تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الافريقي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2008
  • المشاركات : 3,200

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • الافريقي has a spectacular aura aboutالافريقي has a spectacular aura about
الافريقي
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 12:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
أخي الإفريقي لكلّ مقام مقال ولكلّ كاتب غاية وتتعدّد غايات الكتاب بتعدد مواضيعهم ففي كلّ مرة نبرز شيئا جديدا ونسلط الضوء على نقطة جديدة وبهذا نصل إلى الهدف الذي تريدنا الحديث عنه أما تفريقك بين الإسلام ك(بين الاسلام كمشروع دين وحياة وبين المشاريع التي تطرحها الحركات الاسلامية ) فقد وضع قطعة ثلج في يوم حار على قلبي وأنا جد سعيد لأنك تؤمن بأنّ الإسلام مشروع دين وحياة ولتصدّقني أخي انّ هذا وهذا فقط ما يكتب أخوك الصغير لبيانه أما برامج الحركات الإسلامية وتطبيقاته فليست ابدا فوق النقد لكنها ومن باب الإنصاف بحاجة إلى أخذ فرصتها التاريخية في التجربة وبعدها يمكنني وإياك أخي الإفريقي أن ننتقدها كما شئنا شرط أن ننطلق من معايير علمية مدروسة وليس إديلوجيات متناقضة حقا سعيد بتعليقك ..
سأعود لمناقشة باقي الإخوة بعد حين .. فصبر جميل
اخي الكريم ان كل كتاباتي في هذا المنتدى انتقد فيها الاسلاميون فقط .
اما الدين الاسلامي فقد انزله الله تعالى على رسوله الكريم و من هذا الذي يستطيع ان ينتقد الاسلام ؟او يقول انه غير صالح .
ومن يقول ذلك فنطلب له الشفاء لأن عقله مهتز وغير متزن.
المشكلة في الحركات الاسلامية التي تقول ان مرجعيتها هي الاسلام لكن افعالهم تقول غير ذلك .
الاسلاميون في الجزائر مثلا لا يملكون البديل ولكنهم يعرفون الا النقد فقط فهل يعقل ان يكون عبان رمضان وبن بولعيد وبن مهيدي يحضرون للثورة حتى يخرج عليهم مرجع الاسلاميين في الجزائر ويكتب كتابه الشهير القابلية للاستعمار .
الذي تكون مرجعيته الاسلام يجب ان يكون مقداما شجاعا رحيما صادقا كريما امينا .
ماحدث في ليبيا ويحدث الان في سوريا جعل من كل مسلم ان يراجع التاريخ الاسلامي بداية من حرب معاوية وعلي رضي الله عنهما مرورا بالامويين والعباسيين وما حدث في بلاد الاندلس وما فعله العثمانيون وصولا الى سيد قطب وبن لادن والضواهري.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 01:15 PM
روى ابن خلدون في مقدمته أن هارون الرشيد..
لمّا دفع ولده الأمين إلى المؤدّب قال له:

''يا أحمر، إنّ أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه..
وثمرة قلبه، فصير يدك عليه مبسوطة..
وطاعتك عليه واجبة..
فكن له بحيث وضعك أمير المؤمني..
أقرئه القرآن وعرّفه الأخبار وروه الأشعار وعلّمه السنن وبصّره بمواقع الكلام وبدئه..

وامنعه من الضحك إلاّ في أوقاته..

ولا تمرن بك ساعة إلاّ وأنت مغتنم فائدة تفيده إيّاها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه..
ولا تمعن في مسامحته فيستحلى الفراغ ويألفه..
وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة ..
فإن أباهما فعليك بالشدّة والغلظة''
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 03:50 PM
[الأمازيغي52;1484972]سلام الله عليكم جميعا .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




مقتبس من كلام الأخ ( الجيروا ) .
لعرب لم يأتوا غزاة مستعميرين يدفعهم النهب وإستغلال خيرات الشعوب لصالح فئة حقيرة من الطامعين بل جاؤوا حملة رسالة تخرج الناس من عبادة العباد لعبادة ربّ العباد وتخليصهم من جور الأديان لسماحة الإسلام ..
فرق يا طاهر جاووت بين حكومة هدفها الهداية وأخرى تدفعها الجباية
ميزان الأشياء ومناط الأحكام في حكومة الجباية هو تضخم الميزانية وكثرة الدخل والإيراد ورفاهية رجال الدولة وقادة الجند ولو كان ذلك بامتصاص دماء الفقراء وشقاء البسطاء بالضرائب المجحفة والمكوس المرهقة فهي حكومة تغفل عن تربية الجمهور التربية الخلقية وتعطل الرقابة على الفضيلة وتتغافل عن كلّ ما لا يجلب لها فائدة مادية ملموسة فقد تبيح المنكرات كالزنى والخنا والفجور ومعاقرة الخمر وأكل الربى والرشوة والإحتكار لانه سبيل إلى شعوة جسدية أو منفعة مالية لأحد اصحاب الإمتياز بينما حكومة الهداية فمهمتها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعيارها الأخلاق والفضائل ونشر العدل والبر والإحسان وتقرير التكافل والتهاون والتراحم حكومة تغصّ في عهدها المساجد وتقفر المخامر فهي باختصار تمتاز عن حكومة الجباية في كلّ شيء في النزعات والروح والسيرة والسلوك وفي مظاهر المدنية ووسائل المعيشة في كلّ شيء لقد كان أمام عؤلاء الذين تسميهم عرب جلفاء فرصة تاريخية للتمتع بأملاك كسرى وقيصر والرتع في بهارج الدنيا وشهواتها إلاّ أنهم آثروا خشونة العيش والزهد في الدنيا والعيش للآخرة وما حملوا اسيافهكم إلاّ لدحر قوى المادية الغاشمة التي جثمت على صدور المستضعفين فكانوا خير فاتحين هداة مهتدين قال الندوي رحمه الله :
( ولقد بعث الله بالإسلام محمدا صلى الله عليه وسلم هاديا لا جابيا ومتى سبقت الهداية فقد ضمنت الجباية دون أن تقصد وتاريخ الإسلام يفيض باروع الأمثلة في عفة الحاكمين وعدالة القائدين وزهد القادرين ولن يصلح الامر اليوم إلاّ بما صلح به أوله لو كانو يعقلون].



الر د والتوضيح .


°ما كنت أقول ما سأقول لولا أن مؤرخين أفصحوا وبينوا شذرا من تاريخ الأمازيغ ، الأمازيغ الذين كانوا أمة خرساء ... ساكتون دائما ، أحداث جسام عاشوها وعايشوها ، وكل ما كُتب عنهم كتبه غيرهم من الأنداد والأضداد ، بدأ من الفينق ....... وصولا الى الفرنصيص ، فلا ترى شيئا من تاريخهم المقاوم إلى في افصاحات ابن خلدون في كتابه العبر بشيء من الدقة والموضوعية .


لست أدري سرّ إقحامك لهذا الكلام في موضوع يتحدث عن الصراع بين المدرستين الإسلامية والتغريبية ؟
الذي يقرأ كلامك يظنّ بأنّ (algeroi) قد كتب بحثا في التاريخ الأمازيغي وقد أجحف في حقّ الأمازيغ مع أنّ الامر ليس كذلك فكلّ ما جاء في كلامي هو ردّ على سؤال صاحبك جاووت حول الفرق بين الفتح الإسلامي والإستعمار الغربي وقد أجبته بما هو متحقق في بطون التاريخ
عدم كتابة الأمازيغ لتاريخهم هو أمر يدينهم وليس محسوبا عليهم فقد نعتذر لهم بأنّ بلادهم كانت دوما محطّ طمع الأمم فكثيرا كما كانت تتعرّض للتخريب والحرق والنهب والإستعمار فلعلّ كتابات ضاعت أو مكتبات حرقت ومن يدري .. ليس هذا موضوعنا ولا هذا ما ندندن حوله فكيف تنوح وتبكي بهذه الطريقة المستفزة المخادعة للقرّاء والتي أكاد أجزم أنها مقصودة لتمرير شيء من خطابك الشعوبي الحاقد

°ما كنت أقول ما أقول لولا حالات تزيين وتلميع نقرأها على لسان من قرأ التاريخ قراءة تمجيدية لا قراءة فحصية بحثية تبرز الحقائق كما وقعت [ لا كما نريد أن تقع ].

بل ما كنت لأقول ما أقول لولا حالات التزييف المتعمد والتشويه الممنهج التي نقرؤها على لسان من قرأ التاريخ بعين إستشراقية مضللة وقلب شعوبي حاقد لا قراءة نقدية فاحصة ومنهج علمي دقيق نفكك الظاهرة إلى عناصرها الاولية ثمّ تمحّصها فترد الزيف وتقبل الحقيقة وتعود لتركبها وفق منهج موضوعي إيجابي يرسم الصورة اقرب ما تكون إلى الواقع



ما أورده صديقنا العزيز(طاهر جاووت) في آرائه كثيرهُ صواب بمنطق الناقد الملهم ، فقد كان شجاعا دائما في طروحاته المختلفة ذات القراءات العقلية الحصيفة البعيدة عن الإطراء وطمس الحقائق لخدمة أجندات بدأ جليدها في الذويا ن تاركا بقعا من العتمة وآثار جرائم

في مثل هذا السياق شهادتك لعزيزك هي شهادة ساقطة فقد جاء في المثل : من يشهد للعروس .. قال أمها وخالتها وعشرة من بنات حارتها وقد ذكّرني هذا بمذهب غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر حيث إشتهر قوله : (اكذب ثم اكذب ثم اكذب.. حتى يصدقك الناس ثم اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك) فقولك في صاحبك أنه كثير الصواب لا يجعله كثير صواب بل هذا يعتمد على تصورك لمفهوم الخطئ والصواب وأنت صاحب مرىة مقعرة مشوهة للحقائق فكيف يمكن ان تقبل احكامك ويسلم لها العقلاء أما شجاعته فالحق انه أشجع منك لكنه جبان ايضا فالأمر نسبي كما ترى ... ولنرى مدى شجاعته فلنسأله : هل تقبل بمرجعية الكتاب والسنة وأنهما الحكم على ما يصدر من البشر من سلوكات ؟
ولندعه يجيب ..
أما عن الاجندات فالحديث عنها لا يخدمك فالظاهر أنك صاحب أجندت إستعمارية بوجه شعوبي أسود - أملك وثيقة تدين دعاة الباربريزم - تهدف لطرد العرب وتصفية الوجود الإسلامي في الجزائر خدمة لفرنسا لكنّكم جبناء أو ماكرون .. إختر أيهما شئت .

باسم الإسلام والإسلام في جوهره براء .

أما الإسلام فالحق انه براء من تقريراتك وتقريرات صديقك الذي يرفض مرجعية الكتاب والسنة التي هي جوهر الإسلام إلاّ أن كنت تعتقد أنّ للإسلام جوهرا آخر هو غير الكتاب والسنة



° لا أعتقد بأن حمل الرسالة سيكون صالحا يغزو البلدان وشهر السيف ، ( جهاد الطلب ) ، فالآيات القرانية كثيرة وفصيحة في ذات الشأن ، منها الآية ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] أفصح كثيرا من سيوف جند بني أمية .

لست أدري كيف غاب عن ذهنك هنا قولك في مشاركة قبلها حيث قلت : (أنا أرى بأن موضوع نجاح أو فشل المشروع الإسلامي تتحكم فيه معطيات دالة ، وأرقام موزونه وازنة ، وقوة طافحة تلجم الأعداء الخارجيين تلميحا لا إفصاحا ، فالأمم القوية تطمع ولا تُطمع ، تُهيب ولا تهاب ، تردع ولا تُردع ، تُخيف ولا تخاف ، فمن أراد ذلك فليؤسس للمنعة والقوة الحضارية المادية ففي تلك القوة منعة وحماية لعقيدتنا من الخذلان واٌلإساءة على لسان الجعلان ) فهذا تماما هو الردّ عليك فلا بدّ للمصحف من سيف يحميه في هذا البحر المتلاطم بالقوى المادية للكفار أما إستدلالك بالآية فلا دلالة فيه على محلّ النزاع فقد قال
القرطبي رحمه الله في تفسيرها : (فيه مسألة واحدة - هذه الآية نزلت بمكة في وقت الأمر بمهادنة قريش ، وأمره أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف ولين دون مخاشنة وتعنيف ، وهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة فهي محكمة في جهة العصاة من الموحدين ، ومنسوخة بالقتال في حق الكافرين . وقد قيل : إن من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار ورجي إيمانه بها دون قتال فهي فيه محكمة . والله أعلم) وقد بين الله عزّ وجلّ مشروعية جهاد الطلب في آيات كثيرة حيث قال : (فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) (التوبة:5)

وقال أيضا : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29)

وهي آيات محكمة غير منسوخة وعليها جرى عمل المسلمين وفتحت في ضلالها البلدان
دعوة الناس إلى الإسلام بالحكمة والموعضة الحسنة وجدالهم بالتي هي احسن لا يعني تخلي المسلمين عن القوة المادية ولا يعني هذا عدم إستخلاص المستضهفين من قوى الكفر الغاشمة وتحطيم سلطان القوة المادية على القلوب ولهذا جاء حمل المسلمون راية الإسلام إلى العالم ولعلّك تذكر قصة فتح سمرقند وكيف إشتكى اهلها للقاضي فأمر بخروج الجيش وتلك هي عدالة الإسلام أيها الكاتب أما سيوف بني أمية ورغم اني لا ابرئها ولا أبريء غيرها من الخطئ إلاّ أنها ارحم من سيوف غيرهم وقد أحرقت قبائل بأسرها باسم الديمقراطية الفرنسية وابيد الهنود الحمر باسم العدالة الإسبانية والبريطانية ولم تزل كثير من الأمم ترزخ تحت نير العبودية للامم العلمانية باسم الحرية وحقوق الإنسان وما الحربان العالميتان هنا ببعيد ومن شاء أن يشبع من سيوف الديمقراطية الغربية فليذكر ناكازاكي وهيروشيما ..

° بعضهم( كالأخ الجيروا )، يصر القفز على الحقائق الدالة المدونة ولو بكثير من الذاتية العربية بنرجسيتها المفرطة ، في عهد خلفاء بملك عضوض مستسهجن دينا ، كانت فيه غالب دوله دنيوية أكثر منها دينية ، تسموا زورا بخلفاء وما هم بخلفاء .... بقدر ما هم أشباه للقياصرة والأكاسرة ، فلا هم ظل الله في الإرض ولا هم خلفاء الرسول و الخلفاء الراشدين .

كلام إنشائي فارغ لا يقوم على ساق برهان فأيّ حقائق هذه التي تريد ل (algeroi) أن يقول بها .. هات التفاصيل ودعك من اللعب على وتر العاطفة وإسقاط دموع القراء .. كثيرا ما كنت أتساءل عن سبب حقد المستشرقين على الدولة الأموية فلم أجد من جواب منطقي غير كونها أكبر دولة إسلامية وفي عهدها بلغت رقعة الخلافة أقصى حد ممكن وفي ظلها فتح المسلمون بلاد الاندلس وغزو القسطنطينية ... أما خلفاء المسلمين فلم يكونو أباطرة ولا كياسرة بل كانوا خير حكام عرفتهم الأرض متدينون معظمون للسنة مقرّبون للعلماء ملتزمون بالشريعة على ما حدث من بعضهم من أخطاء وما ذكر عنهم من مساويء ضخمها الزنادقة وتلقفها المستشرقون فهم وفق منهج تفكيكي إنتقائي خبيث قال العلامة ابن كثير في وصف جنود الإسلام الذين يسمسهم الامازيغي جنود بني امية : ( فكانت سوق الجهاد قائمة فى بنى أمية ليس لهم شغل إلا ذلك, قد علت كلمة الإسلام فى مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها, وقد أذلوا الكفر وأهله , وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعبا, لا يتوجه المسلمون الى قطر من الأقطار إلا أخذوه , وكان فى عساكرهم وجيوشهم فى الغزو الصالحون والأولياء والعلماء من كبار التابعين, فى كل جيش منهم شرذمة عظيمة ينصر الله بهم دينه, فقتيبة بن مسلم يفتح فى بلاد الترك, يقتل ويسبى ويغنم, حتى وصل الى تخوم الصين...., ومسلمة بن عبد الملك بن مروان وابن أمير المؤمنين الوليد وأخوه الآخر يفتحون فى بلاد الروم ويجاهدون بعساكر الشام حتى وصلوا الى القسطنطينية, وبنى بها مسلمة جامعا يُعبد الله فيه , وامتلأت قلوب الفرنج منهم رعبا , ومحمد بن القاسم ابن أخى الحجاج يجاهد فى بلاد الهند ويفتح مدنها فى طائفة من جيش العراق وغيرهم , وموسى بن نصير يجاهد فى بلاد المغرب ويفتح مدنها فى طائفة وأقاليمها فى جيوش الديار المصرية وغيرهم. وكل هذه النواحى إنما دخل أهلها فى الإسلام وتركوا عبادة الأوثان " أ.هـ



° العرب لم يأتوا غزاة ؟ يعني جاءوا فاتحين للبلاد ؟

ليست العبرة بالالفاظ بل بدلالاتها الإصطلاحية عن نفسي لا فرق عندي بين التسميتين ولا هذا هو مجال السجال بل العبرة بما تدلّ عليه كلتا الفكرتين : مصطلح الغزو عند الأوساط التغريبية يقصد منه أنّ الإسلام قد إنتشر بالسيف وأنّ الدافع له هو الحاجة للمال والسلطة ونهب خيرات الشهوب وغير ذلك من الدوافع الدنيئة التي إعتادوا عليها من بني جلدتهم فلم يتصوروا ان أمة من الامم تحمل رسالة خالدة ملؤها القيم الإنسانية الرفيعة تريد ان تنشرها في العالم بامر من الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الامر الذي يجعلني دقيقا في توظيف المصطلحات في الحديث إلى أذناب الغربيين مثلك ومثل صديقك العزيز

فاتحون للألباب ، دعاة لدين سماوي،

لست أدري إن كنت في حالة عقلية سوية وأنت تكتب هذا التهكم أم أنك كنت في حالة من الثمالة التي تذهب الألباب ؟
وأي شيء غير ذلك هو الإسلام يا هذا ؟

لو عرف العرب مقدار ما سيخدمهم لما حاربوه في بدايات نشأته ،

هذه العبارة المسمومة هدفها إفراغ الإسلام من محتواه الحقيقي الذي أراده رب العزة جل جلاله والتركيز على صبغ الإسلام بالصبغة السياسية التي تجعل منه وسيلة للهيمنة والتسلط والاستبداد والقمع وهو أسلوب إستشراقي خبيث لقعه هذا الشهوبي الماكر من أساتذته الغربيين وفيه دلالة على أنه لا يفرّق في أحكامه بين صورة إسلامية وأخرى بل لا يكاد يفعل ذلك إلاّ من قبيل التنزل والجدل


كيف يا أخي حركات العرب المسلمين الدفاعية في شبه الجزيرة العربية في عهد الرسول كانت تسمى غزوات ( غزوة بدر ، غزوة أحد ، غزوة تبوك ...)، في حين تطلقون عليها في غزو الأقوام الأخرى من قبط ونبط وتركمان وكرد وأمازيغ ونوبيين با ( الفتوحات ) ؟؟؟؟.

للكتابة التاريخية اعرافها ولست من إستحدث هذه المصطلحات ومع هذا فسورة الفتح تكفي لرد هذا الإعتراض وبيان أنّ الفتح مصطلح شرعي ايضا وعليه وجب التنبيه عند الكتابة اننا نخاطب القوم وفق مفاهيمهم حتى لا يطعننا خائن في ظهرنا فقد صارت الخيانة بدون مقابل هذه الأيام ..





مصطلح الفتح سيكون صالحا وصادقا لو دخل المسلمون للبلدان التي يودون نشر الإسلام فيها سلما كما أمرهم سبحانه وتعالى ، أو كما فعل المسلمون في نشر الإسلام في جنوب شرق آسيا ، في الملايو والهند والصين وأندونيسيا والفلبين أي كما وقع في فتح مكة عام 8 للهجرة .حيث ساد منطق التسامح بأسمى معانيه بقول رسولنا الكريم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .

حالات الدخول الإسلامي للبلاد تعتمد على قيم الإسلام وأحكامه مع تقدير للموقف الجيوستراتيجي فيعرض المسلمون الإسلام أو الجزية أو القتال فإن قبل الكفار الإسلام تركوا وإن قبلو الجزية تركوا وإن رفضوهما معا قصم المسلمنون ظهرهم باسم الله على بركة الله حتى تدمر القوة التي تصدهم عن اقناع الناس بالإسلام (فإذا رصدت لهم الدولة القوية جنودها حاربوها لأن القوة لا تحارب بالحجة والبينة وإذا كفوا عنهم لم يتعرضوا لها بسوء ؛ لذلك سالموا الحبشة ولم يحاربوها، وحابوا الفرس؛ لأن كسرى أرسل إلى عامله في اليمن يأمره بتأديب النبي صلى الله عليه وسلمأو ضرب عنقه) وهذا حكم إسلامي عام إلاّ في حالات نادرة شكلت اخطاء فردية في فهم مثل هذه الاحكام بعضها تمّ معالجته بما تقدم كما في فتح سمرقند



° في بلاد المغرب ( افريقية ) بدأ المد الإسلامي بطيئا في بدايته على يد الأمازيغ أنفسهم ، فكان نشاط [صولات بن وزمار المغراوي ]، تلاه صدام مسلح ابتدأ بحملة عبد الله بن سعد 25هجري ، مرورا بثمان حملات متتابعة آخرها حملة موسى بن نصير ، 95 للهجرة ، عرفت فيه بلادنا شدا ومدا وسيولا من الدماء ذهب جرآها العديد من الأنفس البشرية من الجانبين ظاهرها دين وخفيها نفع دنيوي بشهادة الكثير من مؤرخي العرب أنفسهم على مدار 70 سنة ،

الرد على هذه الفقرة من وجهين :

1 - المسلمون لم يقدمو بلاد المغرب من أجل البربر بل جاؤوا من اجل البيزنطيين وفي هذا يقول الدكتور الصلابي : (وبعد أن استتب الأمر لمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- كانت جبهة شمال أفريقيا من أولى الجبهات التي وجه إليها اهتمامه؛ لأنها تتاخم حدود مصر الغربية من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي تخضع لنفوذ الدولة البيزنطية، العدو اللدود للمسلمين والتي صمم أمير المؤمنين معاوية على تضييق الخناق عليها، وعدم إعطائها فرصة لالتقاط أنفاسها؛ ففي الوقت الذي واصل فيه ضغطه عليها من الشرق، وزحفه على جزرها في البحر المتوسط تمهيدًا للوصول إلى عاصمتها القسطنطينية ـ كما سبق ذكره ـ نراه قد قرر أن يطوقها من الجنوب، من شواطي شمال إفريقيا التي كانت تعتبرها من أملاكها)
وقال ابن خلدون رحمه الله (فدخل إفريقية، وانضاف إليه مسلمة البربر، فكبر جمعه، ودخل أكثر البربر في الإسلام، ورسخ الدين، ولا شك أن الفاتحين قد خصصوا لهم من يقوم بهذه المهمة. ومن القيروان انتشر الإسلام في سائر بلاد المغرب، فقد بنى عقبة بالمغربين الأقصى والأوسط عدة مساجد لنشر الإسلام بين البربر، كما ترك صاحبه شاكرًا في بعض مدن المغرب الأوسط لتعليم البربر الإسلام، ولما جاء أبو المهاجر دينار لولاية إفريقية تألف كُسيلة وقومه وأحسن إلى البربر، فدخلوا في دين الله أفواجًا ودعّم حسان بن النعمان ـ فيما بعد- جهود عقبة في نشر الإسلام بين البرير؛ حيث خصّص ثلاثة عشر فقيهًا من التابعين لتعليم البربر العربية والفقه ومبادئ الإسلام، وواصل موسى بن نُصير هذه المهمة حيث: أمر العرب أن يعلّموا البربر القرآن وأن يفقّهوهم في الدِّين، وترك في المغرب الأقصى سبعة وعشرين فقيهًا لتعليم أهله )

2 - الزعم بأنّ هدف الفتح دنيوي محض هو زعم كاذب لا يصدر إلاّ من قلب شعوبي حاقد فالفتوحات الإسلامية هي سلسلة متصلة شاركة فيها الامة جمعاء إلاّ أنّ المستشرقين لم يرضهم ذلك خصوصا وقد سبق بيان دافع هذا الزعم ونقل شهادة العلامة ابن كثير رحمه الله فالخلافة الإسلامية لم تكن تعتبر حساب الربح والخسارة المادية عاملا حاسما في قرار الحرب والسلم بل كان الهدف الإستراتيجي هو إعلاء كلمة الله ورفع راية الإسلام وهذا لا يدفهنا غلى غنكار وجود عوامل إستراتيجية أخرىلها مبرراتها الموضوعية ولكن الهدف هو بيان ترتيبها الصحيح في سلم الاولويات والعجيب أن هذه التهمة الدنيئة - الدافه الدنيوي المحض-تكاد تكون صفة لازمة للإستعمار الغربي الذي بدء الحديث بعقد مقارنة بينه وبين الفاتحين المسلمين فالعلمانية الغربية التي نشرت مثل هذه الدعاوى البائسة هي التي أفرغت قارة بأكملها من سكانها لتسميها العالم الجديد


وقد أُُجبر فيه بعض الأمازيغ العاجزون عن سداد الجزية الى بيع أبنائهم في الأسواق لسدادها ، في وقت كانت توزع مكتسبات الغزو في المدينة بقفاف من الدينارات على مستحقيها ، حيث تحول الرخاء بفضل ما يدره الغزو إلى تبذير .... حتى بيعت الجارية بوزنها ذهبا .

مثل هذه الاخبار بحاجة إلى توثيق خصوصا وأن التاريخ فيه كثير من الزيف وحتى على فرض صحتها فهي طفرة في التاريخ وليست حكما عاما إذ لم يلبث الأمازيغ ان دخلوا في الإسلام وصارت بلادهم حصنا من حصونه ولو كان الامر على هذا لما دخل رجل منهم فهم قوم أباة لا يقبلون الضيم

° لا يمكن النظر لعملبات الغزو العربي الإسلامي لشمال افريقيا بنظرة العربي المنتصر ، والتأريخ لها بواقع العرب المسلمين ونظرتهم في غياب نظرة ورأي المحليين ،


هذا الفتح هو فتح إسلامي خالص وليس إستعمارا عربيا فدافعه هو الدين وليس القبلية ولأن اقبل احكام المؤرخين المسلمين وهم اهل ديانة وخلق خير من ان اقبل ما يكتبه شذاذ الىفاق من أروبا وغيرها كما أن العبرة ليست بجنسية من يكتب بل بالمعايير التي يعتمدها عند كتابة التاريخ ..



فالوافدون ليسوا عربا كلهم ففيهم عناصر غير عربية مثل الوالي( ابو المهاجر دينار ) الذي كان حكيما في تعاملاته مع أهل البلاد الأصلية

هذه الصورة يعد إعترافا منك على أنّ العرب لم يبادؤو الأمازيغ بالقتال وسيلأتي مزيد بيان ..



، غير أن الكثير من الولاة كانوا طغاة جهاديين كعقبة بن نافع و كعبد الله ابن الحبحاب

لست أدري ما تصنيف هذه الكلمة ولكني اذكرك بانك تتحدث عن أبناء الصحابة وسادات التابعين - طغاة جهاديين - هو طعن دبلوماسيين ينفث السمّ في مخدر لفظي يداري به حصافة القراء ولا بأس بالتذكير بالنص السابق المنقول عن ابن خلدون
لا أزعم أن الفاتحين كانوا ملائكة ولكن تسميتهم بطغاة جهاديين هو وصف شنيع لا يصدر إلاّ من شعوبي حاقد
فعقبة رضي الله عنه كان حريصا على دعوة الأمازيغ للإسلام لكنّ خبرته الطويلة معهم قد جعلته يقول : (إن إفريقية إذا دخلها إمام أجابوه إلى الإسلام، فإذا خرج منها رجع من كان أجاب منهم لدين الله إلى الكفر، فأرى لكم يا معشر المسلمين أن تتخذوا بها مدينة تكون عزاً للإسلام إلى آخر الدهر) وفي اثناء بناء مدينة القيروان كان هذا القائد المسلم النبيل يغزوا ويرسل السرايا وقد اسلم على يديه كثير من المصامدة وحسن إسلامهم وأسلمت مغراوة بأكملها والعجيب أنّ الجيش الذي ثار لمقتل عقبة رضي الله عنه كان يضم أكثر من ألفين من الأمازيغ واربعة آلاف من العرب وفي هذا ما يسقط دعوى عربية الفتح ويثبت إسلاميته


الذي ثار الأمازيغ في عهد ولايته ، وهاكم نصا من تلك العلائق المستورة مقتبسا من كتاب الطبري ج3 ص 313 .
وهو عبارة عن رسالة وجهها وفد مغربي بقيادة ميسرة المطغري أو المدغري توجه لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك بدمشق لتليغ التظلمات سنة 122 هجرية ، مُنع الوفد من مقابلة الخليفة بعد شهور من الإنتظا ر، غادر الوفد المكان تاركا رسالة موجهة للخليفة هذا مقتبس منها :
[....أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا أصاب نفلهم (الغنيمة)دُوننا وقال هم أحق به ، فقلنا هو أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قال : تقدموا وأخر جنده ، فقلنا تقدموا فانه ازدياد في الجهاد ، ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناهم ، ثم أنهم عمدوا إلى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال ، يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين ، فاحتملنا ذلك وخليناهم وذلك ، ثم أنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، نحن مسلمون ، فأحببنا أن نعلم ، أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا . قال الأبرش نفعل ، فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم كتبوا أسماءهم في رقاع ورفعوها إلى الوزراء ، وقالوا هذه أسماؤنا وأنسابنا ، فان سألكم أمير المؤمنين عنا فاخبروه ، ثم كان وجههم إلى افريقيا]. من تاريخ الإمام الطبري .


