجاب ليس مفروض اصلا فقد قصد به امر اخر والدليل كذا وكذا ......انت علماني اذا لم تؤيد الحجاب وانت متزمت واصولي متطرف اذا كنت مع الحجاب الذي يعود بنا الى عصر الجواري والاماء
كلا له فكر راي مختلف تماما عن الاخر لكن هل يمنع الاختلاف في الراي الحوار والنقاش باسلوب راقي بعيدا الانحدار ..........
هذا الموضوع يطرح في كل مكان وزمان ولم يتم الوصول الى نتيجة فيه
بدانا نرى الكثير من التغيرات التي طرأت على وضع المرأة في المجتمع لكن نحن بحاجة الى المزيد ..........
في النهاية هل مانراه معركة
اما معزوفة موسيقية تعزف للمجموعة من الصم
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 01:55 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى