رد: كيف تُحبّ أن يُناديك النبيّ؟
27-07-2012, 10:28 PM
أن الدنيا وإن عظم امرها..
و تناهيا فخرها..
بما يوجد فيها من أعمال الصالحات ..
فهي آيلة إلى الفنى والزوال..
.................
ومن المعلوم أن الدائم الباقي أفضل من الزائل الفاني..
..............
و أن الاخرة يؤول فيها أمر المؤمنين إلى الخلود..
في الجنان والخيرات الحسان ...
و الخير العظيم و النعيم المقيم ..
و النظر لوجه الله الكريم ..
و غير دالك مما ورد في الخبر ..
مما لا عين رأت ..
ولا أذن سمعت..
ولا خطر على قلب بشر
هنانا وياكم الله بالجنة ..
و حوض رسوله الآمين
و رمضان كريم
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود