من رمضان
23-07-2012, 10:11 AM
كان الوقت يتآكل بطء قاتل هكذا كان يحسه بالطبع شأنه في أيام رمضان شأن آخر كأن المواقيت تتوقف فجأة كم سمع كلمة -حكم عليه رمضان- بيه الدخان راه مدوخه
وهو لايربطه بهذا العالم سوى قراطة الوفت يتلهف لمساء له طعم رائحة الشوربة فريك تنبعث كأنها تصنع بيدرة تعيد الزمن لبعده الأول
نكهة المساء الرمضاني حين تداعب الشمس أهداب منتصف السماء الأخير تقلب الموازين كأن الزمن يعيد صياغة أبعاده كل لحظة يتذكر كل السنين التي يعيها منذ أول أيام صيامه
إعتدل في تثاقل يوحي وكأنه مازال ملتصقا بسريره التاسعة صباحا هذا ه لرقم الذي شد أزره حين حملق بعينيه في الحائط إذن مازال بيني وبين المساء مسيرة أميال اول القفة كأنه يسحب عبء اليوم لايههمن التسوق سوى ان يختزل يلا من الوقت لم يكرترث حتى لزوجته وهي في سمعه المضروب بالشمع ما ينقص البيت من كل شيء
رمى بجسده خارجا وهو يسحب الباب خلفه مشى ثم عاد ليتأكد من أنهلم ينسى مفاتيحه بالباب عادة تعلمها غصبا عنه ولم تكن بسبب الصيام ...............أحتواه الشارع الفارغ من الناس العاشرة صباحا حين غزى بجسده السوق الموزع بالفوضى المعتادة حدق في زاوية ربما تعنيه نسي ما أوصته به -المخلوقة-هذا المصطلح يعرفه فقط أيام الصيام ربما ينسى أسمها فألصق في ذاكرته هذا المصطلح لشعبي يروقه حقيقة أن يسميها مخلوقة-ثم يردف ولما لاتسميني هي أيضا المخلوق......وتتشاعب الكوارث من الأسئلة بلا معنى في رأسه يطوف السوق هربا من أفكاره ومن الوقت لايهمه كم أعاد له الباعة من الفكة بقدر مايهمه أن لاينسى ما أوصته به المخلوق .......لم يدر رأسه للحائط ليكشف عن الوقت الذي قضاه منذ التاسعة صباحا حى لايعرف بما ورط نفسه فيه رمى القفة أمام المخلوقة ولاذ بالفرار إلى هناك
ازاح بعينه فوق كانت المخلوقة تقف عند رأسه تشتاط غيضا .............عرف أنه-دارها- ولم يكمل ترنحات أفكاره حتى علم أنه أغتال القفة باثقال من البصل ولاشيء غير البصل
ألم يقل لها أن تكتب له على الورقة ........... لينسى الورقة كما أعتاد ويتسوق من سي رأسه وفي كل مرة كانت المفاجءات تحل مكانهعا في القفة وفي أمية رمضان. -يتبع-
وهو لايربطه بهذا العالم سوى قراطة الوفت يتلهف لمساء له طعم رائحة الشوربة فريك تنبعث كأنها تصنع بيدرة تعيد الزمن لبعده الأول
نكهة المساء الرمضاني حين تداعب الشمس أهداب منتصف السماء الأخير تقلب الموازين كأن الزمن يعيد صياغة أبعاده كل لحظة يتذكر كل السنين التي يعيها منذ أول أيام صيامه
إعتدل في تثاقل يوحي وكأنه مازال ملتصقا بسريره التاسعة صباحا هذا ه لرقم الذي شد أزره حين حملق بعينيه في الحائط إذن مازال بيني وبين المساء مسيرة أميال اول القفة كأنه يسحب عبء اليوم لايههمن التسوق سوى ان يختزل يلا من الوقت لم يكرترث حتى لزوجته وهي في سمعه المضروب بالشمع ما ينقص البيت من كل شيء
رمى بجسده خارجا وهو يسحب الباب خلفه مشى ثم عاد ليتأكد من أنهلم ينسى مفاتيحه بالباب عادة تعلمها غصبا عنه ولم تكن بسبب الصيام ...............أحتواه الشارع الفارغ من الناس العاشرة صباحا حين غزى بجسده السوق الموزع بالفوضى المعتادة حدق في زاوية ربما تعنيه نسي ما أوصته به -المخلوقة-هذا المصطلح يعرفه فقط أيام الصيام ربما ينسى أسمها فألصق في ذاكرته هذا المصطلح لشعبي يروقه حقيقة أن يسميها مخلوقة-ثم يردف ولما لاتسميني هي أيضا المخلوق......وتتشاعب الكوارث من الأسئلة بلا معنى في رأسه يطوف السوق هربا من أفكاره ومن الوقت لايهمه كم أعاد له الباعة من الفكة بقدر مايهمه أن لاينسى ما أوصته به المخلوق .......لم يدر رأسه للحائط ليكشف عن الوقت الذي قضاه منذ التاسعة صباحا حى لايعرف بما ورط نفسه فيه رمى القفة أمام المخلوقة ولاذ بالفرار إلى هناك
ازاح بعينه فوق كانت المخلوقة تقف عند رأسه تشتاط غيضا .............عرف أنه-دارها- ولم يكمل ترنحات أفكاره حتى علم أنه أغتال القفة باثقال من البصل ولاشيء غير البصل
ألم يقل لها أن تكتب له على الورقة ........... لينسى الورقة كما أعتاد ويتسوق من سي رأسه وفي كل مرة كانت المفاجءات تحل مكانهعا في القفة وفي أمية رمضان. -يتبع-
من مواضيعي
0 مراحل متفحمة
0 دفتر ذكريات
0 تخاريف....قبل الموعد
0 ......لاتغيبي
0 .....تموت مرتين
0 من القلب
0 دفتر ذكريات
0 تخاريف....قبل الموعد
0 ......لاتغيبي
0 .....تموت مرتين
0 من القلب











