تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»
03-09-2012, 09:03 PM
أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»

الحبيب السائح

إنّه، حقاً، شأن داخلي يعني السوريين وحدهم! لكن، يكفي أن نطّلع على أسماء الدول الغربية والأنظمة العربية الراعية لما يسمى «الربيع العربي»، الداعمة للمعارضات الموجّهة، المنصِّبة لفلول الردة عما أنجزه العقل العربي بجميع نزعاته، الدينية نفسها والعلمانية، منذ النهضة، لنعرف حجم الفداحة التي ستدفعها الشعوب العربية، مرة أخرى، للتخلص من الأصولية الدينية المسيّسة، التي تستولي الآن على الحكم، عن طريق انتخابات يديرها المال القذر، لتكون أنظمة بديلة أكثر شمولية وأشد طغياناً وأحكم تقييداً للحريات الفردية والجماعية. فلا محالة أن تكون النتائج المترتبة عن حكمها كارثية في كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والفكرية والفنية والتعليمية.

فإن الدلائل الأولى المعبر عنها في إعلانات النوايا عند قادة التيار الأصولي تجهر، إعلامياً وطرحاً، بأنّها ستهدم بناء الدولة الحديثة، المكتسبة عن النهضة العربية وعن نضالات الاستقلال، من أجل إقامة «الخلافة».
خلافة لا يخفى على أحد، لوضوح هوية الدولة العربية الأولى الراعية للأصولية، أين سيكون مقرها ومركزها. ومن ثمة، من سيكون خليفتها، الذي سيبايعه الرؤساء المنصّبون في «الربيع العربي» على جماجم عشرات الآلاف من الضحايا، وعلى بساط بلون دم كل الشهداء الذين قضوا قتلاً واغتيالاً، منذ أكثر من نصف قرن، بأيدي الطغاة ومأموريهم أو تعفنوا في سجونهم بسبب معتقداتهم ومواقفهم ونضالاتهم من أجل بناء الدولة المدنية القائمة على القانون والحق والعدل.
أود أن أطرح المسألة على المثقفين العرب.
من حق أي معارضة الدفاع عن نفسها بالطرق المشروعة المكفولة دولياً، مع أنّ الشرعية الدولية لم تكن دائماً خالية من الانحياز الإيديولوجي وأصبحت خاضعة للقطبية الأحادية، بالرغم من بعض مظاهر عودة نوع من بداية التوازن، الذي تجلى خلال المحنة السورية، وفرضته المصالح الإستراتيجية.
ومن الطبيعي أن أي نظام يحاول حماية وجوده، بجميع الوسائل، لردع كل محاولة تستهدف إطاحته؛ بما يترتب على ذلك، في حال النزاع، من تداخلات كثيرة ومعقدة في تركيبة الجانبين البشرية وانتماءاتها وولاءاتها وطموحاتها؛ في غياب محزن وموجع ومحبط، للنخب الفكرية والإعلامية والأدبية والفنية وللطلائع التنظيمية السياسية والنقابية.
ولكننا، وهذا دليل على أن «الربيع العربي» هو الوجه الثاني للمأساة، لن نرى شعراً يمجد الفعل، ولا مسرحاً يحتفي به، ولا رواية تعيد إنشاءه، ولا سينما تصوره. إنه فعلاً اللاحدث؛ لأنّه إن كان قد قام في البداية على حق ــ كما في التجربة التونسية ــ فإنّه بدءاً، وفي التجربة التونسية نفسها، وقع الالتفاف عليه.
بل سنقرأ الشعر الذي سيبكي الخيبة. ونشاهد المسرح الذي سيعيد مشهدة كذبة القرن الكبرى. ونطالع رواية ــ هي بدأت تظهر ــ تغرق في التبكيت إن لم يكن في العدمية. ونشاهد أفلاماً تنتج خارج الديار، تصوّر ظلال الإحباطات كلها!
الآداب والفلسفة والفنون والاجتماع، ستروح بعد وقت قريب، لا محالة، تبحث كلها عن الأبطال والفاعلين الحقيقيين من الشباب الغاضب الذي أشعل الفتيل؛ من غير أن يدري أن في كل زاوية من الطريق متربصين سرعان ما انقضوا على منجزاته، كما في مصر. طريق، كان يقتحمها بإدارته لوسائل الاتصال العنكبوتية بشكل غير مسبوق أو بصدره العاري، برغم متاريس الأنظمة كلها.
ما آلت إليه تجربة ذلك الشباب، في تونس ومصر خاصة، دليل مفجع على قمة الانتهازية السياسية والوصولية الفكرية للتيارات الأصولية، المدفوعة دفعاً من قوى مشكلة من أفظع ما يمكن أن يبلغه مسخ الطبيعة السياسية.
أما اليمن فهو سعيد بجائزة نوبله وسط التمزق الدامي!
أما ليبيا فتلك مسألة أخرى! إنها مقايضة وطن بأكمله: شرف شعبه وخيراته، للوصول إلى السلطة بواسطة الدم دائما والمال
القذر!
وأما سوريا فإنها الجدارية التي ترسمها وتلونها بلون الدم، لا غيره، أيادي عرّابي «الربيع العربي» في فضاء مفتوح على عارهم: حقداً وكراهية وشراسة وهمجية وبربرية.
أسائل المثقفين العرب!
هل فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، وعلى رأسها كلها الولايات المتحدة الأميركية، والإمارات والممالك العربية، ذات الأنظمة اللادستورية الأكثر انغلاقاً عن الديموقراطية والأشد قمعاً للحريات الفردية والجماعية، يشغلها فعلاً شأن الإنسان السوري، الذي لا بد لنا، إقراراً للحقيقة، من القول إنّه عانى من ويلات الحكم الفردي ومن استبداد أجهزة نظام البعث؟
وبمقارنة هذا الإنسان السوري، في السياق، بالإنسان في تلك الإمارات والممالك وفي بعض دول الجوار، يتضح ــ إلا للحاسدين ــ أن السوريين، برغم أحادية النظام ومركزيته وما ترتب عنها من تجاوزات شتى، عاشوا دائماً في وفاق اجتماعي بين مختلف طوائفهم ومذاهبهم؛ لأن الدولة، أقول الدولة، كانت هي الراعي الحامي لذلك من خلال النهج العلماني المعتمد.
إذاً، سوريا الدولة؟ لا!
فإن كانت هناك أنظمة وجب أن يجتاحها ربيع عربي ويغيّرها ويطرد حكامها فإنها الأنظمة الراعية له، قبل غيرها.
* كاتب روائي جزائري
رأي
العدد ١٧٩٨ الاثنين ٣ أيلول ٢٠١٢
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
مهدي09
زائر
  • المشاركات : n/a
مهدي09
زائر
رد: أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»
04-09-2012, 08:52 AM