تاريخ الطبري يطفح بالوان من الروايات المكذوبة وقد إعتذر الطبري نفسه في مقدمة كتابه عن هذا الأمر فقد كان هدفه هو الجمع لا التمحيص وقد قام الدكتور علال كبير وانت على معرفة به بإصدار دراسة في هذا الخصوص
وهذه القصة التي ضخمها الأمازيغي وإستخلص منها ما أوحاه له شيطانه قصة مكذوبة لا تصح وقد ردّ الدكتور حمدي شاهين في كتابه الدولة الأموية المفترى عليها بما لا مزيد عليه فأترككم معه إذ يقول : هذه الرواية من اقصى ما يروى عن هذه الثورة وأشدها تحاملا على الأمويين والعرب في إفريقيا فهي لا تكتفي بوصفهم بالظلم والطمع الذي لا يخلو منه زمان بل تصفهم بالجبن والخور حتى
إنهم ليقدمون البربر في القتال ويتأخرون وهم الذين فتحوا المشارق والمغارب ودانت لهم بلاد البربر نفسها وترميهم بالفاحشة مع المسالمات الغافلات ...
ومفلوم أن سبق الطبري جعل روايته أساسا لما جاء بعده وأنها ترددت في كتب المؤرخين التاليين بشكل أم بآخر غير أنّ فيها بعض الفجوات والاخطاء التاريخية ترجح ردها ومن ذلك عدم إشارتها إلى إنتقاض إفريقيا المستمر وثورات البربر المتعددة ونكبات جيوش المسلمين وقادتهم فيها منذ دخلها عبد الله بن سرح لأول مرة في عهد عثمان ابن عفان رضي الله عنه حتى تمّ فتحها على يد حسان بن نعمان وزموسى ابن نصير في عهد عبد الملك ابن مروان ومن الأخطاء التاريخية أن هذه الرواية نفسها تحتوي الزعم على أن الاندلس فتحت في عهد عثمان ابن عفان وأنه أرسل جيشين لفتحها سنة 27 ه وذلك ما لم يذكره مصدر تاريخي آخر فالمعلوم أن الأندلس لم تفتح غلاّ بعد إستقرار الفتح في إفريقيا ثمّ الإلتفات إلى ما وراءها في عهد الوليد ابن عبد الملك سنة 92 ه أي بعد ذلك التاريخ المزعوم بحوالي 65 عاما
وهذه الرواية تروى عن سيف ابن عمر ورجاله وهم متخصصون في رواية أخبار العراق والحجاز ولم يعش أحد منهم في إفريقيا [ لمعرفة أحوالهم يرجى مراجعة كتاب مدرسة الكذابين للدكتور علال كبير ALGEROI] ... ) إنتهى المقصود من النقل ومن اراد متابعة بقية النقض فعليه بالكتاب وشكرا







التفسير :

° الأمازيغ مسلمون، وهم جزء من جند الإسلام لا يتسلمون حقهم في النفل كالعرب ، ويردون عن ذلك التهميش بقولهم ( ذلك أخلص لجهادنا ) .
° في اثناء الحصارات للمدن ، يقدم الأمير جند الأمازيغ في الصف الأمامي لإلحاق أكبر المخاطر بهم ، فيتقدمون وفي أنفسهم رغبة في الشهادة وصدق في الجهاد .
° هذا الأمير ( عبد الله بن الحبحاب ) يطلق جنده في إغارات على مواشي الأمازيغ (يبقرونها ) بحثا عن جلود صغار الضأن التي تستخرج من بطون النعاج للحصول على جلود طرية ( لم تتعرض للغبار والشمس ) فهي محبوبة عند الخليفة يرسلها الوالي لدمشق .
° الجند سامونا ( ساومونا) في بناتنا ، فهم يأخذون ويختطفون كل جميلة من بناتنا لترسل سبايا لبلاط الأمير و الخلفاء ، واستكرنا ذلك كيف يصح استرقاق بناتنا ونحن من المؤمنين المسلمين ؟؟؟ .
الوفد طالب برأي أمير المؤمنين .
هذا شيء قليل مما وقع ..... ؟ كثير وقع بقي في طي الكتمان .

بسقوط الرواية يسقط ما بني عليها من إستنتاجات باطلة هي أقرب إلى التنفيس عن الأحقاد منها إلى بيان الحقائق




استخلاص :
أعتقد جازما أن الكثير من الدول (التي وصفت بالإسلامية ) ، ليست إسلامية في أهدافها وغاياتها ، فكان هدفها غالبا دنيوي توسعي مادي أكثر ما هو روحي وتعبدي ، فهي في حقيقتها دول دنيوية ( يعني علمانية ) وليست دولا دينية كما كان ألأمر في عهد الخلافة الراشدة أو عهد عمر بن عبد العزيز الأموي


إعتقادك مبني على تصورات مشوهة للواقع ولهذا جاءت أحكامك تحمل الكثير من الكجازفة والخطأ فهي تقطر بأحقاد شعوبية بغيضة كنت أضنّ بأنّ المسلمين من أبعد الناس عنها فإذا هي مغلّفة بالبحث والتحقيق تؤزها سموم المستشرقين أزا ..



.
[/QUOTE]


مداخلتي باللون الأحمر ... وكلّ ما هو بين قوسين ليس من كلامي
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 08-11-2012 الساعة 03:53 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 03:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط مشاهدة المشاركة
روى ابن خلدون في مقدمته أن هارون الرشيد..
لمّا دفع ولده الأمين إلى المؤدّب قال له:

''يا أحمر، إنّ أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه..
وثمرة قلبه، فصير يدك عليه مبسوطة..
وطاعتك عليه واجبة..
فكن له بحيث وضعك أمير المؤمني..
أقرئه القرآن وعرّفه الأخبار وروه الأشعار وعلّمه السنن وبصّره بمواقع الكلام وبدئه..

وامنعه من الضحك إلاّ في أوقاته..

ولا تمرن بك ساعة إلاّ وأنت مغتنم فائدة تفيده إيّاها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه..
ولا تمعن في مسامحته فيستحلى الفراغ ويألفه..
وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة ..
فإن أباهما فعليك بالشدّة والغلظة''

يبدو أنّك قد إشتقت للسوط يا بنالعياط .. لا عليك ف(فكّ الرباط رقم 3) في طور الكتابة وستأتيك عن قريب
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد 14104359
محمد 14104359
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 27-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 82
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • محمد 14104359 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد 14104359
محمد 14104359
عضو نشيط
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 04:43 PM
قال الله تعالى :
* أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين *
- قد يكثر أدعياء الايمان
والايمان ليس مجرد دعوى , انما هو اقرار بالجنان , ونطق باللسان وعمل بالأركان .
وقال تعالى :
* أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله , ألا ان نصر الله قريب *
وبنيت من أشلائهم وعظامهم
جسرا به رقوا لعليين
وظننتم دعوتهم تموت بضربة
خابت ظنونكم فهي شر ظنون
انهم لعمري ان صمتوا برهة
فالنار في البركان ذات كمون
لن تستطيعوا حصار الفكر ساعة
أو نزع الايمان ونور اليقين
فالنور في القلب والقلب في اليد
ربي ...وربي الناصر والمعين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 08:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
يبدو أنّك قد إشتقت للسوط يا بنالعياط .. لا عليك ف(فكّ الرباط رقم 3) في طور الكتابة وستأتيك عن قريب

إني لا أسقط يا عالي (يا كبير يا طويل)..
إلا يوم تنزل عندي و تقول أنا مسلم و بس..
ذلك اليوم تفهم أن سلفية خدعتك كما خدعتني
و يظهر لك تآويل الكهنة.. وتجد نفسك وسط سيل عارم..
احذرك هذ حتى لا تبني هزيمتك على الانتحار..
و حط في بالك ما يسمعوك هو أضغاث أحلام وحتى إن إزودوك بالسلاح و المال
..
..
العرب تقول العود لتحقرو يعميك..فلا تعتقد أنك حفظت ونقلت تؤثر على قلب من دم ولحم لمسلم مسالم يعرف غبائركم الكفرية و علو عشبكم الزبالية بعد مطرة ربيع واحدة..
..
..
أعرف غلظتم و شهابة قلوبكم و ريحة إمانكم التي هو في التشمير و لحية المسامير و سواك من بول البعير و الجن فوق الحصير و تحت الحصير..
..
..
أبدا تخرفني و أقعد اسب المسلم قبل رومي و أحتقر الانسانية وأعتبر غزوها من رحمتي..
أبدا تحملني كره
ابدا تحملني حقد كما حملك شيوخك
يأتي صبي صغيرا أو جاهل كحالي ..يكتب لك على شيفونة حمرة شيعي..
تشخر من نيفك و تدحس بقرونك حتى يغشي عليك.
..
..
سن علمك لسلامة نفسك لا تترك الناس تشرب فيك ياقدح ..
و أزرع الحب و الخير يزها ربيعك وتجمع معادك مع القمر فتحكي لاولادك الحياة قبل نوم السلام ..
نوم الاسلام..
لا تعرف وراه رجوع أو خنوع حتى نبكي عليك بالدموع و نتذكرك بالترحم..
..
..
و إن رجعت إمسح عليك هذ الجنون فكل طريق توصل مهما عرجت و أعشق الانسان كافر أو مؤمن و شاركه محنه وابني له عشه ليس متسلط كما تفعل فأبنيه له بيدك دون طلب ثمن ولا أكخل تسمن فوريدك كوريده و سمعك كسمعه و قسمك كقسمه.
و كلنا يحاسب ..
العار ما أدمنت و أحكمت وتصلبت..
و أعرف الاسلام دين رحمة على الكافر قبل المسلم و عن البعيد قبل الاهل و عن الهادف قبل لقعيد..
..
..
لا تفرح بما تعلمت و أقرأ ما تكلمت فبين السطرين تكون قد كذبت لتنفخ علي و لونت لتبهر عيني و تزغردت لتسحرني و طائفتك أو شيخك و اقف بينك و بينه ليشجعك..

