رد: الحمار العربي والمهماز الأمريكي
27-08-2012, 04:23 PM
وجهة نظر خاصة لسياسة ال سعود أردت أن أشارككم بها رغم أنني لست فقيه في أمور السياسة. أرجو أن يتسع صدركم لها.
ال سعود كغيرهم من بقية الحكام العرب تجد لهم تباعية للغرب الكافر و أظن و يبقى هذا رأيي أنه لو أن دولة أرادت التحرر من التباعية لنسفت من أول ثانية حكومة و شعبا و هذا راجع للهوان الذي تمر به الدول الاسلامية شعبا و حكاما و سبب الهوان مبين في حديث سيد الأنام صلى الله عليه و سلم "إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ"
فلو لا التباعية لما نعمنا بالأمن "النسبي" أنبه أن هذا الكلام صالح فقط لحال الهوان الذي نعيشه. ما سبق تبيانه هو بصفة عامة، الأن لو نخصص على حالة ال سعود سنجد لهم تباعبة للغرب سياسيا و عسكريا و اقتصاديا لكن السؤال المطروح هل لهم الخيار؟ أحدث نفسي في كم من مرة بأن هته التباعية هي التي تحقق في الوقت الحالي دعوة نبي الله ابراهيم عليه السلام "اللهم اجعل هذا البلد امنا"، والذي يأيد ما أقول: ها قد حكم الاخوان مصر و قد عرفوا بانتقادهم الحكام بدعوى ولائهم للغرب، ما تعتقدونهم فاعلين؟ هاهو الغاز المصري لا يزال يغدي اسرائيل و المعاهدات معهم محترمة و كتاب الله لم و لن يحكم لا أعيب عليهم هته الامور بقدر ما أعيب عليهم سياسة الكيل بمكيالين إذ هاهم ينتهجون نهج من أطاحوا بهم و كفروهم.
في الأخير السعودية دولة كسائر الدول لها مالها و عليها ما عليها و يكفيها شرفا أنها من أكثر الدول نشرا للعلم و التوحيد و خدمة الإسلام و خدمة الحرمين الشريفين و كذلك هي الوحيدة التي تقيم حدود الله اعلم أن هناك من سيقول هناك تمييز في تطبيق الحكم أقول هذا من النقائص المغمورة في المزايا. فأرجوكم قليلا من الانصاف و كفانا نشرا للعيوب التي تشترك فيها السعودية مع غيرها من الدول العربية.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
التعديل الأخير تم بواسطة عمر القبي ; 27-08-2012 الساعة 06:16 PM