الحرسُ الثوري الإيراني يهددُ أمريكا بالردِ العسكري
02-09-2012, 11:37 AM
الحرسُ الثوري الإيراني يهددُ أمريكا بالردِ العسكري في حال تدخلها و حلفائها في سوريا
نقلت وكالة أنباء عن مسؤول عسكري ايراني قوله ان ايران سترد اذا ارتكبت الولايات المتحدة أي عمل “أحمق” وهاجمت سوريا .
ونقل عن محمد علي أسودي القيادي في الحرس الثوري الايراني قوله “اذا هاجمت أمريكا سوريا فسوف ترد ايران مع حلفاء سوريا وهو ما سيمثل خيبة لأمريكا.”
و نقلت مواقع اخبارية ايرانية التصريحات ومن بينها صحيفة جام اي جام الايرانية وموقع الخدمة الفارسية التابع لهيئة الاذاعة البريطانية.
ولم يحدد أسودي طبيعة الاجراءات التي قد تتخذها ايران ردا على مهاجمة الولايات المتحدة لسوريا لكنه قال إن حلفاء سوريا سيلتزمون باتفاقية الدفاع المشترك إذا شنت الولايات المتحدة هجوما.
وقال أسودي “في حالة الحماقة الأمريكية ووقوع هجوم عسكري على سوريا من هذه الدولة فسوف ينفذ اتفاق حلفاء سوريا العسكري للدفاع المشترك.”
ووقعت ايران وسوريا اتفاقية دفاع عام 2006 لكن لا يعرف الكثير عن تفاصيلها وما اذا كانت تحمل توقيعات دول أخرى.
وتعتبر ايران حكومة الأسد وجماعة حزب الله الشيعية في لبنان جزءا من “محور المقاومة” ضد النفوذ الامريكي والاسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط.
لكن بينما تعترف تركيا ودول الخليج ودول غربية بتقديم المساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية المسلحة لا توجد لدى واشنطن الرغبة خاصة في عام الانتخابات لتدخل عسكري مباشر في سوريا. وبدون قيادة الولايات المتحدة لا يبدو حلفاؤها متحمسين للدخول في الصراع بمفردهم.
وتتهم ايران القوى الغربية ودولا في المنطقة بدعم وتسليح المعارضة بينما تتهم المعارضة السورية إيران بإرسال مقاتلي الحرس الثوري إلى سوريا لمساعدة الأسد في قمع الانتفاضة.
وقال أسودي “أمريكا لديها هدف توجيه ضربة لسوريا بالتعاون مع قطر وتركيا والسعودية وهي تقوم بالإعداد لسقوط الحكومة السورية.”
نقلت وكالة أنباء عن مسؤول عسكري ايراني قوله ان ايران سترد اذا ارتكبت الولايات المتحدة أي عمل “أحمق” وهاجمت سوريا .
ونقل عن محمد علي أسودي القيادي في الحرس الثوري الايراني قوله “اذا هاجمت أمريكا سوريا فسوف ترد ايران مع حلفاء سوريا وهو ما سيمثل خيبة لأمريكا.”
و نقلت مواقع اخبارية ايرانية التصريحات ومن بينها صحيفة جام اي جام الايرانية وموقع الخدمة الفارسية التابع لهيئة الاذاعة البريطانية.
ولم يحدد أسودي طبيعة الاجراءات التي قد تتخذها ايران ردا على مهاجمة الولايات المتحدة لسوريا لكنه قال إن حلفاء سوريا سيلتزمون باتفاقية الدفاع المشترك إذا شنت الولايات المتحدة هجوما.
وقال أسودي “في حالة الحماقة الأمريكية ووقوع هجوم عسكري على سوريا من هذه الدولة فسوف ينفذ اتفاق حلفاء سوريا العسكري للدفاع المشترك.”
ووقعت ايران وسوريا اتفاقية دفاع عام 2006 لكن لا يعرف الكثير عن تفاصيلها وما اذا كانت تحمل توقيعات دول أخرى.
وتعتبر ايران حكومة الأسد وجماعة حزب الله الشيعية في لبنان جزءا من “محور المقاومة” ضد النفوذ الامريكي والاسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط.
لكن بينما تعترف تركيا ودول الخليج ودول غربية بتقديم المساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية المسلحة لا توجد لدى واشنطن الرغبة خاصة في عام الانتخابات لتدخل عسكري مباشر في سوريا. وبدون قيادة الولايات المتحدة لا يبدو حلفاؤها متحمسين للدخول في الصراع بمفردهم.
وتتهم ايران القوى الغربية ودولا في المنطقة بدعم وتسليح المعارضة بينما تتهم المعارضة السورية إيران بإرسال مقاتلي الحرس الثوري إلى سوريا لمساعدة الأسد في قمع الانتفاضة.
وقال أسودي “أمريكا لديها هدف توجيه ضربة لسوريا بالتعاون مع قطر وتركيا والسعودية وهي تقوم بالإعداد لسقوط الحكومة السورية.”