أنظر خhلفك تراه إنه يحجبه شيخك عنك ..تذكر إنه يقلك أنا قبل حبل الوريد عندك..تأكد إنه يبرز نوره بعد الذنوب أكثر و يطمس شيخك ..
..
..
أخي هذ السلفية حكمت الاسلام 13قرنا ومزقت العالم الاسلامي إلا طوائف متناحرة و عمدت لزرع الجهل بين الناس و قتلت علماء كبار و باحثين بإتهامهم بالكفر و الزندقة..
و ما بدء يتحرر العالم الاسلامي إلا في قرن 20و الجزائر 50سنة بضبط و اليوم نسبة المتعلمين توازي نسبة غير المتعلمين في الخمسنيات ..
و أنا من ضحياها بدءت تعليم بهد13من العمر
..
..
و هذ السلفية و الوهابية الجديد عندها قرنين في السعودية و السعودية نسبة الامية فيها أكثر من الجزائر ..
و حقوق السعديين مهضومة بواسطة جماعة دينية و أمراء سلاطين و السعودي المسكين عنده المسجد يصلي فيه لينس جوعه ..
..
..
و التاريخ يوضح لنا بداية مأستنا و تحريف ديننا بخطة قتل عمر وعثمان و علي رضي الله عنهم ..
و جاء المُلك و قتل الصحابة وهجرو و رمو و ذلوو ..
فزوق لنا هذ الملك أسباب شرنا إلى آبدنا و كتب لنا الكتب لمجابهة القرءان و سماها الصحاح و ياليتها كانت كلها صحاح ربما أهتدينا ولا ملنا ميلا ..
و تولوو لن القرءان على مشاعرهم وسرنا ننهب من هذ النكبة و ننقل وننقل إلى أبد الدنيا..
..
..
و اليوم يخرج لنا جرب حفظو بعض الكلمات الطائشة و أسكتو المغنيين ليعتصم بمكانهم .يا ليتهم تركووو لنا مغنينا على الاقل كان يبعث البهجة في صدورنا على جوعنا نتقاسم مع اليهودي والنصراني خبزة يومنا لا يحكم ولا نحكم و حين نتخاصم نمشي لمجرب قريتنا يحكم بيننا و نتسالم ونتوادع لا عداء ولا عدة..
هذ نظامنا اليوم وإن أردنا أن ندخل تجديد نسميه علمي ولا يكون ديني فدين للفرد و العلم للجميع وإن قلنا علما قلنا حقا...
فعفواعلى بالي هذ على قلبك الخشن كفريات لإني تربيت في حجركم
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 09-11-2012 الساعة 03:17 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
08-11-2012, 10:08 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi مشاهدة المشاركة
[الأمازيغي52;1484972]سلام الله عليكم جميعا .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته




مقتبس من كلام الأخ ( الجيروا ) .
لعرب لم يأتوا غزاة مستعميرين يدفعهم النهب وإستغلال خيرات الشعوب لصالح فئة حقيرة من الطامعين بل جاؤوا حملة رسالة تخرج الناس من عبادة العباد لعبادة ربّ العباد وتخليصهم من جور الأديان لسماحة الإسلام ..
فرق يا طاهر جاووت بين حكومة هدفها الهداية وأخرى تدفعها الجباية
ميزان الأشياء ومناط الأحكام في حكومة الجباية هو تضخم الميزانية وكثرة الدخل والإيراد ورفاهية رجال الدولة وقادة الجند ولو كان ذلك بامتصاص دماء الفقراء وشقاء البسطاء بالضرائب المجحفة والمكوس المرهقة فهي حكومة تغفل عن تربية الجمهور التربية الخلقية وتعطل الرقابة على الفضيلة وتتغافل عن كلّ ما لا يجلب لها فائدة مادية ملموسة فقد تبيح المنكرات كالزنى والخنا والفجور ومعاقرة الخمر وأكل الربى والرشوة والإحتكار لانه سبيل إلى شعوة جسدية أو منفعة مالية لأحد اصحاب الإمتياز بينما حكومة الهداية فمهمتها الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعيارها الأخلاق والفضائل ونشر العدل والبر والإحسان وتقرير التكافل والتهاون والتراحم حكومة تغصّ في عهدها المساجد وتقفر المخامر فهي باختصار تمتاز عن حكومة الجباية في كلّ شيء في النزعات والروح والسيرة والسلوك وفي مظاهر المدنية ووسائل المعيشة في كلّ شيء لقد كان أمام عؤلاء الذين تسميهم عرب جلفاء فرصة تاريخية للتمتع بأملاك كسرى وقيصر والرتع في بهارج الدنيا وشهواتها إلاّ أنهم آثروا خشونة العيش والزهد في الدنيا والعيش للآخرة وما حملوا اسيافهكم إلاّ لدحر قوى المادية الغاشمة التي جثمت على صدور المستضعفين فكانوا خير فاتحين هداة مهتدين قال الندوي رحمه الله :
( ولقد بعث الله بالإسلام محمدا صلى الله عليه وسلم هاديا لا جابيا ومتى سبقت الهداية فقد ضمنت الجباية دون أن تقصد وتاريخ الإسلام يفيض باروع الأمثلة في عفة الحاكمين وعدالة القائدين وزهد القادرين ولن يصلح الامر اليوم إلاّ بما صلح به أوله لو كانو يعقلون].



الر د والتوضيح .


°ما كنت أقول ما سأقول لولا أن مؤرخين أفصحوا وبينوا شذرا من تاريخ الأمازيغ ، الأمازيغ الذين كانوا أمة خرساء ... ساكتون دائما ، أحداث جسام عاشوها وعايشوها ، وكل ما كُتب عنهم كتبه غيرهم من الأنداد والأضداد ، بدأ من الفينق ....... وصولا الى الفرنصيص ، فلا ترى شيئا من تاريخهم المقاوم إلى في افصاحات ابن خلدون في كتابه العبر بشيء من الدقة والموضوعية .


لست أدري سرّ إقحامك لهذا الكلام في موضوع يتحدث عن الصراع بين المدرستين الإسلامية والتغريبية ؟
الذي يقرأ كلامك يظنّ بأنّ (algeroi) قد كتب بحثا في التاريخ الأمازيغي وقد أجحف في حقّ الأمازيغ مع أنّ الامر ليس كذلك فكلّ ما جاء في كلامي هو ردّ على سؤال صاحبك جاووت حول الفرق بين الفتح الإسلامي والإستعمار الغربي وقد أجبته بما هو متحقق في بطون التاريخ
عدم كتابة الأمازيغ لتاريخهم هو أمر يدينهم وليس محسوبا عليهم فقد نعتذر لهم بأنّ بلادهم كانت دوما محطّ طمع الأمم فكثيرا كما كانت تتعرّض للتخريب والحرق والنهب والإستعمار فلعلّ كتابات ضاعت أو مكتبات حرقت ومن يدري .. ليس هذا موضوعنا ولا هذا ما ندندن حوله فكيف تنوح وتبكي بهذه الطريقة المستفزة المخادعة للقرّاء والتي أكاد أجزم أنها مقصودة لتمرير شيء من خطابك الشعوبي الحاقد

°ما كنت أقول ما أقول لولا حالات تزيين وتلميع نقرأها على لسان من قرأ التاريخ قراءة تمجيدية لا قراءة فحصية بحثية تبرز الحقائق كما وقعت [ لا كما نريد أن تقع ].

بل ما كنت لأقول ما أقول لولا حالات التزييف المتعمد والتشويه الممنهج التي نقرؤها على لسان من قرأ التاريخ بعين إستشراقية مضللة وقلب شعوبي حاقد لا قراءة نقدية فاحصة ومنهج علمي دقيق نفكك الظاهرة إلى عناصرها الاولية ثمّ تمحّصها فترد الزيف وتقبل الحقيقة وتعود لتركبها وفق منهج موضوعي إيجابي يرسم الصورة اقرب ما تكون إلى الواقع



ما أورده صديقنا العزيز(طاهر جاووت) في آرائه كثيرهُ صواب بمنطق الناقد الملهم ، فقد كان شجاعا دائما في طروحاته المختلفة ذات القراءات العقلية الحصيفة البعيدة عن الإطراء وطمس الحقائق لخدمة أجندات بدأ جليدها في الذويا ن تاركا بقعا من العتمة وآثار جرائم

في مثل هذا السياق شهادتك لعزيزك هي شهادة ساقطة فقد جاء في المثل : من يشهد للعروس .. قال أمها وخالتها وعشرة من بنات حارتها وقد ذكّرني هذا بمذهب غوبلز وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر حيث إشتهر قوله : (اكذب ثم اكذب ثم اكذب.. حتى يصدقك الناس ثم اكذب ثم اكذب حتى تصدق نفسك) فقولك في صاحبك أنه كثير الصواب لا يجعله كثير صواب بل هذا يعتمد على تصورك لمفهوم الخطئ والصواب وأنت صاحب مرىة مقعرة مشوهة للحقائق فكيف يمكن ان تقبل احكامك ويسلم لها العقلاء أما شجاعته فالحق انه أشجع منك لكنه جبان ايضا فالأمر نسبي كما ترى ... ولنرى مدى شجاعته فلنسأله : هل تقبل بمرجعية الكتاب والسنة وأنهما الحكم على ما يصدر من البشر من سلوكات ؟
ولندعه يجيب ..
أما عن الاجندات فالحديث عنها لا يخدمك فالظاهر أنك صاحب أجندت إستعمارية بوجه شعوبي أسود - أملك وثيقة تدين دعاة الباربريزم - تهدف لطرد العرب وتصفية الوجود الإسلامي في الجزائر خدمة لفرنسا لكنّكم جبناء أو ماكرون .. إختر أيهما شئت .