ماذا يقول هذا الكاتب المسكين .
ان الحلف الاطلسي يريد الخير للشعوب العربية بدليل ما قدمه للمجاهدين في سبيل الله في ليبيا فقد كانت طائراته مثل طيور الابابيل التي حطمت جيش الحبشي .
ان امريكا تريد الخير للمسلمين بدليل ان بلاد التوحيد السعودية تقيم علاقات قوية معها وكلنا نتذكر كيف ذبح صدام يوم العيد بعدما اشترك الروم بقيادة الامريكان والمسلمون بقيادة السعودية والفرس بقيادة ايران في الاطاحة به.
ان الربيع العربي سينجح لأن الرجل الحر المحب للخير الصهيوني بيرنار اونري ليفي هو الذي يقود هذا الربيع.
ان الامة الاسلامية ستنجح باذن الله لأن بغداد تحررت وحكمها الفرس ودمشق على الابواب وسيحكمها برهان غليون الصليبي بمباركة الاميرة شينة اللون موزة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 30-07-2008
  • المشاركات : 4,559
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • علي قوادري is on a distinguished road
الصورة الرمزية علي قوادري
علي قوادري
مشرف شرفي
رد: أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»
04-09-2012, 01:26 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي09 مشاهدة المشاركة
ماذا يقول هذا الكاتب المسكين .
ان الحلف الاطلسي يريد الخير للشعوب العربية بدليل ما قدمه للمجاهدين في سبيل الله في ليبيا فقد كانت طائراته مثل طيور الابابيل التي حطمت جيش الحبشي .
ان امريكا تريد الخير للمسلمين بدليل ان بلاد التوحيد السعودية تقيم علاقات قوية معها وكلنا نتذكر كيف ذبح صدام يوم العيد بعدما اشترك الروم بقيادة الامريكان والمسلمون بقيادة السعودية والفرس بقيادة ايران في الاطاحة به.
ان الربيع العربي سينجح لأن الرجل الحر المحب للخير الصهيوني بيرنار اونري ليفي هو الذي يقود هذا الربيع.
ان الامة الاسلامية ستنجح باذن الله لأن بغداد تحررت وحكمها الفرس ودمشق على الابواب وسيحكمها برهان غليون الصليبي بمباركة الاميرة شينة اللون موزة .
بارك الله فيك أخي مهدي ولكن ضرب على عقول بعض الأغبياء فلم يعودوا يميزون الحق من الباطل.......
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: أيها المثقفون العرب، لا تفرّطوا بـ«سوريا الدولة»
24-08-2025, 01:21 PM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
addiction au cannabis
addiction au cannabis
Les erreurs courantes concernant
addiction au cannabis
addiction au cannabis
L'impact de addiction au
addiction au cannabis
addiction au cannabis
addiction au cannabis
Pourquoi addiction au cannabis
Comment la technologie influence
addiction au cannabis
addiction au cannabis
Les impacts psychologiques de
prévenir addiction au cannabis
Quels sont les types
addiction au cannabis
addiction au cannabis
thérapie de couple
thérapie de couple
Comment aborder thérapie de
thérapie de couple
Les erreurs courantes concernant
thérapie de couple
thérapie de couple
L'impact de thérapie de
thérapie de couple
thérapie de couple
thérapie de couple
Pourquoi thérapie de couple
Comment la technologie influence
thérapie de couple
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir thérapie de couple
types de thérapie de couple
thérapie de couple
évolution de thérapie de couple
Qu'est-ce que terreurs nocturnes
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder terreurs nocturnes
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur terreurs
Mythes et réalités à
impact de terreurs nocturnes
Comment parler de terreurs
Que dit la science
formes de terreurs nocturnes
Pourquoi terreurs nocturnes est
technologie influence terreurs nocturnes
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir terreurs nocturnes
types de terreurs nocturnes
Questions fréquentes sur terreurs
L'évolution de terreurs nocturnes
Qu'est-ce que gamification du
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder gamification du
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur gamification
Mythes et réalités à
L'impact de gamification du
Comment parler de gamification
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi gamification du bien-être
la technologie influence gamification
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir gamification du
Quels sont les types
Questions fréquentes sur gamification
L'évolution de gamification du
Qu'est-ce que course à
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder course à
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur course
Mythes et réalités à
L'impact de course à
Comment parler de course
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi course à pied
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir course à pied
types de course à pied
Questions fréquentes sur course
L'évolution de course à
Qu'est-ce que feng shui
Causes, symptômes et solutions
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:28 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى