رد: لا يفلح قوم ..................
18-04-2008, 03:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة الموضوع الذي طرحته للنقاش هو شبهة قديمة أطلقها أعداء الدين وتصدى لها علماء الأمة جزاهم الله خيرا فكانت لهم ردود شافية بالبرهان الحجة وكان الأولى أن ترجع أختي الكريمة للعلماء الثقات الربانيين لتزيلي الشبهة التي تلبستك في الموضوع إذ لا فائدة من طرح مواضيع كهذه في منتدى عام
قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيإِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ-الأنبياء الآية 7
وقال عزوجل(وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِأَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِمِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِعَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء الآية 83]
ولخطورة ما طرحت أختى الفاضلة كان لزاما الرد في النقاط التالية
*حجية السنة: وهذا مبحث مهم ودقيق وطويل أيضا سأختصر ما استطعت إن شاء الله فيه
لقد ذكرت السنة في القرآن الكريم كثيرا
وقوله تعالى: ((لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)) [آل عمران:164]
وقوله تعالى: ((وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة)) [النساء:113]
وقوله تعالى: ((هو الذي بعث في ألأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)) [الجمعة:2]
قال الحسن وقتادة في تفسير الآيات: الكتاب: هو القرآن، والحكمة هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الطبري - رحمه الله -: ((ويعلمهم الكتاب والحكمة)) يعني: ويعلمهم كتاب الله الذي أنزل عليه، ويبين لهم تأويله ومعانيه " الحكمة " ويعني بالحكمة: السنة التي سنها الله جل ثناؤه للمؤمنين على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيانه لهم
إن بين القرآن والسنة شبهاً محدداً، ينحصر في أن كليهما وحي من عند الله تعالى، وبينهما فرق: أن القرآن " وحي " بلفظه ومعناه، أما السنة فهي " وحي " بمعناها دون لفظها
قال تعالى ((وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)) [النجم:4، 3]
-وقد أمر الله جل ثناؤه بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة
قال تعالى : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .
-وآيات أمرت بالتسليم والرضى لأمر الرسول صلى اله عليه وسلم ونهيه
كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون} ( النور51).
_وحذر تعالى من مخالفته صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ((فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)) [النور:63]
- والأدله من السنة كثيرة أيضا
- قال رسول الله صلى اله عليه وسلم "من أطاعني فقد أطاع الله, ومن عصاني فقد عصى الله"
- وقال أيضا صلى الله عليه وسلم "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي"
- وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا ك ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "
فهذه النصوص وما في موضوعها تلزم الأمة بهديه صلى الله عليه وسلم، وتبين أن ما جاء به فعلى الأمة أن تقبله وأن تعمل به،وأكتفى بهذا في هذا المقام
يتبع إن شاء الله
أختي الفاضلة الموضوع الذي طرحته للنقاش هو شبهة قديمة أطلقها أعداء الدين وتصدى لها علماء الأمة جزاهم الله خيرا فكانت لهم ردود شافية بالبرهان الحجة وكان الأولى أن ترجع أختي الكريمة للعلماء الثقات الربانيين لتزيلي الشبهة التي تلبستك في الموضوع إذ لا فائدة من طرح مواضيع كهذه في منتدى عام
قال تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيإِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ-الأنبياء الآية 7
وقال عزوجل(وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِأَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِمِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِعَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء الآية 83]
ولخطورة ما طرحت أختى الفاضلة كان لزاما الرد في النقاط التالية
*حجية السنة: وهذا مبحث مهم ودقيق وطويل أيضا سأختصر ما استطعت إن شاء الله فيه
لقد ذكرت السنة في القرآن الكريم كثيرا
وقوله تعالى: ((لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)) [آل عمران:164]
وقوله تعالى: ((وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة)) [النساء:113]
وقوله تعالى: ((هو الذي بعث في ألأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)) [الجمعة:2]
قال الحسن وقتادة في تفسير الآيات: الكتاب: هو القرآن، والحكمة هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الطبري - رحمه الله -: ((ويعلمهم الكتاب والحكمة)) يعني: ويعلمهم كتاب الله الذي أنزل عليه، ويبين لهم تأويله ومعانيه " الحكمة " ويعني بالحكمة: السنة التي سنها الله جل ثناؤه للمؤمنين على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيانه لهم
إن بين القرآن والسنة شبهاً محدداً، ينحصر في أن كليهما وحي من عند الله تعالى، وبينهما فرق: أن القرآن " وحي " بلفظه ومعناه، أما السنة فهي " وحي " بمعناها دون لفظها
قال تعالى ((وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)) [النجم:4، 3]
-وقد أمر الله جل ثناؤه بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة
قال تعالى : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .
-وآيات أمرت بالتسليم والرضى لأمر الرسول صلى اله عليه وسلم ونهيه
كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون} ( النور51).
_وحذر تعالى من مخالفته صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ((فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)) [النور:63]
- والأدله من السنة كثيرة أيضا
- قال رسول الله صلى اله عليه وسلم "من أطاعني فقد أطاع الله, ومن عصاني فقد عصى الله"
- وقال أيضا صلى الله عليه وسلم "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي"
- وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا ك ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "
فهذه النصوص وما في موضوعها تلزم الأمة بهديه صلى الله عليه وسلم، وتبين أن ما جاء به فعلى الأمة أن تقبله وأن تعمل به،وأكتفى بهذا في هذا المقام
يتبع إن شاء الله
قال جل ثناؤه (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْلَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)
من مواضيعي
0 من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
0 يوم تبلى السرائر
0 ب
0 الغربة والغرباء
0 واجب المسلم نحو أخيه
0 تربية الرسول صلى الله عليه وسلم لبناته رضي الله عنهن
0 يوم تبلى السرائر
0 ب
0 الغربة والغرباء
0 واجب المسلم نحو أخيه
0 تربية الرسول صلى الله عليه وسلم لبناته رضي الله عنهن









ثم العماد هذا ....
.