باسم الإسلام والإسلام في جوهره براء .

أما الإسلام فالحق انه براء من تقريراتك وتقريرات صديقك الذي يرفض مرجعية الكتاب والسنة التي هي جوهر الإسلام إلاّ أن كنت تعتقد أنّ للإسلام جوهرا آخر هو غير الكتاب والسنة



° لا أعتقد بأن حمل الرسالة سيكون صالحا يغزو البلدان وشهر السيف ، ( جهاد الطلب ) ، فالآيات القرانية كثيرة وفصيحة في ذات الشأن ، منها الآية ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125] أفصح كثيرا من سيوف جند بني أمية .

لست أدري كيف غاب عن ذهنك هنا قولك في مشاركة قبلها حيث قلت : (أنا أرى بأن موضوع نجاح أو فشل المشروع الإسلامي تتحكم فيه معطيات دالة ، وأرقام موزونه وازنة ، وقوة طافحة تلجم الأعداء الخارجيين تلميحا لا إفصاحا ، فالأمم القوية تطمع ولا تُطمع ، تُهيب ولا تهاب ، تردع ولا تُردع ، تُخيف ولا تخاف ، فمن أراد ذلك فليؤسس للمنعة والقوة الحضارية المادية ففي تلك القوة منعة وحماية لعقيدتنا من الخذلان واٌلإساءة على لسان الجعلان ) فهذا تماما هو الردّ عليك فلا بدّ للمصحف من سيف يحميه في هذا البحر المتلاطم بالقوى المادية للكفار أما إستدلالك بالآية فلا دلالة فيه على محلّ النزاع فقد قال
القرطبي رحمه الله في تفسيرها : (فيه مسألة واحدة - هذه الآية نزلت بمكة في وقت الأمر بمهادنة قريش ، وأمره أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف ولين دون مخاشنة وتعنيف ، وهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة فهي محكمة في جهة العصاة من الموحدين ، ومنسوخة بالقتال في حق الكافرين . وقد قيل : إن من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار ورجي إيمانه بها دون قتال فهي فيه محكمة . والله أعلم) وقد بين الله عزّ وجلّ مشروعية جهاد الطلب في آيات كثيرة حيث قال : (فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) (التوبة:5)

وقال أيضا : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29)

وهي آيات محكمة غير منسوخة وعليها جرى عمل المسلمين وفتحت في ضلالها البلدان
دعوة الناس إلى الإسلام بالحكمة والموعضة الحسنة وجدالهم بالتي هي احسن لا يعني تخلي المسلمين عن القوة المادية ولا يعني هذا عدم إستخلاص المستضهفين من قوى الكفر الغاشمة وتحطيم سلطان القوة المادية على القلوب ولهذا جاء حمل المسلمون راية الإسلام إلى العالم ولعلّك تذكر قصة فتح سمرقند وكيف إشتكى اهلها للقاضي فأمر بخروج الجيش وتلك هي عدالة الإسلام أيها الكاتب أما سيوف بني أمية ورغم اني لا ابرئها ولا أبريء غيرها من الخطئ إلاّ أنها ارحم من سيوف غيرهم وقد أحرقت قبائل بأسرها باسم الديمقراطية الفرنسية وابيد الهنود الحمر باسم العدالة الإسبانية والبريطانية ولم تزل كثير من الأمم ترزخ تحت نير العبودية للامم العلمانية باسم الحرية وحقوق الإنسان وما الحربان العالميتان هنا ببعيد ومن شاء أن يشبع من سيوف الديمقراطية الغربية فليذكر ناكازاكي وهيروشيما ..

° بعضهم( كالأخ الجيروا )، يصر القفز على الحقائق الدالة المدونة ولو بكثير من الذاتية العربية بنرجسيتها المفرطة ، في عهد خلفاء بملك عضوض مستسهجن دينا ، كانت فيه غالب دوله دنيوية أكثر منها دينية ، تسموا زورا بخلفاء وما هم بخلفاء .... بقدر ما هم أشباه للقياصرة والأكاسرة ، فلا هم ظل الله في الإرض ولا هم خلفاء الرسول و الخلفاء الراشدين .

كلام إنشائي فارغ لا يقوم على ساق برهان فأيّ حقائق هذه التي تريد ل (algeroi) أن يقول بها .. هات التفاصيل ودعك من اللعب على وتر العاطفة وإسقاط دموع القراء .. كثيرا ما كنت أتساءل عن سبب حقد المستشرقين على الدولة الأموية فلم أجد من جواب منطقي غير كونها أكبر دولة إسلامية وفي عهدها بلغت رقعة الخلافة أقصى حد ممكن وفي ظلها فتح المسلمون بلاد الاندلس وغزو القسطنطينية ... أما خلفاء المسلمين فلم يكونو أباطرة ولا كياسرة بل كانوا خير حكام عرفتهم الأرض متدينون معظمون للسنة مقرّبون للعلماء ملتزمون بالشريعة على ما حدث من بعضهم من أخطاء وما ذكر عنهم من مساويء ضخمها الزنادقة وتلقفها المستشرقون فهم وفق منهج تفكيكي إنتقائي خبيث قال العلامة ابن كثير في وصف جنود الإسلام الذين يسمسهم الامازيغي جنود بني امية : ( فكانت سوق الجهاد قائمة فى بنى أمية ليس لهم شغل إلا ذلك, قد علت كلمة الإسلام فى مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها, وقد أذلوا الكفر وأهله , وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعبا, لا يتوجه المسلمون الى قطر من الأقطار إلا أخذوه , وكان فى عساكرهم وجيوشهم فى الغزو الصالحون والأولياء والعلماء من كبار التابعين, فى كل جيش منهم شرذمة عظيمة ينصر الله بهم دينه, فقتيبة بن مسلم يفتح فى بلاد الترك, يقتل ويسبى ويغنم, حتى وصل الى تخوم الصين...., ومسلمة بن عبد الملك بن مروان وابن أمير المؤمنين الوليد وأخوه الآخر يفتحون فى بلاد الروم ويجاهدون بعساكر الشام حتى وصلوا الى القسطنطينية, وبنى بها مسلمة جامعا يُعبد الله فيه , وامتلأت قلوب الفرنج منهم رعبا , ومحمد بن القاسم ابن أخى الحجاج يجاهد فى بلاد الهند ويفتح مدنها فى طائفة من جيش العراق وغيرهم , وموسى بن نصير يجاهد فى بلاد المغرب ويفتح مدنها فى طائفة وأقاليمها فى جيوش الديار المصرية وغيرهم. وكل هذه النواحى إنما دخل أهلها فى الإسلام وتركوا عبادة الأوثان " أ.هـ



° العرب لم يأتوا غزاة ؟ يعني جاءوا فاتحين للبلاد ؟

ليست العبرة بالالفاظ بل بدلالاتها الإصطلاحية عن نفسي لا فرق عندي بين التسميتين ولا هذا هو مجال السجال بل العبرة بما تدلّ عليه كلتا الفكرتين : مصطلح الغزو عند الأوساط التغريبية يقصد منه أنّ الإسلام قد إنتشر بالسيف وأنّ الدافع له هو الحاجة للمال والسلطة ونهب خيرات الشهوب وغير ذلك من الدوافع الدنيئة التي إعتادوا عليها من بني جلدتهم فلم يتصوروا ان أمة من الامم تحمل رسالة خالدة ملؤها القيم الإنسانية الرفيعة تريد ان تنشرها في العالم بامر من الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الامر الذي يجعلني دقيقا في توظيف المصطلحات في الحديث إلى أذناب الغربيين مثلك ومثل صديقك العزيز

فاتحون للألباب ، دعاة لدين سماوي،

لست أدري إن كنت في حالة عقلية سوية وأنت تكتب هذا التهكم أم أنك كنت في حالة من الثمالة التي تذهب الألباب ؟
وأي شيء غير ذلك هو الإسلام يا هذا ؟

لو عرف العرب مقدار ما سيخدمهم لما حاربوه في بدايات نشأته ،

هذه العبارة المسمومة هدفها إفراغ الإسلام من محتواه الحقيقي الذي أراده رب العزة جل جلاله والتركيز على صبغ الإسلام بالصبغة السياسية التي تجعل منه وسيلة للهيمنة والتسلط والاستبداد والقمع وهو أسلوب إستشراقي خبيث لقعه هذا الشهوبي الماكر من أساتذته الغربيين وفيه دلالة على أنه لا يفرّق في أحكامه بين صورة إسلامية وأخرى بل لا يكاد يفعل ذلك إلاّ من قبيل التنزل والجدل


كيف يا أخي حركات العرب المسلمين الدفاعية في شبه الجزيرة العربية في عهد الرسول كانت تسمى غزوات ( غزوة بدر ، غزوة أحد ، غزوة تبوك ...)، في حين تطلقون عليها في غزو الأقوام الأخرى من قبط ونبط وتركمان وكرد وأمازيغ ونوبيين با ( الفتوحات ) ؟؟؟؟.

للكتابة التاريخية اعرافها ولست من إستحدث هذه المصطلحات ومع هذا فسورة الفتح تكفي لرد هذا الإعتراض وبيان أنّ الفتح مصطلح شرعي ايضا وعليه وجب التنبيه عند الكتابة اننا نخاطب القوم وفق مفاهيمهم حتى لا يطعننا خائن في ظهرنا فقد صارت الخيانة بدون مقابل هذه الأيام ..





مصطلح الفتح سيكون صالحا وصادقا لو دخل المسلمون للبلدان التي يودون نشر الإسلام فيها سلما كما أمرهم سبحانه وتعالى ، أو كما فعل المسلمون في نشر الإسلام في جنوب شرق آسيا ، في الملايو والهند والصين وأندونيسيا والفلبين أي كما وقع في فتح مكة عام 8 للهجرة .حيث ساد منطق التسامح بأسمى معانيه بقول رسولنا الكريم ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .

