▓▓▓ قلب الأم دليلها ▓▓▓
01-09-2012, 08:10 AM

حدث في مثل هذا اليوم : 31/08/2012 على الساعة الخامسة مساءا بتوقيتالجزائر
أم وفلذة كبدها صاحبة 4 سنوات متواجدين في محل لبيع مسلتزمات النساء , فاذا بـ المحل يشهد دخول الزبائن , ليشهد جريمة في حق الأطفال أقل تصنيف في حقهاهو "الجنايات".
من بين الزبائن , صديقة الدراسة , الماضي السعيد والمستقبل الذي كان سيكون بستائر سوداء لولا مشيئة الرحمن.
10 ثواني / أهي كافية لتغيب البراءة عن عيون أمها دون مبالاة ؟
الجواب حتما تلقيته من مصدر الحادثة .
للأسف : نعم ..تلك الثواني كافية لخروج الطفلة من باب المحل لتترك ورائها مصدر حنانها غائص في حلقة من حلقات"كان يا مكان" .
فجأة : "بعد مرور دقيقتين لا أكثر ولا أقل" , عاد جدار النار لنظام الأم للعمل ؟
وهو الذي يساعد الأم في حماية أولادها ويجعلها تتفطن لكل كبيرة وصغيرة.
ما خطبك يا جدار , لو أنك برمجت على يد انسان لتعطلت في اليوم سبعين مرة ولخترقتك الأيادي الغريبة سبعة وسبعون مرة .
لكنك برمجت بتقنية ولغة لو اجتمع الجن والانس لن يستطيعوا فهمها
فما أدراكم اخواني-أخواتي بتعطيله ولو لدقائق.
دقّ ناقوس الخطر ورفعت الوالدة حالة الطوارىء ليتطور الوضع الى
"بحث لفائدة العائلات"
فذاك الوالد في عتاب لزوجته على اهمالها
وتلك الجدة مغمى عليها لسماع الخبر
وذاك أخ هبة يلعب بدميتها دون أن يسمع هبة تبكي وتقول : دميتي
وهاهم الجيران والأحباب والأقرباء يمسحون المدينة شارعا شارعا.
وهاهي الشرطة وكما يقولون : في خدمة الشعب تفتح تحقيقا لقضية يشتبه فيها كل من له علاقة بشبكة سرقة الأطفال عبر الولاية.
وبين كل هؤلاء :
هاهي الأم منزوية بين جدران غرفتها غارقة في دموعها ونادمة على غفلتها ومستعدة للتضحية بنفسها من أجل عودة هبة الرحمن.
حان الآن وقت صلاة المغرب
كل من عرف الفتاة الصغيرة أو أهلها أو سمع بالحادثة لن يتوانى عن رفع اليدين للدعاء
"اللهم أعد البسمة لوجوه أصحاب البيت بعودة ابنتهم يا حي يا قيوم"
ماهي الا لحظات بعد الصلاة ليحل علينا الليل بظلامه ولينشر معه السعادة في وجه كل من تأثر لتلك القصة.
تأملوا معي أخواني– أخواتي عظمة الله عز وجل في أمهاتنا وكيف يكون قلب الأم دليلها
شاء القدر أن تلعب الأم دور البطولة مرتين.
هاهي تخرج وبيدها ابنها قبل حوالي 40 دقيقة عن آذان المغرب بعد صراع مع زوجها ليستسلم بعد اصرارها للخروج , فيـ مهمة فشل فيها من هب ودب وحجتها:
"أن ابنتها تناديها"
صدق من قــــــــــــال :
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً *** بنقوده حتى ينال به الضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضىوأغرز خنجراً في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعتههوى *** فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر *** ولديحبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوه *** غضب السماء على الغلامقد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما *** فاضت به عيناه من دمع العبر
حزناً وأدرك سوء فعلته التي *** لم يأتها أحدٌ سواه من البشر
واستلخنجره ليطعن نفسه طعناً *** فيبقى عبرةً لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني *** ولا تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناده قلب الأم كف يداً *** ولا تذبحفؤادي مرتين على الأثر
عادت وفي حضنها هبة الرحمن , وجدتها قرب "مسجد القدس" تلعب مع أطفال من شارع آخر دون أن تعرف بأنها خلفت ورائها جرحا كاد يدوم أبداّ.
حقيقة أنّ الأم مهما كانت صفتها فهي معرضة للخطأ
فلتتعلم أمهاتنا من أخطاء غيرهن ولتحفظ أم هبة الرحمن الدرس عن ظهر قلب.
-قصــــــــــــــــة واقعيــــــــــــــة-
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