حالات الدخول الإسلامي للبلاد تعتمد على قيم الإسلام وأحكامه مع تقدير للموقف الجيوستراتيجي فيعرض المسلمون الإسلام أو الجزية أو القتال فإن قبل الكفار الإسلام تركوا وإن قبلو الجزية تركوا وإن رفضوهما معا قصم المسلمنون ظهرهم باسم الله على بركة الله حتى تدمر القوة التي تصدهم عن اقناع الناس بالإسلام (فإذا رصدت لهم الدولة القوية جنودها حاربوها لأن القوة لا تحارب بالحجة والبينة وإذا كفوا عنهم لم يتعرضوا لها بسوء ؛ لذلك سالموا الحبشة ولم يحاربوها، وحابوا الفرس؛ لأن كسرى أرسل إلى عامله في اليمن يأمره بتأديب النبي صلى الله عليه وسلمأو ضرب عنقه) وهذا حكم إسلامي عام إلاّ في حالات نادرة شكلت اخطاء فردية في فهم مثل هذه الاحكام بعضها تمّ معالجته بما تقدم كما في فتح سمرقند



° في بلاد المغرب ( افريقية ) بدأ المد الإسلامي بطيئا في بدايته على يد الأمازيغ أنفسهم ، فكان نشاط [صولات بن وزمار المغراوي ]، تلاه صدام مسلح ابتدأ بحملة عبد الله بن سعد 25هجري ، مرورا بثمان حملات متتابعة آخرها حملة موسى بن نصير ، 95 للهجرة ، عرفت فيه بلادنا شدا ومدا وسيولا من الدماء ذهب جرآها العديد من الأنفس البشرية من الجانبين ظاهرها دين وخفيها نفع دنيوي بشهادة الكثير من مؤرخي العرب أنفسهم على مدار 70 سنة ،

الرد على هذه الفقرة من وجهين :

1 - المسلمون لم يقدمو بلاد المغرب من أجل البربر بل جاؤوا من اجل البيزنطيين وفي هذا يقول الدكتور الصلابي : (وبعد أن استتب الأمر لمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- كانت جبهة شمال أفريقيا من أولى الجبهات التي وجه إليها اهتمامه؛ لأنها تتاخم حدود مصر الغربية من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي تخضع لنفوذ الدولة البيزنطية، العدو اللدود للمسلمين والتي صمم أمير المؤمنين معاوية على تضييق الخناق عليها، وعدم إعطائها فرصة لالتقاط أنفاسها؛ ففي الوقت الذي واصل فيه ضغطه عليها من الشرق، وزحفه على جزرها في البحر المتوسط تمهيدًا للوصول إلى عاصمتها القسطنطينية ـ كما سبق ذكره ـ نراه قد قرر أن يطوقها من الجنوب، من شواطي شمال إفريقيا التي كانت تعتبرها من أملاكها)
وقال ابن خلدون رحمه الله (فدخل إفريقية، وانضاف إليه مسلمة البربر، فكبر جمعه، ودخل أكثر البربر في الإسلام، ورسخ الدين، ولا شك أن الفاتحين قد خصصوا لهم من يقوم بهذه المهمة. ومن القيروان انتشر الإسلام في سائر بلاد المغرب، فقد بنى عقبة بالمغربين الأقصى والأوسط عدة مساجد لنشر الإسلام بين البربر، كما ترك صاحبه شاكرًا في بعض مدن المغرب الأوسط لتعليم البربر الإسلام، ولما جاء أبو المهاجر دينار لولاية إفريقية تألف كُسيلة وقومه وأحسن إلى البربر، فدخلوا في دين الله أفواجًا ودعّم حسان بن النعمان ـ فيما بعد- جهود عقبة في نشر الإسلام بين البرير؛ حيث خصّص ثلاثة عشر فقيهًا من التابعين لتعليم البربر العربية والفقه ومبادئ الإسلام، وواصل موسى بن نُصير هذه المهمة حيث: أمر العرب أن يعلّموا البربر القرآن وأن يفقّهوهم في الدِّين، وترك في المغرب الأقصى سبعة وعشرين فقيهًا لتعليم أهله )

2 - الزعم بأنّ هدف الفتح دنيوي محض هو زعم كاذب لا يصدر إلاّ من قلب شعوبي حاقد فالفتوحات الإسلامية هي سلسلة متصلة شاركة فيها الامة جمعاء إلاّ أنّ المستشرقين لم يرضهم ذلك خصوصا وقد سبق بيان دافع هذا الزعم ونقل شهادة العلامة ابن كثير رحمه الله فالخلافة الإسلامية لم تكن تعتبر حساب الربح والخسارة المادية عاملا حاسما في قرار الحرب والسلم بل كان الهدف الإستراتيجي هو إعلاء كلمة الله ورفع راية الإسلام وهذا لا يدفهنا غلى غنكار وجود عوامل إستراتيجية أخرىلها مبرراتها الموضوعية ولكن الهدف هو بيان ترتيبها الصحيح في سلم الاولويات والعجيب أن هذه التهمة الدنيئة - الدافه الدنيوي المحض-تكاد تكون صفة لازمة للإستعمار الغربي الذي بدء الحديث بعقد مقارنة بينه وبين الفاتحين المسلمين فالعلمانية الغربية التي نشرت مثل هذه الدعاوى البائسة هي التي أفرغت قارة بأكملها من سكانها لتسميها العالم الجديد


وقد أُُجبر فيه بعض الأمازيغ العاجزون عن سداد الجزية الى بيع أبنائهم في الأسواق لسدادها ، في وقت كانت توزع مكتسبات الغزو في المدينة بقفاف من الدينارات على مستحقيها ، حيث تحول الرخاء بفضل ما يدره الغزو إلى تبذير .... حتى بيعت الجارية بوزنها ذهبا .

مثل هذه الاخبار بحاجة إلى توثيق خصوصا وأن التاريخ فيه كثير من الزيف وحتى على فرض صحتها فهي طفرة في التاريخ وليست حكما عاما إذ لم يلبث الأمازيغ ان دخلوا في الإسلام وصارت بلادهم حصنا من حصونه ولو كان الامر على هذا لما دخل رجل منهم فهم قوم أباة لا يقبلون الضيم

° لا يمكن النظر لعملبات الغزو العربي الإسلامي لشمال افريقيا بنظرة العربي المنتصر ، والتأريخ لها بواقع العرب المسلمين ونظرتهم في غياب نظرة ورأي المحليين ،


هذا الفتح هو فتح إسلامي خالص وليس إستعمارا عربيا فدافعه هو الدين وليس القبلية ولأن اقبل احكام المؤرخين المسلمين وهم اهل ديانة وخلق خير من ان اقبل ما يكتبه شذاذ الىفاق من أروبا وغيرها كما أن العبرة ليست بجنسية من يكتب بل بالمعايير التي يعتمدها عند كتابة التاريخ ..



فالوافدون ليسوا عربا كلهم ففيهم عناصر غير عربية مثل الوالي( ابو المهاجر دينار ) الذي كان حكيما في تعاملاته مع أهل البلاد الأصلية

هذه الصورة يعد إعترافا منك على أنّ العرب لم يبادؤو الأمازيغ بالقتال وسيلأتي مزيد بيان ..



، غير أن الكثير من الولاة كانوا طغاة جهاديين كعقبة بن نافع و كعبد الله ابن الحبحاب

لست أدري ما تصنيف هذه الكلمة ولكني اذكرك بانك تتحدث عن أبناء الصحابة وسادات التابعين - طغاة جهاديين - هو طعن دبلوماسيين ينفث السمّ في مخدر لفظي يداري به حصافة القراء ولا بأس بالتذكير بالنص السابق المنقول عن ابن خلدون
لا أزعم أن الفاتحين كانوا ملائكة ولكن تسميتهم بطغاة جهاديين هو وصف شنيع لا يصدر إلاّ من شعوبي حاقد
فعقبة رضي الله عنه كان حريصا على دعوة الأمازيغ للإسلام لكنّ خبرته الطويلة معهم قد جعلته يقول : (إن إفريقية إذا دخلها إمام أجابوه إلى الإسلام، فإذا خرج منها رجع من كان أجاب منهم لدين الله إلى الكفر، فأرى لكم يا معشر المسلمين أن تتخذوا بها مدينة تكون عزاً للإسلام إلى آخر الدهر) وفي اثناء بناء مدينة القيروان كان هذا القائد المسلم النبيل يغزوا ويرسل السرايا وقد اسلم على يديه كثير من المصامدة وحسن إسلامهم وأسلمت مغراوة بأكملها والعجيب أنّ الجيش الذي ثار لمقتل عقبة رضي الله عنه كان يضم أكثر من ألفين من الأمازيغ واربعة آلاف من العرب وفي هذا ما يسقط دعوى عربية الفتح ويثبت إسلاميته


الذي ثار الأمازيغ في عهد ولايته ، وهاكم نصا من تلك العلائق المستورة مقتبسا من كتاب الطبري ج3 ص 313 .
وهو عبارة عن رسالة وجهها وفد مغربي بقيادة ميسرة المطغري أو المدغري توجه لمقابلة الخليفة هشام بن عبد الملك بدمشق لتليغ التظلمات سنة 122 هجرية ، مُنع الوفد من مقابلة الخليفة بعد شهور من الإنتظا ر، غادر الوفد المكان تاركا رسالة موجهة للخليفة هذا مقتبس منها :
[....أبلغ أمير المؤمنين أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا أصاب نفلهم (الغنيمة)دُوننا وقال هم أحق به ، فقلنا هو أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قال : تقدموا وأخر جنده ، فقلنا تقدموا فانه ازدياد في الجهاد ، ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناهم ، ثم أنهم عمدوا إلى ماشيتنا فجعلوا يبقرونها عن السخال ، يطلبون الفراء الأبيض لأمير المؤمنين ، فاحتملنا ذلك وخليناهم وذلك ، ثم أنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا فقلنا : لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، نحن مسلمون ، فأحببنا أن نعلم ، أعن رأي أمير المؤمنين ذلك أم لا . قال الأبرش نفعل ، فلما طال عليهم ونفذت نفقاتهم كتبوا أسماءهم في رقاع ورفعوها إلى الوزراء ، وقالوا هذه أسماؤنا وأنسابنا ، فان سألكم أمير المؤمنين عنا فاخبروه ، ثم كان وجههم إلى افريقيا]. من تاريخ الإمام الطبري .


تاريخ الطبري يطفح بالوان من الروايات المكذوبة وقد إعتذر الطبري نفسه في مقدمة كتابه عن هذا الأمر فقد كان هدفه هو الجمع لا التمحيص وقد قام الدكتور علال كبير وانت على معرفة به بإصدار دراسة في هذا الخصوص
وهذه القصة التي ضخمها الأمازيغي وإستخلص منها ما أوحاه له شيطانه قصة مكذوبة لا تصح وقد ردّ الدكتور حمدي شاهين في كتابه الدولة الأموية المفترى عليها بما لا مزيد عليه فأترككم معه إذ يقول : هذه الرواية من اقصى ما يروى عن هذه الثورة وأشدها تحاملا على الأمويين والعرب في إفريقيا فهي لا تكتفي بوصفهم بالظلم والطمع الذي لا يخلو منه زمان بل تصفهم بالجبن والخور حتى
إنهم ليقدمون البربر في القتال ويتأخرون وهم الذين فتحوا المشارق والمغارب ودانت لهم بلاد البربر نفسها وترميهم بالفاحشة مع المسالمات الغافلات ...
ومفلوم أن سبق الطبري جعل روايته أساسا لما جاء بعده وأنها ترددت في كتب المؤرخين التاليين بشكل أم بآخر غير أنّ فيها بعض الفجوات والاخطاء التاريخية ترجح ردها ومن ذلك عدم إشارتها إلى إنتقاض إفريقيا المستمر وثورات البربر المتعددة ونكبات جيوش المسلمين وقادتهم فيها منذ دخلها عبد الله بن سرح لأول مرة في عهد عثمان ابن عفان رضي الله عنه حتى تمّ فتحها على يد حسان بن نعمان وزموسى ابن نصير في عهد عبد الملك ابن مروان ومن الأخطاء التاريخية أن هذه الرواية نفسها تحتوي الزعم على أن الاندلس فتحت في عهد عثمان ابن عفان وأنه أرسل جيشين لفتحها سنة 27 ه وذلك ما لم يذكره مصدر تاريخي آخر فالمعلوم أن الأندلس لم تفتح غلاّ بعد إستقرار الفتح في إفريقيا ثمّ الإلتفات إلى ما وراءها في عهد الوليد ابن عبد الملك سنة 92 ه أي بعد ذلك التاريخ المزعوم بحوالي 65 عاما
وهذه الرواية تروى عن سيف ابن عمر ورجاله وهم متخصصون في رواية أخبار العراق والحجاز ولم يعش أحد منهم في إفريقيا [ لمعرفة أحوالهم يرجى مراجعة كتاب مدرسة الكذابين للدكتور علال كبير algeroi] ... ) إنتهى المقصود من النقل ومن اراد متابعة بقية النقض فعليه بالكتاب وشكرا







التفسير :

° الأمازيغ مسلمون، وهم جزء من جند الإسلام لا يتسلمون حقهم في النفل كالعرب ، ويردون عن ذلك التهميش بقولهم ( ذلك أخلص لجهادنا ) .
° في اثناء الحصارات للمدن ، يقدم الأمير جند الأمازيغ في الصف الأمامي لإلحاق أكبر المخاطر بهم ، فيتقدمون وفي أنفسهم رغبة في الشهادة وصدق في الجهاد .
° هذا الأمير ( عبد الله بن الحبحاب ) يطلق جنده في إغارات على مواشي الأمازيغ (يبقرونها ) بحثا عن جلود صغار الضأن التي تستخرج من بطون النعاج للحصول على جلود طرية ( لم تتعرض للغبار والشمس ) فهي محبوبة عند الخليفة يرسلها الوالي لدمشق .
° الجند سامونا ( ساومونا) في بناتنا ، فهم يأخذون ويختطفون كل جميلة من بناتنا لترسل سبايا لبلاط الأمير و الخلفاء ، واستكرنا ذلك كيف يصح استرقاق بناتنا ونحن من المؤمنين المسلمين ؟؟؟ .
الوفد طالب برأي أمير المؤمنين .
هذا شيء قليل مما وقع ..... ؟ كثير وقع بقي في طي الكتمان .

بسقوط الرواية يسقط ما بني عليها من إستنتاجات باطلة هي أقرب إلى التنفيس عن الأحقاد منها إلى بيان الحقائق




استخلاص :
أعتقد جازما أن الكثير من الدول (التي وصفت بالإسلامية ) ، ليست إسلامية في أهدافها وغاياتها ، فكان هدفها غالبا دنيوي توسعي مادي أكثر ما هو روحي وتعبدي ، فهي في حقيقتها دول دنيوية ( يعني علمانية ) وليست دولا دينية كما كان ألأمر في عهد الخلافة الراشدة أو عهد عمر بن عبد العزيز الأموي


إعتقادك مبني على تصورات مشوهة للواقع ولهذا جاءت أحكامك تحمل الكثير من الكجازفة والخطأ فهي تقطر بأحقاد شعوبية بغيضة كنت أضنّ بأنّ المسلمين من أبعد الناس عنها فإذا هي مغلّفة بالبحث والتحقيق تؤزها سموم المستشرقين أزا ..



.
[right]






متع نظرك ، بقراءة هذا الكتاب القيم ، ففيه شفاء لمرضى العقول وتبيان الصحيح من السقيم ، وفيه ردود كثيرة على عقيدتكم العروبية الأموية .
إنه بعنوان :
الغزو العربي لشمال افريقيا
، بين نبالة النص ودناءة الممارسة .
من تأليف : أحمد الزاهد ..
قراءة ممتعة في أخبار الغزو يا ( الجيروا ) .



كتاب أحمد الزاهد بعنوان : الغزو العربي لشمال افريقيا بين نبالة النص ودناءة الممارسة . رابط التحميل :
http://search.4shared.com/postDownlo..._________.html
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-11-2012 الساعة 10:34 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 18-06-2009
  • الدولة : djazayri
  • المشاركات : 7,989
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • djazayri will become famous soon enoughdjazayri will become famous soon enough
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
09-11-2012, 07:11 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
[/size]




الغزو العربي لشمال افريقيا
، بين نبالة النص ودناءة الممارسة .
من تأليف : أحمد الزاهد ..
قراءة ممتعة في أخبار الغزو يا ( الجيروا ) .




http://search.4shared.com
لولم يكُن بيننا عهد على إحترام حرية الرأي والرأي والآخر لما سمحنا بنشر رابط هذا الكتاب العنصري.
  • ملف العضو
  • معلومات
قاجوج مولود
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 19
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • قاجوج مولود is on a distinguished road
قاجوج مولود
عضو مبتدئ
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
09-11-2012, 03:44 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
مرحبا الأخ الجيروا
.

سأرد على مداخلتك من جانبين ، الأول حول العرب الذين غزو الأقوام الأخرى بأغصان الزيتون و بنثار الأرز ، و الثانية حول لماذا لا اقول غزو عربي وليس غزو اسلامي .

بالنسبة للأمر الأول فأنا اترك لك الأمر لتقنع الزميل العزيز أمازيغي كدليل لاقناعي "عن نفسي انا اقبل في حال قدرت على اقناعه بكلامك ، اقبل جميع ما تريد اقناعي به ..."

اما بالنسبة للملاحظة الثانية وعن لماذا لا اقول غزو اسلامي

السبب ببساطة اخي ان الاسلام كرسالة عالمية (وبعتناك رحمة للعالمين) او على الاقل كما يفترض به ان يكون ، فهذا يعني انه لكل الشعوب و لمختلف الثقافات وعليه فانا حين اجد تنميطا عروبيا للاسلام ، فانا اعتبر ان هذا التنميط غير صادر عن الاسلام بل صادر عن العرب (تخيل اخي سيبريين يرتدون دشداشة ، او امزونيات يرتدين نقاب ، إن هذه الامور اخي مرتبطة بظروف مؤمنيها وليس بالرغبات العربجية)


وعليه فالاصح القول في حال فرض نمط معين من التدين ان نقول التدين العروبي (الحجازي ) وليس التدين الاسلامي ، فالله بما يمثله من عدالة و خير و مودة فهو ليس حكرا لاحد ، لان العدل ليس له جنسية تماما كما هو الحال مع الخير و المودة ، من هنا حين نجد تنميطا معينا لاسلام فاالاجدر القول انه فرض للثقافة العربية (الحجازية) دون اخرى ( لاحظ اخي ان ما يروج له حاليا على انه اسلام هو الفهم العربي للاسلام (الوهابي)، وليس الاسلام ذاته ثم ان العربان باثو لا يطالبون الناس بالايمان بالخالق، بل يطالبونهم بالتشبه بالعرب سواء اللباس او الاكل ، طريقة التفكير) وعليه فبالنسبة لي كل دعوة منمطة للدعوة للاسلام ، هي في الواقع دعوة لتسييد المستعمرين العرب وليس كما يقال انها خدمة للمنكوبين (تخيل اخي لو قلنا للعرب في الجزائر حاليا انكم ابناء الحجازيين و النجديين كما يقول العربان لمخالفيهم بأنكم ابناء فرنسا ، او تخيل ان نعتبرهم حركي و خونة للمحتل العربي، كما هو الحال مع حركى المحتل الفرنسي ففي الواقع لا فرق بينهما ، في النهاية العربية هي لغة الغزاة و الثقافة الاسلامية المطروحة هي تقاليد ومعتقدات الغزاة )

لكن مع هذا فيجب التنبيه ان هذا الكلام مجرد تعيمة على الواقع ... فالحقيقة ان لا حرب على الاسلام ولا هم يحزنون ، و إنما هو صراع على السلطة لا اكثر ...مودتي
رد مقنع و حكيم شكرا شكرا شكرا
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
09-11-2012, 03:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاجوج مولود مشاهدة المشاركة
رد مقنع و حكيم شكرا شكرا شكرا
دعك من التصفيق وهات ما عندك
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 07:46 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى